مجلة الآداب الاجنبية - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 123 صيف 2005
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

من أعلام الشعر الأرمني الحديث ـــ بقلم: كتاب أرمن ـ ت.نبيل المجلّي

هوفهانيس تومانيان hovhannes Toumanian شاعر وناثر أرمني. ولد في قرية تسيغ وتسمى حالياً" منطقة تومانيان" وتوفي في موسكو . استقر في تبليسي منذ عام 1883 حيث عمل في مجال الأدب . بدأ إبداعه بكتابة القصائد الوطنية إلى جانب الأغاني الشعبية.‏

اشتهر تومانيان الشاعر بعد أن ظهر ديوانه (panasdeghtzutiunner) "قصائد" ( 1890ـ 1892) وخلال تلك الفترة كان يكتب أيضاً في عدد من الصحف الأدبية .‏

لقد أضحى تصوير حياة الناس والرغبات الوطنية والاجتماعية من أولويات الأدب الأرمنيّ في نهاية القرن. وقد جسد تومانيان ذلك بشكل جيد . فقد كان يرى أن الأدب الشعبي الحقيقي يجب أن يتضمن الروح الوطنية والألم والسعادة والعادات والأحاسيس . كان توماتيان يصور في قصائده الصادرة في عام 1980 الصراع النفسي / الاجتماعي للريف الأرمني. في هذه الفترة ، طور إبداعه على نهج الواقعية ، إلا أننا نلمس تأثيرات الرومانسية في قصائد الشاعر الشاب ويبدو ذلك جلياً في قصائد ((alek أليك "و (merjatz Orenk) "قانون الرفض" و((anoush"أنوش" حيث يتسم أبطاله غالباً باستثناءات رومانسية . وصلت أعمال تومانيان إلى قمة النضج في الواقعية والشعبية في السنوات الأولى من القرن العشرين . وفي أعوام 1901ـ1903 أعاد كتابة (loretsi sako) "ساكو اللوري" و(anoush) "أنوش" مصوراً الحياة الريفية الأرمنية بتقاليدها وتناقضاتها الاجتماعية. وتعتبر " أنوش " من أهم القصائد التي تتبوأ مكانه مرموقة في الأدب الأرمني ، ومنها استلهمت أوبرا أنوش عام 1912.‏

يبرز اسم تومانيان قبل كلّّ شيء بوصفه شاعراً ملحمياً. ففي القصيدة الملحمية (poetn ou mousan) " الشاعر والملهم " يسخر من النظرة البرجوازية إلى الإبداع وعلاقة الشعر بالمجتمع . وفي العام 1902 نظم القصيدة الطويلة ( sasountsi tavite) "دافيد الصاصوني " والتي تعتبر من افضل القصائد البطولية للشعب الأرمني.‏

لقد أرسى تومانيان مبدأ استعمال الحكاية الشعبية في الأدب الأرمني لأنها برأيه أساس الأدب، وبناء عليه كتب (AKHTAMAR) " أختمار " 1892 و(HSGAN) "العملاق " 1908 و (MI GATIL MEGHR) قطرة العسل " 1909. وألف أكثر من عشرين حكاية شعبية أرمنية من أهمها(DERN OU TZARAN) " السيد والخادم" عام 1908 و (KATSH NAZAR) "ناظار الشجاع" عام 1912. وتعتبر حكايات تومانيان من أفضل صفحات النثر في الأدب الأرمني الذي استقاه من الطبيعة والحياة الريفيين ومن أبرزها (GIGOR) "كيكور" 1907 وهي حكاية ولد ريفي في مدينة برجوازية.‏

من أروع كتاباته في أدب الأطفال (CHOUNN OU GADOUN) "الكلب والقطة " 1892 و( ANPAKHD VADJARANNER)" تجار غير محظوظين" 1899.‏

لفت تومانيان الأنظار إليه فكان أهم شخصية أدبية في السنوات العشرين الأولى من القرن العشرين . وغدا مؤسسا للعديد من الجمعيات الأدبية والاجتماعية، وترأس العديد من لجان مساعدة المهجرين والأيتام أثناء المجازر الأرمنية ، كما انتخب رئيساً لاتحاد الكتاب الأرمن من عام 1912 ـ وحتى عام 1921.‏

كتب تومانيان المقالات النقدية في الشعر الأرمني وترجم أعمالاً كثيرة من الأدب الروسي لبوشكين وسواه من عمالقة الأدب و تجدر الإشارة إلى أن شعوب الاتحاد السوفييتي ومنظمة اليونسكو احتفلت في عام 1969 بالذكرى المئوية لميلاده على نطاق عالمي.‏

بقي أن نقول إن قصائده ترجمت إلى كثير من اللغات الحية ومنها العربية، وأطلق اسمه على عدد من المدارس والشوارع في يريفان كما يوجد متحف خاص مكرس لآثاره . نختار من شعره ثلاث قصائد هي على التوالي:‏

رباعيات‏

رأيت كثيراً من الحزن ، وكثيراً من الشرور،‏

ورغم هذا فإن روحي ما تزال مشرقة.‏

إيه يا نور روحي ، أنت وحدك تنير‏

دربي الذي يمتد تحت قدميّ‏

* * *‏

من هناك وبأيدي كثير من الأغصان‏

يلوح لي ، كي أعود سريعاً‏

أعرف: أنك تنادينني ،‏

يا غابات ويا غياض وطني ‍‍!‏

* * *‏

جرحتُ طيراً ، فعلت شراً‏

ومع أنها مضت سنوات ليست بالقليلة منذ ذلك‏

فأنا لا أزال أحلم بهذا الطير‏

وجناحه الملطخ بالدّم‏

* * *‏

أضحى العالم أكثر تقدماً :‏

أصبح قاتلاً فقط آكل لحوم البشر السابق ،‏

إنه ـ نصف حيوان، ولكي يصير إنساناً‏

فإنه بحاجة إلى ما لا يقل عن مليون سنة أخرى‏

الدعاء القديم‏

هناك ، تحت شجرة جوز ، منتشرة الأوراق ،‏

جلس الشيوخ القرفصاء، كلّّّ حسب قدره‏

في دائرة ملتزمين بالتقاليد،‏

يضحكون ، ويشربون‏

ويمزحون،‏

كان أهل القرية ـ آباؤنا وأجدادنا‏

يطلقون الأحاديث الطويلة مع الكؤوس‏

* * *‏

وثلاثة من تلاميذ المدرسة ، كنا نقف إلى جانبهم،‏

وقد نزعنا قبعاتنا، وغضضنا من طرفنا،‏

وواضعين أيدينا على صدورنا أدباً‏

وبأصوات جهورية‏

كنا نحن ـ ثلاثة أقران ـ‏

نسليهم بأغانينا‏

* * *‏

وها قَدْ انتهينا . عندها،‏

وقف عريف الحفل فاتلاً شاربيه‏

وبعده كلّّ الباقين ،‏

رافعين الكؤوس الملأى .‏

قالوا لنا وهم يباركوننا:‏

"عيشوا يا أولادنا ، لكن ليس كما عشنا"‏

* * *‏

مرت سنون ن ورحل أولئك الناس...‏

أغانيّ القديمة حزينة ...‏

تذكرت ، ساقياً الحاضر بدموعي،‏

لمَ يومها ، كانوا يدعون لنا،‏

ويقولون : "عيشوا ، يا أولادنا، لكن ليس كما عشنا..."‏

* * *‏

آهٍ يا أجدادنا ! يالكم من مساكين ! سلام عليكم!‏

كلّّ مصائبكم حلت بنا،‏

والآن، في استقبال ساعة الأسى أو الفرح،‏

ندعو لأولادنا في طريقهم،‏

نقول كلماتكم:‏

"عيشوا ، يا أولادنا , لكن ليس كما عشنا ..."‏

* * *‏

في الجبال الأرمنية‏

دربنا ما كان سهلاً ، دربنا كان ظلاماً‏

نحن كنا فيه نحيا‏

عبر المصاعب والظلام‏

نمضي إلى الذرا، كي نتنفس بحرية‏

في الجبال الأرمنية،‏

في الجبال القاسية.‏

* * *‏

منذ أمد بعيد ونحن نحمل كنزنا،‏

الذي ولد في الروح العميقة،‏

روح الشعب في درب البقاء،‏

في الجبال الأرمنية،‏

في الجبال العالية.‏

* * *‏

كانت تنقض علينا من الصحاري الملتهبة‏

عصابة إثر عصابة،‏

تفجع بالمصيبة،‏

قافلتنا الممزقة غير مرة‏

في الجبال الأرمنية،‏

في الجبال المضخمة بالدم.‏

* * *‏

كانت قافلتنا منهوبة ومحطمة‏

وخاوية الوفاض بين الصخور‏

تبحث عن الطريق،‏

تحسب ندوب الجراح التي لا تعد ولا تحصى،‏

في الجبال الأرمنية،‏

في الجبال الحزينة.‏

* * *‏

وعيوننا تنظر بحزن‏

على الأرض في الظلام‏

إلى النجوم البعيدة :‏

آهٍ قريباً يحل الصباح ويبرق الفجر‏

في الجبال الأرمنية،‏

في الجبال الخضراء‏

* * *‏

أفيتيك إساهاكيان ( 1875ـ 1957)‏

وهو شاعر وناثر أرمني ولد في لينيناغان ، وعمل في عدد من المجلات والصحف الأدبية . تابع دراساته العليا في جامعات زيوريخ بألمانيا . عاش فترة طويلة من حياته موزعة بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا.‏

كان موضوع الحب من المواضيع الأساسية التي شغلت إساهاكيان وبات من أهم المواضيع في شعره‏

عايش الشاعر مشاكل الحياة اليومية وعاين تقلبات الأزمان في حقبة تاريخية/ اجتماعية صعبة. وكتب في بداياته: "كلّّ ليلة في حديقتي" و"أعطيك روحي ، أعطني روحك " وتعتبر قصيدة " أبو العلاء المعري " 1909ـ1911 من أكبر إنجازاته في مجال الشعر.‏

استمد مواضيع ملاحمه من تراث الشعوب في الشرق والغرب: "الحب الأبدي" 1919، "قلب الأم" 1919و"ليليت"1921..‏

كتب إساهاكيان قصائد ذات طابع سياسي تعظم الشعوب السوفيتية مثل "أغنية الشعب" 1943 و"يوم الانتصار الكبير "1945" حيث مجد انتصار الشعوب السوفيتية وشهداءها.‏

تعد مذكراته ومقالاته الأدبية والنقدية مرجعاً أدبياً ذا أهمية كبيرة لدى الأدب الأرمني الحديث.‏

توفي أفيتيك إساهاكيان في يريفان. من قصائده:‏

أسمع في حديقتي ليلاً‏

تبكي لديّ في البستان‏

ليلاً شجرة الصفصاف‏

وهي بلا مواساة،‏

صفصافتي الصغيرة ، صفصافتي الحزينة .‏

* * *‏

سينبلج الصباح الباكرـ‏

وستمسح الفتاة الحنونة التي هي الفجر‏

دموع الصفصافة التي تبكي بكاءً مريراً ،‏

بغدائر شعرها‏

* * *‏

مؤرخونا وشعراؤنا الجوّالون‏

1‏

في الصوامع المعتمة المنعزلة ، وجدران المعبد الصمّاء،‏

ينحني المؤرخون كمداً، أمام مصابيحهم‏

بلا نوم ، في الليالي ، يزدردون الخبز العفن بالماء ،ـ‏

ويكتبون سير الأحداث على لفافة الورق الأصفر الجاف:‏

هجوم العصابات المدمّى ، مصائب الحرب‏

وانتقام الأعداء القاسي ، انهيار وطننا الغالي .‏

كانوا يبكون " هاياسدان " وحظها القاسي‏

وكانوا يؤمنون بلا كلل ، بأن الله سيستجيب لدعائهم.‏

2‏

وفي أكواخ القرى الصغيرة ، لدى المواقد أمام النار،‏

كان شعراؤنا يغنون أغاني يزدردونها بالخمر‏

وبالأغاني يمجدون الانتصارات ن وينشدون أناشيد الأبطال ،‏

ويتنبؤون للأعداء بالمصائب والهزيمة والعار.‏

في حكاياتهم عن القتال المدمّر كان الشعب الذي لا يموت،‏

كانوا يوصوننا بأن ننقل المجد من جيل إلى جيل،‏

ولقد استطاعوا أن يصونوا الروح الحرة من أجل سعادة حياتنا‏

وباستعداد كانوا يحملون السيف البّراق كرمي للوطن.‏

تشارينتس يغيشة (1897ـ 1937)‏

اسمه الحقيقي يغيشة صوغو مونيان تشارينتسYEGHISHE TSHARENTS SOGHOMONIAN شاعر وناقد وناثر ومترجم أرمني بارز . ولد في مدينة قارص في أرمينيا الغربية وتلقى تعليمه الابتدائي فيها وفيها كانت محاولاته الشعرية الأولى. سافر عام 1916 إلى موسكو حيث غذت أجواء موسكو الثورية تكوينة الثوري ، فالتحق بالجيش الروسي ثم عاد إلى أرمينيا أواخر عام 1919.‏

بدأ منهجه في الشعر متأثر بالرمزية المتأصلة لدى الأرمن . كتب مجموعته الشعرية " DESILAJAMER” (ساعات رؤية ) 1915 و(TZIATZAN)" قوس قزح" 1917 ، حيث تطرق إلى موضوع معاناة الإنسان باحثاً عن المثالية في الحياة . كان الشعراء الأرمن في فترة 1910 وما بعدها يلجؤون إلى الأساطير والرؤى ليجدوا فيها حلاً لمعضلة الوجود الأرمني ، وكتعبير عن ذلك ظهرت القصيدة الغنائية المسّماة (GABOUDATSHYA HAYRENIK) "وطن ذو عيون زرق " 1915 في تبليسي TIFLIS، حيث نسج فيها تشارينتس حلم أرمينيا المستقبلي إلى جانب صورة الوطن المدمّر ومصيره التاريخي وحياة الفرد الإبداعية.‏

لم يكن بإمكان تشارينتس الوقوف في إطار الإبداع فقط أمام اللحظة المصرية في تاريخ الأرمن , بل شارك فعلياً في فرق التطوع على الجبهة 1915 ، فكان شاهد عيان على تجهيز ألوف الأرمن ومآسيهم وقد تسربت إلى شعره صور معاناة ومجازر الشعب الأرمني وتجسدت في قصائد (VAHAKN) "فاهاكن" 1916 و(MAHVAN DESIL) رؤيا الموت 1922 و(Dantea gan arasbel) "أسطورة دانتيه" 1916 التي نشرت في تبليسي. ومن الملاحظ أن شعره كان مفعما بالشكوك والحسرة والألم.‏

برع شاعر الثورة تشاريبتس في كتابة الشعر الملحمي وشعر البطولات ، فكتب ملحمة AMPOKHNERE KHELAKARVATZ "الجماهير المجنونة " 1919 والتي يمجد من خلالها الإرادة الثورية لدى الجماهير المناضلة والثائرة وسمو أهدافها.‏

