|
||||||
| Updated: Saturday, December 20, 2003 02:24 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
ـ (باب الياء وما بعدها مما جاء على ثلاثة أحرف وكتبت ذلك كلّه باباً واحداً لقلّته([1]))(يأس) الياء والهمزة والسين. كلمتان: إحداهما اليأس: قَطْعُ الرَّجاء. ويقال إنَّه ليست ياء في صَدرِ كلمةٍ بعدها همزة إلاّ هذه. يقال منه: يَئِس يَيْأَس ويَيْئِس، على يَفْعَل ويَفْعِل. والكلمة الأخرى: ألم تَيْأَس، أي ألم تَعْلَم. وقالوا في قوله تعالى: ]أفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا[ [الرعد 31]، أي أفلم يَعلَمْ. وأنشدوا:
(يبس) الياء والباء والسين: أصلٌ صحيح يدلُّ على جفاف. يقال: يَبِس الشّيءُ يَيْبَس ويَيْبِس. واليَبْس: يابس النَّبت. قال ابن السِّكِّيت: هو جمع يابس. واليَبَس بفتح الباء: المكان يفارقه الماء فيَيْبَس. ويقال يَبِسَتِ الأرضُ: ذَهَبَ ماؤها ونَداها؛ وأيْبَسَتْ: كَثُر يَبْسها. وقال الشَّيبانيّ: امرأة يَبَسٌ، إذا لم تَنَلْ خيراً. قال: * إلى عجوزٍ شَنّة الوجهِ يَبَسْ([3]) * ويَبِيس الماء: العَرَقُ إذا يَبِس. والأيْبَسانِ: ما لا لحمَ عليه من السَّاق والكَعْب. (يتم) الياء والتاء والميم. يقال: اليُتم في النَّاس من قِبَل الأب، وفي سائر الحيوان من جهة الأمّ. ويقولون لكلِّ منفردٍ يتيم، حتَّى قالوا بَيْتٌ [من الشِّعر([4])] يتيم. وقال الشَّاعر يصف رامياً أصاب أتاناً وأيتم *أطفالَها:
(يتن) الياء والتاء والنون: كلمةٌ واحدة، وهي اليَتْنُ، وهو الفصيل يَخرجُ رجلاهُ عند الولادة قَبْلَ رأسِه. يقال: أيْتَنَت النّاقةُ والمرأةُ، إذا وَلدَتْ يَتْناً. (يدع) الياء والدال والعين: كلمتان متباينتان، إحداهما الأيْدَع: صِبْغٌ أحمر. ويقال منه يَدَّعْتُ الشَّيء أُيَدِّعُه تَيدِيعاً. والأخرى يقولون: أيْدَعَ الحَجَّ على نَفْسِه: أوْجَبَه. قال جرير:
(يزن) الياء والزاء والنون. ليس فيه إلا ذو يَزَن، من ملوك حِمْيَر، ينسب إليه الرِّماح، فيقال يَزَنيّة وأزَنيَّة. (يسر) الياء والسين والراء: أصلانِ يدلُّ أحدُهما على انفتاحِ شيءٍ وخِفّته، والآخرُ على عُضوٍ من الأعضاء. فالأول: اليُسْر: ضِدُّ العُسْر. واليَسَرات: القوائم الخِفاف. ويقال: فرسٌ حَسَنُ التَّيْسُور، أي حَسَنُ نَقلِ القوائم. قال:
ومن الباب: يسَّرت الغنم، إذا كثر لبنها ونسلها. قال:
ويقال رجل يَسْرٌ ويَسَرٌ، أي حَسَنُ الانقياد. واليَسَار: الغِنَى. وتَيسَّرَ الشَّيءُ واستَيْسَر. ويُسْرٌ([8]): مكان. ومن الباب الأيْسار: القوم يجتمعون على الميْسِر، واحِدُهم يَسَر. قال:
والمَيْسِر: القِمار. ومن الباب اليَسَرَةُ: أسرارُ الكَفِّ إذا كانت غيرَ ملتزِقة. والكلمة الأخرى: اليَسَارُ لليَدِ. يقال: تَياسَرُوا، إذ أخذوا ذاتَ اليَسار. ويقال ياسَرُوا، وهو أجْوَد. (يعر) الياء والعين والراء. يقال: اليَعْر: الجَدْي. قال: * كما رُبِط اليَعْرُ([10]) * [أي كما رُبِط([11])] عند الزُّبْيَة للذِّئب. واليُعَار: صوت الشَّاء. يقال: يَعَرَت تَيْعَِر([12]) يُعاراً. (يعط) الياء والعين والطاء. يقولون للذِّئب إذا زَجَرُوه: يعاط([13]). قال: ويقال أيْعَطتُ به قال: * يَهفو إذا قيل له يَعاطِ([14]) * (يفن) الياء والفاء والنون. يقولون: اليَفَنُ: الشَّيخ الكبير. (يفع) الياء والفاء والعين: كلمةٌ تدلُّ على الارتفاع. فاليَفَاع: ما عَلاَ من الأرض. ومنه