|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
برزخ الناي ـــ محمد وليد المصري قفي عند مدخل قلبي، وردّي وراءك شرفة روحي... لك الروحُ، تطوي غياب اليباسِ، تندّي نبوءات بوحي.. وتجري على مفردات المياهِ، تلفّ المدى في رفيفٍ، ثمّ يمضي مريداً، تخفّى وراء الطواسينِ، حلاّجها شاهدٌ، والشهود ضحايا... يضيئون برزح نايٍ، تجلّى على حضرةٍ، لا تملّ الصعود العسيرَ، تنزّ غموضاً طريّاً، ونزفاً جلياً....، ووهجاً قصيّاً، فينمو القصيد حفيفاً، يباكر تفّاحة الكونِ، تشدو مرايا... لك الكونُ، يشرع تفاّحهُ...، طافحاً بالبدورِ، فيسكر بالوجنتين النهارْ... يقول المريدُ:، أحبّكِ، هل زاركَ الشعرُ، أم أنتِ نبع الهزارْ... وذاب الكلامُ، فغاب المريدُ، وطارْ... تماديت نبعاً...، ورهجاً...، فسال اللقاء سكوب المراشفِ، حتّى حدود انتظارْ... وأزهرت حلماً ضليلاً، تهجّى الخفايا.. ولامسَ في القلبِ، قوسَ انكسارْ... يباري الشتيتَ، ويشوي بلاداً...، تناءتْ...!! وحار الكلامُ، إلى أين يفضي..؟ وكلّ البريدِ، تطاير قبل صفير القطارْ... لكِ اللهُ، قولي: يعود المريدُ، وأنتِ على راحتيهِ مزارْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |