|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 01:35 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
كتاب الباء: ـ (باب الباء وما بعدها في الذي يقال له المضاعف) (بتّ) الباء والتاء لـه وجهان وأصلان: أحدهما القطع، والآخر ضربٌ من اللباس. فأما الأوّل فقالوا: البتّ القطع المستأصِل، يقال بَتَتُّ الحبلَ وأَبْتَتُّ. ويقال أعطيتُه هذه القَطيعةَ بَتّاً بَتْلاً. "والبتَّةَ" اشتقاقُه من القَطْع، غير أنّه مستعملٌ في كل أمرٍ يُمضَى ولا يُرجَع فيه. ويقال انقطع فلانٌ عن فلان فانبتَّ وانقبض. قال:
قال الخليل: أبَتَّ فلانٌ طلاقَ فُلانةَ، أي طلاقاً باتّا. قال الكسائي: كلام العرب أبْتَتُّ عليه القضاء بالألف، وأهل الحجاز يقولون: بَتَتُّ، وأنا أَبُتُّ. وضَرَبَ يَدَه فأبَتَّها وَبتَّها، أي قطعها. وكلُّ شيءٍ أنفَذْتَه وأمْضَيتَه فقد بتَتَّهُ. قال الخليل وغيره: رجل أحمقُ باتٌّ شديد الحُمْق، وسكرانُ باتٌّ أي منقطعٌ عن العمل، وسكران ما يَبُتُّ، أي ما يقطَعُ أمْراً([2]). قال أبو حاتم: البعير [الباتّ] الذي لا يتحرّك من الإعياء فيموت. وفي الحديث: "إنّ المُنْبَتَّ لا أرضاً قَطَعَ ولا ظَهْراً أَبْقَى" هو الذي أتعَبَ دابّتَه حتّى عطِب ظَهرُه فبقي مُنقَطعاً به. قال التميمي: "هذا بَعيرٌ مُبْدَعٌ وأَخاف أنْ أحمِلَ عليه فأبُتَّه" أي أقطعه. ومُبْدَعٌ: مُثْقَلٌ، ومنه قولـه([3]): "إنّي أُبْدِعَ بي". قال النّضر: البعير الباتّ المهزول الذي لا يقدر على التحرُّك. والزاد يقال لـه بَتاتٌ، من هذا؛ لأنه أمارة الفِراق. قال الخليل: يقال بَتَّتَهُ أهلُه أي زوَّدُوه. قال:
قال أبو عُبيد: وفي الحديث: "لا يُؤخذ عُشْر البَتات" يريد المتاع، أي ليس عليه زكاةٌ. قال العامِريّ: البَتات الجِهاز من الطّعام والشَّراب، وقد تَبَتَّتَ الرّجلُ للخُروج، أي تجهَّز. قال العامريّ: يقال حجَّ فلانٌ حجّاً بَتّاً أي فَرْداً، وكذلك الفردُ من كلِّ شيء. قال: ورجلٌ بتٌّ، أي فرد؛ وقميص بَتٌّ أَي فَرْد ليس على صاحبه غيرُه. قال: * يا رُبَّ بَيضاءَ عليها بَتُّ * قال ابن الأعرابيّ: أعطيته كذا فبَتّتَ به، أيْ انفرد به. ومما شذّ عن الباب قوُلهم: طَحَن بالرَّحَى بَتّاً إذا ذهب بيده عن يساره، وشَزْراً إذا ذهب به عن يمينه. (بثّ) الباء والثاء أصلٌ واحد، وهو تفريق الشيء وإظهاره؛ يقال بثُّوا الخيلَ في الغارة. وبثّ الصيّاد كلابَه على الصّيد. قال النابغة:
والله تعالى خَلقَ الخلْقَ وبثَّهمْ في الأرض لمعاشهم. وإذا بُسِط المتاعُ بنَواحِي البيت والدّار فهو مَبثُوث. وفي القرآن: وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [الغاشية 16] أي كثيرة متفرّقة. قال ابن الأعرابيّ: تَمْرٌ بَثٌّ، أي متفرِّق لم يجمعه كَنْزٌ([5]). قال: وبثَثْتُ الطَّعامَ والتمرَ إذا قَلّبْتهُ* وألقيتَ بعضَه على بعض، وبثثْتُ الحديثَ أي نشَرْتُه. وأما البثُّ من الحزْن فمِنْ ذلك أيضاً، لأنه شيءٌ يُشتَكَى ويُبَثّ ويُظهَر. قال الله تعالى في قصّة مَن قال: إنَّما أَشْكُو بَثِّي وَحُزْني إلى اللهِ [يوسف 86]. قال أبو زيد: يقال أبَثَّ فلانٌ شُقُورَهُ وفُقُورَه إلى فلانٍ يُبِثّ إبثاثاً. والإبثاث أن يشكو إليه فقره([6]) وضَيعته. قال:
وقالت امرأةٌ([8]) لزوجها: "والله لقد أطعَمْتُك مأدُومِي، وأبْثَثْتُكَ مكتُومي، باهلاً غيرَ ذاتِ صِرار". (بجّ) الباء والجيم يدلّ على أصلٍ واحد وهو التفتُّح. من ذلك قولُهم للطعن بجّ. قال رؤبة: * قَفْخاً على الهامِ وبَجّاً وَخْضَا([9]) * قال أبو عُبيدٍ: هو طعنٌ يصل إلى الجوف فلا ينفُذ؛ يقال منه بَجَجْتُه أَبُجُّه بَجَّاً. ويقال رجلٌ أَبَجُّ، إذا كان واسعَ مَشَقِّ العينِ([10]). قال ابنُ الأعرابيّ: البجُّ القطع، وشقُّ الجلدِ واللّحمِ عن الدَّم. وأَنشد الأصمعي:
يصف شاةً يقول: هي غزيرةٌ، فلو لم ترْعَ لجاءَتْ من غُزْرِها ممتلئةً ضُروعُها حتى كأنّها قد رعَتْ هذه الضروبَ من النّبات، وكأنّها قد بُجّتْ ضروعها ونُفِجتْ([12]). ويقال ما زال يَبُجُّ إبلَه أي يسقيها. وبَجَجْتُ الإبلَ بالماء بَجّاً إذا أرْوَيتَها. وقد بَجَّها العُشْبُ إذا ملأَها شحماً. والبجباج: البَدَنُ الممتلئ. قال: * بعد انتفاخِ البَدَن البَجْبَاجِ * وجمعه بَجابِج. ويقال عينٌ بَجّاءُ، وهي مثل النّجلاء. ورجلٌ بجيج العَين. وأنشد:
فأما البجباج الأحمق فيحتملُ أن يكون من الباب، لأنّ عَقْله ليس ينام، فهو يتفتّح في أبواب الجهل، ويحتمل أن يقال إنه شاذٌّ. ومما شذّ عن الباب البَجَّة وهي اسم إلهٍ كان يُعبَد في الجاهلية([13]). (بح) الباء والحاء أصلان: أحدهما أن لا يصفُوَ صوتُ ذِي الصّوت، والآخَر سعَة الشيء وانفساحُه. فالأوّل البحَحُ، وهو مصدر الأبَحّ. تقول منه بَحَّ يَبَُحُّ بَحَحاً وبُحوحا([14])؛ وإذا كان من داءٍ فهو البُحاح. قال:
وعُودٌ أبَحُّ إذا كان في صوته غِلَظ. قال الكِسائيّ: ما كنتَ أَبَحَّ ولقد بَحِحْتَ بالكسر تَبَحُّ بَحَحاً وبُحوحة. والبُحَّة الاسم، يقال به بُحَّةٌ شديدة. أبو عبيدة: بَحَحْت بالفتح لغة. قال شاعر([16]):
الرَّبَح:الفصال. والبُحُّ: قِداحٌ يُقامَرُ بها ([17]). كذا قال الشيبانيّ. وقال الأصمعي في قول القائل:
الرَّذُوم: السّائل دَسَما. يقول: إنّها لامَتْه على نحر مالِهِ لأضيافه، وفي كفِّها كِسرٌ، وقالت: أَمِثْلُ هذا يُنْحَر؟ ونُرى أنّ السَّمينَ وذا اللَّحمِ إنما سمِّيَ أبَحَّ مقابلةً لقولهم في المهزول: هو عِظامٌ تُقَعْقِع. والأصل الآخر البُحْبُوحة وَسَط الدار، ووَسط مَحَلّة القوم. قال جرير:
والتَّبَحْبُح([20]): التمكُّن في الحُلول والمُقام. قال الفراء: يقال نحن في باحَّة الدّارِ بالتشديد، وهي أوسعُها. ولذلك قيل فلانٌ يتبحبح في المجْد أي يتّسِع. وقال أعرابيٌّ في امرأَةٍ ضَرَبها الطَّلْق: "تركتها تَتَبَحْبَحُ على أيدي القَوابل". (بخ) الباء والخاء. وقد روي فيه كلامٌ ليس أصلاً يقاسُ عليه، وما أراه عربياً، وهو قولهم عند مَدْح الشيء: بَخْ، وبخبَخَ فلانٌ إذا قال ذلك مكرِّراً له. قال:
وربما قالوا: بَخٍ. قال:
فأمّا قولهم: "بخبخُوا عنكم من الظهيرة" أي أبردوا، فهو ليس أصلاً؛ لأنه مقلوب خَبَّ. وقد ذكر في بابه. (بد) الباء والدال في المضاعف أصلٌ واحد، وهوالتفرُّق وتباعُدُ ما بينَ الشّيئين. يقال فرسٌ أَبدُّ، وهو البعيد ما بين الرِّجلين.وبدّدْتُ الشيءَ إذا فرّقته. ومن ذلك حديثُ أمّ سلمة: "يا جارية أَبِدِّيهِمْ تَمْرةً تَمرة"، أي فرِّقيها فيهم تَمرة تَمْرة. ومنه قول الهذلي([23]):
أي فرَّق فيهنّ الحُتوفَ. ويقال فرّقْناهم بَدَادِ([24]). قال: * فشلوا بالرِّماح بَدَادِ([25]) * وتقول بادَدْتُه في البَيع، أي بِعتُه مُعاوَضة. فإن سأل سائلٌ عن قولهم: لابدَّ من كذا، فهو من هذا الباب أيضاً، كأنه أراد لا فِراق منه، لا بُعد عنه. فالقياس صحيحٌ. وكذلك قولهم للمفازة الواسعة "بَدْبَدٌ([26])" سمِّيت لتباعُدِ ما بين أقطارها وأطرافها. و البادّان: باطنا الفَخِذين من ذلك، سمِّيا بذلك للانفراج الذي بينهما. وقد شذّ عن هذا الأصل كلمتان: قولهم للرجل العظيم الخَلْق "أَبَدّ". قال: * أَلَدَّ يَمْشي مِشْيَةَ الأَبَدِّ ([27]) * وقولهم: ما لك به بَدَدٌ([28])، أي ما لك به طاقةٌ. (بذّ) الباء والذال أصلٌ واحد، وهو الغَلَبة والقَهْر والإذلال. يقال بذّ فلانٌ أقرانَه إذا غلَبَهم، فهو باذٌّ يَبُذُّهم. وإلى هذا يرجع قولهم: هو بَاذّ الهيئة، وبَذُّ الهيئة بيِّن البَذَاذة، أي إن الأيَّام أتَتْ عليه فأَخلقَتْها فهي مقْهورة، ويكون فاعلٌ في معنى مفعولٍ. (برّ) الباء والراء في المضاعف أربعة أصول: الصدق، وحكايةُ صَوتٍ، وخلاف البَحْرِ، ونبتٌ. فأمّا الصِّدق فقولهم: صدَق فلانٌ وبَرَّ، وبَرَّتْ يمينُه صدَقت، وأَبَرَّها أمضاها على الصِّدق. وتقول: بَرَّ الله حَجَّك وأَبَرَّهُ، وحِجَّةٌ مَبْرُورة، أي قُبِلَتْ قَبولَ العملِ الصَّادق. ومن ذلك قولهم يَبَرُّ ربَّه أي يُطيِعه. وهو من الصِّدق. قال:
ومنه قول الله تعالى: لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ [البقرة 177]. و[أَمّا] قولُ النابغة: * عليهنَّ شُعْثٌ عَامِدُون لِبرِّهِمْ([30]) * فقالوا: أراد الطاعة، وقيل أَراد الحج. وقولهم للسّابقِ الجواد "المُبّر" هو من هذا؛ لأنه إذا جرى صدق، وإذا حمل صدق.
وأصل الإبرار ما ذكرناه في القهر والغَلَبة، ومرجعُه إلى الصِّدق. قال طرَفة:
ومن هذا الباب قولهم: هو يَبَرُّ ذا قرَابته، وأصله الصِّدق في المحبّة. يقال رجل بَرٌّ وبارٌّ. وبرَِرْت والدي وبرَِرْتُ في يميني. وأبَرَّ الرّجُلُ ولَدَ أولاداً أبْرَاراً. قال أبو عبيدة: وَبَرَّةُ: اسمٌ للبِرّ معرفةٌ لا تنصرف. قال النابغة:
وأمّا حكاية الصّوتِ فالعرب تقول: "لا يَعْرِفُ هِرّا من برّ" فالهِرّ دُعاء الغنم، والبِرّ الصَّوتُ بها إذا سِيقَتْ. [و] يقال لا يعرف مَن يكرهُه ممّن يَبرّه. والبربرة: كثرة الكلامِ والجَلَبَةُ باللِّسان. قال: * بالعَضْرِ كلّ عَذَوَّرٍ بَرْبارِ * ورجل بَرْبارٌ وبَربارةٌ. ولعلّ* اشتقاق البَربَرِ من هذا. فأما قولُ طرَفَة:
فيقال إنه جمع بُرْبُر([39])، وهي صِغارُ أولاد الغنم. قالوا: وذلك من الصّوت أيضا، وذلك أنّ البَربرة صوتُ المَعْز. والأصل الثالث خلاف البحر. وأَبَرَّ الرّجلُ صار في البَرّ، وأَبْحَرَ صار في البحر. والبرّيّة الصحراء. والبَرّ نقيص الكِنّ. والعرب تستعمل ذلك نَكِرةً، يقولون خرجتُ بَرّا وخرجتُ بحراً. قال الله تعالى: ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ[الروم 41]. وأَما النَّبْت فمنه البُرّ، وهي الحنطة، الواحدة بُرّة. قال الأصمعي: أبَرَّت الأرضُ إذا كثر بُرُّها، كما يقال أَبْهَمَت إذا كثر بُهْمَاها. والبُرْبُور([40]) الجَشيش من البُرّ. يقال للخُبز ابن بُرَّةَ، وابنُ حَبّةَ، غير مصروفَين. قال الشيباني: "هو أقصر من بُرَّة" يعني([41]) واحدة البُرّ. أي إن البُرّةَ غايةٌ في القِصَر. قال الخليل: البَرير حمْل الأَراك. قال النابغة: * تَسَفُّ بَرِيرَهُ وتَرودُ فِيهِ([42]) * قال أبو زيادٍ الكِلابِيّ: البَرِير أصغر حَبّاً من المَرْد والكَبَاث، كأنّه خَرَزٌ صِغار. قال الأصمعي: البَرِير: اسمٌ لما أدْرَك مِنْ ثَمَر العِضاهِ، فإذا انتهى يَنْعُهُ اشتدَّ سوادُه. قال بشر:
يصِفُ شَعَرَها. (بز) الباء والزاء [أصل واحدٌ]، وهو الهيئة من لباسٍ أو سِلاح. يقال هو بَزّازٌ يبيع البَزّ. وفلانٌ حسَنُ البِزّة. والبَزّ: السلاح. قال شاعر:
يقول: كأن ثيابي وسلاحي حين غدوتُ على عقابٍ، من سرعتي. وقولـه: خائتة، تسمع لجناحها صوتاً إذا انقَضَّتْ. وقولهم بزَزْتُ الرّجُل، أي سلبته، من هذا، لأنّه فِعلٌ وقَعَ ببَزِّه، كما يقال رأسْتُه: ضربتُ رأسَه. ممّا شَذّ عن هذا الباب البَزْبَزَة: سُرْعَة السَّير. (بسّ) الباء والسين أصلان: أحدهما السَّوْق، والآخر فَتُّ الشّيء وخلطه. فالأوّل قولـه تعالى: وبُسَّتِ الجِبَالُ بَسّاً [الواقعة 5]، يقال سيقَت سَوْقا. وجاء في الحديث: "يجيء قومٌ من المدينة يبسُّون([45])، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانُوا يَعْلَمُون". ومنه قول أبي النجم: * وانبَسَّ حَيَّاتُ الكَثيب الأهْيَلِ([46]) * أي انْسَاقَ. والأصل الآخر قولهم بُسّت الحنطة وغيرها أي فُتّتْ. وفُسِّر قولـه تعالى: وبُسَّتْ الجِبَالُ بَسّاً [الواقعة 5]، على هذا الوجهِ أيضاً. ويقال لتلك البَسِيسة، وقال شاعر: * لا تخبِزَا خَبْزاً وبُسَّا بَسَّا([47]) * يقول: لا تخبزا فتُبطِئا([48]) بل بُسَّا السَّويقَ بالماء وكُلا. فأمّا قولهم: بَسَّ بالنّاقة وأبسّ بها إذا دعاها للحَلَْب، فهو من الأوَّل. وفي أمثال العرب: "لا أفْعَلُ ذَلِكَ ما أبَسَّ عبْدٌ بناقة"، أي ما دعاها للحَلَْب. قال شاعر:
(بشّ) الباء والشين أصلٌ واحد، وهو اللّقاء الجميل. والضّحك إلى الإنسان سروراً به. أنشد ابنُ دريد:
يقال بَشّ به بشّاً وبَشاشة. (بصّ) الباء والصاد أصلٌ واحدٌ وهو بَريق الشيء وَلَمعانُه في حركَتِه. يقال بَصَّ إذا لَمَعَ يَبصُّ بصيصاً وبَصّاً إذا لَمَعَ. قال:
الدُّلامِص: البَرّاق. زهَاها: رَفَعها وأخْرَجها. والبَصَّاصة: العين. وبصبَصَ الكلبُ: إذا حرّك ذنَبَه، وكذلك الفَحْلُ. قال: * بَصْبَصْنَ إذْ حُدِينا([52]) * وقال رؤبة: * بصبصْنَ بالأذْنابِ من لُوحٍ وبَقّ([53]) * وبصبَصَ جَرْوُ الكلْبِ إذا لَمَعَ ببصره قبل أن تتفَتّح عينُه. وخِمْسٌ بَصْبَاصٌ: بعيدٌ. وقال أبو دُوَاد:
قالوا: أراد أن يقول: ذعرت البقر، *فلم يستقم لـه الشِّعر فقال: بنات عَمّ المُرْشِقات، وهي الظّباء. وأراد بالبصابص تحريكَها أذنابَها. والبَصِيصُ الرِّعدة من هذا القياس. (بضّ) الباء والضاد أصلٌ واحدٌ، وهو تندّي الشيء كأنّه يعرق. يقال بَضّ الماءُ يَبِضّ بَضّاً وبُضوضاً إذا رَشَح من صَخرةٍ أو أرض. ومن أمثال العرب قولهم: "ولا يَبِضّ حَجَرُه"، أي لا يُنال منه خَير. ورَكِيٌّ بَضُوض([55]): قليلة الماء، ولا يقال بَضَّ السِّقاءُ ولا القِربة. إنّما ذلك الرَّشْح أو النَّتْح، فإذا كان من دُهنٍ أو سمن فهو النَثُّ والمَثُّ. فأمّا قولهم للبدن الممتلئ بَضٌّ فهو من هذا أيضاً، لأنّه مِنْ سِمَنِه وامتلائِه كأنّه يرشَح فيبرُقُ لونُه. قالوا: والبدن البَضُّ الممتلئ، ولا يكون ذلك من البياض وحدَه، قد يُقال ذلك للأبيض والآدَم. قال ابنُ دريد: رجلٌ بَضٌّ بَيِّنُ البضاضة والبُضوضة: إذا كان ناصِعَ البياض في سِمَنٍ. قال شاعر([56]) يصف قتيلاً:
وقال أبو زُبيدٍ الطائيّ:
(بطّ) الباء والطاء أصلٌ واحد، وهو البَطُّ والشّقّ. يقال بَطّ الجُرْحَ يبُطُّه بَطّاً، أي شقه. فأمّا البطيط الذي هو العَجَب فمِنْ هذا أيضاً؛ لأنّه أمرٌ بُطَّ عَنْهُ فأُظْهِرَ حتى أعْجَبَ. وقال الكميت:
وما سوى ذلك من الباء والطاء ففارسيٌّ كلُّه. (بظّ) الباء والظاء يقال إنّهم يقولون بَظّ أوتارَه للضَّرْب، إذا هيّأها. ومثلُ هذا لا يعوّل عليه. (بعّ) الباء والعين أصلٌ واحد، على ما ذكره الخليل، وهو الثِّقَل [و] الإلحاح. قال الخليل: البَعَاع ثِقَل السَّحاب من المطر. قال امرؤ القيس:
قال:
ويقال للرّجُل إذا ألقى بنفسه: ألقى علينا بَعَاعَه. ويقال للسَّحاب إذا ألقَى كلّ
ما فيه من المطر: ألقى بَعاعه. يقال بَعَّ السَحابُ والمطرُ بعَّاً وبَعَاعَاً،
إذا (بغّ) الباء والغين في المضاعف أصلان متباينان عند الخليل وابن دريد. فالأول البغبغة، وهي حكايةُ ضربٍ من الهدير، وأنشد الخليل: * بِرَجْسِ بَغْبَاغِ الهديرِ البَهْبَهِ([61]) * والأصل الثاني ذكره ابنُ دريد قال: البَغْبَغ وتصغيرها بُغَيْبِغ وهي الرّكِيّة القريبة المَنْزَع. قال: (بق) الباء والقاف في قول الخليل وابن دُريدٍ أصلان: أحدهما التفتُّح في الشيء، قولاً وفِعلاً، والثاني الشَّيء الطَّفيف اليسير. فأمّا الأول فقولهم بَقَّ يَبُقُّ بَقَّاً؛ إذا أوسع من العطيّة. وكذلك بَقَّتِ السماء بَقّاً، إذا جاءت بمطرٍ شديد. قال الراجز:
وبَقَّ فلانٌ علينا كلامَه إذا كَثّرَه. والبقبقة: كثْرة الكلام، يقال رجلٌ بَقَاق وبَقْباق. قال الرّاجز:
ومن ذلكَ بقبَقةُ الماءِ في حرَكَتِه، والقِدْرِ في غليانها. والأصل الآخر البَقُّ من البَعوض، الواحدة بَقّة. قال الراجز: * يَمْصَعْنَ بالأذناب من لُوحٍ وبَقّ([66]) * ومن هذا الباب البَقاق: أسْقاطُ مَتاعِ البيت. (بكّ) الباء والكاف في المضاعف أصلٌ يجمع التزاحُمَ والمغالبة. قال الخليل: البَكّ دقُّ العُنق. ويقال سمِّيت بكّة لأنّها كانت تَبُكُّ أعناق الجبابرة إذا أَلحَدْوا فيها بظُلْمٍٍ لم يُنْظَروا. ويقال بل سُمّيتْ بكّةَ لأنّ النّاسَ بعضُهم يبكُّ بعضاً في الطَّواف، أي يدفع. وقال الحسن: أي يتباكُّون فيها من* كُلّ وجهٍ. وقيل أيضاً: بَكَّةُ فَعْلَة من بكَكْتُ الرّجلَ إذا ردَدْتَه ووضعتَ منه. قال:
وقال آخر:
تبكّ: تزدحم عليه. قال ابنُ الأعرابيّ: تبَاكَّت الإبل، إذا ازدحمتْ على الماء فشرِبَتْ ورجل أبَكُّ شديدٌ غَلاَّب، وجمعه بُكٌّ، ويقال بكّهُ إذا غلبَه. قال الفرّاء: يقال للرِّشاء الغليظ الأبكّ. والأبكّ في قول الأصمعي الشّجَر المجتمع. يريد قول القائل: (بل) الباء واللام في المضاعف له أصولٌ خمسة هي معظم الباب. فالأول النَّدى، يقال بلَلْتُ الشيء أَبُلُّهُ. والبِلَّةُ البَلَل، وقد تضمّ الباء فيقال بُلَّة. وربما ذكَروا ذلك في بقيّة الثَّمِيلة في الكَرِش. قال الراجز([71]): * وفارقَتْها بُلَّة الأوابِلِ([72]) * ويقال: ذهبت أبْلاَلُ الإبِل، أي نِطافُها التي في بطونها. قال الضَّبّيُّ: ليس من النوق ناقةٌ تَرِدُ الماءَ فيها بُلَّةٌ إلاّ الصّهباء. أي إنّها تصبر على العطش. ومن ذلك التي هي العطيّة. قال الخليل: يقال للإنسان إذا حسُنَتْ حالُه بعد الهزال: قد ابتلّ وتبلَّل. ويقولون: "لا أَفعَلُ كذا ما بلَّ بَحْرٌ صُوفَة" ويقال للبخيل: ما تَبُلُّ إحدى يَدَيْهِ الأُخْرَى. ومنه "بُلُّوا أرحامَكم ولو بالسَّلام". ويقال لا تبلّك عندي بالَّةٌ ولا بِلاَلٌ ولا بَلاَلِ على وزن حَذَامِ. قال:
وفي أمثال العرب([74]): "اضربوا أميالاً تَجِدُوا بَلاَلاً". قال الخليل: بِلّة اللِّسان([75]) وقوعُه على مواضع الحروف واستمراره على النُّطق، يقال ما أحسنِ بِلّة لسانه. وقال أبو حاتم: البَِلّة عَسَل السَّمُرِ([76]). ويقال أبلَّ العُود إذا جرى فيه نَدَى الغيث. قال الكسائي:انصرفَ القوم بِبَلَّتهم([77])، أي انصرفوا وبهم بقيّة. ويقال اطوِ الثّوب على بَُلَّته([78]) أي على بقية بللٍ فيه لئلا يتكسّر. وأصله في السقاء يتَشَنَّن، فإذا أريد استعمالهُ نُدِّيَ. ومنه قولهم: طويتُ فلاناً على بِلاله([79])، أي احتملتُه على إساءته، ويقال على بُلَّته وبُلُلَته. وأنشَدُوا:
قال
أبو زيد: يقال ما أحسَن بَلَلَ الرَّجُل، أي ما أحسن تحمُّله، بفتح اللامين جميعاً.
وأمّا قولهم للرِّيح الباردة بَلِيلٌ، فقال الأصمعيّ: هي ريحٌ باردة * وسَاقَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ * والأصل الثاني: الإبلال من المرض، يقال بلّ وأبَلّ واستبلَّ، إذا بَرَأَ. قال:
والأصل الثالث: أخذ الشّيءِ والذّهابُ به. يقال بَلَّ فلانٌ بكذا، إذا وَقَعَ في يده. قال ذو الرّمّة: * بَلّتْ بِهِ غير طَيّاشٍ ولا رَعِشٍ([83]) * ويقولون: "لئن بَلَّ به لَيَبَلَّنَّ بما يودّه([84]). ومنه قوله:
أي ملازماً لأعجازها. ويقال : إنّه لَبَلٌّ بالقرينة. وأنشد:
وقال آخر:
ويقولون: إنّه ليَبَلُّ بهِ الخَيْرُ، أي يوافِقُه. والأصل الرابع: البَلَل، وهو مصدر الأبلِّ من الرّجال، وهو الجرِيء المُقْدِم الذي لا يستحيي ولا يُبالي. قال شاعر:
ويقال هو الفاجر الشَّديد الخُصُومة، ويقال هو الحَذِر الأريب. ويقال أبَلَّ الرّجلُ يُبِلّ إبلالاً، إذا غَلَب وأعْيَا. قال أبو عُبيدٍ: رجلٌ أبَلُّ وامرأةٌ بَلاّءُ، وهو الذي لا يُدرَك* ما عِندَه. وما بعد ذلك فهي حكايةُ أصواتٍ وأشياءَ ليست أصولاً تنقاس. قال أبو عمرو. البَلِيل: صوتٌ كالأنين. قال المرّار:
قال اللحْيانيّ: بَليلُ الماء: صَوتُه. والحمام المبَلِّل هو الدائم الهدير. قال :
وبابِل: بلد. والبُلْبُل طائر. والبَلْبَلَةُ وَسْواس الهموم في الصّدر، وهو البَلبال. وبَلبَلةُ الألسُنِ اختلاطُها في الكلام. ويقال بَلْبَلَ القومُ، وتلك ضَجَّتُهم. والبُلبُلُ من الرِّجال الخفيف، وهو المشبَّه بالطائر الذي يسمَّى البُلْبل والأصل فيه الصّوت، والجمع بلابل. قال:
(بن) الباء والنون في المضاعف أصلٌ واحد، هو اللزوم والإقامة، وإليه ترجع مسائلُ البابِ كلُّها. قال الخليل: الإبنان اللُّزوم، يقال: أبَنَّتِ السّحابةُ إذا لزِمَتْ، وأَبَنَّ القومُ بمحلَّةٍ أقاموا. قال: * يا أيُّها الرَّكْبُ بالنَّعْفِ المُبِنُّونا * ومن هذا الباب قولهُم: بَنَّنَ الرّجلُ فهو مُبَنّنٌ، وذلك أن يرتبط الشّاة ليسمِّنها. وأنشد:
قال
الخليل: البَنَانُ أطرافُ الأصابع في اليدَين. والبَنَان في قوله تعالى:
أي لأحدٍ [عليهم([91])] فضلٌ قِيسَ إصبع. وقال في البَنَان:
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن السّريّ الزجاج: واحد البَنانِ بَنَانةٌ. ومعناه في قولـه تعالى: وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ [الأنفال 12]، الأصابعُ وغيرها من جميع الأعضاء. وإنما اشتقاق البَنَان من قولهم أبَنَّ بالمكان إذا قام؛ فالبنان به يُعْتَمَدُ كلُّ ما يكون للإقامة والحياة. قال الخليل: والبَنَّة الرِّيح من أرْبَاضِ([92]) البقَر والغَنم والظِّباء، وقد يُستعمل في الطِّيب، فيقال: أجِدُ في هذا الثوب بَنَّة طيِّبةً من عرْف تُفّاح أو سفَرجَل. وأنشد: * بَلَّ الذُّنابَى عَبَساً مُبِنَّا([93]) * وهذا أيضاً من الأوّل، لأنّ الرائحة تلزم. وقال الرّاجز في الإبنان وهو الإقامة:
قال أبو عمرو: البَنِينُ من الرّجال العاقلُ المتثبِّت. قال: وهو مشتقٌّ من البَنَّة. والبُنَانة الرَّوضة المعشِبَة الحَالية. ومنه ثابت البُنانيّ، وهو من ولد سَعْد بن لُؤيّ ابن غالب، كانت لـه حاضِنةٌ تسمّى بُنانَة([94]). وهذا من ذاك الأوّل، لأن الرَّوضة المعْشِبةَ لا تَعْدم الرائحةَ الطيِّبة. (به) الباء والهاء في المضاعف ليس بأصلٍ، وذلك أنه حكاية صوتٍ، أو حمْلُ لفظٍ على لفظ. فالبهبهة هدير الفحل. قال شاعر([95]): * بِرَجْسٍ بَغْباغِ الهديرِ البَهْبَهِ * قال أبو زيد: البَهْبَهةُ: الأصوات الكثيرة. والبهبهة: الخَلْق الكثير. فأما قولهم للجسيم الجريء البَهْبَهِيّ، فهو من هذا، لأنّه يُبَهبِه في صوته. قال:
وقولهم تَبَهْبَهَ القومُ إذا تشرّفوا، هو من حَمْل لفظٍ على لفظ، لأنّ أصله بخبخوا، من قولهم في التعظُّم والتعظيم: بَخٍْ بَخٍْ. وقال الشاعر:
(ببّ) الباء والباء في المضاعف ليس أصلاً، لأنه حكايةُ صوتٍ. قال الخليل: البَبّةُ: هدير الفَحْل في ترجيعه. قال رؤبة:
وقد قالوا رجل بَبٌّ أي سمين، وكان بعضهم* يُلقّب "بَبَّة([98])". (بوّ) البَوُّ كلمةٌ واحدة وهو جلد حُِوارٍ يُحشى وتُعطف عليه النّاقةُ إذا مات ولدُها. قال الكميت: * مُدْرَجَة كالبَوِّ بين الظِّئرَيْن([99]) * والرّماد بَوُّ الأثافيّ على التشبيه . (بيّ - بأ) الباء والياء والباء والهمزة، ليست أصولاً تقاس، لأنها كلمات مفردة. يقولون "هَيّ بنُ بَيٍّ" لمن لا يُعرَف. ويقولون بأبات الصّبيّ قلت له بابا. قال الأحمر: بأْبأَ الرّجُلُ أسرع. وقد تبأْبأْنا إذا أسرعنا. والبؤبؤ: السيِّد الظريف. والبؤبؤ: الأصل. قال: * في بؤبؤ المجد وبُحبُوحِ الكَرمْ([100]) * والله أعلم . ([3]) في الأصل:
"من قوله". وفي اللسان: "وفي الحديث أن رجلاً أتى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال:
([11]) البيت لجبيهاه الأشجعي في المفضليات (1: 166). واللسان (6: 402/ 3: 31) وقبله:
و"فجاءت" كذا وردت في الأصل وصحاح الجوهري. وصواب روايتها: "لجاءت" وقد نبه ابن بري على خطأ رواية الفاء. انظر اللسان (بجج). ([21]) البيت لأعشى همدان، كما في المجمل واللسان والصحاح (بخخ). والأساس أنه يقوله في عبد الرحمن بن الأشعث. ([25]) قطعة من بيت لحسان، وهو وسابقه في ديوانه 108 واللسان (بدد):
([26]) كذا وردت مضبوطة في الأصل وفي المجمل. وفي اللسان: "البديدة" وفي القاموس: "البديد". ([27]) وكذا ورد إنشاده في المجمل. وقد نبه صاحب القاموس على خطأ هذه الرواية، وأن صوابها: * بداء تمشي مشية الأبد * وعلى هذا الوجه جاء إنشاده في اللسان ( 4: 46) منسوباً إلى أبي نخيلة السعدي. ([35]) اتلأب: امتد واستوى . وفي الأصل:" إذا انتصف"، صوابه في اللسان (1: 226/ 5: 119). وزاد في اللسان بين هذا وسابقه: "وإذا قيد اجلعب" أي مضى في سيره. ([37]) في الديوان 34: "أنا قسمنا خطتينا"، وفي اللسان: "أنا اقتسمنا". وقبله:
([38]) كذا ورد إنشاده: "يسوقون" بالقاف، والشرح يؤيد هذه الرواية، لكن في ديوان طرفة 2: "يسوفون" بالفاء، وقافية البيت في الديوان "البرائرا"، قال ابن السكيت: "البرائر: جمع برير، وهو ثمر الأراك، ويسوفون: يشمون". ([44]) البيت لأبي
خراش الهذلي، كما في أشعار الهذليين (2: 57) واللسان (2: 16) وانظر الحيوان ([45]) لفظه في اللسان (7: 325): "من المدينة إلى الشام واليمن والعراق يبسون". ويقال بسست الدابة وأبسستها، إذا سقتها وزجرتها وقلت لها بس بس. وفي الأصل "يبيتون" محرفة. ([46]) أنشده الجاحظ في الحيوان (4: 256) وقال: "انبست الحيات، إذا تفرقت وكثرت". وأنشده في اللسان (7: 327) بدون نسبة، وفسره بمعنى انسابت على وجه الأرض. ([47]) الرجز للهفوان العقيلي أحد لصوص العرب. انظر معجم المرزباني 492 