جريدة الاسبوع الادبي العدد 679 تاريخ 9/10/1999
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

الراوي ـــ ساكي (إتش إتش مونرو) ـ ت.عبد الرحمن فحّام.

كان أصيلاً حارّاً وتبعاً لذلك كان جوُّ عربة السكة الحديدية شديد الحرارة وكانت المحطة التالية تقع في "تمبلكومب" وهي على مبعدة ساعةٍ تقريباً. كان ركّاب العربة يتألّفون من فتاةٍ صغيرة وفتاةٍ أصغر وصبيٍّ صغير. وكانت تشغل أحد مقعدي الزاوية عمةٌ تنتمي لهؤلاء الأطفال بينما كان يشغل مِقْعَدَ الزاوية الأخرى في الجانب المقابل عازبٌ كان غريباً عن فريقهم، غير أنّ الفتاتين الصغيرتين والصبي الصغير كانوا يشغلون العربة على نحو يستقطب الأنظار. كانت العمة والأطفال مولعين بالكلام بطريقةٍ محددةٍ ومتواصلة تذكر المرء بملاطفات ذبابة المنزل التي ترفض أن يثنيها أحدٌ عن عزمها. كانت معظم ملاحظات العمّة تبدأ على ما يبدو بكلمة "إيَّاكَ أنْ...."، فيما كانت جميعُ ملاحظات الأطفال على وجه التقريب تبدأ بكلمة "لماذا؟؟". أمّا العازب فلم يكن ينبِسُ بِبِنْتِ شفة.‏

صاحت العمة حين بدأ الصبي الصغير يضرب وسائد المقعد مثيراً سحابة من الغبار لدى كل ضربة:‏

- كلا يا سيريل. لا تفعل ذلك.‏

وأضافت:‏

- تعال وانظر من النافذة.‏

تحرك الصبيُّ نحو النافذة على مضضٍ، ثم سألها:‏

- لماذا تُساقُ تلك الخراف خارج ذلك الحقل؟؟‏

قالت العمّة على نحوٍ واهنٍ:‏

- إنها تُساق حسبما أتوقّع إلى حقلٍ آخر فيه المزيد من العشب.‏

فاحتجّ الصبيُّ قائلاً:‏

- ولكنْ، ثمة عشبٌ كثير في هذا الحقل. ليس فيه أيُّ شيءٍ آخر إلاّ العشب. ثمّة عشب كثير في هذا الحقل يا عمّتي.‏

قالت العمّة ببلاهة:‏

- ربّما كان العشب الموجود في الحقل الآخر أفضل.‏

فأتاها السؤال الحتْميُّ المفاجئ:‏

- ولماذا هو أفضل؟؟‏

هتفت العمّة قائلة:‏

- أوه. انظر إلى تلك الأبقار.‏

كان كل حقلٍ على امتداد الطريق تقريباً يحتوي على أبقار أو ثيران، غير أنّها حين قالت تلك العبارة قالتها وكأنّها تلفت نظره إلى شيءٍ نادر الوجود. ألحّ سيريل قائلاً:‏

- لماذا عشب الحقل الآخر أفضل؟؟‏

وهنا أخذ التجهُّمُ المرتسمُ على وجه العازب يتعمَّقُ متحوِّلاً إلى عبوس.‏

قرَّ قرارُ العمّة في دخيلة نفسها على أنّه رجل قاسٍ وجلف، فيما عزتْ تماماً عن الوصول إلى قرارٍ مقنعٍ بخصوص العشب الموجود في الحقل الآخر.‏

خلقتْ صغرى الفتاتين تحولاً في مجرى الحديث حين بدأت تردد أغنية “في الطريق إلى ماندالي". لم تكن تعرف إلا السطر الأول منها بيْد أنها وظفت معرفتها المحدودة أيما توظيف. راحت تردّدُ السطر مراراً وتكراراً بصوتٍ حالمٍ لكنّه وطيد العزم ومرتفع للغاية. بدأ للعازب أن أحداً ما كان قد راهنها على أنها لا تستطيع تكرار السطر ألفيْ مرّة بصوت عالٍ دون توقف. على أية حالٍ، أياً كان ذلك الشخص الذي راهنها سيخسرُ الرهان على الأرجح.‏

قالت العمّة حين نظر العازب مرتين إليها ومرة إلى حبل الطوارئ:‏

- تعالوا إلي واستمعوا إلى قصة.‏

تحرك الأطفال بفتورٍ إلى طرف العربة الذي كانت العمةُ تجلس فيه وكان من الواضح أنّ سمعتها في سرد القصص لم تحتلُّ منزلة رفيعةً في تقديرهم.‏

وبصوتٍ خفيضٍ واثقٍ، قاطعه مستمعوها مراتٍ كثيرةً بأسئلةٍ مشاكسة وبصوتٍ مرتفع، راحت تروي قصةً خجلى ومضجرةً إلى حد بائس عن فتاة صغيرة وطيبةٍ عقدتْ صداقاتٍ كثيرةً مع الجميع بسبب طيبتها أنقذها في النهاية من ثورٍ هائجٍ عددٌ من المنْقذين كانوا معجبين بشخصيتها الأخلاقية.‏

سألتها كبرى الفتاتين الصغيرتين قائلةً:‏

- هل كانوا سيمتنعون عن إنقاذها لو لم تكن فتاةً طيبة؟؟‏

كان ذلك هو السؤال نفسه الذي كان العازب يرغب في طرحه. اعترفت العمّة قائلةً على نحوٍ واهٍ:‏

- حسن. نعم. غير أنّي لا أعتقد أنهم كانوا سيهرعون بهذه السرعة إلى مساعدتها لو لم يكونوا يُكِنُّون لها حُباً جمّاً.‏

قالت كبرى الفتاتين الصغيرتين بقناعة هائلة:‏

- إنّها أسخف قصة سمعتُها في حياتي.‏

قال سيريل:‏

- لقد توقفْتُ عن الإصغاء منذ بدايتها فقد كانت مضجرة للغاية.‏

لم تُدّل صغرى الفتاتين بأي تعليق فعليِّ على القصة بل كانت منذ فترة طويلة قد عادت إلى ترداد سطرها المفضل في غمغمة. فجأةً قال العازب وهو جالس في ركنهِ:‏

- يبدو أنك لا تتقنين رواية القصص.‏

اتخذت العمة موقفاً دفاعياً فورياً في وجه هذا الهجوم الذي لم تكن تتوقعه وقالت بقسوة:‏

- إنه لمن الصعوبة بمكان أن تروي قصة يفهمها الأطفال ويقدرونها في الوقت نفسه.‏

قال العازب:‏

- لا أوافقك الرأي.‏

وكان رد العمة الحاسم:‏

- ربما كنت تودُّ أو تروي لهم قصّة.‏

فطالبته كبرى الفتاتين الصغيرتين قائلةً:‏

- إروِْ لنا قصّة.‏

بدأ العازب يروي قصّته. قال:‏

- يُحكى أنّه كانت في سالف الزمان فتاة صغيرة تُدعى "بيرتا" كانت طيّبةً فوق العادة. بدأ اهتمام الأطفال الذي أُثيرَ لتوه يخفق في الحال. كانت القصص كلها تبدو متشابهةً على نحوٍ مريعٍ أياً كان راويها.‏

- كانت تقوم بكلِّ ما يُطلب منها وكانت دائماً صادقة وتحافظ على نظافة ثيابها وتأكل الحلوى المصنوعة من الحليب وكأنّها تورتة المُربى وتحفظ دروسها على أكمل وجه، وكانت مهذبةً في تصرُّفاتها.‏

سألتْهُ كبرى الفتاتين الصغيرتين:‏

- هل كانت جميلة؟؟‏

قال العازب:‏

- لم تكن في جمال أيٍّ منكما غير أنّها كانت طيّبةً على نحوٍ رهيب.‏

فسرتْ موجةٌ من ردةِ الفعل لصالح القصّة. كان ارتباط كلمة "رهيب" بكلمة "طيبة" شيئاً جديداً فرض نفسه. وبدا أن هذا الارتباط قد قدم مسْحةً من الصدق كانت مفقودةً في حكايا العمّة عن حياة الأطفال.‏

تابع العازب رواية قصّته قائلاً:‏

- كانت طيبةً للغاية إلى حدِّ أنّها فازت بعدة أوسمةٍ للطيبةِ كانت ترتديها دائماً مثبتةً إياها بالدبابيس على ثوبها. كان هنالك وسامٌ للطاعة، وآخر للدقة، وثالثٌ للسلوك الحسن. كانت أوسمةً معدنيّةً كبيرةً يرتطم كلٌّ منها بالآخر مقرقعاً حين كانت الفتاة تسير. لم يسبقْ لطفلٍ في البلدة التي كانت تعيش فيها أن حازَ ثلاثة أوسمة مثلها، لذا عرف الجميع أنها كانت دون ريبٍ طفلةً طيبةً على نحو استثنائيّ.‏

قال سيريل مستشهداً بعبارة العازب:‏

- طيّبةً على نحوٍ رهيب.‏

- كان كلُّ شخص يتحدّث عن طيبَتِها فسمِعَ بها أمير البلاد وقال إنّه نظراً لطيبتها البالغة سيسمحُ لها بدخول حديقته التي كانت على مشارف البلدة مرّة واحدة في الأسبوع. كانت حديقةً جميلةً ولم يسبقْ أن سُمِحَ للأطفال بدخولها، لذا كان شرفاً كبيراً لـ "بيرتا" أن سمح لها بالذهاب إليها.‏

قال سيريل:‏

- هل كان هنالك أيةُ خرافٍ في الحديقة؟؟‏

قال العازب:‏

- كلاّ. لم يكن فيها خِراف.‏

وهنا أتى السؤال الحتميُّ الناجم عن ذلك الجواب:‏

- لماذا لم يكن فيها أية خِراف؟؟‏

سمحتِ العمةُ لنفسها بابتسامة يمكن أن توصف بأنها ابتسامة عريضة.‏

قال العازب:‏

- لم يكن هنالك خِراف في الحديقة لأن أمَّ الأمير رأت مرّةً في الحلم أنّ ابنَها سيُقْتَلُ إمّا عن طريق خروفٍ أو من جرّاءِ ساعةٍ تسقط عليه. ولهذا لم يحتفظ الأمير بخروفٍ في حديقته أو بساعةٍ في قصره.‏

كبتت العمةُ صيحة إعجاب. سأل سيريل:‏

- وهل قُتل الأمير عن طريق خروف أو ساعة؟‏

قال العازب بلا مبالاة:‏

- إنه لا يزال حيّاً، لذا لا يمكننا أنْ نعرفَ فيما إذا كان الحلم سوف يتحقَّق.‏

على أيّة حالٍ، لم يكن هنالك خراف في الحديقة، غير أن أعداداً كبيرة من الخنازير كانت تسرح وتمرح فيها.‏

- ماذا كان لونها؟‏

- كانت سود اللون بوجوهٍ بيضٍ، أو بيضَ اللون ببقعٍ سودٍ، أو سوداً بكاملها، أو رماديّة اللون بلُطَخٍ بيضٍ، وكانت بعضها بيضَ اللون بأكملها.‏

توقفَ الراوي قليلاً ليدع فكرةً كاملة عن كنوز الحديقة تترسَّبُ في خيالات الأطفال، ثم استأنف قائلاً:‏

- شعرتْ "بيرتا" بالأسف إلى حدٍّ ما حين اكتشفتْ أنّه لم تكن هنالك أيّة أزهار في الحديقة. كانت قد وعدتْ عمّاتها، والدموع في عينيها، ألاّ تقطف أيّة زهرة من أزهار الأمير اللطيف، وكانت تعتزم الوفاء بوعدها، لذا شعرتْ بالسخف طبعاً عندما اكتشفتْ عدم وجود أزهار تقطفها.‏

- ولماذا لم يكن هنالك أيّة أزهار؟؟‏

قال العازب على الفور:‏

- لأن الخنازير كانت قد أكلتها كلها، وقد أخبر القائمون على الحديقة الأمير أنّ ليس في إمكانك الحصول على خنازير وأزهار معاً فقرر الاحتفاظ بالخنازير والاستغناء عن الأزهار.‏

سرتْ غمغمةُ استحسانٍ لقرار الأمير الممتاز، لأنّ أُناساً كثيرين كانوا سيتخذون القرار الآخر.‏

- كانت هنالك أعداد كبيرة من الأشياء المبهجة في الحديقة. كانت هنالك بركٌ تضمُّ أسماكاً ذهبيّةً وزُرْقاً وخُضراً، وأشجارٌ تقف عليها ببّغاوات جميلة تردُّ ردوداً ذكيّةً بسرعة البرق، وطيورٌ صادحةٌ تشدو بجميع الألحان الشعبية الرائجة في ذلك الوقت. راحت "بيرتا" تجول في الحديقة هنا وهناك وتمتع نفسها أيما إمتاع وهي تفكر في دخيلة نفسها: "لو لم أكن طيبةً فوق العادة لما سُمِحَ لي بالدخول إلى هذه الحديقة الجميلة والاستمتاع بكلِّ ما ينبغي رؤيته فيها". كانت أوسمتها الثلاثة ترتطم كلٌّ بالأخرى وتقرقع أثناء سيرها فتذكرها إلى أيّة درجةٍ كانت طيّبةً في الواقع. وفي تلك اللحظة بالذات دخلَ الحديقةَ ذئبٌ ضخمٌ راح يجوس المكان ليرى إنْ كان في مقدوره تأمين خنزير صغير سمين لعشائه.‏

سأل الأطفالُ وسطَ انتباهٍ فوريٍّ متسارع:‏

- ماذا كان لونه؟؟‏

- كان لونه كلُّه بلون الطين وكان ذا لسانٍ أسود اللّون وعينين رماديّتين شاحبتين كانتا تشعّان بشراسةٍ لا توصَف. وكان أوَّلَ شيءٍ أبصره في الحديقة هو "بيرتا". كان مئزرها ناصع البياض والنظافة إلى حدِّ أنه كان من الممكن رؤيته من مسافة بعيدة. رأت "بيرتا" الذئب ورأت أنه كان ينسلُّ نحوها وبدأتْ تتمنّى لو لم يسمحْ لها بدخول الحديقة. ركضتْ بأقصى ما لديها من سرعة وطاردَها الذئب بوثباتٍ واسعة. أفلحتْ في الوصول إلى أيكةٍ من شجيرات الآس فاختبأتْ خلف أكثفِ شجيرةٍ فيها. أتى الذئب وهو يتشمَّمُ ما بين الأغصان ولسانُهُ الأسودُ يتدلّى من فمه وعيناه الرماديتان الشاحبتان تسطعان غضباً. شعرتْ "بيرتا" برعبٍ بالغٍ وفكرتْ في دخيلة نفسها: "لو لم أكن طيبةً فوق العادة لكنتُ الآن في البلدة أنعمُ بالأمان". على أيّة حالٍ، كانت رائحةُ الآسِ العطرةُ من الشدة بحيث عجز الذئب عن تشمُّمِ المكان الذي اختبأتْ فيه "بيرتا"، وكانت الشجيرات من الكثافة بحيث كان من الممكن أنْ يحوم فيها فترةً طويلةً دون أن يلمح الطفلة. لذا فكّرَ في الخروج واصطياد خنزيرٍ صغيرٍ عوضاً عن ذلك. كانت "بيرتا" ترتعش بشدّة لأن الذئب كان يجوس المكان ويتشممهُ على مقربةٍ منها، وفيما كانت ترتعش ارتطمَ وسامُ الطاعة بوساميِّ السلوك الحسنِ والدقةِ فقعقعتِ الأوسمة. كان الذئبُ على وشك الابتعاد عندما سمع صوت الأوسمة فتوقفَ ليصغي. قعقعتِ الأوسمة مرّةً أخرى في شجيرةٍ قريبةٍ جداً منه فاندفع داخلَ الشجيرة وعيناه الرماديتان الشاحبتان تشعّان بالشراسةِ والانتصار وسحب "بيرتا" إلى الخارج والتهمها حتى آخر لقمةٍ منها. وكان كلَّ ما تبقّى منها حذاؤها ومزقٌ من ثوبها وأوسمةُ الطيبةِ الثلاثة.‏

- هل قُتِلَ أيٌّ من الخنازير الصغيرة؟؟‏

- كلاّ. لقد نجَتِ الخنازيرُ كلُّها.‏

قالت صُغرى الفتاتين الصغيرتين:‏

- بدأتِ القصة بداية سيئةً غير أنها كانت ذاتَ نهايةٍ جميلة.‏

قالت كُبرى الفتاتين الصغيرتين في عزمٍ شديد:‏

- إنها أجملُ قصّةٍ سمعتُها في حياتي.‏

قالت سيريل:- إنها القصة الجميلة الوحيدة التي سمعنها في حياتي.‏

أمّا رأي العمّة فقد كان مُخالِفاً إذْ قالت:‏

- إنّها أسوأُ قصة غير مناسبة يمكن أن تروى للأطفال. لقد دمرْت نتيجةَ سنواتٍ من التعليم الحريص.‏

