|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
الكاتب رجل الأعمال: تشان سيانلان الإصلاحات الصينية تساعد على ظهور أبطال جدد في الزمن الجديد(1)"عن الروسية" ـــ المؤلفة : أو.روديونوفا – ت.عدنان جاموس بلغت شعبية تشان سيانلان بصفته كاتباً ذروتها في ثمانينيات القرن العشرين، وذلك بعد أن نالت ثلاثة من أعماله هي: أقاصيص "الروح الجسد" (1980)، وأقصوصة "الينبوع المر" (1983)، وقصة "الأكاسيا" (1984) جوائز "عموم الصين". وقد أثارت قصته "نصف الرجل ـ امرأة" ضجّة حقيقية في الحياة الأدبية في العام 1985. وفي التسعينيات اشتُهر تشان سيانلان فجأة بصفة جديدة. فقد أصبح رجل أعمال ناجحاً وترأس استديو الصين الغربية السينمائي المعروف باسم "تشينبيباو". واستغل بعض منظّري الأدب هذا الوضع كذريعة مناسبة للمزاح، فوسموا مقالاتهم عنه بعناوين من نوع "نصف الكاتب ـ رجل أعمال". ومن الطريف أن الاستديو السينمائي يقع في منطقة ليست بعيدة ـ نحو 30 كم ـ عن معسكرات "العمل الإصلاحي" التي قضى فيها تشان سيانلان أكثر من عشرين سنة. كما قبع الكاتب بعض الوقت في معسكرات أخرى تقع في شمال غربي الصين بمنطقة "نينسيا"، وعلى هذا فإن جميع هذه الأماكن ـ سواء موقع الاستديو السينمائي أو مدينة "اينتشوان" (وهي مركز منطقة نينسيا ـ خويي ذات الحكم الذاتي)، تظل دائماً تُذكّر تشان سيانلان بالمعاناة التي كابدها في شبابه. إن شعور الارتباط بنينسيا هو الذي جعل الكاتب يبقى في اينتشوان بعد إعادة الاعتبار إليه، ولم يخطر له يوماً أن يستبدل بهذه البقعة الصحراوية النائية مكاناً آخر أكثر إراحة. فهنا بالذات قد عبر الطريق من الانهيار إلى الانبعاث. ومن الطريف أن منطقة تشينبيباو، ولاسيما القلعتين القديمتين شبه المهدّمتين، قد لفتت نظر تشان سيانلان منذ شتاء عام 1961، عندما أسعده الحظ، بعد تحريره مؤقتاً من "الأعمال الإصلاحية" بزيارة السوق الموسمية التي أقيمت هناك من أجل الرعاة المحليين. وقد أحدثت أنقاض القلعتين القائمتين وحدهما وسط الصحراء المغطاة بالثلوج انطباعاً عميقاً في نفس الكاتب لم يفارقه طوال السنوات التالية إلى أن جسّده بعد أكثر من عشرين سنة في وصف طبيعة المكان في قصته "الأكاسيا". ولكن قبل أن تتجسّد منطقة "تشينبيباو" فنياً على صفحات كتاب كان مقدّراً لها أن تغدو موقعاً لتصوير فيلمين سينمائيين معاً. كان الفيلم الأول الذي صُوِّرت فيه معالم تلك الأمكنة في العام 1980، هو فيلم "واحد وثمانية" (للمخرج تشان تزوتشجاو). ومن الجدير بالذكر أن مجموعة تصوير الفيلم كانت تضم المصور السينمائي المعروف "تشان إيمو أو" الذي لم يكن مشهوراً آنذاك. ولم يتعرّف المشاهد الصيني رسمياً منطقة تشينبيباو إلا في فيلم "راعي القطيع" عام 1981. وقد غدا هذا الفيلم الذي أخرجه "سي تزين" مستمداً مضمونه من قصة "تشان سيانلان" "الروح والجسد" واحداً من أشهر أفلام الثمانينيات في الصين. وفي كلتا الحالتين جرى تعريف المخرجين السينمائيين على منطقة "تشينبيباو" بمشاركة "تشان سيانلان": فأحياناً كان يصحبهم إلى هناك شخصياً، وفي أحيان أخرى كان يرسل معهم وسطاء خاصين. ولكن لعل فيلم "الذرة الحمراء" (1987) للمخرج "تشان إيمو أو" الذي صُورت بعض مشاهده في "تشينبيباو" هو الذي نال الشهرة الأوسع. إن اختيار المخرج المذكور هذا الموقع لتصوير أول أعماله بصفته مخرجاً لم يكن من قبيل المصادفة، فقد أحدثت المناظر الطبيعية في المنطقة المذكورة انطباعاً لا يُمحى في نفسه منذ تصوير فيلم "واحد وثمانية". ويتذكر "تشان سيانلان" أن المخرج "تشان إيمو أو" عمدَ قبل مغادرته المواقع التي صوّر فيها فيلم "الذرة الحمراء" إلى طمر حذائه البالي هناك، مصرّحاً في أثناء ذلك بأنه سيترك العمل السينمائي نهائياً إذا لم يلاقِ فيلمه النجاح. ولكن الفيلم المذكور، كما هو معروف، لم يؤدّ إلى إيقاف مسيرته الفنية، بل بالعكس رفعه إلى قمّة النجاح كاشفاً عن مواهبه الإخراجية. أمَّا فيما يخص حذاءه فقد نبشه تشان سيانلان فيما بعد وضمّه إلى عدد من المعروضات التي تحتويها صالة العرض الملحقة باستديو "تشينبيباو" السينمائي. وعلى كل حال فقبل أن يُقام الاستديو السينمائي في مكان القلعتين في أواخر العام 1992، كان قد تسنّى لكوادر "تشينبيباو"، بمساعدة تشان سيانلان، أن يظهروا في أكثر من عشرة أفلام. وهكذا فقد شاء القدر لهذه الصحراء المهجورة ولقلعتيها شبه المهدّمتين أن تُصبح بالتدريج بقعة تضجّ بالحياة ويتدفّق إليها سيل لا ينقطع من المخرجين والممثلين. بيد أن ازدهار "تشينبيباو" لم يكن ليستمر بعد ذلك لولا الشخص الذي قدّر مزايا هذه المنطقة حق قدرها. وكان هذا الشخص هو الكاتب تشان سيانلان الذي أنشأ الاستديو السينمائي في الحقبة التي انطلقت فيها موجة الازدهار الحقيقي في مجال تأسيس الشركات من مختلف الأشكال والألوان في جمهورية الصين الشعبية. وكان الدافع إلى انطلاق هذه الموجة، كما هو معروف، الزيارة التي قام بها دين سياو بينغ إلى المناطق الجنوبية في البلاد، وصرّح في أثنائها أن من الضروري توسيع نطاق الإصلاحات. وقد اتّسعت شعبية المشاركة في المشاريع الإنشائية التي تخضع لاقتصاد السوق إلى حدٍ جعل الكثيرين من رجال الأدب والفن يُقدمون على تجريب كفاءاتهم في هذا المجال. وعندما بلغت الموجة الجديدة من الثورة الاقتصادية مدينة "اينتشوان" النائية في العام 1993، اجتذبت منطقة "تشينبيباو" التي استخدمت في السابق موقعاً للتصوير السينمائي انتباهَ مدير الثروة الحراجية الذي تقع المنطقة ضمن ولايته، فقرّر إنشاء استديو سينمائي هناك، وأعلن عن إجراء مسابقة لاختيار أفضل تصميم. ويذكر تشان سيانلان أنه قد سمع هذا الخبر في برنامج تلفزيوني بمحض المصادفة، وأدرك على الفور أن لديه من الكفاءات ما يؤهله للنجاح في تنفيذ مثل هذا المشروع الإبداعي؛ فاتصل مباشرة بمدير الثروة الحراجية واشترى تلك البقعة بكل ما لديه من نقود. إن المظهر الخارجي لمنطقة "تشينبيباو" المعاصرة يتحدّد بتفاصيل من الماضي التاريخي، وتتجسّد هذه التفاصيل بأبنية من عصر أسرتي مين وتسين. ففي تلك الحقبة اتّسع نطاق بناء التحصينات الترابية في المناطق الحدودية. وأنشئ هنا عدد كبير من مباني