ونوادر أبي زيد 12، 70 والحيوان (4: 490) والمخصص (7: 127) وتهذيب الألفاظ 636. ([50]) الوفر: المال والمتاع الكثير الواسع. وفي اللسان (8: 153): "وقرا" والوقر، بالكسر: الحمل من أحمال الدواب. وما في الأصل يطابق رواية ابن دريد في الجمهرة (1: 32). ([53]) رواية الديوان 108 واللسان (10: 412/ 11: 304): "يمصعن بالأذناب" وستأتي هذه الرواية في نهاية (بقق). وقبله: * بصبصن واقشعررن من خوف الرهق * ([57])وكذا جاءت روايته في اللسان (8: 387)، وصواب روايته كما في المصادر السابقة: "وأحمر جعدا". وقبله:
([59]) البيت في اللسان (بطط) بدون نسبة، وبرواية: "في الحقب الخوالي". واللائين: الذين، كما سمع اللاءات في قوله:
وفي اللسان: "وحكي عنهم اللاؤو فعلوا ذلك. يريد اللاؤون فحذف النون تخفيفاً". ([60]) الحق أن
ابن دريد عقد لها رسماً في الجمهرة (3: 185) وأما المكرر، أي (بعبع) فقد عقد له
رسماً في ([61]) البيت لرؤبة في ديوانه 166 واللسان (بهبه) وروي في الديوان واللسان: "بخباخ". ونبه أيضاً على رواية: "بهباه الهدير". وفي الأصل: "البهبهة" محرف. ([63]) في الأصل: "بالأحبال" صوابه في المجمل والجمهرة (1: 127) واللسان (10: 301) وبعده في اللسان: * أجبال سلمى الشمخ الطوال * ([65]) البيتان في اللسان (بقق، دوا). وسيأتي في (دوي) وتقديره: أقود البعير بالدوي المزمل، أي الأحمق المدثر. وهما في الجمهرة (1: 36) منسوبان إلى أبي النجم العجلي. ([67]) الرجز لعامان بن كعب التميمي، كما في الجمهرة (1: 19). وانظر نوادر أبي زيد 128 واللسان (أكك، بكك). ([73]) البيت لليلى الأخيلية، كما في الجمهرة (3: 210) واللسان (13: 71). وبعده في اللسان:
([74]) هو من كلام
طليحة بن خويلد الأسدي المتنبي، قاله في سجعه وقد عطش أصحابه، قال: "اركبوا ([76]) في القاموس أن "البلة" بالفتح، نور العرفط والسمر أو عسله. قال: "ويكسر". وفي المجمل: "والبلة عسل السمر، وربما كسروا الباء، ويقال هو نور العضاه، أو الزغب الذي يكون عليه بعد النور". وفي الأصل: "عسل السم" محرف. ([79]) شاهده في اللسان (بلل 70):
([80]) البيت لحضرمي
بن عامر كما في اللسان (ذرب، بلل). ويروى للقتال الكلابي كما في الجمهرة ([81]) هو أبو ذؤيب في ديوانه 11 والمفضليات (2: 226) والبيت التالي بتمامه :
([82]) يعني الهرم والشيخوخة، كما في اللسان (بلل 68-69). والبيت كذلك في الجمهرة (1: 37). ([87]) الحيحاء بفتح الحاء وكسرها: مصدر حاحيت بالمعز دعوتها. فالفتح بإجراء الفعل مجرى دعدعت، والكسر بتقديره في وزن فاعلت. وفي الأصل واللسان (13: 68): "بالحيجاء" صوابه ما أثبت. انظر اللسان (20: 333). وصعائد بضم أوله: موضع. ([88]) البيت لكثير بن مزرد، كما في اللسان (13: 73). وروي صدره في اللسان والجمهرة (1: 129): * ستدرك ما تحمي الحمارة وابنها * قال ابن منظور: "والحمارة: اسم حرّة، وابنها الجبل الذي يجاورها، أي ستدرك هذه القلائص ما منعته هذه الحرة وابنها". ([92]) أرباض: جمع ربض، وهو الموضع الذي تربض فيه الدابة، كالمربض. وفي الأصل: "أرض" محرفة. وفي اللسان: "والبنة ريح مرابض الغنم والظباء والبقر". ([93]) من رجز لمدرك بن حصن الأسدي، كما في اللسان (17، 109، 117، 233). وانظر الرجز أيضاً في نوادر أبي زيد 50 واللسان (خفض). والبيت في اللسان (بنن) بدون نسبة. |