|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 01:35 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ ( باب الباء والخاء وما يثلثهما) (بخد) باب الباء والخاء والدال. ليس في هذا الباب إلاّ كلمةٌ واحدة بدخيل([1]) ولا يقاس عليها. قالوا: امرأةٌ بخَنْدَاة، أي ثقيلة الأوراك. (بخر) الباء والخاء والراء أصلٌ واحد، وهي رائحةٌ أو ريحٌ تثُور. من ذلك البُخار، ومنه البَخُور بفتح الباء، وكان ثعلبٌ يقول: على وزن فَعُول مثل البَرُود والوَجُور. فأمّا قولهم للسحائب التي تأتي قُبُلَ الصّيف بناتُ بَخْر فليس من الباب، وذلك أنّ هذه الباء مبدَلة من ميم، والأصل مَخْرٌ. وقد ذُكِرَ قياسُه في بابه بشواهِدِه. (بخس) الباء والخاء والسين أصلٌ واحد، وهو النَّقْصُ. قال الله تعالى: وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ [يوسف 20]، أي نَقْص. ومن هذا الباب قولهم في المُخّ: بَخَّسَ تَبخيساً، إذا صار في السُّلامى والعَين، وذلك حتى نُقصانه وذهابه من سائر البدن. وقال شاعر([2]):
(بخص) الباء والخاء والصاد كلمةٌ واحدةٌ، وهي لحمةٌ خاصة([3]): يقال لِلَحمة العين بَخَصَة. وبخصت الرّجُل إذا ضربتَ منْهُ [ذلك([4])]. والبَخَصَة لحمُ باطن خُفِّ البعير. وبَخَصُ اليدِ لحمُ أصول الأصابع ممَّا يلي الراحة. (بخع) الباء والخاء والعين أصلٌ واحد، وهو القتل وما داناه من إذلالٍ وقهر. قال الخليل: بخَع الرّجلُ نفسَه إذا قتلَها غَيْظاً من شدّة الوَجْد. قال ذُو الرّمّة([5]):
ومنه قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ على آثَارِهِمْ [الكهف 6]. قال أبو علي الأصفهانيّ فيما حدثنا به أبو الفضل محمد بن العميد، عن أبي بكر الخيّاط عنه قال: قال الضبّيّ: بَخَعْتُ الذَّبيحةَ إذا قطعتَ عظْمَ رقَبتها، فهي مبخوعة، ونَخَعتُها دون ذلك، لأنَّ النخاعَ الخيطُ الأبيضُ الذي يجري في الرقبة وفَقَارِ الظهر، والبِخاع([7])، بالباء: العِرْق الذي في الصُّلب. قال أبو عُبيدٍ: بخعْتُ له نفسي ونُصْحي، أي جَهَدْتُ([8]). وأرضٌ مَبْخُوعة([9])، إذا بُلِغَ مجهودُها بالزَّرع. وبَخَعَ لي بحقِّي إذا أقرَّ. (بخق) الباء والخاء والقاف أصلٌ واحد وكلمة واحدة، يقال بَخَقْتُ عينَه إذ ضربتَها حتى تَعُورَها([10]). قال رؤبة: * ومَا بعَينَيْه عَوَاوِيرُ البَخَقْ([11]) * (بخل) الباء والخاء واللام كلمة واحدة، وهي : البُخْل والبَخَلُ. ورجلٌ بخيلٌ وباخلٌ. فإذا كان ذلك شأنَه فهو بخَّالٌ. قال رؤبة: * فَذاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِ([12]) * (بخو) الباء والخاء والواو، كلمةٌ واحدةٌ لا يُقاسُ عليها. قال ابنُ دريد: البَخْو الرُّطَب الردِيّ، يقال رُطَبَةٌ بَخْوَةٌ. (بخت) الباء والخاء والتاء كلمةٌ ذكرها ابنُ دريدٍ، زعم أنّ البُخْت من الجمال عربيّة صحيحة، [وأنشد]: * لبنَ البُخْتِ في قِصاع الخَلَنْجِ([13]) * ([2]) هو الراجز أبو ميمون النضر بن سلمة، كما في اللسان (نقا). والرجز في صفة خيل، وقبله: * بنات وطاء على خد الليل * وهذا ما يسمى في علم العروض بالإجازة في تسمية الخليل، وبالإكفاء في قول أبي زيد. انظر اللسان (7: 195). ([7]) في اللسان (بخع): "قال ابن الأثير: هكذا ذكره في الكشاف، وفي كتاب الفائق في غريب الحديث. ولم أجده لغيره. قال: وطالما بحثت عنه في كتب اللغة والطب والتشريح فلم أجد البخاع بالباء مذكوراً في شيء منها". قلت: وما هنا يؤيد مارواه الزمخشري المتوفى سنة 538. ووفاة ابن فارس 395. وقد ضبط البخاع في الأصل واللسان والفائق بكسر الباء ضبط قلم. |