معجم مقاييسُ اللّغة لأبي الحسين أحمد بن فارِس بن زكَرِيّا( -395) الجُزْءُ الأول ـــ بتحقيق وضبط: عبد السَّلام محمد هَارُون

معجم ـ طبعة اتحاد الكتاب العرب 2003

Updated: Saturday, December 20, 2003 01:31 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

مؤلفات ابن فارس

وابن فارس يعدُّ في طليعة العلماء الذين أخذوا من كل فن بسهم وافر، ولم يقف بنفسه عند حدِّ المعرفة والتعليم، بل اقتحم بها ميدان التأليف الموفق، فهو يذهب فيه إلى مدى متطاول. ويحتفظ التاريخ له بهذه المؤلفات العديدة القيمة:

1 ـ الإتباع والمزاوجة

وهو ضرب من التأليف اللغوي. قال السيوطي في المزهر([1]): "وقد ألَّف ابن فارس المذكور تأليفاً مستقلاًّ  في هذا النوع، وقد رأيته مرتباً على حروف المعجم، وفاته أكثر مما ذكره. وقد اختصرت تأليفه وزدت عليه ما فاته، في تأليف لطيف سمَّيتهُ: الإلماع في الإتباع".

ذكر هذا الكتاب السيوطي في بغية الوعاة والمزهر. ومنه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 55 ش لغة، وهي نسخة قديمة جيدة كتبت سنة 711 بخط عمر بن أحمد بن الأزرق الشاذلي، وقد نشره المستشرق رودلف برونو، بمدينة غيسن 1906، ويقع في 24 صفحة.

2 ـ اختلاف النحويين

ذكره السيوطي في البغية وحاجي خليفة في كشف الظنون باسم "اختلاف النحاة"، وقد ذكره ياقوت باسم "كفاية المتعلمين، في اختلاف النحويين".

3 ـ أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

ذكره ياقوت في إرشاد الأريب.

4 ـ أصول الفقه

ذكره ياقوت في إرشاد الأريب.

5 ـ الإفراد

ذكره السيوطي في الإتقان 1: 143.

6 ـ الأمالي

ذكره ياقوت في معجم البلدان (أوطاس) ونقل عنه.

7 ـ أمثلة الأسجاع

وجدته يذكر هذا الكتاب في نهاية كتاب "الإتباع والمزاوجة". قال: "وسترى ما جاء من كلامهم في الأمثال وما أشبه الأمثال من حكمهم على السجع، في كتاب أمثلة الأسجاع إن شاء الله تعالى".

8 ـ الانتصار لثعلب

أورده السيوطي في بغية الوعاة، وحاجي خليفة. وقد سرد حاجي خليفة طائفة من الكتب التي تحمل عنوان "الانتصار" ينتصر فيها عالم لآخر. وثعلب من أئمة الكوفيين، وكان ابن فارس يميل إلى الجانب الكوفي ويتأثر مذاهبه.

ـ أوجز السير

انظر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

9 ـ التاج

ذكره ابن خير الأندلسي في فِهْرِسْتِه ص 374 طبع سرقسطة.

10 ـ تفسير أسماء النبي عليه الصلاة والسلام

وهو ضرب من التأليف الاشتقاقي. عدَّه ابن الأنباري في نزهة الألباء، وياقوت في إرشاد الأريب، والسيوطي في بغية الوعاة.

11 ـ تمام فصيح الكلام

منه نسخة بالمكتبة التيمورية برقم 523 لغة. ويقع هذا الكتاب في 27 صفحة صغيرة. قرأت في أواخره: "قال أحمد بن فارس: هذا آخر ما أردت إثباته في هذا الباب. ولم أعنِ أن أبا العباس([2]) قصَّر عنه، لكن المشيخة آثروا الاختصار. وحقَّاً أقول إن ما ذكرته من علم أبي العباس جزاه الله عنا خيراً". فهو قد جعل هذا الكتاب ذيلاً لفصيح ثعلب. وجاء في نهاية تمام الفصيح: "وكتب أحمد بن فارس بن زكريا بخطه في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بالمحمدية. وفرغ من نسخ هذه النسخة عن خط مؤلفها، ياقوت بكرة الأحد سنة 616 بِمَرْوِ الشاهجان. وكتب عن هذه النسخة غرة ربيع الثاني سنة 1345".

وذكره بروكلمان في ملحق الجزء الأول ص 198 وذكر أن منه نسخة بالنجف كتبها ياقوت في مرو الروذ في 7 ربيع الثاني سنة 616 عن نسخة المؤلف التي يرجع تاريخها إلى سنة 393. قلت: ذكر ياقوت في معجم البلدان (رسم المحمدية) أنه وجد بمرو نسخة من هذا الكتاب بخط ابن فارس كتبها في شهر رمضان سنة 390 بالمحمدية. وهذا التاريخ يغاير التاريخ الذي سبق. ويبدو أن ابن فارس قد كتب هذا الكتاب عدة مرات([3]).

12 ـ الثلاثة

ذكره بروكلمان في الجزء الأول ص 130، وأن منه نسخة بمكتبة الإسكوريال (فهرس ديرنبورج 363).

13 ـ جامع التأويل

في تفسير القرآن، أربع مجلدات، كما يذكر ياقوت في إرشاد الأريب.

14 ـ الحجر

وقد سبقت الإشارة إلى هذا الكتاب في ص 6 من هذه المقدمة. وهو من الكتب التي سردها ياقوت، وقد أشار ابن فارس إلى هذا الكتاب في الصاحبي 15-16.

15 ـ حلية الفقهاء

جاء في سرد ياقوت، وابن خلكان، والسيوطي في بغية الوعاة، واليافعي في مرآة الجنان وابن العماد في شذرات الذهب (في وفيات 390) وحاجي خليفة.

16 ـ الحماسة المحدَثة

هو في عداد الكتب التي ذكرها ياقوت لـه([4])، وذكره ابن النديم في الفهرست 119.

17 ـ خُضارة([5])

ذكره ابن فارس نفسه في نهاية كتابه "فقه اللغة" المعروف بالصاحبي
ص 232؛ قال: "وما سوى هذا مما ذكرت الرواةُ أن الشعراء غلطوا فيه فقد ذكرتهُ في كتاب خُضارة، وهو كتاب نعت الشعر([6])".

18 ـ خَلق الإنسان

في أسماء أعضائه وصفاته. وقد ألَّف في هذا الضرب كثير من اللغويين، ومنهم ابن فارس، كما في كشف الظنون، وذكر هذا الكتاب أيضاً ياقوت في إرشاد الأريب، والسيوطي في بغية الوعاة. وقد أثبته بروكلمان في ملحق الجزء الأول ص198 باسم "مقالة في أسماء أعضاء الإنسان"، وهو في مخطوطات الموصل ص 33 بالمجموعة 152 رقم5. ونشره داود الجلبي في مجلة المشرق السنة التاسعة 110-116.

19 ـ دارات العرب

ذكره ابن الأنباري في نزهة الألباء، وياقوت في إرشاد الأريب. وذكره مرة أخرى في معجم البلدان (4: 14)، قال: "ولم أر أحداً من الأئمة القدماء زاد على العشرين دارة، إلا ما كان من أبي الحسين بن فارس؛ فإنه أفرد لـه كتاباً فذكر نحو الأربعين، فزدت أنا عليه بحول الله وقوته نحوها([7])".

20 ـ ذخائر الكلمات

عدَّه ياقوت في إرشاد الأريب.

21 ـ ذم الخطأ في الشعر

ذكره السيوطي في بغية الوعاة، وحاجي خليفة في كشف الظنون. وقد طبع هذا الكتاب مع "الكشف عن مساوئ شعر المتنبي للصاحب بن عباد" بمطبعة المعاهد بالقاهرة 1349، نشره القدسي. وهذا الكتاب لا يتجاوز أربع صفحات، يبتدئ من صفحة 29 وينتهي إلى ص 32. ومنه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 181 صرف، وبمكتبة برلين رقم 7181. واستظهر بروكلمان في ملحق  الجزء الأول أنه الذي يسمى نقد الشعر، وليس كذلك.

22 ـ ذم الغيبة

قال حاجي خليفة: "ذم الغيبة لأبي الحسين أحمد بن فارس المار ذكره، ذكره ابن حجر في المجمع([8])".

ـ رائع الدرر، ورائق الزهر، في أخبار خير البشر.

انظر: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

23 ـ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

وصفه ياقوت بأنه كتاب صغير الحجم. وقد نبه بروكلمان على كتاب "مختصر سير رسول الله"، منه نسخة بالإسكوريال (ديرنبورج 1615) ونسختان بالقاهرة إحداهما برقم 460 تاريخ والثانية برقم 494 مجاميع. وعنوانها "سيرة ابن فارس اللغوي المختصرة". وقال بروكلمان: لعله الموجود ببرلين برقم 9570 باسم "مختصر في نسب النبي ومولده ومنشئه ومبعثه"، ولعله الموجود في الفاتيكان (فهرس بورج ص 144)، باسم "رائع الدرر، ورائق الزهر، في أخبار خير البشر([9])"، ولعله أيضاً كتاب "أخلاق النبي"، الذي كَتب فيه "كاسان" في مجلة (إسلام) 17: 194.

وأقول: هذا الاحتمال الأخير ضعيف، فإن ياقوتاً ذكرهما كتابين، كما أن العنوانين يحملان معنيين متغايرين عند مؤلفي الإسلام؛ وقد اطلعتُ على كتاب السيرة، فإذا هو موضوعٌ وضعَ السير لا وضع كتاب الشمائل النبوية. ويقع في ثماني صفحات، أوله: "هذا ذكر ما يحق على المرء المسلم حفظه، ويجب على ذي الدين معرفته، من نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولده ومنشئه ومبعثه وذكر أحواله في مغازيه، ومعرفة أسماء ولده وعمومته وأزواجه".

وأقول أيضاً: قد طبع الكتاب مرتين باسم "أوجز السير لخير البشر"، إحداهما في الجزائر سنة 1301 والأخرى في بمباي سنة 1311.

24 ـ شرح رسالة الزهري إلى عبد الملك بن مروان

ذكره ياقوت. والزهري هذا هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، أحد أعلام التابعين، وكان الزهري مع عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه([10]).

25 ـ الشِّيات والحِلَى

وقد جاء محرفاً في الطبعة الحديثة من إرشاد الأريب باسم "الثياب والحلي".

26 ـ الصاحبي

وهو الاسم الذي شهر به كتابه "فقه اللغة". وقد عرف هذا الكتاب ابن الأنباري والسيوطي باسم "فقه اللغة"، وأما ياقوت فقد أخطأ في السرد، إذ جعل "الصاحبي" كتاباً آخر غير "فقه اللغة"، وإنما الكتاب "فقه اللغة" صنفه للصاحب بن عباد فسمي بالصاحبي. وأنت تجد أول كتاب "فقه اللغة": "هذا الكتاب الصاحبي في فقه اللغة العربية وسنن العرب في كلامها، وإنما عنونته بهذا الاسم لأني لما ألفته  أودعته خزانة الصاحب".

وقد عنيَ بنشر هذا الكتاب في القاهرة الأخ الجليل الأستاذ السيد محب الدين الخطيب، نشره بمطبعة المؤيد سنة 1328 عن نسخة الشنقيطي المودعة بدار الكتب المصرية تحت رقم 7 ش لغة، وهي بخط الشنقيطي. وذكر بروكلمان من مخطوطاته نسخة بمكتبة أيا صوفيا برقم 4715، وأخرى بمكتبة بايزيد برقم 3129.

وقد اقتبس الثعالبي اسم هذا الكتاب "فقه اللغة"، كما اقتبس كثيراً من فصوله الأخيرة في "سر العربية" وإن كان الثعالبي قد أربى على ابن فارس، وكما ألَّف ابن فارس كتابه للصاحب، ألَّف الثعالبي كتابه للأمير أبي الفضل الميكالي.

ـ العرق

ذكره، ياقوت، ويبدو أنه تصحيف "الفرق" الذي سيأتي.

27 ـ العم والخال

ذكره ياقوت.

28 ـ غريب إعراب القرآن

ذكره ابن الأنباري وياقوت.

29 ـ فتيا فقيه العرب([11])

ذكره ابن الأنباري، والقفطي في إنباه الرواة. وقال السيوطي في المزهر، عند الكلام على (فتيا فقيه العرب): "وذلك أيضاً ضرب من الإلغاز. وقد ألَّفَ فيه ابن فارس تأليفاً لطيفاً في كراسة، سماه بهذا الاسم. رأيته قديماً وليس هو عندي الآن. فنذكر ما وقع من ذلك في مقامات الحريري، ثم إن ظفرت بكتاب ابن فارس ألحقت ما فيه". ولكن السيوطي لم يلحق بالمزهر شيئاً من كتاب ابن فارس. وقد ذكَر هذا الكتاب في البغية باسم "فتاوى فقيه العرب". وذكر ابن خلكان هذا الكتاب باسم: "مسائل في اللغة وتعانى بها الفقهاء". والسيوطي في بغية الوعاة بلفظ: "مسائل في اللغة يغالي بها الفقهاء"، واليافعي في مرآة الجنان برسم:"مسائل في اللغة يتعانى الفقهاء"، وصواب هذا كله: "مسائل في اللغة يُعايا بها الفقهاء". والمعاياة: أن تأتي بكلامٍ لا يُهتدَى إليه. وقد نبه بروكلمان أنه في مكتبة مشهد بفهرسها (15: 29، 84).

30 ـ الفَرْق

ذكره ابن فارس في نهاية تمام الفصيح، قال: "فأما الفرق فقد كنت ألفت على اختصاري له كتاباً جامعاً، وقد شهر، وبالله التّوفيق".

31 ـ الفريدة والخرِيدة

ذكره في طبقات الشافعية 4: 2.

ـ الفصيح

ذكره ياقوت، قال: "وجدت خط كفه على كتاب الفصيح تصنيفه، وقد كتبه سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. قلت: صوابه "تمام الفصيح" وقد سبق.

... ـ  فقه اللغة

سبق الكلام عليه في رسم "الصاحبي".

32 ـ قصص النهار وسمر الليل

أورده بروكلمان في ملحق الجزء الأول. ومنه نسخة في مكتبة ليبسك برقم 870.

33 ـ كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين

ذكره ياقوت. وأراه كتاب "اختلاف النحويين". وقد مضى.

34 ـ اللامات

نبه بروكلمان أن منه نسخة بالمكتبة الظاهرية. وقد نشره برجستراسر في مجلة (Islamica) الألمانية ص (77-99). ووجدت العلامة عبد العزيز الميمني الراجكوتي في مقدّمة "مقالة كلا" يقول: "وبين يدي نسخةٌ مسخها ناسخها". وأقول : قد عقد ابن فارس في الصَّاحبي (83-87) باباً كبيراً لِلاّمات. وقد أورد حاجي خليفة "كتاب اللامات" لابن الأنباري.

35 ـ الليل والنهار

ذكره ياقوت والسيوطي في بغية الوعاة، وحاجي خليفة. ولعله "قصَص النهار وسمر الليل".

36 ـ مأخذ العلم

ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس ص 208 من مخطوطة دار الكتب المصرية، وذكره أيضاً حاجي خليفة في كشف الظنون.

37 ـ مُتَخَيَّر الألفاظ

ذكره ابن الأنباري وياقوت، وذكره الجرجاني في الكنايات 145 باسم "مختار الألفاظ".

38 ـ المُجْمَل

وهو أشهر كُتب ابن فارس، وقد سبق الكلام عليه في ص21 من هذه المقدمة. ومنه ثلاث نسخ مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 238، 382، 18 ش. وقد طبع الجزء الأول منه بالقاهرة في مطبعة السعادة سنة 1331 عن نسخة بخط مصرف بن شبيب بن الحسين سنة 591، قرأها الإمام الشنقيطي. وقد سرد بروكلمان منه نحو عشرين مخطوطة في مكتبات برلين، وجوته، وليدن، وباريس، والمتحف البريطاني، والمكتب الهندي، وبودليان، وامبروزيانا، ويني جامع، وكوبريلي، ودمشق، ونور عثمانية، ولالالي، والموصل، ومشهد.

ـ مختصر سير رسول الله

انظر: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

39 ـ مختصر في المؤنث والمذكر

منه نسخة بالمكتبة التيمورية بالقاهرة برقم 265 لغة، تقع في 15 صفحة. قرأت في أوله: "هذا مختصر في معرفة المذكر والمؤنث لا غنى بأهل العلم عنه، لأن تأنيث المذكر وتذكير المؤنث قبيح جداً".

ـ مختصر في نسب النبي ومولده ومنشئه ومبعثه

انظر: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

ـ مسائل في اللغة

انظر: فتيا فقيه العرب.

ـ مقالة في أسماء أعضاء الإنسان

انظر: خلق الإنسان.

40 ـ مقالة كَلاّ وما جاء منها في كتاب الله

نشرها العلامة عبد العزيز الميمني الراجكوتي في القاهرة سنة 1344 بالمطبعة السلفية، عن نسخة في مجموعة بمكتبة المرحوم عبد الحي اللكنوي، وتقع في نحو 12 صفحة. وهي مطبوعة في أول مجموعة تشمل أيضاً كتابَ ما تلحن فيه العوام للكسائي، ورسالة محيي الدين بن عربي إلى الإمام الفخر الرازي. وقد ذكرها ابن فارس في الصاحبي ص 134، وقال: "وقد ذكرنا وجوه كلا، في كتاب أفردناه".

41 ـ المقاييس

وسأفرد له قولاً خاصاً.

42 ـ مقدمة الفرائض

ذكره ياقوت في إرشاد الأريب.

43 .مقدمة في النحو

ذكره ابن الأنباري، والسيوطي في بغية الوعاة، وحاجي خليفة في كشف الظنون.

.نعت الشعر، أو نقد الشعر

انظر: خضارة.

44 .النيروز

منه نسخة بمكتبة تيمور باشا برقم 402 لغة، تقع في ثماني صفحات. وهذه النسخة مستنسخة من المكتبة الظاهرية بدمشق، كتبت في سنة 1339.

45 .اليشكريات

منها جزء بالمكتبة الظاهرية (فهرسها 29 : 11) كما ذكر بروكلمان.

(صورة لقطعة من الصفحة الأخيرة للكتاب)



([1]) المزهر (1: 414) وجاء في (1: 420): "كتاب إلماع الإتباع لابن فارس". وهو تحريف، صوابه "الإتباع" فقط.

([2]) يعني أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب.

([3]) انظر ما سبق في المقدمة ص10.

([4]) إن الرسالة التي رواها الثعالبي وتجد نصها في ص15-20 من هذه المقدمة توضح نظرة ابن فارس إلى الحماسات المحدثة.

([5]) خضارة، بضم الخاء: علم جنس للبحر. يقال للبحر خضارة، وخضير كزبير، والأخضر.

([6]) نقل هذا النص السيوطي في المزهر (2: 498) بلفظ "نقد الشعر".

([7]) هذه مبالغة منه، وإلا فإن مجموع ما ذكره هو سبعون دارة.

([8]) المجمع المؤسس، للمعجم المفهرس، للحافظ ابن حجر العسقلاني، منه نسخة بدار الكتب برقم 75 مصطلح.

([9]) منه نسخة مصورة بالمكتبة التيمورية 354 مجاميع.

([10]) انظر وفيات الأعيان.

([11]) انظر ما سبق في هذه المقدمة ص22. وقد طبع بتحقيق حسين محفوظ في دمشق سنة 1377.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244