|
حيِّ الأسيرَ مآثِراً
وكِفاحا
|
|
وانشُر نَداهُ على
الوُجودِ جَناحا
|
|
وانْثُرْ على فخرِ
العُروبَةِ والورى
|
|
فخراً تنكَّبَ
للكِفاحِ سِلاحا
|
|
والثُمْ جبيناً
ناصِعاً عانى العِدى
|
|
وظلامُهُم إصرارَهُ
اللَّمّاحا
|
|
ذاكَ الجبينُ مِنَ
الوَفا نسجَ الإبا
|
|
ومِنَ النَّدى
والصِّدقِ حاكَ صباحا
|
|
متأهِّبٌ في كلِّ
يومِ نفسُهُ
|
|
تسقي العِدى مِنْ
مُرِّها أقداحا
|
|
أكبِرْ بِهِ منْ
صامِدٍ بوجوهِهِمْ
|
|
غرزَ القُيودَ
أسِنَّةً ورِماحا
|
|
يستلُّ مِنْ صُلْبِ
القَساوَةِ بأسَهُ
|
|
ومِنَ العذابِ
سعيرَهُ الوَضّاحا
|
|
ويُصارِعُ الحرمانَ
ألواناً شَكَتْ
|
|
صبراً يُذِلُّ
ويُجْهِدُ السَّفاحا
|
|
مالانَ يوماً
للشَّدائِدِ لوْ بَدَتْ
|
|
شهَرَ الصُّمودُ لها
وصال كِفاحا
|
|
نفسُ الأسيرِ إذا
خبتْ فضِرامُها
|
|
نارٌ تُبيدُ الغاصِبَ
التِّمْساحا
|
|
والدّعمُ إقدامٌ
يحُثُّ مسيرَهُ
|
|
بذلٌ دؤوبٌ لا
يَكِلُّ سَماحا
|
|
سارَتْ على الدَّرْبِ
تحدِّياً
|
|
للموتِ والأسرِ
الدَّجِي لَوْ لاحا
|
|
سخِرَتْ بإِحسانٍ
مهينِ بَذْلَها
|
|
ومُلَوِّثٍ للكبرياءِ
جِراحا
|
|
شعبٌ نفوسُ شبابِهِ
تعلو الذُّرى
|
|
قلبَتْ مسرَّاتِ
العِدى أتْراحا
|
|
لمّا انتخى أَبناءَهُ
وشهامَةً
|
|
ركبوا العواصفَ
تسبِقُ الأرياحا
|
|
خاضوا الكفاحَ
وشرَّفوا عيشَ الورى
|
|
وعلى الأسى طَبَعوا
الدُّنى أفراحا
|
|
بئسَ المسيءُ إلى
الكِفاح مشَوِّهاً
|
|
أسمى المعاني والفِدى
الفوَّاحا
|
|
لولا الفِداءُ لما
عَلا بسمائِنا
|
|
عَلمٌ يشُدُّ عيونَنا
لوّاحا
|
|
ولَما تحلّى
بالكرامَةِ ناهِضُ
|
|
يشدو المنايا للمنى
سوَّاحا
|
|
تأبى الأمانَةُ أن
تُعايشَ خائناً
|
|
خَدَمَ الأعادي
عيشُهُ رحْراحا
|
|
قُلْ للعُروبةِ مِنْ
مُحيطٍ هادِرِ
|
|
حتّى الخليج وخاطِبِ
الأقحاحا
|
|
وطنٌ يَعِمُّ بأهلِهِ
إنْ كلَّلوا
|
|
يومَ الكريهَةِ
رأسَهُ أرواحا
|
|
لا عِزَّ في بذخ
يَنامُ على الأذى
|
|
تحتَ النّعالِ
مجيئَةً ورَواحا
|
|
منّا الشهيدُ هفَتْ
إلى تكريمِهِ
|
|
شُمُّ النُّفوسِ
وَوَهجَتْ إصبْاحا
|
|
في كلِّ شهمٍ مِنْ
أصيل عروبَتي
|
|
هبَّتْ تُواصِلُ
مجدَهُ اللَّفاحا
|
|
مهما اقتَضى دَيْنُ
الكِفاح فإنّنا
|
|
سنُسَيلَهُ ريَّ
الثَّرى طمّاحا
|
|
للنَّصْرِ نمضي في
ظلالٍ شهادَةٍ
|
|
نَسَجَتْ لنا فجرَ
الخلاصِ وِشاحا
|