|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 01:34 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ (باب الهمزة والواو وما بعدهما في الثلاثي) (أوي) الهمزة والواو والياء أصلان: أحدهما التجمُّع، والثاني الإشفاق. قال الخليل: يقال أوَى الرّجلُ إلى منزله وآوَى غَيرَه أُوِيّاً وإيواءً. ويقال أوَى إواءً أيضاً. والأُوِيُّ أحسن. قال الله تعالى: إذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إلى الكَهْفِ [الكهف 10]، وقال: وَآوَيْنَاهُمَا إلى رَبْوَةٍ [المؤمنون 50]. والمأوَى: مكانُ كلِّ شيءٍ يُأوى إليه ليلاً أو نهاراً. وأوَت الإبلُ إلى أهلها تأوِي أُوِيّاً فهي آوِيةٌ. قال الخليل: التأوِّي التجمُّع، يقال تأوَّت الطّيرُ إذا انضمَّ بعضُها إلى بعضٍ، وهنَّ أُوِيٌّ ومُتَأَوِّيات. قال: * كما تَدَانَى الحِدَأُ الأوِيُّ([1]) * شبَّه كلَّ أُثفِيَّةٍ بحِدَأة. والأصل الآخر قولهم: أوَيْتُ لفلانٍ آوِي لـه مَأْوِيَةً، وهو أنْ يرِقّ لـه ويَرْحمه. ويقال في المصدر أيَّة أيضاً([2]). قال أبو عُبيد: يقال استَأوَيْتُ فلاناً، أي سألته أن يَأوِيَ لي. قال: * ولو أنَّني استأوَيْتُه ما أَوَى لِيا([3]) * (أوب) الهمزة والواو والباء أصلٌ واحد، وهو الرجوع، ثم يشتق منه ما يبعد في السَّمْع قليلاً، والأصل واحد. قال الخليل: آبَ فلانٌ إلى سيفه أي ردّ يدَه ليستلَّه. والأَوب: ترجِيع الأيدي والقوائم في السَّيْر. قال كعبُ بنُ زُهير:
والفعل منه التأوِيب، ولذلك يسمُّون سيرَ [النَّهارِ تَأويباً، وسَيرَ([5])] اللّيل إسآداً. وقال :
قال: والفَعْلة الواحدة تأويبة. والتأويب: التّسبيح في قوله تعالى: يا جِبَالُ أَوِّبي مَعَهُ والطَّيْرَ [سبأ 10]. قال الأصمعيّ: أوّبْتُ الإبلَ إذا روَّحتَها إلى مَباءتِها. ويقال تأوَّبَنِي أي أتانِي ليلاً. قال:
قال أبو حاتم: وكان الأصمعيّ يفسر الشِّعر* الذي فيه ذِكْر "الإيابِ" أنّه مع الليل، ويحتج بقوله: * تأَوَّبني داءٌ مع اللّيلِ مُنصِبُ([8]) * وكذلك يفسِّر جميع ما في الأشعار. فقلتُ له: إنما الإياب الرُّجوع، أيَّ وقْتٍ رجَعَ، تقول: قد آبَ المسافرُ. فكأنه أراد أن أُوضِّح لـه، فقلت: قولُ عَبيدٍ([9]):
أهذا
بالعشِيّ؟ فذَهَبَ يكلِّمُني فيه، فقلت: فقولُ الله تعالى: إنَّ إلَيْنا والمآب: المرجِع. قال أبو زياد: أُبْتُ القوم، أي إلى القوم. قال : * أَنَّى وَمِنْ أَيْنَ آبَكَ الطَّرَبُ * قال أبو عُبَيد([10]): يسمَّى مَخْرَجُ الدَّقيقِ من الرَّحَى المآبَ، لأنّه يَؤوب إليه ما كان تحتَ الرَّحَى. قال الخليل: وتقول آبت الشمسُ إياباً، إذا غابت في مآبِها، أي مَغِيبها. قال أُمية: * فرأى مغِيبَ الشَّمس عند إيابها([11]) * قال النَّضْر([12]): المؤَوِّبة([13]) الشمس، وتأويبها ما بينَ المشرِق والمغرب، تدأبُ يومَها وتؤُوب المغرِب. ويقال: "جاؤوا من كل أوبٍ" أي ناحيةٍ ووَجْهٍ؛ وهو من ذلك أيضاً. والأوْبُ: النّحل. قال الأصمعيّ: سمِّيت لانتِيابها المباءة، وذلك أنّها تَؤُوب من مسارِحها. وكأنّ واحد الأَوْبِ آيب، كما يقال [آبَكَ اللهُ([14])]: أبعدك الله. قال:
(أود) الهمزة والواو والدال أصلٌ واحد، وهو العطف والانثناء. أُدْتُ الشيءَ عطفتُه. وتأَوّدَ النّبْتُ مثلُ تعطَّفَ وتعوَّج. قال شاعر([16]):
وإلى هذا يرجع آدَنِي الشيءُ يؤُودُني، كأَنّه ثقُل عليك حتى ثَنّاك وعَطَفَك. وأَوْدٌ: قَبيلة، ويمكن أن يكون اشتقاقها من هذا. وأُُود موضع. قال:
(أور) الهمزة والواو والراء أصلٌ واحد، وهو الحرّ. قال الخليل: الأُوار: حَرّ الشّمس، وحَرّ التَّنُّور. ويقال أرضٌ أَوِرَةٌ. قال: وربما جمعوا الأُوَارَ على الأُورِ. وأُوَارَةُ: مكان. ويوم أُوارةَ كان أنّ عمرَو بنَ المنذر اللخميّ بَنَّى([18]) زُرارةَ بن عُدس ابناً لـه يقال لـه أسعد، فلما تَرَعرَع الغُلامُ مرّتْ به ناقةٌ كَوماءُ فرمى ضَرعَها، فشَدَّ عليه ربُّها سُوَيْدٌ أحدُ بني عبد الله بن دارم فقتله، ثمّ هرب سُوَيدٌ فلحق مكّة، وزُرارة يومئذٍ عند عمرو بن المنذر، فكتَمَ قتْلَ ابنه أسعد، وجاء عمرو بن مِلْقط الطائيُّ –وكانت في نفسه حَسيكةٌ على زُرارة- فقال:
فقال عمرو بن المنذر: يا زُرارةُ [ما تقول؟([21])]. قال: كذب، وقد علمتَ عداوته لي. قال: صدقْتَ: فلما جَنَّ عليه اللّيلُ اجلَوَّذَ([22]) زُرارة ولحق بقومه، ثم لم يلبث أن مرِض ومات، فلمّا بلغ عَمراً موتُه غزا بني دارم، وكان حَلَفَ ليقتُلنَّ منهم مائةً، فجاء حتَّى أناخ على أُوارة وقد نَذِرُوا وفرّوا([23])، فقتل منهم تسعةً وتسعين، فجاءه رجلٌ من البراجم شاعرٌ ليمدحَه، فأخذَهُ فقتله ليُوَفِّيَ به المائَةَ، وقال: "إنّ الشقيّ وافِدُ البَرَاجم". وقال الأعشى في ذلك:
والأُوَار: المكانُ([25]). قال:
(أوس) الهمزة والواو والسين كلمة واحدة، وهي العطيّة. وقالوا: أُسْتُ الرّجُلَ أَؤُوسُه أَوساً أعطيته. ويقال الأَوْس العِوَض. قال الجعديّ:
أي المُسْتَعاض. وأوسٌ: الذئب، ويكون اشتقاقه مما ذكرناه، وتصغيره أُوَيْس، قال: * ما فَعَلَ اليومَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ([28]) * (أوق) الهمزة والواو والقاف أصلان: الأول الثِّقل، *والثاني مكان منْهبط. فأمّا الأول فالأَوْق الثِّقَل. قال ابنُ الأعرابيّ: يقال آقَ عليهم، أي ثقُل. قال:
يقول: أثقلهنَّ ما أَنْزَلَ([30]) بالأوَّل القَدَرُ، فهن يَخَفْنَ مثلَه. قال يعقوب: يقال أوَّقْت الإنسانَ، إذا حَمَّلْتَه ما لا يُطيقه. وأما التّأويق في الطّعام فهو من ذلك أيضاً، لأنّ على النفس منه ثِقَلاً، وذلك تأخيره وتقليله. قال :
وقال الراجز([32]):
وأمّا الثّاني فالأُوقة، وهي هَبْطَةٌ يجتمع فيها الماء، والجمْع الأُوَق قال رؤبة: * وانغَمَس الرّامِي لها بَيْنَ الأُوَقْ * ويقال الأُوقة القَلِيب([33]). (أول) الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر وانتهاؤه. أما الأوَّل فالأوّل، وهو مبتدأُ الشيء، والمؤنَّثة الأولى، مثل أفعل وفُعْلى، وجمع الأُولى أولَيات مثل الأخْرى. فأمَّا الأوائل فمنهم من يقول: تأسيس بناء "أوّل" من همزة وواو ولام، وهو القولُ. ومنهم مَن يقول: تأسيسُه من وَاوَينِ بعدهما لام. وقد قالت العربُ للمؤنَّثة أَوَّلَةٌ. وجمعوها أَوَّلاَت وأنشد في صفة جَمَلٍ:
أي خُيَلاءُ أبيه ظاهرٌ في أولاده. أبو زَيد: ناقَةٌ أوَّلةٌ وجمل أوّل، إذا تقدَّما الإبل. والقياس في جمعه أواوِل، إلاّ أنَّ كلَّ واوٍ وقَعتْ طرفاً أو قريبةً منه بعد ألفٍ ساكنة قُلِبَتْ همزة. الخليل: رأيتهُ عاماً أوَّلَ يا فتى، لأنّ أوّلَ على بناء أفْعل، ومن نوّن حَمَله على النكرة. قال أبو النَّجْم: * ما ذَاقَ ثُفْلاً مُنْذُ عَامٍ أوَّلِ * ابنُ
الأعرابيّ: خُذْ هذا أوّلَ ذاتِ يَدَينِ، وأوَّلَ ذِي أوّل، وأوّلَ أوّل، أي
قَبْلَ كلِّ شيء. ويقولون: "أما أوَّل ذاتِ يَدَيْن فإنِّي أحمَدُ
الله". والصّلاة الأولى
والأصل الثّاني قال الخليل: الأَيِّل الذكر من الوُعول، والجمع أيائِل. وإنّما سمّي أَيِّلاً لأنّه يَؤُول إلى الجبل يتحصَّن. قال أبو النجم:
شبّه ما التزَقَ بأذنابهنّ من أبعارِهنّ فيَبِس، بقرون الأوعال. وقولهم آل اللّبنُ أي خَثُر من هذا الباب، وذلك لأنه لا يخثر [إلاّ] آخِر أمْرِه. قال الخليل أو غيرُه: الإيال على فِعالٍ: وعاءٌ يُجمع فيه الشَّرابُ أيّاماً حتّى يَجُود. قال:
وآلَ يَؤُول أَي رجع. قال يعقوب: يقال "أَوَّلَ الحُكْمَ إلى أَهْلِه" أي أرجَعه ورَدّه إليهم. قال الأعشى: * أُؤَوِّلُ الحُكْمَ إلى أَهلِهِ([38]) * قال الخليل: آلَ اللّبنُ يَؤُولُ أَوْلاً وأُوُولاً([39]): خَثُرَ. وكذلك النبات. قال أبو حاتم: آلَ اللّبَنُ على الإصبع، وذلك أَن يَرُوب فإذا جعلت فيه الإصبعَ قيل آلَ عليها. وآلَ القَطِران، إذا خَثُرَ. وآلَ جِسمُ الرّجل إذا نَحُفَ. وهو من الباب، لأنّه يَحُورُ ويَحْرِي، أي يرجعُ إلى تلك الحال. والإيالة السِّياسةُ من هذا الباب، لأن مرجعَ الرّعيةِ إلى راعيها. قال الأصمعي: آلَ الرَّجلُ رعِيّتَه يَؤُولُها إذا أَحْسَنَ سياستَها. قال الراجز: * يَؤُولُها أَوَّلُ ذي سِياس * وتقول العرب في أمثالها: "أُلْنَا وإيلَ عَلَيْنا" أَي سُسْنا وساسَنا غيرُنا. وقالوا في قول لبيد: * بِمُؤَتَّرٍ تأتالُه إبْهَامُهَا([40]) * هو تفتعل من ألْتُهُ أَي أَصلحته. ورجل آيل مالٍ، مثال خائل مال، أي سائسه. قال الأصمعيّ: يقال رددته إلى آيلَتهِ أَي طبَعْه وسُوسه. وآلُ الرَّجُلِ أَهلُ بيتِه من هذا أَيضاً* لأنه إليه مآلُهم وإليهم مآلُه. وهذا معنَى قولهم يالَ فلان. وقال طرَفة:
