|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 01:37 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ (باب الباء والواو وما معهما في الثلاثي) (بوأ) الباء والواو والهمزة أصلان: أحدُهما الرُّجوع إلى الشيءِ، والآخر تساوِي الشّيئين. فالأوّل الباءَة والمباءَة، وهي مَنزلة القوم، حيثُ يتبوّؤُون في قُبُلِ وادٍ [أ]و سَنَدِ جبل. ويقال قد تبوَّؤوا، وبوّأهم اللهُ تعالى مَنْزِلَ صِدْق. قال طرفة:
وقال ابن هَرْمَة:
والمَبَاءة أيضاً: منْزِل الإبل حيثُ تُناخُ في الموارد. يقال أبَأْنَا الإبِلَ نُبِيئُهَا إباءةً -ممدودة- إذا أنختَ بعضها إلى بعض. قال:
وقال: * لهم منْزلٌ رحبُ المباءةِ آهِل * قال الأصمعيّ: يقال قد أباءَها الرَّاعِي إلى مَبَائِها فتبوَّأَتْه، وبوَّأَها إيَّاهُ تَبْوِيئاً. أبو عُبيد: يقال فلانٌ حسن البِيئَةِ على فِعْلة، من قولك تبوَّأْتُ منْزِلاً. وبات فلانٌ ببيئة سَوء ([4]). قال:
ويقال هو ببيئة سَوْءٍ بمعناه([6]). *قال أبو مهديّ: يقال باءَتْ على القومِ بائِيَتُهم إذا راحَتْ عليهم إبِلُهم. ومن هذا الباب قولهم أَبِئْ عليه حَقَّه، مثل أرِحْ عليه حَقّه. وقد أباءَه عليه إذا ردَّه عليه. ومن هذا الباب قولُهم باءَ فلان بذَنْبِه، كأنّه عاد إلى مَبَاءته محتملاً لذنْبه. وقد بُؤْت بالذَّنْبِ، وباءَت اليهودُ بغَضَب الله تعالى. والأصل الآخَر قولُ العرب: إنّ فلاناً لَبَوَاءٌ بفلانٍ، أي إنْ قُتِل به كان كُفْواً. ويقال أَبَأْتُ بفلانٍ قاتِلَه، أي قتَلْتُه. واستَبَأْتُهُمْ قاتِلَ أخِي، أي طلبْتُ إليهم أنْ يُقِيدُوه([7]). واستبَأْتُ به مثلُ استقَدْت. قال:
وقال زُهير:
وتقول: باءَ فلانٌ بفُلانٍ، إذا قُتِل به. قال:
أي مِنْ قَبْل أَنْ يَبُوءَ الدِّماء؛ إذا استوَتْ في القَتْل([11]) فقد باءتْ. ومن هذا الباب قولُ العرب: كلَّمْناهُمْ فأجابُونا عن بَوَاءٍ واحدٍ: [أجابوا] كلُّهُمْ جواباً واحدا. وهم في هذا الأمْرِ بَوَاءٌ أي سواءٌ ونُظَراءُ. وفي الحديث: "أنّه أمَرَهُمْ أَنْ يَتَبَاءَوْا"، أي يتباءَوْن في القِصاص. ومنه قول مُهلهلٍ لبُجَير بن الحارث: "بُؤْ بِشِسْعِ كُلَيْبٍ". وأنشد:
(بوب) الباء والواو والباء أصلٌ واحد، وهو قولك تَبَوَّبْتُ بَوَّاباً، أي اتَّخَذْتَ بَوَّاباً والباب أصلُ ألفهِ واوٌ، فانقلبت ألفاً. فأمَّا البَوْبَاةُ فمكانٌ، وهو أوّلُ ما يَبدُو من قَرْنٍ إلى الطَّائف. قال المتلمّس:
(بوث) الباء والواو والثاء أصلٌ [ليس] بالقويّ، لكنّهم يقولون باث عن الأمر بَوْثاً، إذا بَحَثَ عنه. (بوج) الباء والواو والجيم أصلٌ حسن، وهو من اللّمَعان. يقول العرب: تبَوَّج البَرْقُ تَبَوُّجاً، إذا لَمَع. (بوح) الباء والواو والحاء أصلٌ واحد، وهو سَعَة الشيء وبروزُه وظهورُهُ، فالبُوحُ جمع باحَةٍ، وهي عَرْصَة الدار. وفي الحديث: "نظِّفوا أفنِيَتَكمْ ولا تَدَعُوها كبَاحَةِ اليَهود". ويقولون في أمثالهم: "ابنُكَ ابنُ بُوحِكَ" أي الذي ولَدْتَه([14]) في باحةِ دارِك. ومن هذا الباب إباحةُ الشيء، وذلك أنّه ليس بمحظُورٍ عليه، فأمرُهُ واسعٌ غيرُ مُضَيَّق. و[من] القياسِ استباحُوه، أي انتَهَبُوه. وقال:
وزعم ابن الأعرابيِّ أنّ البَهْدليّ([16]) قال له: إنّ البَاحَة جماعةُ النّخل. وأنشد:
واليدُ جماعةُ قومِهِ ونُصَّارِهِ. (بوخ) الباء والواو والخاء كلمةٌ فصيحة، وهو السُّكون. يقال باخَت النار بَوْخاً سَكنَتْ، وكذلك الحَرُّ. ويقال باخَ، إذا أعيا؛ وذلك أنّ حركاتِهِ تَبُوخ وتَفْتُر. (بور) الباء والواو والراء أصلان: أحدهما هَلاك الشّيء وما يشبِهُه من تعطُّلِهِ وخُلُوِّه. والآخَر ابتلاءُ الشّيء وامتحانُه. فأمّا الأوّل فقال الخليل: البَوَار الهلاك، تقول: بارُوا، وهم بُورٌ، أي ضالُّونَ هَلْكَى. وأبارَهُم فُلان، وقد يقال للواحد والجميع والنِّساء والذّكور بُورٌ. قال الله تعالى: ]وكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً[ [الفتح 12]. قال الكسائيّ: ومنه الحديث: "أنّهُ كان يتعوَّذُ من بَوَار الأَيِّم"، وذلك أن تَكْسُدَ فلا تجِدَ زَوْجاً. قال يعقوب: البُورُ: الرّجُل الفاسد الذي لا خَيْرَ فيه. قال عبد الله بن الزِّبَعْرِي:
قال* [أبو] زيد: يقال إنّه لفي حُور وبُور، أي ضَيْعة. والبائر الكاسِد، وقد بارَتِ البِياعاتُ أي كَسَدَتْ. ومنه ]دَارَ البَوَارِ[ [إبراهيم 28]، وأرضٌ بَوَارٌ ليس فيها زَرع. قال أبو زياد: البَُور من الأرض الَمَوَْتان([19])، التي لا تصلح أن تُستَخْرَج. وهي أرَضُونَ أَبْوار. ومنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأُكَيْدِرَ: "إنّ لنا البَُورَ والمعامِيَ([20])". قال اليزيديّ: البور الأرضُ التي تُجَمُّ سنةً لِتُزْرَع من قَابِل، وكذلك البَوَار. قال أبو عبيدٍ: عن الأحمر نزلَتْ بَوَارِ على النّاس، أي بلاءٌ. وأنشد:
والأصل الثاني التّجربة والاختبار. تقول بُرْتُ فلاناً وبُرْتُ ما عندَه، أي جَرَّبتُهُ. وبُرْتُ الناقةَ فأنا أَبُورها، إذا أدنَيْتَها مِن الفَحْلِ لِتُنْظَرَ أحاملٌ هي أم حائل ([22]). وكذلك الفحل مِبْوَرٌ، إذا كان عارفاً بالحالين. قال:
ويقال بَارَ النّاقَةَ بالفَحْلِ. فأمّا قولُه:
يقول: يُشتَرَى المحصناتُ النَّجائب على صِفَتها، من قولك بُرْتُ الناقة. (بوش) الباء والواو والشين أصلٌ واحد، وهو التجمُّع من أصنافٍ مختلِفين. يقال: بَوْشٌ بائشٌ، وليس هو عندنا من صميم كلام العرب. (بوص) الباء والواو والصاد أصلان: أحدهما شيءٌ من الآراب، والآخر من السَّبْق. فالأوَّل البَُوص، وهي عجيزة المرأة. قال:
والبُوصُ اللَّوْن أيضاً. فأمّا الأصل الآخر فالبَوْص الفَوْت والسَّبْق، يقال باصَني، ومنه قولهم: خِمْس بائِصٌ([26])، أي جادٌّ مستَعْجِلٌ. (بوع) الباء والواو والعين أصل واحدٌ، وهو امتداد الشيء. فالبَوْعُ من قولك بُعْتُ الحبل بَوْعاً إذا مدَدْتَ باعَك به. قال الخليل: البَوْع والباع لغتان، ولكنّهُمْ يسمّون البَوْع في الخِلْقة. فأمّا بَسْط الباعِ في الكَرَم ونحوه فلا يقولون إلاّ كريم البَاع. قال: * له في المجدِ سابِقةٌ وبَاع * والباع أيضاً مصدر بَاعَ يَبُوع، وهو بَسْط الباعِ. والإبلُ تَبُوع في سَيرها. قال النابغة: * ببوع القَدْرِ إن قلِقَ الوَضين([27]) * والرَّجُل يَبُوع بماله، إذا بَسَطَ به باعَه. قال:
وأنشد ابنُ الأعرابيّ:
يصف فلاةً تسومُ فيها الإبلُ. رخيصةٌ: لا تَمْتَنِع. تُباع: تمُدّ الإبلُ بها أبواعها. وتُمسَح: تُقْطَع. قال أبو عبيد: بُعتُ الحِبْلَ أبوعُه بَوْعاً، إذا مدَدْتَ إحدى يديك حتى يصيرَ باعاً. اللِّحيانيّ: إنه لَطَويلُ الباعِ والبَُوع. وقد باعَ في مِشْيته يَبُوع بَوْعاً وتَبوَّع تبوُّعاً، وانْباعَ، إذا طَوَّلَ خُطاه. قال:
وتقول العرب في أمثالها: "مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ"، المخْرَنْبِق المطْرِق السّاكت. وقوله: لينباع، أي لِيَثِبَ. يُضرَب مَثَلاً للرجل يُطرِقُ لداهيةٍ يريدها. قال أبو حاتم: بَوْع الظَّبيِ سَعْيه، دون النَّفْزِ، والنَّفزُ بلوغُه أشَدَّ الإحْضار. اللِّحيانيّ: يقال والله لا يَبُوعُونَ بَوعَه أبداً، أي لا يبلُغُون ما بَلَغَ. قال أبو زيد: جَمَلٌ بُوَاعٌ([31])، أي جَسِيمٌ. ويقال انباع الزّيت إذا سال([32]). [قال] :
ويقال فَرَسٌ بَيِّعٌ([34]) أي بعيدُ الخُطوة؛ وهو من البَوْع. قال العبّاس بن مِرداس:
(بوغ) الباء والواو والغين أصلٌ واحد، وهو ثَوَرَان الشّيء. يقال: تبوَّغ إذا ثار([35])، مثل تبيَّغ. والبَوْغاء: التراب يثور عنه غُبَارُه. (بوق) الباء والواو والقاف ليس بأصل معوَّلٍ عليه، ولا فيه عندي كلمةٌ صحيحةٌ. وقد ذكروا أنّ البُوقَ الكذِب والباطِل. وذَكرُوا بيتاً لحسّان: * إلاّ الذي نَطَقُوا بُوقاً ولم يَكُنِ([36]) * وهذا إنْ صَحَّ فكانَّه حكايةُ صوتٍ. فأمّا قولهم: باقَتْهُمْ بائقةٌ وهي الدّاهِيَةَ تَنْزلُ، فليست أصلاً، وأُرَاها مبدلةً من جيم، والبائجة كالفَتْقِ والخَلَلِ([37]). وقد ذكر فيما مضى ([38]). (بوك) الباء والواو والكاف ليس أصلاً، وهو كنايةٌ عن الفعل. يقال باكَ الحمارُ الأتانَ. (بول) الباء والواو واللام أصلان: أحدهما ماءٌ يتحلَّب والثاني الرُّوع. فالأوّل البَوْل، وهو معروف وفلانٌ حسن البِيلَة، وهي الفِعْلة من البَوْل. وأخَذَه بُوالٌ إذا كانَ يُكْثِر البَوْل. وربما عبَّروا عن النّسل بالبَوْل. قال الفرزدق:
قال الأصمعيُّ: يقال لنُطَفِ البِغال أبوالُ البِغال، ومنه قيل للسَّراب "أبوالُ البغال" على التشبيه. وإنما شُبّه بأبْوالِ البِغال لأنّ بَوْلَ البِغال كاذبٌ لا يُلْقِح، والسّرابُ كذلك. قال ابن مقبل:
قال ابن الأعرابيّ: شَحْمةٌ بَوّالَة، إذا أَسْرَع ذَوْبُها. [قال]:
الجَمُول: شَحمة تُطبَخ. والنَّثول: المرأة التي تُخْرجُها من القِدْر. ويقال زِقٌّ بَوَّالٌ إذا كان يتفجَّر بالشَّراب، وهو في شعر عَدِيّ. وأما الأصل الثاني فالبَال: بالُ النفس. ويقال ما خَطَر بِبالي، أي ما أُلْقِيَ في رُوعي. فإنْ قال قائل: فإنَّ الخليلَ ذكَرَ أنّ بال النَّفْس هو الاكتراث، ومنه اشتقَّ ما باليتُ، ولم يخْطُِر ببالي. قيل له: هو المعنى الذي ذكرناه، ومعنى الاكتراث أن يَكْرُثَه ما وقعَ في نفسه، فهو راجعٌ إلى ما قلناه. والمصدر البَاَلةُ والمبالاةُ. ومنه قول ابن عباس وسُئِل عن الوُضوء باللَّبَن([42]): "ما أُباليهِ بالةً، اسمحْ يُسْمَح لك([43])". ويقولون: لم أُبَال ولم أُبَلْ، على القصر. وممّا حُمِل على هذا: البال، وهو رَخَاء العَيْش؛ يقال إنه لَرَاخي البال([44])، وناعِمُ البال. (بوم) الباء والواو والميم كلمةٌ واحدةٌ لا يُقاسُ عليها. فالبُوم ذكَرُ الهَامِ، وهو جمعُ بُومَة. قال:
قالوا: وجمعُ البُوم أبوام. قال:
(بون) الباء والواو والنون أصلٌ واحدٌ، وهو البُعْد. قال الخليل: يقال بينهما بَوْنٌ بعيد وبُونٌ -على وزن حَوْر وحُور- وبَيْنٌ بعيدٌ أيضاً، أي فَرْقٌ. قال ابنُ الأعرابيّ: بانَني فلان يَبُونُني، إذا تَباعَدَ مِنك أو قَطَعَك. قال وبَانَني يَبينُني مثله. فإن قيل: فكيف ينقاس البُِوَان على هذا؟ قيل له: لا يبعُد؛ وذلك أنّ البُِوَانَ العمودُ من أعمدة الخِباء، وهو يُسْمَك به البيت ويَسمُو به([47])، وتلك الفُرْجة هي البَوْن. قال أبو مهديّ: البُِوَانَ عَمودٌ يُسمَك به في الطُّنُب المقدَّم في وَسَط الشُّقَّة المروَّقِ بها البيتُ. قال: فذلك هو المعروف بالبُِوان. قال: ثم تسمَّى سائِرُ العَُمَُد بُونا وبُواناتٍ. وأنشد: * ومَجْلِسه تحتَ البُِوَانِ المقدّمِ * وقال آخر: * يمشي إلى بُِوانها مَشْيَ الكَسِلْ([48]) * ومن الباب: البانةُ، وهي شجرةٌ.* فأمّا ذو البَانِ فكان مِن بلاد بَني البَكَّاء. قال فيه الشاعر:
وبُوانَةُ: وادٍ لبَنِي جُشَمَ([49]). (بوه) الباء والواو والهاء ليس بأصلٍ عندي، وهو كلامٌ كالتهكُّم والهُزْء. يقولون للرّجُل الذي لا خَيْر فيه ولا غَنَاءَ عِنده: بُوهَة. قال:
ومثله قولهم إنّ البُوهَ طائرٌ مثلُ البُومة. قال: * كالبُوهِ تَحْتَ الظُّلَّةِ المرشُوشِ([51]) * قال: يقول: كأني طائرٌ قد تَمَرَّطَ ريشُهُ من الكِبرَ، فرُشَّ عليه الماءُ ليكون أسرَع لنَبَات ريشِه. قال: هو يُفعل هذا بالصُّقُورةِ خَاصَّةً. قالوا: وإيّاه أرادَ امرؤُ القيس، فشبَّه به الرّجُلَ، وهذا يدلُّ على ما قُلْناه. وكذلك البُوهَة، وهو ما طارَتْ به الرِّيح من التُّراب. يقال: "أَهْوَنُ مِن صَوفَةٍ في بُوهَةٍ". ([4]) في الأصل: "وباءت فلان بيئة سوء" تحريف، صوابه من المجمل حيث قال: "وبات ببيئة سوء أي بحالة سوء". ([13]) في الأصل: "أن تسبقي سبل البوباة منجية"، صوابه من ديوان المتلمس ص5 مخطوطة الشنقيطي، ومعجم البلدان (البوباة). ([16]) البهدلي، هذا، هو أبو صارم البهدلي، من بني بهدلة، كما في اللسان (3: 239). وفي الأصل: "الهذلي" تحريف، صوابه في اللسان وأمالي ثعلب 244. ([21]) البيت لأبي مكعت الأسدي، واسمه منقذ بن خنيس، أو اسمه الحارث بن
عمرو. انظر اللسان ([23]) البيت لمالك بن زغبة الباهلي كما في اللسان (1: 116/ 5: 154/ 10: 343). وصواب رواية صدره: "بضرب" كما سيأتي في (فري). وانظر الحيوان (3: 256) والكامل 181 ليبسك، وديوان المعاني (2: 73). ([24]) أنشد نظيره في اللسان (سند، ثنى):
([25]) في (حضن): "عبلة المحتضن". وهو للأعشى في ديوانه 15 واللسان (8: 274) وقبله في الديوان:
([26]) الخمس: أحد أظماء الإبل، ويقال فلاة خمس، إذا انتاط وردها حتى يكون ورد النعم اليوم الرابع سوى اليوم الذي شربت وصدرت فيه. وفي الأصل: "خمص بائص"، تحريف. وأنشد للراعي:
([31]) كذا ضبط في الأصل بضم الباء وفتح الواو، وهو نظير طوال بالضم بمعنى الطويل. وضبط في اللسان بفتح الباء وتشديد الواو ضبط قلم. ولم ترد الكلمة في القاموس. ([36]) من أبيات له في ديوانه 411 يرثي بها عثمان بن عفان. وصدره كما في الديوان واللسان (بوق): * ما قتلوه على ذنب ألم به * ([40]) سرو حمير: من منازل حمير بأرض اليمن، تسديت، يخاطب الطيف. ويجوز أن يقرأ "تسديت" بكسر التاء مخاطبة للحبيبة. انظر اللسان (16: 218). والبين، بالكسر: واحد البيون، وهي التخوم والنواحي. |