|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
مُفَارَقَة ـــ جابر عبد الله الخلف قَادِمٌ.. مِنْ شُرْفَةِ الغَيبِ أغنِّي الصفحةَ الأولى من الحزنِ وأبكي فرحي.. مَنْ لِهَذا الحُزْنِ يَا ويحَ اللَّيالي العَاتِيَاتْ؟؟ مَنْ يُعيدُ الوردةَ البكرَ، ويشدو الأغنياتْ؟؟ كَيْفَ مَرَّ اللَّيلُ مِنْ نَافِذَتِي؟؟ وَاسْتَقَالَتْ مِنْ أَغَانِيَهَا حُرُوفِي، وَارْتَمَتْ مِنْ كَتِفِي؟ هيَ فِي اللَّيْلِ بَقَايَا العُمْرِ فِي دَرْبِ الشَّتَاتْ. * * * يَا لأَحْزَانِي بِقَلْبِي أَرَّقَتْهَا الكَلِمَاتْ!! قَدْ دَعَاهَا هَاتِفُ الشَّوْقِ إلى وِرْدٍ خَفِي * * * أيُّها القَلْبُ أَفقْ هَذِهِ سَوْسَنَةُ العِشْقِ تُغَنِّي بَنَدِيِّ الأُمْنِيَاتْ مَا لِنَابِ الصَّمْتِ يَحْتَدُّ بِجُرْحٍ بين أعماقِ الحشا معتكفِ؟ ما لأحلامِكَ تغفو فوق جِذْعٍ من صُمَاتْ؟؟ وتُقَضَّي اللَّيْلَ مَصْلوباً بِشِعْرٍ عاشقٍ مُعْتَرِف |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |