|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 01:38 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ـ (باب التاء والياء وما يثلثهما في الثلاثي) (تيح) التاء والياء والحاء أصلٌ واحد، وهو قولهم تاحَ في مِشيته يَتيحُ إذا تمايَلَ. وفرس مِتْيَحٌ وتَيَِّحانُ، إذا اعتَرَضَ في مِشْيته نشاطاً، ومال على قُطْرَيْه. ورجلٌ مِتْيَحٌ وتَيَِّحَانُ، أي عِرِّيضٌ في كلِّ شيء. قال الشاعر([1]) في المِتْيح:
وقال في التَّيَِّحان:
ويقال أتاح اللهُ تعالى الشَّيءَ يُتيِحُه إتاحةً* إذا قَدّرَه. وإذا قَدَّره له فقد أمالَه إليه. وتاحَ الشّيءُ نَفْسُه. (تير) التاء والياء والراء كلمةٌ واحدة: التّيَّار مَوْجُ البَحْر الذي ينضَحُ الماءَ. يقال ذلك تَنَفُّسُه. والموج الذي لا يتنَفَّسُ هو الأعْجَم([3]). (تيز) التاء والياء والزاء كلمةٌ واحدة. قالوا: التَّيّاز الغليظ الجسم من الرّجال. وقال القُطَاميّ:
(تيس) التاء والياء والسين كلمةٌ واحدة: التَّيس معروفٌ من الظِّباء والمَعْزِ والوُعول. ومن أمثالهم: "عَنْزٌ اسْتَتْيَسَتْ" إذا صارت كالتَّيس في جُرْأتها وحَرَكتِها. يضرب مثلاً للذَّليل يتعزَّزُ. (تيع) التاء والياء والعين أصلٌ واحد، وهو اضطرابُ الشَّيء. يقال تَتَايَعَ البَعيُر في مِشْيته إذا حَرّك أَلْوَاحَهُ والسَّكْرانُ يَتَتَايَعُ في مِشيته، إذا رَمَى بنَفْسه. والتَّتايُع التَّهافُت في الشَّرِّ، ويقال هو اللَّجاجُ. وفي الحديث: "ما يَحمِلُكُم أن تَتَايَعُوا في الكَذِب كما يَتَتايَعُ الفَرَاشُ في النَّار" ولا يكون التَّتايُعُ في الخَير. ومما شَذّ عن الأصل التِّيعَة الأربعون من الغَنَم، وهو الذي جاءَ في الحديث: "على التِّيعَةِ شَاةٌ". (تيم) التاء والياء والميم أصلٌ واحدٌ، وهو التَّعبيد. يقال تَيَّمه الحُبُّ إذا استَعْبَدَه. قال أهلُ اللّغة: ومِنه تَيْمُ الله،أي عبد الله. ومما شذَّ عن هذا الباب التِّيمة، وهي الشّاة الزائدةُ على الأربعين، ويقال بل هي الشّاة يحتَلِبُها الرّجل في مَنْزِله. واتَّام الرّجُلُ إذا ذَبَحَ تِيَمَته. قال الحُطيئة:
(تين) التاء والياء والنون ليس أصلاً، إلاّ التِّين، وهو معروفٌ. والتِّين: جبل. قال:
(تيه) التاء والياء والهاء، كلمة صحيحة، وهي جِنْسٌ من الحَيْرَة والتِّيه والتّيهاء: المفازة يَتيه فيها الإنسان. |