يقال: أيْفَعَ الغُلامُ: إذا عَلاَ شبابُه، فهو يافعٌ، ولا يقال مُوفِعٌ. (يقن) الياء والقاف والنون: اليَقَن([15]) واليَقين: زَوال الشَّكِّ. يقال يَقِنْت، واستَيْقَنْت، وأيْقَنْت. (يقه) الياء والقاف والهاء. سمعت عليَّ بن إبراهيمَ القَطَّانَ يقول: سمعت ثعلباً يقول: أيْقَه يُوقِهُ إيقاهاً، إذا فَهِمَ. يقال أيْقِهْ لهذا، أي افْهَمْه. ويقال بل ذلك من الطَّاعة. قال: * واستيقَهوا للمُحَلِّمِ([16]) * (يلب) الياء واللام والباء: كلمةٌ واحدة قد اختُلِفَ في معناها. وهي اليَلَبُ، قال قومٌ: اليَلَب: البِيْضُ من جُلودِ الإبل. وقال قومٌ: اليَلَب: التُّرْس. وأنشدوا:
وقال الخليل: اليَلَب: الفُولاذ. [قال]: * ومِحْوَرٍ أُخْلِصَ مِن ماءِ اليَلَبْ([18]) * (يلق) الياء واللام والقاف. يقولون: اليَلَق: الأبيضُ من كلِّ شيء. وأنشدوا:
ويقال اليَلَقَة([20]): العَنْز البيضاء. (يمن) الياء والميم والنون: كلماتٌ من قياسٍ واحد. فاليَمين: يَمين اليَدِ. [و] يقال: اليَمِين: القُوَّة. وقال الأصمعيُّ في قول الشَّماخ:
أراد اليَدَ اليُمْنى. واليُمْن: البَرَكة، وهو ميمونٌ. واليمين: الحَلِف، وكلُّ ذلك من اليد اليُمْنى. وكذلك اليَمَنُ، وهو بلدٌ. يقال: رجلٌ يَمانٍ، وسيفٌ يَمانٍ. وسمِّي الحَلِف يميناً لأنَّ المتحالِفَينِ كأنَّ أحدَهما يَصْفِقُ بيمينه على يمينِ صاحبه.
(ينف)* الياء والنون والفاء. يَنُوفُ في شعر امرئ القيس([22]): هَضْبةٌ في جبَلَيْ طَيّ. (ينم) الياء والنون والميم. اليَنَمة: نَبْتٌ. (يهر) الياء والهاء والراء. يقولون: اليَهْر([23]): اللَّجاج. واستَيْهَرَ الرَّجُل: لَجّ. (يهم) الياء والهاء والميم. اليهماء: المفازةُ لا عَلمَ بها. ويقال الأيْهمانِ: السَّيل والحَريق. ويقال الأيْهَمُ من الرِّجال: الأصَمُّ. ويقال للشُّجاع أيْهَم، وهو من الباب، كأنَّه لا مَأتَى لأحدٍ إليه. (يوح) الياء والواو والحاء: كلمةٌ واحدة، وهو يُوح: اسمٌ من أسماء الشمس. (يوم([24])) الياء والواو والميم: كلمةٌ واحدة، هي اليَوم: الواحدُ من الأيّام، ثم يستعيرونه في الأمر العظيم ويقولون([25]) نِعْمَ فلانٌ في اليَوم إذا نَزَل. وأنشد: * نِعَمْ أخُو الهيجاء في اليَومِ اليَمِي([26]) * وقال قوم: هو مقلوبٌ كان في اليَوِم. والأصل في أيَّامٍ أيْوَام، لكنَّه أُدغِم. أما ما زاد على الثَّلاثة في هذا الباب، مثل (اليَرْبُوع) وهي دوَيْبَّة، و(يَبْرِين) وهو موضعٌ، و(يَمْؤُود) و(يَلَمْلَم) وهما موضعان، و(اليَرَنْدَج)، وهي جلودٌ سودٌ، وما أشْبَهَ ذلك- فإنَّ سبيل الياء في أوائلها سبيلُ الهمزة في الرُّباعيِّ والخماسيّ، فإنَّهما زائدتان، وإنَّما الاعتبارُ بما يجيء بعد الياء، كما هو الاعتبار في باب الهمزة بما يجيء بعدها. وقد مضى ذلك في أبواب الكتاب. ال الشيخ الإمام الأجلُّ السعيد، أبو الحسين أحمد بن فارس رحمَةُ الله عليه وأجْزَلَ له الثَّواب. قد ذكرنا ما شَرَطْنا في صدر الكتاب أن نَذكُرَه، وهو صدرٌ من اللُّغةِ صالح. فأمَّا الإحاطة بجميع كلامِ العرب [فهو] مما لا يقدِرُ عليه إلاَّ الله تعالى، أو نبيٌّ من أنبيائه عليهم السَّلاَمُ، بوحْي الله تعالى وعَزّ. ذلك إليه، والحمد لله أوّلاً وآخراً، وباطِناً وظاهراً. والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسوله محمدٍ وآله أجمعين، الطيِّبين الطَّاهرين. قد وقعت الفراغة من كتابة كتاب المقاييس اللغة([27]) ([1]) ورد هذا الباب بدون عنوان خلافاً للمألوف، وقد أثبت ما كتبه ابن فارس في المجمل في مثل هذا الموضع. ([2]) لسحيم بن وثيل اليربوعي، أو لولده جابر بن سحيم، كما في اللسان (يأس، يسر، زهدم). وزهدم: فرس سحيم، وعلى ذلك فالوجه نسبة الشعر إلى جابر. ويروى: " ابن قاتل زهدم" وزهدم في هذه الرواية رجل من عبس، فنصح إذن نسبة الشعر إلى سحيم. ويروى: "ابن فارس لازم" مع نسبته إلى جابر، ولازم اسم فرس لسحيم. انظر خيل ابن الكلبي 17. ويروى: "إذ ييسرونني". ([3]) أنشده في المجمل واللسان (يبس). ([4]) التكملة من المجمل. ([5]) التكملة من اللسان (يدع). والبيت لم يرو في ديوان جرير. ([6]) للمرار بن منقذ، في المفضليات (1: 82) برواية: "وعلى التيسير"، وأنشده في المجمل واللسان (يسر) برواية المقاييس. ([7]) لأبي أسيدة الدبيري في اللسان (يسر). وانظر تهذيب الألفاظ 135 والحيوان (6: 65-66). ([8]) كذا ضبط في المجمل والقاموس. قال في القاموس: "جبل تحت ياسرة، لماءة من مياه أبي بكر ابن كلاب". وضبط في اللسان ومعجم البلدان بضمتين. قال في معجم البلدان: "نقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبني يربوع بالدهناء". وفي اللسان: "دحل لبني يربوع". وأنشدوا لطرفة:
([10]) للبريق الهذلي في بقية أشعار الهذليين 43 واللسان (يعر) ومعجم البلدان (الأملاح) قال ياقوت: "وقد تكرر ذكره في شعر هذيل فلعله من بلادهم". والبيت بتمامه:
ويروى أيضاً لعامر بن سدوس الخناعي، كما في البقية. ([11]) بمثلها يلتئم الكلام. ([12]) بكسر العين، وفتحها عن كراع. ([13]) في الأصل: "يعط". ويعاط بتثليث الياء، كما في المجمل واللسان والقاموس. ونبه في المجمل واللسان أن لغة الكسر قبيحة. وفي اللسان: "قال الأزهري وهو قبيح، لأن كسر الياء زادها قبحاً، لأن الياء خلقت من الكسرة". وليس في كلام العرب كلمة على فعال في صدرها ياء مكسورة. وقال غيره يسار لغة في اليسار. ([14]) قبله في المجمل واللسان:
وفي اللسان: "إذا قيل لها يا عاط". ويا عاط: لغة في يعاط. والضمير في "لها" راجع إلى لفظ "ذؤالة"، وهو علم جنس للذئب. ([15]) كذا ضبط في المجمل بالتحريك. ويقال بالفتح أيضاً. ([16]) للمخبل السعدي في اللسان (يقه، حلم). وهو بتمامه:
ورواية اللسان (يقه): "واستيقهت". قال: "ويروى: واستيدهوا". وقد ورد بهذه الأخيرة في اللسان (حلم). ([17]) أنشده في المجمل واللسان (يلب). ([18]) لرؤبة، كما في مجالس ثعلب 160. وأنشده في اللسان (يلب) بدون نسبة. قال ثعلب: ظن رؤبة أنه من حديد، وإنما هو جلود. وانظر أخطاء الشعراء في المزهر (2: 500-504). ([19]) أنشده في المجمل واللسان (يلق). ([20]) وكذا في المجمل والقاموس. وفي اللسان وتاج العروس: "اليلق". ([21]) ديوان الشماخ 97 واللسان (يمن). ([22]) هو قوله في ديوانه 130 واللسان (نوف) ومعجم البلدان (ينوف):
ويروى: "ينوفى" بالقصر، و"وتنوفي"، و"تنوف". ([23]) وكذا في المجمل والقاموس، مع ضبطه في المجمل بالتحريك وفي القاموس بالضبطين. لكن في اللسان: "اليَهْيَرّ". ([24]) وردت هذه المادة في الأصل بعد مادة (يدي)، فرددتها إلى نصابها. ([25]) في الأصل: "يوم"، صوابه في المجمل واللسان. ونص المجمل: "نعم الرجل في اليوم" واللسان: "نعم الأخ فلان في اليوم". ([26]) لأبي الأخزر الحماني في اللسان (يوم، كرم). ([27]) كذا وردت عبارة ناسخ الأصل. |