أسس تشارينتس مدرسة شعرية في الأدب الأرمني خاصة والسوفيتي عامة بمضمون ثوري جديد.‏

وصدرت عام 1926رواية (YERGIR NAYIRI) "بلاد ناييري " والمؤلفة من ثلاثة أجزاء . وتعد هذه الرواية الحجر الأساس لفن الكتابة الأرمنية.‏

وتعتبر من أكثر الروايات الأرمنية تعقيداً حيث يتناول تشارينتس أحداث احتلال قارص عام 1919 ، وقد استخدم مصير المدينة الأليم ليصف للعالم معاناة الشعب الأرمني.‏

وتعتبر قصيدة (YES IM ANOUSH HAYASDANI) "أحب في حلوتي أرمينيا". في مجموعته (DAGHRAN) "كتاب الأغاني " 1922 , والتي نقدمها اليوم لقراء الآداب الأجنبية ، قمّة الشعر الوطني عند تشارينتس ، وهي مهداة إلى القيم الروحية لأرمينيا . إنَّها بمثابة وصية شعرية للحفاظ على مقدسات الوطن ، وما تزال تحظى بمكانة خاصة في الأدب الأرمني.‏

من الملاحظ أن مسحة من التشاؤم تطغى على قصائد تشارينتس . ومعلوم أنه أدخل أنواعاً جديدة من الشعر في الأدب الأرمني مثل الأنشودة والنصائح والنشيد. كما استخدم عدداً من المقاييس الفنية الشعرية الشرقية مثل الرباعيات والمخمّسات والبيت . وترجم الكثير من الآداب الأجنبية لأمثال غوتة وبوشكين وسواهما.‏

أطلق اسم تشارينتس على عدد كبير من الشوارع والمدارس في أرمينيا وسميت مدينة باسمه (TSHARENTSAVAN) "تشارينتس أفان " تخليداً لذكراه. وثمة أيضاً متحف خاص بأغراضه وأوراقه موجود في يريفان YEREVAN.وقد ترجمت مختارات من أعماله الشعرية إلى كثير من لغات العالم كالروسية والعربية وغيرها.‏

أحب في حلوتي أرمينيا‏

أحب لسان أرمينيا ، الذي غذي بالشمس ،‏

أحب تنهدات قيثاراتها القديمة ونغماتها الشجية وشكاتها المريرة ،‏

أحب زهورها الملتهبة وشذاها المسكر،‏

أحب رقصات الغانيات ، وسحرهن ورشاقتهن,‏

أحب سماءها الزرقاء الغامقة ن وبحيراتها الرقراقة ، وصفاء مياهها‏

شمس صيفها ، عواصفها الشتائية الجبلية المرعدة،‏

أكواخها المظلمة الكئيبة ، وجدرانها التي سخّمها الدخان،‏

أحب مدنها الحجرية المعمرة مدنها الدائمة الشباب.‏

أينما كنت ، فلن أنسى أغانيها الحزينة،‏

ولا كتبها المزينة بالذهب والتي توقظ القلب للصلاة.‏

هي تنزف ، وأنا أنزف أيضاً ، جراحها جراحي،‏

لكلّ معاناتها ، أرضي اليتيمة ، أحبها .‏

ليس لقلبي المفعم بالحزن في الحياة سوى أمنية.‏

وليس ثمة في العالم من هو أسطع ذكاء من كوتشاك، وناريكاتسي‏

طف العالم ، فلن تجد كالقمم التي وخطها الشيب من أرارات.‏

كم أحب طريق المجد الصعب، جبل "ماسيس "!‏

هوامش:‏

1 ـ هاياسدان: أرمينيا‏

2 ـ كوتشاك وناريكاتسي : شاعران أرمنيان معروفان من شعراء القرون الوسطى.‏

3 ـ ماسيس : اسم موضع مرتفع في جبال أرمينيا .‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهر الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244