الحراسة الحدودية، وانعكس هذا في التسميات الجغرافية، ممَّا يدل على الدور العسكري الكبير الذي كانت تضطلع به "نينسيا" في الماضي. وكان من حسن حظ "تشينبيباو" أن مركز الحراسة الحدودي الذي أنشئ هناك ظل قائماً حتّى أيامنا هذه، متخذاً شكل قلعتين شبه مهدّمتين تبعد إحداهما عن الأخرى (200)م. وقد بقيت إحداهما قائمة طوال (250) عاماً. إلى أن هدمها زلزال عنيف في العام (1739)، كما تذكر الكتابات التاريخية التفصيلية التي ترقى إلى تلك الحقبة... وبعد سنتين بُنيت قلعة ثانية إلى جانب أنقاض القلعة الأولى... ولكن بعد قيام الجمهورية أهملت التحصينات والقلاع. وفي الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين اختفى معظم هذه المنشآت الدفاعية. أمَّا في "تشينبيباو" فقد تحولت القلعة الثانية الجديدة إلى مساكن للسكان المحليين واستُخدمت القلعة القديمة كمنشأة لصهر الفولاذ في حقبة "القفزة الكبرى" في عام 1958. ويشكو تشان سيانلان من أن سكان "تشينبيباو" الريفيين لم يهتموا في تلك السنوات العجاف في الصين سوى بالاستخدام العملي للقلعتين دون أن يبدوا أي اهتمام بالحفاظ عليهما. وعلى كل حال فإن جهود تشان سيانلان بالذات هي التي حوّلت المنطقة إلى موقع للتصوير السينمائي والسياحة. وهكذا بدءاً من عام 1993 نُفخت الروح من جديد في المنطقة... فما الذي يجذب آلاف الناس إلى هنا للعمل والاستجمام؟. لقد تعمّد شيان سيانلان ألا يتحوّل الاستديو السينمائي هناك إلى موقع محصور ضمن أطر عصرٍ تاريخي معيّن كما هو الحال في بقية استوديوهات الصين. فمن المعروف أن هناك مدناً سينمائية متخصصة تجسّد مظاهر الحياة التي كانت سائدة في عصر تان أو سون أو سواهما من العصور القديمة. ولكن تشان سيانلان سلك طريقاً أخرى، فقد كشف عن خصوصية المنطقة كما كانت منذ نشأتها الأولى بحيث تبدو للعيان على طبيعتها الأصلية دون الإيحاء بأنها تنتمي إلى عصر تاريخي معين، ممَّا يتيح للمخرجين تكييفها وفق متطلباتهم التي تفرضها موضوعات الأفلام التي يبدعونها، أيّاً كان العصر الذي تجري فيه الأحداث، بدءاً من العصور القديمة وحتى أيّامنا. فجميع المنشآت القديمة التي تُكلِّف إقامتُها مبالغَ ضخمة في الاستديوهات الأخرى يُستعاض عنها هنا ببقايا القلعتين المهدّمتين التي لا تحتاج سوى إلى تكاليف زهيدة لتتخذ الشكل اللازم لتصوير المناظر المطلوبة. وهكذا فإن الميزة الرئيسة التي تتمتّع بها منطقة "تشينبيباو" تتمثّل في شمولية المناظر الطبيعية التي يمكن تكييفها بسهولة لتصوير المشاهد المطلوبة. وفي الوقت نفسه فإن الصحراء الطبيعية المحلية تجتذب انتباه السينمائيين، وكثيراً ما تتضمن الأحاديث التي تدور حول الاستديو السينمائي المحلّي عباراتٍ مفادها أن "تشان سيانلان يبيع الصحراء". علماً بأن جميع هذه العبارات مُفعمة بالإعجاب الصادق بهذا الرجل الذي وجد هذا الأسلوب المبتكر لإقامة مشروع عملي يتسم في جوهره بالبساطة. وقد عبّر عنه تشان سيانلان نفسه بالعبارة المجازية الآتية: "لقد وظّفت أول رأسمال لدي في بناء حوض مائي، وانتظرت إلى أن يلقي فيه