|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
حوار من النافذة ـــ هيام سليمان علي نريدُ اصطيادَ الضياءَ... نمدُّ الأيادي ونصعدُ نحوَ أعالي الأماني فتحرقُنَا نظرةُ الشمسِ نهوي صغاراً ونرجعُ دونَ التقاطِ الضياءْ ............... ويأتي السؤالُ.. أ أهلٌ لديكمْ؟ وهلْ عندكمْ أصدقاءْ؟ وهلْ تنشدُ الأمنياتُ العيونَ؟ وهلْ داعبَ الحلمُ أيَّامكمْ؟ هلْ مضى الأمسُ في عزِّكمْ؟ نختفي خجلاً منْ همومِ السؤالِ وفي زحمةِ الهمِّ ضاعَ السؤالُ.... وراءَ السؤالْ .............. هناكَ بلادٌ يداعبُ أعينَها الحلمُ تغفو.... لتأتي جموعٌ لصيدِ الرؤوسِ التي أثقلتْها... الأماني .............. بلادٌ.. وبيتٌ.. وجدرانُ قهرٍ وسقفُ نميمَهْ ووسطَ المسافةِ حطَّ شراعٌ تلوَّعَ حزناً.... لذُلِّ الهزيمَهْ .............. أتعرفُ شيئاً؟ أندركُ غيرَ لغاتِ الهياكلِ؟ غيرَ السقوطِ وغيرَ الخريفِ... الذي اصفَرَّ فيهِ اللقاءْ أنعرفُ غيرَ التباعدِ حينَ نهاجرُ؟ غيرَ الهوى في متونِ الظلالِ وغيرَ الورودِ التي أذبلتْها الخديعةُ والضعفُ حينَ استقرَّتْ بلا كبرياءٍ ودون التياعْ ............... حياةٌ.. وأنغامُ عرسِ النهايةِ لسْنا سوى مَنْ هجَرْنَا الرسوخَ ذهَبْنا.. وليسَ لدينا بقاءْ ركضْنا إلى الشمسِ نصعدُ فوقَ الأماني وفوقَ أعالي البحارِ لنسقطَ وسطَ الخِضَمِّ ونرحلُ.. قبلَ الوداعْ ............... فأينَ اختصارُ المسافاتِ؟ أينَ ضياؤكِ يا جَدّتي؟.... ها هيَ الأمنياتُ تمرُّ سراعاً وها نحنُ.. نكتبُ حزنَ الضَّيَاعْ ونرسمُ بحراً وسحرَ بنفسجةٍ ترتوي من ضياءِ ابتساماتِ ليلِ الحوارْ فهلْ سوفَ نلقى لنا لغةً مرَّةً ثانيَهْ لنشعلَ حبّاً قناديلَ أفراحِنَا وننسى اشتعالاً.. ليالي الحصارْ. 1161.DOC 16/04/2003 2 199 اسمه 2 1 |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |