معجم مقاييسُ اللّغة لأبي الحسين أحمد بن فارِس بن زكَرِيّا( -395) الجُزْءُ الأول ـــ بتحقيق وضبط: عبد السَّلام محمد هَارُون

معجم ـ طبعة اتحاد الكتاب العرب 2003

Updated: Saturday, December 20, 2003 01:31 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

ابن فارس الأديب

لم يكن ابن فارس من العلماء الذين ينْزَوُون على أنفسهم ويكتفون بمجالس العلم والتعليم، بل كان متصلاً بالحياة أكمل اتصال، مادّاً بسببه إلى نواحٍ شتى منها.

شعره:

فهو شاعر يقول الشعر ويرقّ فيه، حتى لَينمّ شعره عن ظَرفه وحسن تأتِّيهِ في الصنعة على طريقة شعراء دهره. وهو ملحٌّ في التهكم والسخرية، لا ينسى السخرية في الغزل فيقول([1]):

مرت بنا هيفاءُ مقدودةٌ

 

تُركيَّةٌ تُنمَى لتركيِّ

ترنو بطرف فاتنٍ فاتر

 

كأنه حُجّة نحويِّ

فيجعل من حجة النحوي في ضعفها على ما يراه، شبهاً لطرف صاحبته الفاتن الفاتر. وهو يستعملها في تصوير حظوظ العلماء والأدباء إذ يقول:

وصاحب لي أتاني يستشير وقد

 

أرادَ في جَنَبات الأرض مُضطرَبَا([2])

قلتُ اطَّلِبْ أيَّ شيء شئتَ واسْعَ ورِدْ

 

منه المَواردَ إلاَّ العلمَ والأدبا

وهو يتبرم بهمذان والعيشِ فيها فيرسم حياته فيها على هذا النحو الساخر البديع:

سقى همذانَ الغيثُ لستُ بقائلٍ

 

سوى ذا وفي الحشاء نار تَضرَّمُ([3])

وما ليَ لا أُصْفِي الدُّعاءَ لبلدةٍ

 

أفدتُ بها نسيانَ ما كنتُ أعلم

نَسِيت الذي أحسنتُه غيرَ أنني

 

مَدِينٌ وما في جوف بيتيَ درهم

وهو صاحب حملة ماجنة على من يزهدون في الدّينار والدّرهم، ويطلبون المجد في العلم والعقل، أنشد البِيروني له([4]):

قد قال فيما مضى حكيم

 

ما المرء إلا بأصغريه

فقلت قول امرئ لبيبٍ

 

ما المرء إلا بدرهميه

من لم يكن مَعْهُ درهماه

 

لم تلتفت عِرسُه إليه

وكان من ذُلّهِ حقيرا

 

تبول سِنَّورُه عليه

ولابن فارس التفات عجيب إلى السنور، وقد سجل في غير هذا الموضع من شعره أنه كان يصطفي لنفسه هرة تلازمه، وتنفي عنه هموم قلبه ووساوس النفس:

وقالوا كيف أنت فقلت خيرٌ

 

تُقَضَّى حاجةٌ وتفوت حاجُ

إذا ازدحمت همومُ القلب قلنا

 

عَسى يوماً يكون لها انفراجُ

نديمي هِرّتي وسرور قلبي

 

دفاترُ لي ومعشوقي السراج([5])

وهو بصير ذو خبرة بطبائع الناس، واستئسارهم للمال، وخضوعهم له:

إذا كنت في حاجة مرسِلا

 

وأنت بها كَلِفٌ مغرمُ

فأَرسِلْ حكيماً ولا توصِهِ

 

وذاك الحكيم هو الدرهم([6])

ويقول:

عتبتُ عليه حين ساء صنيعه

 

وآليت لا أمسيتُ طَوع يديهِ

فلما خَبَرت الناس خُبر مجرِّب

 

ولم أر خيراً منه عدت إليه([7])

ويقول أيضاً:

يا ليت لي ألف دينارٍ موجَّهةً

 

وأن حظيَ منها حظُّ فَلاّسِ([8])

قالوا فما لَكَ منها، قلت تخدمُني

 

لها ومنَ اجلها الحمقى من الناس([9])

ويستعمل التهكم في أمور أخرى إذ يقول لمن يتكاسل في طِلابِ العلم:

إذا كان يؤذيك حر المصيف

 

ويُبْس الخريف وبردُ الشتا

ويلهيك حُسنُ زمان الربيع

 

فأخذك للعلم قل لي متى([10])

ولمن يقدّر لأمر الدُّنيا، ويَجْري القضاءُ بخلاف ما قدَّر:

تَلَبَّسْ لباسَ الرضا بالقضا

 

وخلِّ الأمورَ لمن يَملِكُ

تقدِّرُ أنت وجارِي القضا

 

ءِ مما تقدِّرُه يَضحكُ([11])

وروى له الثعالبي في خاص الخاص ص153:

اسمع مقالة ناصح

 

جَمَعَ النصيحة والمقهْ

إياك واحذر أن تكو

 

ن من الثقات على ثقهْ

استعمال الشعر في تقييد مسائل اللغة:

ولعلّ ابن فارس من أقدم من استعمل أسلوب الشعر في تقييد مسائل اللغة والعربية. قال ياقوت: "قرأت بخط الشيخ أبي الحسن عليّ بن عبد الرحيم السُّلَمي: وجدت بخط ابن فارس على وجه المجمل، والأبياتُ لـه. ثم قرأتها على سعد الخير الأنصاري، وأخبرني أنه سمعها من ابن شيخه أبي زكريا، عن سليمان ابن أيوب، عن ابن فارِس:

يا دارَ سُعدى بذات الضال من إضَمٍ

 

سقاكِ صوبُ حياً من واكف العَيْنِ

العين: سحاب ينشأ من قَبِل القِبْلَة.

تُدْنى معَشَّقةٌ مِنّا معتَّقةٌ

 

في كل إصباح يومٍ قرةَُ العَيْنِ

العين هاهنا: عين الإنسان وغيره.

إذا تمزَّزَها شيخٌ به طَرَقٌ

 

سَرَتْ بقوَّتها في الساق والعينِ

العين هاهنا: عين الركبة. والطرق: ضعف الركبتين.

والزقُّ ملآنُ من ماء السرور فلا

 

تخشى تولُّهَ ما فيه من العين

العين هاهنا: ثقب يكون في المزادة. وتوله الماء: أن يتسرب.

وغاب عُذَّالُنا عنَّا فلا كدرٌ

 

في عيشنا من رقيب السَّوْءِ والعينِ

العين هاهنا: الرقيب.

يقسِّم الودَّ فيما بيننا قِسَما

 

ميزانُ صدقٍ بلا بَخْسٍ ولا عينِ

العين هاهنا: العين في الميزان([12]).

وفائض المال يغنينا بحاضره

 

فنكتفي من ثقيل الدَّين بالعَيْن([13])

العين ها هنا: المال الناضّ.

رأيه في النقد:

وابن فارس يلم أيضاً بالحياة الأدبية في عصره، ولا يتزمّت كما يتزّمت كثير من اللغويين الذين ينصرفون عن إنتاج معاصريهم ولا يقيمون له وزناً فهو يصغي إلى نشيدهم، ويروي لكثير منهم، وينتصر للمحسن وينتصف لـه من المتعصبين الجامدين، الذين يزيفون شعر المحدثين ويستسقطونه.

وإليك فصلاً من رسالة لـه كتبها لأبي عمرو محمد بن سعيد الكاتب([14])، لتستبينَ مذهبه ذلك، وتلمس أسلوبه الفني الأدبي:

"ألهمك الله الرشاد، وأصحبك السداد، وجنّبك الخلاف، وحبب إليك الإنصاف. وسبب دعائي بهذا لك إنكارك على أبي الحسن محمد بن علي العجلي تأليفه كتاباً في الحماسة وإعظامك ذلك. ولعله لو فعل حتى يُصيبَ الغرض الذي يريده، ويرد المنهل الذي يؤمُّه، لاستدركَ من جيّد الشعر ونقيِّه، ومختاره ورضيّه، كثيراً مما فات المؤلّف الأول. فماذا الإنكار، ولمَه هذا الاعتراضُ، ومن ذا حَظَر على المتأخّر مضادَّة المتقدِّم، ولمَه تأخذ بقوله من قال: ما ترك الأول للآخر شيئا، وتدع قول الآخر([15]):

* كم ترك الأوّل للآخِر *

وهل الدّنيا إلا أزمان، ولكل زمان منها رجال. وهل العلوم بعد الأصول المحفوظة إلا خطرات الأوهام ونتائج العقول. ومن قصر الآداب على زمانٍ معلوم، ووقفها على وقت محدود؟! ولمَه لا ينظر الآخر مثلما نظر الأوّل حتى يؤلف مثل تأليفه، ويجمع مثل جمعه، ويرى في كل مثل رأيه. وما تقول لفقهاء زماننا إذا نزلت بهم من نوادر الأحكام نازلة لم تخطر على بال من كان قبلهم. أوما علمت أن لكل قلب خاطراً، ولكل خاطر نتيجة. ولمه جاز أن يقال بعد أبي تمام مثل شعره ولم يجز أن يؤلف مثلُ تأليفه. ولمه حجرت واسعاً وحظرت مباحاً، وحرّمت حلالاً وسددتَ طريقا مسلوكاً. وهل حبيبٌ إلا واحد من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم. ولمه جاز أن يُعارض الفقهاءُ في مؤلفاتهم، وأهل النحو في مصنفاتهم، والنظّار في موضوعاتهم، وأرباب الصناعات في جميع صناعاتهم، ولم يجز معارضة أبي تمام في كتاب شذ عنه في الأبواب التي شرعها فيه أمرٌ لا يدرك ولا يدرى قدره.

ولو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير، ولذهب أدب غزير، ولضلت أفهام ثاقبة، ولكلَّت ألسن لسِنة، ولما توشّى أحد بالخطابة، ولا سلك شعباً من شعاب البلاغة، ولمجت الأسماع كل مردود مكرر، وللفظت القلوب كل مرجّع ممضَّغ، وحَتَّامَ لا يسأم:

* لو كنتُ من مازن لم تستبح إبلي *

وإلى متى                   * صَفحْنا عن بني ذهل *

ولمه أنكرت على العجليّ معروفاً، واعترفت لحمزة بن الحسين ما أنكره على أبي تمام، في زعمه أن في كتابه تكريراً وتصحيفاً، وإيطاءً وإقواءً، ونقلاً لأبياتٍ عن أبوابها إلى أبوابٍ لا تليق بها ولاتصلح لها، إلى ما سوى ذلك من روايات مدخولة، وأمور عليلة. ولمه رضيت لنا بغير الرضى، وهلا حثثت على إثارة ما غيبته الدهور، وتجديد ما أخلقته الأيام، وتدوين ما نُتِجته خواطر هذا الدّهر، وأفكار هذا العصر. على أن ذلك لو رامه رائم لأتعبه، ولو فعله لقرأتَ ما لم ينحط عن درجة من قبله، مِن جدٍّ يروعك، وهزل يروقك، واستنباط يعجبك، ومزاح يلهيك.

وكان بقزوين رجل معروف بأبي حامد الضرير القزويني، حضر طعاماً وإلى جنبه رجل أكول، فأحسَّ أبو حامد بجودة أكله فقال:

وصاحب لي بطنه كالهاويه

 

كأن في أمعائه معاويه([16])

فانظر إلى وجازة هذا اللفظ، وجودة وقوع الأمعاء إلى جنبِ معاوية. وهل ضر ذلك أن لم يقله حماد عجرد وأبو الشمقمق. وهل في إثبات ذلك عار على مثبته، أو في تدوينه وصمة على مدوِّنه.

وبقزوين رجل يعرف بابن الرياشي القزويني، نظر إلى حاكم من حكامها من أهل طبرستان مقبلاً، عليه عمامة سوداء وطيلسان أزرق، وقميص شديد البياض، وخُفٌّ أحمر، وهو مع ذلك كله قصير، على برذون أبلقَ هزيل الخلق، طويل الحلق، فقال حين نظر إليه:

وحاكمٍ جاء على أبلقِ

 

كعَقْعَقٍ جاء على لقلقِ

فلو شهدت هذا الحاكم على فرسه لشهدت للشاعر بصحّة التشبيه وجودة التمثيل، ولعلمت أنه لم يقصر عن قول بشار:

كأن مثار النقع فوق رؤوسهم

 

وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

فما تقول لهذا. وهل يَحسن ظلمه، في إنكار إحسانه، وجحود تجويده. وأنشدني الأستاذ أبو علي محمد بن أحمد بن الفضل، لرجل بشيراز يعرف بالهمذاني وهو اليوم حي يرزق، وقد عاتبَ([17]) بعض كتابها على حضوره طعاماً مرض منه:

وُقيتَ الردى وصروفَ العلل

 

ولا عَرَفت قدماك العللْ

شكا المرضَ المجدُ لما مرضـ

 

ـتَ فلما نهضت سليماً أبلّ

لك الذنب لا عتب إلا عليك

 

لماذا أكلت طعام السِّفَلْ

وأنشدني لـه في شاعر هو اليوم هناك يعرف بابن عمرو الأسدي، وقد رأيته فرأيت صفة وافقت الموصوف:

وأصفر اللون أزرق الحدقه

 

في كل ما يدعيه غير ثقه

كأنه مالك الحزين إذا

 

همّ بزَرْقٍ وقد لوى عنقَه

إن قمتُ في هجوه بقافيةٍ

 

فكل شعرٍ أقولـه صدقَه

وأنشدني عبد الله بن شاذان القاري، ليوسف بن حمويه من أهل قزوين؛ ويعرفُ بابن المنادي:

إذا ما جئتَ أحمد مستميحاً

 

فلا يغرركَ منظرُه الأنيقُ

له لطف وليس لديه عرفُ

 

كبارقةٍ تروق ولا تريق

فما يخشى العدو لـه وعيداً

 

كما بالوعد لا يثق الصديق

وليوسفَ محاسن كثيرة، وهو القائل ولعلك سمعت به-:

حجُّ مثلي زيارةُ الخمارِ

 

واقتنائي العَقارَ شُربُ العُقارِ

ووقاري إذا توقر ذو الشَّيْـ

 

بةِ وَسْطَ النديِّ تركُ الوقارِ

مـا أبالي إذا المدامةُ دامتْ

 

عَذْلَ ناهٍ ولا شناعةَ جارِ

رُبّ ليلٍ كأنه فرعُ ليلى

 

ما به كوكبٌ يلوح لساري

قد طويناه فوق خِشفٍ كحيلٍ

 

أحورِ الطرفِ فاترٍ سَحّارِ

وعكفنا على المُدامة فيه

 

فرأينا النهار في الظهر جاري

وهي مليحةٌ كما ترى. وفي ذكرها كلها تطويل، والإيجاز أمثل. وما أحسبك ترى بتدوين هذا وما أشبهه بأساً.

ومدح رجلٌ بعض أمراء البصرة، ثم قال بعد ذلك وقد رأى توانياً في أمره، قصيدةً يقول فيها كأنه يجيب سائلاً:

جوّدتَ شعرَك في الأميـ

 

رِ فكيف أمرُك قلتُ فاترْ

فكيف تقول لهذا، ومن أي وجه تأتي فتظلمه، وبأي شيء تعانده فتدفعه عن الإيجاز، والدلالة على المراد بأقصر لفظٍ وأوجز كلام. وأنت الذي أنشدتني:

سَدَّ الطريقَ على الزما

 

نِ وقام في وجه القطوب

كما أنشدتَني لبعض شعراء الموصل:

فدَيتك ما شبت عن كُبرةٍ

 

وهذي سِنِيَّ وهذا الحسابُ

ولكن هُجِرتُ فحَلَّ المشيبُ

 

ولو قد وُصِلتُ لعاد الشبابُ

فلِمَ لم تخاصم هذين الرجلين في مزاحمتها فحولة الشعراء وشياطين الإنس، ومَرَدة العالَم في الشعر. وأنشدني أبو عبد الله المغلسي المراغي لنفسه:

غداةَ تولت عِيسُهم فترحلوا

 

بكيت على ترحالهم فعميتُ

فلا مقلتي أدّت حقوقَ وِدادهم

 

ولا أنا عن عيني بذاك رضيتُ

وأنشدني أحمد بن بندار لهذا الذي قدمت ذكره، وهو اليوم حي يرزق:

زارني في الدُّجى فنمَّ عليه

 

طيبُ أردانِه لدى الرقباءِ

والثريا كأنها كفُّ خَودٍ

 

أُبرِزَت من غِلالةٍ زرقاءِ

وسمعت أبا الحسين السروجي يقول: كان عندنا طبيب يسمى النعمان، ويكنى أبا المنذر، فقال فيه صديقٌ لي:

أقول لنعمانٍ وقد ساق طبُّه

 

نفوساً نفيساتٍ إلى باطن الأرضِ

أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضَنا

 

حنانيك بعضُ الشرِّ أهون من بعض([18])

وهذا الفصل الذي أورده الثعالبي من رسالة ابن فارس، إلى ما رواه ياقوت في إرشاد الأريب([19]) من مساجلة أدبية بين ابن فارس وعبد الصمد بن بابك الشاعر المعروف، يظهرنا على مدى اتصال أبي الحسين بالحركة الأدبية في عصره.


([1]) ياقوت، والثعالبي، وابن خلكان، واليافعي، وابن العماد في شذرات الذهب.

([2]) ياقوت والثعالبي.

([3]) ياقوت، والثعالبي، وابن خلكان،وابن العماد

([4]) الآثار الباقية ص338 وياقوت

([5]) يتيمة الدهر، ودمية القصر، ونزعة الألباء، والمنتظم، وياقوت، وابن خلكان، واليافعي، وابن العماد.

([6]) الثعالبي، وياقوت، وابن خلكان، واليافعي، وابن العماد

([7]) الثعالبي، وياقوت.

([8]) الفلاس: بائع الفلوس.

([9]) الثعالبي، وياقوت.

([10]) الثعالبي، وياقوت، والقفطي.

([11]) الثعالبي، وياقوت.

([12]) هوالميل فيه.

([13]) كتاب العين هو المنسوب إلى الخليل، كما أن كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني، رووا أنه أودعه تفسير القرآن وغريب الحديث، وكان ضنيناً به لم ينسخ في حياته ففقد بعد موته. وقال أبو الطيب اللغوي: "وقفت على نسخة منه فلم نجده بدأ من الجيم". انظر كشف الظنون. وروى السيوطي في المزهر (1: 91) عن ابن مكتوم القيسي قوله: "وقفنا على نسخة من كتاب الجيم فلم نجده مبدوءاً بالجيم". وانظر قصيدة تشبه هذه، في معنى "الحال" رواها صاحب اللسان (13: 246-247).

([14]) يتيمة الدهر (2: 214-218).

([15]) هو أبو تمام. ديوانه 143 وصدره: "يقول من تفرع أسماعه".

([16]) المعاوية: الكلبة التي تعاوي الكلاب وتنابحها، وبها سمي الرجل.

([17]) في الأصل: (عاب).

([18]) البيت لطرفة في ديوانه 48.

([19]) انظر نهاية ترجمة ابن فارس في إرشاد الأريب.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244