الآخرون بفراخ السمك. وبعد أن أربي هذه الفراخ ستكون مكافأتي أن أفسح المجال للراغبين ليتمتّعوا بمرآها". وبكلمات أخرى يمنح سيانلان رجال السينما حرية الإبداع المطلقة، على أن يترك هؤلاء في "تشينبيباو" الأجنحة والديكورات والإكسسوارات التي استخدموها في تصوير أفلامهم. وهكذا تكوّنت في المنطقة موارد غنيّة جداً لتنشيط المشاريع السياحية الحرَّة. فالقادمون إلى منطقة الاستديو السينمائي يتلقون عروضاً لزيارة مواقع التصوير حيث يستمعون من الدليل السياحي إلى حديث مفصّل عن الأفلام التي صوّرت هنا وعن النجوم السينمائيين الذين مثلوها. ويمكن للسياح هنا أن يتصوروا وسط الديكورات وبالملابس التي يختارونها. كما يتلقى الراغبون في الشهرة عروضاً للاشتراك في المسابقة السنوية لأفضل الأفلام القصيرة التي تدور حول موضوعات معينة. ويمكن للسائح أن يطلب تصوير زيارته للاستديو (ليس بالمجان طبعاً) علماً بأن فيلم الفيديو الذي ستُصوّر فيه الزيارة سيتضمن لقطات من الأفلام السينمائية التي سبق أن صُوّرت في أماكن الزيارة. ومن جملة أنواع التسلية المتاحة للسياح العدو على صهوات الجياد، والتجوال على متون الإبل، والرمي بالسهام، وتشكيل أشياء من الطين في ورشة الفخار المحلية. وتوجد في منطقة الاستديو السينمائي دكاكين لبيع الهدايا، ومشرب شاي، حيث يمكن مشاهدة أي فيلم صُوّر هنا، وجناح لعرض الصور الفوتوغرافية حيث تُعرض أعمال مصوّرين كبار تُظهر جماليات الطبيعة في تشينبيباو. وثمّة جزء لا يتجزأ من الاستديو يتمثّل في صالة العرض التي تتحدّث معروضاتها ومحتوياتها عن تاريخ إنشائه. ومما يثير دهشة الزوار تنوّع المعروضات في الصالة وتجديدها باستمرار. كما تثير الدهشةَ أيضاً قدرةُ تشان سيانلان على أن يسبغ صفةَ الشاعرية على أية زاوية من زوايا الاستديو. وتزيّن الكتاباتُ المنفذةُ بخط جميل مبتكر أبوابَ مختلف الصالات والغرف الموجودة هنا. وقد نفّذ هذه الكتابات خطاطون مشهورون، وبينهم تشان سيانلان نفسه. ويقرن الزوار باستمرار بين إشادتهم بالقدرات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها تشان سيانلان وإعجابهم بقدراته الفطرية بصفته رجل أعمال. ومن المعروف أنه كان يهتم دائماً بالمسائل ذات الطابع السياسي ـ الاقتصادي، وقد كتب في نهاية سبعينيات القرن الماضي عدداً من المقالات الصحفية حول هذه المسائل، وربما بدا من المستغرب أن جزءاً كبيراً من معارفه في هذا المجال قد اكتسبه في معسكرات "العمل الإصلاحي". ففي تلك الفترة بالذات أُتيح له أن يطّلع اطّلاعاً معمقاً على أعمال كلاسيكيي الماركسية، وخصوصاً "رأس المال" وهو يحب أن يذكر هذا كلَّما تسنّت له الفرصة. وقد كتب تشان سيانلان في الثمانينيات ثلاث دراسات حول الإصلاحات التي تجري في الصين. وكثيرٌ من الأفكار التي يعبر عنها بشكل فني في أعماله الإبداعية يجسّدها في المشروع العملي الذي ينفذه على أرض الواقع. وبما أن خدمة السياح تشكّل نواة هذا المشروع فإن سيانلان يولي شؤون التعامل مع العاملين لديه عنايةً كبيرة، وهو لا يُحجم عن دفع أية مبالغ يتطلّبها تدريبهم، بما في ذلك إيفاد الأدلاء لاجتياز دورات تدريبية في المدن الكبرى. وهو يُجري استطلاعات شهرية للرأي في أوساط العاملين لديه. وهذا كلّه يؤدي إلى اتساع شعبية تشينبيباو، إذ يؤم هذه المنطقة النائية في ذروة الموسم عدد يصل حتّى خمسة آلاف سائح يومياً. وتزيد حصيلة بيع بطاقات الدخول وحدها في تلك الأيام عن مئة ألف يوان (الدولار= 8,27 يوانات). ومن أهم المنجزات التي حققها الكاتب تشان سيانلان بصفته رجل أعمال: أولاً ـ إحياء منطقة تتميز بقيمةٍ تاريخية كبيرة، وعرضها للجماهير الواسعة، وكذلك الحفاظ على المنشآت القديمة. وثانياً ـ الإسهام بقسط ملموس في تطوير السينما. فمنذ عام 1980 وحتى عام 2001 كانت منطقة "تشينبيباو" هي الموقع الأساسي تارة والإضافي تارة أخرى لتصوير (52) فيلماً روائياً. ونذكر من جملة الأفلام المشهورة التي صورت هنا في تسعينيات القرن الماضي فيلم "الشيخ والكلب" (1993) و"حول رحلة إلى الغرب" (1996) و"وادي النهر الأحمر" (1996)، وقد حازت بعض الأفلام التي صورت في المنطقة على اعتراف دولي، ممَّا أفسح المجال أمام السينما الصينية للوصول إلى الساحة العالمية. ومن هذه الأفلام: "راعي القطيع" (1981)، و"الذرة الحمراء" (1987)، و"أغاني نهر هوانخيه" (1989). ثالثاً ـ تعاظم شعبية نينسيا وإينتشوان، ويشترط تشان سيانلان على منتجي الأفلام التي تُصوّر هنا أن تتضمن الكتابات التي يُختتم بها الفيلم بضعة أسطر مكرّسة لشكر من قدّموا لهم مواقع التصوير في "تشينبيباو". وهكذا فقد قدَّم تشان سيانلان مثلاً ساطعاً على إمكانية إحراز النجاح حتّى في مجالٍ من نوعيةٍ خاصة: مثل "بيع الصحراء". وإذا ما تكلّمنا على مكانة الاستديو السينمائي عند سيانلان نفسه، فلابد من أن نذكر أنه على الرغم من افتخاره به، كما يعترف، يظل الإبداع الأدبي هو هواه المفضّل. وقد بلغ عدد كتبه المنشورة بدءاً من العام (1993) ستة كتب هي: ثنائية "شجرة الكشف عن بصيرتي" (1993)، وقصة "استحالة الاستيقاظ"(1994)، ومجموعتا مقالات "خارج أطر النثر" (1996)، و"الركض وراء الحكمة" (1997)، وبحث "شيء عن الصين" (1997)، وأيضاً مجموعة "مرحلة النضج" (1999)، التي تتضمن قصة بالعنوان نفسه، وعدداً من التحقيقات. ومن الجدير بالذكر أن أشكال النشاط المختلفة التي يمارسها تشان سيانلان لا تتناقض وتتنافر، بل على العكس، تتداعم وتتكامل. فالمعارف التي اكتسبها من كونه صاحب مشروع عملي حر تخلق لديه دافعاً لإبداع بعض الأعمال الفنية الجديدة. ومن هذه الأعمال يمكن أن نذكر كتاب "شيء عن الصين" الذي يعالج فيه الكثير من المسائل الاجتماعية ـ الاقتصادية في المجتمع الصيني المعاصر. وعندما يقارن تشان سيانلان بين عمله الإبداعي ونشاطه التجاري يرى أنه في مجال الأعمال التجارية يقع تحت سلطة السوق والناس الآخرين في حين أنه عندما يمارس العمل الإبداعي يشعر بأنه هو الذي يسيطر على مصائر أبطاله. (1) من مجلة "آسيا وأفريقيا". |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهر الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |