|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 01:34 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ (باب الهمزة والكاف وما يثلثهما) (أكل) الهمزة والكاف واللام بابٌ تكثر فُروعه، والأصل كلمة واحدة، ومعناها التنقُّص. قال الخليل: الأكل معروف والأَكْلَة مَرّة، والأُكلة اسمٌ كاللُّقمة. ويقال رجل أكُولٌ كثير الأكل. قال أبو عُبيد: الأَكَلة جمع آكل، يقال: "ما هم إلاّ أَكَلَة رأسٍ([1])". والأكيل: الذي يُؤَاكلك. والمَأْكَل ما يُؤْكَل، كالمَطْعَم. والمُؤْكِل المُطعِم. وفي الحديث: "لعَنَ الله آكِلَ الرِّبا ومُؤْكِلَه". والمأكَلَة الطُّعمة. وما ذُقْتَ أَكالاً، أي ما يُؤْكل. والأُكْل- فيما ذكر ابن الأعرابي: -طُعمة كانت الملوك تُعطيها الأشراف كالقُرَى، والجمع آكالٌ([2]). قال:
قال أبو عبيد: يقال "أَكَّلْتني ما لم آكُلْ"([4])، أي ادّعيته عليّ. والأَكولة: الشاة تُرعَى للأكل لا للبيع والنّسل، يقولون: "مَرْعىً ولا أَكُولَة"، أي مال مجتمع لا مُنْفِق له. وأكيل الذِّئب: الشاة وغيرها إذا أردتَ معنى المأكول، وسواءٌ الذّكر والأنثى، وإذا أردتَ به اسماً جعلتَها أكيلة ذئب. قال أبو زيد: الأكيلة فريسة الأسد. وأكائِل النّخل: المحبوسة للأكل. والآكِلَة على فاعلة: الراعية([5])، ويقال هي الإكْلة([6]). والأَكِلة، على فَعِلة: الناقة ينبت وبرُ ولدِها في بطنها يُؤْذيها ويأكلها. ويقال ائتكلت* النار، إذا اشتد التهابها؛ وائتكل الرّجُل، إذا اشتدّ غضَبُه. والجمرة تتأكّل، أي تتوهّج؛ والسيف يتأكّل إثْرُهُ. قال أوس:
ويقال في الطِّيب إذا توهَّجَتْ رائحتُه تأَكَّلَ. ويقال أكَلَتِ النّارُ الحَطَبَ، وآكَلْتُها أطعمتُها إياه. وآكَلْت بين القوم أْفسَدت([8]). ولا تُؤْكِلْ فلاناً عرضَك، أي لا تُسابَّه فتدَعَه يأكلُ عِرْضَك. والمُؤْكِل النّمام. وفلان ذو أُكْلَةٍ في النّاس، إذا كان يغتابهم. والأُكْل: حظّ الرجل وما يُعطاه من الدُّنيا. وهو ذو أُكْلٍ، وقومٌ ذَوُو آكالٍ. وقال الأعشى:
ويقال ثوب ذو أُكْلٍ، أي كثير الغَزْل. ورجل ذو أُكْلٍ: ذو رأي وعقلٍ. ونخلةٌ ذاتُ أُكْلٍ. وزرعٌ ذو أُكْلٍ. والأُكَال: الحُكَاك؛ يقال أصابه في رأسه أُكالٌ. والأَكَل في الأديم: مكانٌ رقيقٌ ظاهِرُهُ تراه صحيحاً، فإذا عُمِل بدا عُوارُه. وبأَسنانه أَكَلٌ، أي متأَكِّلة، وقد أُكِلَتْ أسنانُه تَأكَلُ أكَلاً. قال الفرّاء: يقال للسكّين آكِلَةُ اللحْم، ومنه الحديث أنّ عمرَ قال: "يضرب أحدُكم أخاه بمثل آكِلة اللحم ثم يَرى أن لا أُقِيدَه([10])". قال أبو زياد: المِئْكلة قِدْرٌ دون الجِمَاع([11])، وهي القدر التي يستخف الحيّ أن يطبخوا فيها. وأُكُل الشجرة: ثمرها، قال الله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِِذْنِ رَبِّهَا [إبراهيم 25]([12]). (أكم) الهمزة والكاف والميم أصل واحد، وهي تجمُّعُ الشيء وارتفاعُه قليلاً. قال الخليل: الأكمة تلٌّ من القُفِّ، والجمع آكام وأَكَمٌ. واستأكم المكانُ، أي صار كالأكمة. وتجمع على الآكام أيضاً، قال أبو خراش:
يعني صَقْراً. احزألّ: انتصَبَ. نصيل: حَجَر قدْر ذِراع. ومن هذا القياس المَأْكَمتان([14]): لحمتان وصَلَتَا بين العجز والمتْنَينِ، قال:
(أكن) الهمزة والكاف والنون ليست أصلاً، وذلك أنّ الهمزة فيه مبدلةٌ من واو. والأصل وُكْنة، وهو عشّ الطائر. وقد ذكر في كتاب الواو. (أكد) الهمزة والكاف والدال ليست أصلاً، لأنّ الهمزة مبدلة من واو، يقال وَكَّدت العَقْدَ. وقد ذكر في بابه. (أكر) الهمزة والكاف والراء أصل واحد، وهو الحَفْر، قال الخليل: الأُكْرَة حُفرة تحفر إلى جنب الغدير والحوض، ليصفوَ فيها الماء؛ يقال تأكَّرْتُ أُكْرَة. وبذلك سُمّي الأَكّارُ. قال الأخطل: * عَبْداً لِعِلْجٍ من الحِصْنَين([16]) أَكّارِ * قال العامريّ: وجدت ماءً في أُكْرَةٍ في الجبل، وهي نُقرةٌ في الصَّفا قدر القَصْعة. (أكف) الهمزة والكاف والفاء ليس أصلاً، لأنّ الهمزة مبدلة من واو، يقال وِكافٌ وإكافٌ. ([3]) رواية الديوان 11 واللسان (13: 22): "جندك التالد العتيق". وفي شرح الديوان: "ويروى: الطارف التليد". ([5]) في الأصل: "والأكلة على فعلة الراعية" صوابه من اللسان والقاموس. يقال كثرت الآكلة في بلاد بني فلان، أي الراعية. | |||||||||||||||||||||||||||