والدليل على أنّ ذلك من الأوّل([42]) وهو مخَفَّفٌ منه، قول شاعر([43]):
وآلُ الرّجلِ شخصهُ من هذا أيضاً. وكذلك آلُ كلِّ شيء. وذلك أنَّهم يعبِّرون عنه بآلِه، وهم عشيرته، يقولون آل أبي بكر، وهم يريدون أبا بكر. وفي هذا غموض قليل. قال الخليل: آلُ الجَبَلِ أطرافُه ونَواحِيه. قال:
وآل البعير: ألواحه([45]) وما أشْرَفَ من أقطارِ جسمه. قال:
وقال آخر: * ترى له آلاً وجِسْماً شَرْجَعا * وآلُ الخَيْمة: العَُمَُد. قال:
والآلة: الحالة. قال :
ومن هذا الباب تأويل الكلام، وهو عاقبتُهُ وما يؤُولُ إليه، وذلك قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إلاَّ تَأْوِيلَهُ [الأعراف 53]. يقول: ما يَؤُول إليه في وقت بعثهم ونشورهم. وقال الأعشى:
يريد مرجعَه وعاقبتَه. وذلك مِنْ آل يَؤُولُ. (أون) الهمزة والواو والنون كلمةٌ واحدة تدلُّ على الرفق([49]). يقال آن يَؤُون أَوْناً، إذا رَفَق. قال شاعر: * وسَفَرٌ كانَ قلِيلَ الأَوْنِ([50]) * ويقال للمسافر: أُنْ على نفسك، أي اتَّدِعْ. وأُنْتُ أَؤُون أَوْناً؛ ورجل آئِنٌ. (أوه) الهمزة والواو والهاء كلمةٌ ليست أصلاً يقاس عليها. يقال تأَوّه إذا قال أَوَّهْ وأَوْهِ([51]) والعرب تقول ذلك. قال:
وقولـه تعالى: إنَّ إبْراهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ([53]) [التوبة 114]، هو الدَّعَّاء. أَوَّهْ فيه لغاتٌ: مدُّ الألف وتشديد الواو، وقصر الألف وتشديد الواو، ومدّ الألف وتخفيف الواو. وأَوْه بسكون الواو وكسر الهاء، وأَوِّهْ بتشديد الواو وكسرها وسكون الهاء، وآهِ وآوِ، وأَوّتَاه. ([4]) وكذا أنشدهما في اللسان (1: 214) متتاليين. والحق أن بينهما بيتين معترضين، هما كما في شرح البردة لابن هشام 64-66:
ورواية صدر الثاني في البردة: "شد النهار ذراعاً عيطل نصف* قامت..". والفاقد: التي فقدت ولدها. وفي اللسان: "ناقة" محرفة. وانظر اللسان (فقد) حيث أنشد البيت مضطرباً. ([7]) البيت لامرئ القيس في ديوانه 140 وأساس البلاغة (أوب). وكلمة: "دائي" ساقطة من الأصل، وإثباتها من الديوان والأساس. ([9]) في الأصل: "أبي عبيد"، وإنما هو عبيد بن الأبرص، من قصيدته البائية التي عدها التبريزي في المعلقات العشر. وانظر اللسان (1: 213). ([11]) صدر بيت له في ديوانه ص26. وتمامه: * في عين ذي خلب وثأط حرمد * وقد اضطرب اللسان في نسبته، فنسبه في (1: 213) إلى تبع، وفي (1: 352) إلى تبع أو غيره. وفي (4: 125/ 9: 135) إلى أمية. ([15]) في اللسان وأساس البلاغة (أوب): "غفول" وهما صحيحتان. وقد نسبه الزمخشري إلى رجل من بني عقيل، وأنشد قبله:
([16]) هو الأعشى، كما في العمدة (2: 49) في باب الغلو. وقد روي في ملحقات ديوانه ص240. ([17]) البيت لجرير في ديوانه 169 وأمالي القالي (3: 7). يقول: أخيل إليك الهوى أنك ترى هذا الوقود للحبيبة في تلك المواضع. والجنينة، بلفظ تصغير الجنة. وفي الأمالي: "بالجنيبة"، محرفة. ([18]) كذا في
الأصل، أراد جعله يتبناه. ولم أجد لهما سنداً. وانظر يوم أوارة في كامل ابن
الأثير، والخزانة ([19]) العجزة، بالكسر: آخر ولد الرجل. وقد عني به أسعد أخا عمرو بن المنذر، وبعد البيت كما في الخزانة:
([20]) بعده في كامل المبرد والخزانة:
([24]) في الأصل: "ويكون في الثلف" صوابه من ديوان الأعشى 115 ومعجم البلدان (7: 115): وفي معجم البلدان: "وتكون" وكذا في كامل المبرد 97: "وتكون في الشرف" وقبل هذا البيت بيتين: * لسنا نقاتل بالعصى ولا نرامي بالحجارة * ([26]) البيت لبشر بن أبي خازم في المفضليات (2: 139). وفي الأصل: "القصيبة" صوابه من المفضليات ومعجم البلدان (الأوار، قصيبة). وعلة التحريف التباسه بما مضى في شعر الأعشى . ([28]) الرجز يروى لعمرو ذي الكلب، أو لأبي خراش الهذلي، كما في شرح أشعار الهذليين للسكري 239. ونسب في اللسان (عمم، مرخ، جول، لجب، حشك، رخم، شوى، شرم) إلى عمرو ذي الكلب. وانظر أمالي ثعلب ص240 من المخطوطة. ([34]) البيت بدون نسبة في اللسان (13: 89) . وقبله: * يحلف بالله وإن لم يسأل * يصف ضيفاً. والثفل بالضم: كل ما يؤكل من لحم أو خبز أو تمر. ([35]) البيت في اللسان (هون، جبر، دبر، أنس، عرب، شير) وانظر الأزمنة والأمكنة (1: 268-271). وبعد البيت:
ويسجل هذان البيتان أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية مرتبة من الأحد إلى السبت. ([36]) البيتان في اللسان (13: 34، 397-398/8: 2) وروي في (13: 11): "قرون الأجل" على إبدال الياء جيما. ([38]) في الأصل: "وأول الحكم"، صوابه من الديوان 106، وإنشاده فيه:
وفي هذه القصيدة:
* بصبوح صافية وجذب كرينة * وانظر ما سبق من كلام ابن فارس على البيت في (أتي ص51). ([43]) هو جرير يخاطب بشر بن مروان في شأن تفضيل سراقة البارقي شعر الفرزدق على شعر جرير. انظر القصة في الأغاني (7: 63-64). والقصيدة في ديوانه 300. ([44]) الرجز للعجاج في ملحقات ديوانه ص86 واللسان (دهنج)، وفي الأصل: "كان الرعن منه في الآل"، صوابه في الديوان واللسان. ([47]) البيت للنابغة، كما في اللسان (عثلب، نأي). وقد أنشده أيضاً في (أوس) بدون نسبة. وليس في ديوانه والآس: الرماد. والمعثلب: المهدوم. وفي الأصل: "المثعلب" محرف. ([50]) البيت في أمالي ثعلب 143 من المخطوطة، واللسان (أون، جون). وقبله:
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||