|
||||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 12:03 AM | ||||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية | الشعر 1997 | الشعر 1998 |
|
عرش الخراب ها إنه اليأسُ المرمَّدُ، والدخانُ، يغلِّفُ الأشياء، يفتعلُ السرابْ.! من أين لي فجرٌ على صدرِ الهواءِ، محملٌ بضياءٍ وجهٍ حالمٍ، شفتاهُ تستلبُ الغيابْ.؟! سطرٌ.... سطورٌ من أقاليم المرارةِ، يا... لهذا القلب كم يرتدُّ من ضوضائه العلنيِّ، في بحرٍ، بأحلامِ الطفولةِ يستظلُّ.! حربٌ من القصديرِ، آهٍ أيها النارُ أستحمّي بالرذاذِ فها دمي حمماً يطلُّ.! عمري... وتندحرُ الدروبُ، تعاندُ التذكارَ، خمرٌ من مرايا الحلمِ، خابيةٌ تشتت همسها، طفلٌ على شجر الغوايةِ، يمزجُ الألوانَ زاهيةً؛ ويرسمُ ، لا يملُّ.! من أين أبدأ والخرائب حول خارطة الأماني مثل إسوارٍ يضيقُ، ولا يُحَلُّ.؟! حتى القناديل التي أشعلتها رضخت لهلوسةِ الفتيل، فغاب عن دمها الضياءُ، وساد ظلُّ.! خِيمٌ من الدمعِ المخزَّن، والملوحةُ مثل سكينٍ تُفَلُّ! خيمٌ من الشرفاتِ، تطرد ساكنيها.! خيمٌ يظلِّلها الخريف، ويستبيها.! خيمٌ وأغلالٌ وقحلُ.! موتٌ على موتٍ فكيف إليكِ أعبر أيها الوطن المقيَّدُ، والمقيِّدُ، بين أقبيةِ الخطيئةِ والرماحْ.؟! وأراكَ ترقصَ في جنونٍ؛ تلك شهوتك استفاضت كالسكاكين ابتداءً منك، فانكسر الصباحْ.! عتمٌ على كل الدروب وأنت تهرب من أمانينا إلى برجٍ تربَّع فوق آلاف الجماجم؛ قرب حدِّ المقصلهْ.! وتريدُ قتل الحلم في صخب الطفولةِ، واقتلاع الأسئلهْ.! وتريد نزعَ الشيح من دمنا فماذا ينفع الرعيان، إن كانت عناوين الصحارى قاحلهْ؟! يزداد همُّ الخبز، همُّ الخبز، همُّ الحرفِ، همُّ الصمتِ، همُّ الغوصِ، في زيف الدروبِ الموحلهْ.! والقانصون تكاثروا... وتجاهلوا... فإلى متى يا أيها الوطن المكوَّم كالقتيلِ، على رصيفِ المرحلهْ.؟! إنهض فقد نزف الوريد ضلالهُ، ونمت على عرشِ الخراب، دروع حقدٍ قا...ت...ل...هـ!! *** شتاء 1998. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |