معجم مقاييسُ اللّغة لأبي الحسين أحمد بن فارِس بن زكَرِيّا( -395) الجُزْءُ الأول ـــ بتحقيق وضبط: عبد السَّلام محمد هَارُون

معجم ـ طبعة اتحاد الكتاب العرب 2003

Updated: Saturday, December 20, 2003 01:36 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

ـ (باب الباء والقاف وما يثلثهما في الثلاثي)

(بقل) الباء والقاف واللام أصلٌ واحد، وهو مِن النّباتِ، وإليه ترجعُ فُروعُ الباب كلِّه.

قال الخليل: البَقْل من النّبات ما ليس بشَجرٍ دِقٍّ ولا جِلٍّ. وفَرَقَ ما بين البَقْلِ ودِقِّ الشَّجر بغِلَظ العُود وجِلَّتِه، فإنَّ الأمطارَ والرِّياحَ لا تكسِرُ عِيدانَها، تراها قائمةً أُكلَ ما أُكِلَ وبَقِيَ ما بَقِيَ. قال الخليل: ابتَقَل القَومُ إذا رَعَوا البقْلَ، والإبِلُ تَبْتقِل وتَتَبقَّل تأكل البَقْل. قال أبو النَّجْم:

* تَبَقَّلَتْ في أوَّلِ التَّبَقُّلِ([1]) *

قال الخليل: أَبقَلَتِ الأرضُ وبَقَلت، إذا أنبتت البَقْل، فهي مُبْقِلة. والمَبْقَلَةُ والبَقَّالة ذاتُ البَقْل.

قال أبو الطَّمَحان في مكانٍ باقلٍ:

تَرَبَّعَ أعْلَى عَرْعَرٍ فَنِهاءَهُ

 

فأسرابَ مَوْلِيِّ الأسِرَّةِ باقِلِ([2])

قال الفَرّاء: أرضٌ بَقِلَةٌ وبَقِيلةٌ([3])، أي كثيرة البَقْل.

قال الشيباني: بَقَلَ الحِمارُ إذا أكل البَقْل يَبْقُل. قال بعضهم: أبقَلَ المكانُ ذو الرِّمْث. ثم يقولون باقِلٌ، ولا نعلمهم [يقولون] بَقَل المكانُ، يُجرُونَها مُجْرَى أَعْشَبَ البلدُ فهو عاشِب، وأوْرَسَ الرِّمْثُ فهو وَارِس. قال أبو زياد: البَقْل اسمٌ لكلِّ ما ينبت أوّلاً. ومنه قيل لوجه الغُلام أَوّلَ ما ينبُت: قد بَقَل يَبْقُل بُقُولاً وبَقْلاً. وبَقَلَ نابُ البَعير، أي طَلَع.

قال الشيبانيّ: ولا يسمَّى الخَلاَ بَقْلاً إلا إذا كان رَطْباً. قال الخليل: الباقل ما يخرُج في أعراض الشجر، إذا دنَتْ* أيّامُ الربيع وجَرَى فيها الماء رأيت في أعراضِها شِبْه أعيُن الجَرَاد قبل أن يَستبِينَ وَرقُه، فذلك الباقِل. وقد أبقَل الشّجَر. ويقال عِند ذلك: صار الشّجَرُ بَقْلةً واحدةً. قال أبو زيد: يقال للرِّمْثِ أوّل ما ينبُتُ باقِل، وذلك إذا ضربَهُ المطرُ حتى ترى في أفنانِهِ مثلَ رؤوس النَّمْل، وهو خير ما يكون، ثم يكون حانِطاً، ثم وارِساً، فإذا جازَ ذلك فَسَدَ وانتهتْ عنه الإبِل.

فأما باقلٌ فرَجُلٌ ضُرِبَ به المَثَلُ في العِيِّ.

([بقم) الباء والقاف والميم]..............([4])

وقد ذكر أن البُقامة الرّجُل الضعيف. قال: والبُقامة ما يَسقُطُ من الصُّوف إذا طرق. وذكر الآخر أنّ البِقَمّ الأكُول الرّغيب. وما هذا عندي بشيء فإنّ صحّ فعله أنْ يكون إتباعاً للهقمّ، يقال للأكولِ هِقَمٌّ بِقَمٌّ والذي ذكره الكسائيُّ مِن قولهم أراد أن يتكلَّمَ فتَبَقَّم إذا أُرتِجَ عليه، فإنْ كان صحيحاً فإنما هو تبكّم، ثم أُقِيمت القافُ مُقام الكاف. وأمّا البَقَّمُ فإنّ النّحوييّن يُنكِرونه ويأبَوْن أن يكونَ عربيّاً. وقال الكسائيّ: البَقَّمُ صِبْغٌ أحمر. قال:

* كمِرْجَلِ الصَّبَّاغِ جَاشَ بَقَّمُهْ([5]) *

وأنشد آخر:

* نَفِيّ قَطْرٍ مثل لَونِ البَقّمِ *

ومعنى الباب ما ذكرتُه أوّلاً.

(بقي) الباء والقاف والياء أصلٌ واحد، وهو الدّوام. قال الخليل: يقال بقِيَ الشيءُ يبقى بَقاءً، وهو ضدّ الفناء. قال: ولغةُ طيٍّ بَقَى يَبْقَى، وكذلك لغَتُهم في كلِّ مكسورٍ ما قبلَها، يجعلونها ألِفاً، نحو بَقَى ورَضا([6]). وإنما فعَلُوا ذلك لأنّهم يكرهونَ اجتماعَ الكسرةِ والياءِ، فيفتحون ما قَبْلَ الياء، فتنقلِبُ الياءُ ألِفاً، ويقولون في جارية جَارَاة، وفي بانِية باناة، وفي ناصية ناصاة. قال:

وما صَدَّ عَنِّي خالدٌ من بَقِيَّةٍ

 

ولكنْ أَتَتْ دُوني الأُسودُ الهَواصِرُ

يريد بالبَقِيّة هاهنا البُقْيا عليه. ويقول العرب: نشَدْتُكَ اللهَ والبُقيَا. وربما قالوا البَقْوَى. قال الخليل: استبقَيْتُ فلاناً، وذلك أن تعفُوَ عن زَلَلِهِ فَتسْتَبْقِيَ مودَّتَه. قال النابغة:

فَلَسْتَ بمُسْتَبْق أخاً لا تَلُمُّهُ

 

على شَعَثٍ أَيُّ الرِّجالِ المُهذَّبُ([7])

ويقول العرب: هو يَبْقِي الشيءَ بِبصَرِه إذا كان ينظُر إليه ويرصُدُه. قال الكميت:

ظَلَّتْ وظَلَّ عَذُوباً فوقَ رابِيَةٍ

 

تَبْقِيهِ بالأَعيُنِ المَحْرُومةِ العُذُبِ([8])

يصف الحمار أنّه أرادَ أنْ يَرِدَ بأُتُنِهِ فوق رابيةٍ، وانتظَرَ غُروبَ الشمس. وكذلك بات فلان يَبْقِي البَرْقَ إذا صار ينظُرُ إليه أيْنَ يَلْمَع. قال الفزاريّ:

قد هاجَني الليلةَ بَرْقٌ لامِعُ

 

فبِتُّ أَبقِيهِ وطَرْفِي هامِعُ

قال ابن السّكّيت: بَقَيْتُ فلاناً أَبْقِيه، إذا رعَيْتَه وانتظرته. ويقال ابْقِ لي الأذَانَ، أي ارقُبْه لي. وأنشد:

فما زلتُ أَبقِي الظُّعْنَ حتى كأنها

 

أَوَاقِي سَدىً تغتالُهنَّ الحَوائِكُ([9])

ومن ذلك حديثُ مُعاذٍ رضي الله عنه: بَقَيْنا رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم"، يريد انتَظَرْناه. وهذا يرجِعُ إلى الأصل الأول؛ لأنّ الانتظارَ بعضُ الثَّبات والدَّوام.

([بقر) الباء والقاف والراء]([10]) أصلانِ، وربما جمع ناسٌ بينهما وزعموا أنه أصلٌ واحد، وذلك البقر. والأصلُ الثاني التوسُّع في الشيء وفَتْح الشيء.

فأمّا البقر فجماعة البقَرة([11])، وجمعُها أيضاً البَقير والباقر، كقولك حَمِير وضَئِين. قال:

* يكسَعْنَ أذنابَ البَقِير الكُنَّسِ *

وقال في الباقر:

وما ذَنْبُه أنْ عافت الماءَ باقِرٌ

 

وما إنْ تَعَافُ الماءَ إلاّ ليُضرَبا([12])

والباقر مثل الجامل في الجمال. قال أبو عبيدة: يقال للذّكر أيضاً بقَرةٌ، كما يقال للدّيك دَجاجة.

قال الأصمعيُّ: يقال رأيتُ لبني فُلانٍ بَقَراً وبَقيراً وباقراً وباقُورة. قال: وأُبْقُور مثل أُمْعوز. قال: وأنشَدَني ابنُ [أبي([13])] طرفة:

فسكَّنْتُهُمْ بالقَولِ حَتّى كأنّهُمْ

 

بَوَاقِرُ جُلْحٌ أسْكَنَتْها المرَاتِعُ([14])

قال: والبواقِر جمعٌ* لا واحِدَ لها، ويجوز أن يكون جمعَ باقرة. قال: والبقير لا واحِدَ لـه، وهو جمعٌ مثل الضَّئِين والشَّوِيِّ([15]).

ويقال بَقِرَ الرَّجُلُ إذا نَظَرَ إلى بقرٍ كثير مفاجأةً فذهَبَ عَقْلُه.

وممّا حُمِل على هذا الباب قولُهم في العِيال البقَرةُ، يقال جاءَ فلانٌ يَسُوقُ بَقَرةً، أي عيالاً كثيراً. وقال يونس: البقَرة المرأة.

وأمّا الأصل الثّاني فالتبقُّر التوسُّع والتفتُّح، من بَقَرْتُ البَطْنَ. قال الأصمعيّ: تبقّر فلان في ماله أي أفْسَدَه. وإليه يُذْهَب في حديثه صلى الله عليه وسلم: "أنّه نَهَى عن التَّبقُّر في الأهل والمال([16])".

قال الأصمعي: يقال ناقةٌ بَقِيرٌ، للتي يُبقَر بَطْنُها عن ولدِها. وفتنة باقِرةٌ كداء البطن([17]). والمُهْرُ البَقِير الذي تَموتُ أُمُّه قبل النِّتاج فيُبقَر بطنُها فيُستَخْرَج.

قال أبو حاتم للمُهْرِ إذا خرج مِنْ بَطْن أُمّه وهو في السَّلا والماسكة، فيقع بالأرض جسدُه: هو بَقيرٌ، وضدّه السَّليل.

ومن هذا الباب قولهم: بقّروا ما حَوْلَهم، أي حَفَروا؛ يقال: كم بقّرْتُمْ لفَسيلِكم. والبُقَّيْرَى لُعبةٌ لهم، يُدَقْدِقون داراتٍ مثلَ مَواقع الحوافر. وقال طفيل:

ومِلْنَ فما تَنْفَكُّ حَوْلَ مُتالعٍ

 

لها مِثْلَ آثارِ المبقِّرِ مَلْعَبُ([18])

ومنه قول الخُضْريّ:

نِيطَ بِحِقْوَيْها جَمِيشٌ أَقْمَرُ

 

جَهْمٌ كَبقَّارِ الْوَليدِ أَشْعَرُ([19])

فهذا الأصل الثاني. ومَن جَمع بينهما ذهب إلى أنّ البقَر سُمِّيت لأنّها تَبْقُر الأرضَ، وليس ذلك بشيء.

ومما شذَّ عن الباب قولهم بَيْقَر، إذا هاجَرَ من أرضٍ إلى أرض. ويقال بَيْقَرَ إذا تعرّض للهَلَكة. ويُنْشَد قولُ امرئ القيس:

ألا هل أتاها والحوادثُ جَمّةٌ

 

بأنَّ امرأَ القيسِ بنَ تَمْلِكَ بَيْقَرَا([20])

ويقال بيقَرَ، أي أتى أرضَ العِراق. ويقال أيضاً بيقَرَ، إذا عَدَا مُنَكِّساً رأسَه ضَعْفاً. قال:

* كما بيقَرَ مَنْ يَمْشِي إلى الجَلْسَدِ([21]) *

وقال ابنُ الأعرابيّ: بَيْقَر سَاقَ نَفْسَهُ([22]). وإلى بعض ما مَضَى يرجع البقَّار، وهو موضع. قال النابغة:

سَهِكِينَ مِنْ صَدَأ الحديدِ كأنَّهمْ

 

تَحْتَ السَّنَوَّرِ جِنّةُ البَقّارِ([23])

وبقر: اسم كثيب. قال:

تَنْفِي الطوارفَ عنه دِعْصَتا بَقَرٍ

 

ويَافِعٌ من فِرِنْدادَينِ مَلْمُومُ([24])

(بقع) الباء والقاف والعين أصلٌ واحدٌ ترجع إليه فروعُها كلُّها، وإنْ كان في بعضِها بُعْدٌ فالجنسُ واحد، وهو مخالَفةُ الألوانِ بعضِها بعضاً، وذلك مثلُ الغُرابِ الأبقع، وهو الأسودُ في صَدْرِهِ بياضٌ. يُقال غرابٌ أبقَعُ، وكلبٌ أبقع وقال بعضُهم للحجَّاج في خيلِ ابنِ الأشْعَث: رأيتُ قوماً بُقْعاً. قال: ما البقع؟ قال: رقَّعوا ثيابَهم من سوء الحال.

وفي الحديث([25]): "يُوشِكُ أن يُسْتَعْمَلَ عليكم بُقعْانُ أهل الشَّام".

قال أبو عُبيدٍ: الرُّوم والصَّقالبة، وقَصَد باللَّفظ البَيَاض. قال الخليل: البُقْعة قِطعةٌ من الأرضِ على غير هيئةِ التي إلى جَنْبها، وجمعها بِقاعٌ وبُقَعٌ. أبو زَيد: هي البَقْعةُ أيضاً بفتح الباء([26]). أبو عُبَيدةَ: الأبقع من الخيل الذي يكون في جَسَده بُقَعٌ متفرِّقة مخالفةٌ للونه. قال أبو حنيفة: البَقْعاء من الأرَضِينَ التي يُصيبُ بعضَها المطرُ ولم يُصب البَعْضَ. وكذلك مُبَقَّعَةٌ، يقال أرضٌ بَقِعَةٌ إذا كان فيها بُقَعٌ من نبتٍ، وقيل هي الجَرِدَة([27]) التي لا شَيء فيها، والأوّلُ أصحّ.

ابنُ الأعرابيّ: البَقْعاء من الأرض المَعْزَاءُ ذاتُ الحَصَى والحِجارة. قال الخليل:

البَقيع من الأرض مَوضع فيه أَرُومُ شَجرٍ من ضُروبٍ شتَّى. وبه سُمِّي بَقيع الغَرقَد بالمدينة. أبو زَيد: كلُّ جوٍّ من الأرضِ وناحيةٍ بقيع. قال:

ورُبَّ بقيعٍ لو هَتَفْتُ بجَوِّهِ

 

أتاني كريمٌ يُنْغِض الرأس مُغْضِياً([28])

وفي المثل: "نَجّى حِماراً بالبَقيع سِمَنُه". والباقعة: الداهية. يقال بقعتهم باقعةٌ، أي داهية، وذلك أنّه أَمْرٌ يَلْصَق حتّى [يذهب] أثره. قال ابنُ الأعرابيّ*: سنةٌ بقعاءُ، أي مُجدِبَة.

قال أبو عبيدة: بنو البَقْعاءِ بنو هاربةَ بن ذُبيان، وأمُّهم البَقْعاء بنتُ سلامان ابنِ ذُبيان([29]). ولهم يقول بشر([30]):

ولم نَهْلِكْ لمُرَّة إذْ تَوَلّوا

 

فسارُوا سَيْرَ هاربةٍ فغَارُوا

قال أبو المنذر([31]): يقال لهاربةَ "البَقْعاء"، وهم قليلٌ. قال: "ولم أرَ هاربِيّاً قطّ". وفيهم يقول الحُصين بن حُمَام:

وهاربةُ البَقْعاءِ أصبَحَ جَمْعُها

 

أمامَ جُموعِ الناسِ جمعاً مقدّما([32])

وقال بعضهم: بقعاء قريةٌ من قرى اليمامة. قال:

ولكن قَدْ أتَاني أنَّ يحيَى

 

يقال عليه في بَقْعاءَ شَرُّ([33])

فقلتُ لـه تجنَّبْ كلَّ شيءٍٍ

 

يُعابُ عليكَ إنَّ الحُرَّ حُرُّ

قال ابن السّكّيت: يقال بُقِعَ فُلانٌ بكلام سَوْءٍ، أي رُمِيَ. وهو في الأصل الذي ذكرناه. فأما قولهم: ابْتُقِع لَونُه، فيجوز أن يكونَ من هذا، ويجوز أن يكونَ من باب الإبدال؛ لأنّهم يقولون امتُقِعَ لونُه. قال الكسائي: إذا تغيَّر اللّونُ من حُزْنٍ يصيبُ صاحبَه أو فزَعٍ قيل ابتُقِع.

قال ابنُ الأعرابيّ: يقال لا أدري أين سَقَع وبَقَع، أي أين ذهب. قال غيره: يقال بَقَع في الأرض بُقُوعاً، إذا خَفِي فذَهَبَ أثَرُه. قال بعضُ الأعراب: البقعة([34]) من الرجال ذُو الكلامِ الكثير الذاهبِ في غيرِ مَذْهبه، وهو الذي يَرْمِي بالكلام لم يُعلَمْ له أَوّلٌ ولا آخِرٌ. قال بعضهم: بقَعَ الرّجُلَ إذا حلَف لـه حَلِفاً. وعامٌ أبقَعُ وأربَدُ، إذا لم يكن فيه مَطَرٌ.


([1]) البيت في اللسان (بقل 65).

([2]) النهاء: جمع نهى، بالكسر، وهو الغدير. وفي الأصل: "فنهاه" صوابه من المخصص (10: 174) حيث أنشد البيت وذكر أنه في صفة ثور.

 ([3])في الأصل: "بقيلة وبقيلة"، وانظر اللسان (بقل 64)

([4]) عنوان هذه المادة ساقط من الأصل، كما سقط من أولها. ولم يشر إلى هذا السقط ببياض في الأصل، بل الكلام متصل فيه.

([5]) البيت للعجاج في ديوانه 64 واللسان (بقم) والجمهرة (1: 322). وقبله:

* يجيش من بين تراقيه دمه *

([6]) في الأصل: "وبضا"، تحريف.

([7]) الرواية في الديوان 14 واللسان (18: 87): "ولست".

([8]) العذب: جمع عذوب، بالفتح، وهو الذي لا يأكل ولا يشرب. وفي الأصل: "وظل عذوناً" تحريف.

([9]) هو للكميت، أو لكثير، كما في اللسان (18: 87).

([10]) ليست في الأصل، وأثبتها اعتماداً على أسلوب ابن فارس.

([11]) في الأصل: "كجماعة البقرة".

([12]) البيت للأعشى في ديوانه: 9 والحيوان (1: 19).

([13]) التكملة من اللسان (3: 248/ 5: 139) حيث أنشد البيت. والبيت لقيس بن عيزارة الهذلي، كما في اللسان (3: 248) وشرح السكري لأشعار الهذليين 148 ومخطوطة الشنقيطي من الهذليين 116. وقبل البيت كما في الديوان:

وقالوا عدو مسرف في دمائكم

 

وهاج لأعراض العشيرة قاطع

 ([14]) في الأصل: "الموانع" صوابه في اللسان. وأنشده في (3: 248) برواية: "فسكنتهم بالمال".

([15]) الشوي جمع شاة. انظر اللسان (19: 180).

([16]) ويذهب أيضاً إلى أن التبقر في هذا الحديث بمعنى الكثرة والسعة.

([17]) في اللسان: "قال أبو عبيد: ومن هذا حديث أبي موسى، حين أقبلت الفتنة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه فقال: إن هذه الفتنة باقرة كداء البطن، لا يدرى أنى يؤتى لـه. إنما أراد أنها مفسدة للدين، ومفرقة بين الناس، ومشتتة أمورهم".

([18]) البيت في ديوانه 22 واللسان (5: 142) برواية: "أبنت فما تنفك".

([19]) البيتان في اللسان (5: 142). والجميش: المحلوق.

([20]) اللسان (5: 141).

([21]) البيت للمثقب العبدي، أو عدي بن الرقاع، كما في اللسان (جلسد). ونسب إلى المثقب أو عدي بن وداع كما في اللسان (بقر). وعدي بن وداع ذكره المرزباني في معجمه 252. والجلسد: صنم. والبيت بتمامه:

فبات يجتاب شقارى كما

 

بيقر من يمشي إلى الجلسد

 ([22]) ساق نفسه، أي صار في حال الموت والنزاع. وفي الأصل: "شان نفسه" تحريف. وانظر اللسان (سوق). وفي اللسان (بقر) أي يبقر بمعنى هلك، وبمعنى مات.

([23]) ديوان النابغة 35. ورواه في معجم البلدان (بقار): "قنة البقار". "وقال قنة البقار جبل لبني أسد". وانظر الحيوان (6: 189) واللسان (6: 47/ 12: 330) والكامل 212-316 ليبسك. وسيأتي في (سهك).

([24]) البيت لذي الرمة في ديوانه 571 ومعجم البلدان (369) واللسان (يفع). وعجزه في اللسان (فرند). والطوارف: العيون. وفي الأصل: "الطوارق" محرف. والفرندادان جبلان بناحية الدهناء، يقال بدالين، وبدال ثم ذال معجمة، وقد دفن ذو الرمة في أحدهما تنفيذاً لوصيته. انظر لذلك معجم البلدان واللسان (فرند). وذكر ابن منظور أن ذا الرمة ثنى الفرنداد ضرورة.

([25]) هو من كلام أبي هريرة، وفي اللسان (بقع).

([26]) في اللسان: "والضم أعلى".

([27]) الجردة: التي لا نبات بها. وفي الأصل: "الجرادة" تحريف.

 ([28])أنغض رأسه: حركه. وفي الأصل: "ينفض الرأس".

([29]) انظر لهاربة البقعاء المفضليات (1: 65/ 2: 142) ومعجم البلدان (الهاربية).

 ([30])بشر بن أبي خازم في المفضليات (2: 142).

([31]) هو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة 204. وانظر معجم البلدان (الهاربية).

([32]) انظر المفضليات (1: 65).

([33]) البيتان لمخيس بن أرطاة الأعرجي، من أبيات في معجم البلدان (2: 251) يقولها لرجل من بني حنيفة يقال له يحيى . والبيت الأول بدون نسبة في اللسان (9: 366).

([34]) لم أجد لهذه الكلمة ضبطا ولا ذكرا فيما لدي من المعاجم، وظني أنها بضم الباء وفتح القاف.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244