قال العازب وهو يجمع أمتعته استعداداً لمغادرة العربة:‏

- على أية حالٍ، لقد أفلحتُ في إبقائهم هادئين لمدة عشر دقائق وهو أكثر مما في وسعك القيام به.‏

وقال لنفسه عندما نزل إلى رصيفِ محطة "تمبلكومب": "يا لها من امرأةٍ تعيسة! سيظل أولئك الأطفال يهاجمونها علناً لمدة ستةِ أشهرٍ أو ما يقارب ذلك طالبين منها أنْ ترويَ لهم قصّةً غيرَ مناسبة.‏

ساكي:‏

- ولد ساكي في أكياب في بورما عام 1870.‏

- كان والدُه موظفاً عالي المقام في الشرطة البورميّة.‏

- ماتتْ أمُّه في سنِيِّ طفولته المبكّرة فأرسل مع أخيه وأخته للعيش لدى عمتيْن عانستيْن تقيمان في بيلتون الواقعة قرب بارنستابل في ديفون.‏

- لم تظهر العمتان تشارلوت وأوغستا أي حب أو عاطفةٍ تجاه الأطفال بل كانتا تديران المنزل بقضيبٍ من حديد.‏

- تلقّى ساكي تعليمَه في مدرسةٍ في إكسماوث ثمّ في مدرسةِ "بدفورد غرامرَ سكول" إلا أنه بعد تقاعُدِ والده من الشرطة لم يتلقَّ أيَّ تعليمٍ رسميٍّ بل أخذ والدُهُ على عاتقه مهمةَ تعليم ساكي واصطحبه في رحلةٍ طويلةِ الأمد هنا وهناك في إنكلترا وأوروبا.‏

- في عام 1893 التحقَ ساكي بسلْكِ الشرطة البورميّة غير أنّه اضطُرَّ إلى الاستقالة بسبب سوء صحتِهِ وذلك بعد خدمةِ سنةٍ واحدةٍ فحسب في شرطة بورما.‏

- عاد إلى إنكلترا مرّةً أخرى للاستقرار فيها وكَسْب العيش عن طريق الكتابة للدوريّات وخصوصاً "وِستمنسْتر غرافيك" ومن ثمّ أصبح مُراسلاً صحفياً خارجيّاً لصحيفةِ "المورنينغ بوست" في البلقان وباريس.‏

لدى عودته إلى إنكلترا تابع عمله كصحفيٍّ في صحيفة "الديلي إكسبريس".‏

- ظهرت قصصه القصيرة الأولى في صحيفة "وِسْتْمِنِسْتِر غازيت" وجمعتْ فيما بعد في مجموعة قصصيّةٍ حملتْ عنوان "ريجنالد" (1904)، تتالى بعدها ظهورُ مجموعاته القصصيّة.‏

- عندما اندلعتِ الحربُ العالميّة الأولى عام 1914 خدَمَ ساكي برتبة رقيب في الجنود الملكيِّين.‏

- في عام 1916 أُصيبَ بطلقةٍ في رأسه فيما كان في خندقٍ قليلِ العُمْق تُوفِّيَ على أثرها.‏

- بقي أنْ نذكرَ أنّ ساكي هو الاسم الأدبيُّ الذي اتَّخذه الكاتب هكتور هيو مونرو (واختصاراً: إتش إتش مونرو) منذ مجموعته القصصيّة الأولى عام 1904.‏

من أشهر أعماله:‏

- ريجنالد (مجموعة قصصية).‏

- ريجنالد في روسيا (مجموعة قصصية).‏

- تواريخ كلوفيس (مجموعة قصصيّة).‏

- الوحوش والوحوش الخارقة (مجموعة قصصيّة).‏

- باسينغتون الذي لا يُطاق (رواية).‏

- عندما جاء ويليام (رواية).‏

- دُمى السّلام (مجموعة قصصية نُشِرَتْ بعد وفاته).‏

- البيضة المُربعَة واسكتشات أخرى (مجموعة قصصية نُشِرَتْ بعد وفاته).‏

1183.DOC ‏16‏/04‏/2003 3 1999 اسمه‏

4‏

1‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244