مجلة الآداب الاجنبية - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 124 خريف 2005
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

كوزي - سانكتا ضرر قليل لخير عميم ـــ فولتير ـ ت.وفاء شوكت

كوزي ـــ سانكتا هي آخر الروايات الفولتيرية من حيث تاريخ نشرها، لكن من حيث تاريخ كتابتها، هي واحدة من أقدمها: إنها تعيدنا إلى أصول النوع، والتي تمثِّل قاعدة من القواعد التي كان يعرضها فولتير على هذا النحو (رسالة إلى "مولتو"، 5 كانون الثاني 1763): "يجب أن تكون موجزاً جداً، سفيهاً قليلاً، وإلا فإن الوزراء، ومدام "دو بومبادور"، والكتَّاب والوصيفات سيسخرون من الكتاب".‏

(قصة إفريقية)‏

إنها حكمة مثبتة زوراً، فمن "غير المسموح به صنع أذى بسيط يمكن أن ينتج عنه خير عميم. كان القديس "أوغوستين" مع هذا الرأي تماماً، كما يمكن إدراك ذلك من خلال رواية هذه المغامرة الصغيرة التي حدثت في أسقفيته، إبَّان ولاية "سبتيموس آسيندينوس" الرومانية، والتي وردت في كتاب "مدينة الله".‏

كان في "هيبون" كاهن عجوز، مبتكرٌ كبير للأخويات(1)، ومرشد لجميع فتيان الحيّ، اشْتُهر بأنه رجل مُلْهَم من الله، لأنه كان يهتم بالتنبؤ، وهي مهنة كان يحترفها على نحوٍ مقبول بما فيه الكفاية". في يوم من الأيام، جاؤوه بشابة تدعى كوزي ــ سانكتا: كانت أجمل فتاة في الولاية. وكان والدها ووالدتها "الجنسانيان"(2) قد أنشأاها على مبادئ الفضيلة الأكثر صرامة؛ ومن بين جميع العشَّاق الذين حصلت عليهم، لم يستطع أيٌّ منهم، أن يسبِّب لها، أثناء صلواتها، حتى لحظةً واحد من الشرود. وكانت قد خطِبَت منذ بضعة أيام إلى رجل قصير، عجوز ومتجعِّد، يدعى "كابيتو"، المستشار في محكمة المشرفين الملكيِّين في "هيبون". كان رجلاً ضئيلاً، فظاً وكئيب الطبع، لا تنقصه النباهة، لكنه كان متكلِّفاً في الحديث، هازئاً، ومازحاً سيِّئاً؛ زد على ذلك أنه غيور مثل بندقي(3)، ولم يكن ليقنع، أبداً بأن يكون صديقاً لمغازلي زوجته. كانت المخلوقة الشّابة تفعل ما بوسعها كي تحبه، لأنه كان يجب أن يكون زوجها؛ كانت تفعل ذلك بأحسن نيَّةٍ في العالم، إلا أنها قلَّما كانت تنجح.‏

ذهبت لاستشارة كاهنها، لتعلم ما إذا كان زواجها سيكون سعيداً. فقال لها باللهجة الحاسمة لعالم بالغيب: "يا ابنتي، ستتسبَّب عفَّتكِ بالعديد من المصائب؛ لكنكِ، في يومٍ من الأيام، ستُقَدَّسين لخيانتكِ زوجك ثلاث مرَّات.‏

أدهش هذا الوعي الإلهي(4)براءة هذه الفتاة الجميلة وضايقها بقسوة؛ بكت؛ وطلبت تفسيراً لـه، لاعتقادها بأن تلك الكلمات كانت تخبِّئ بعض المعنى الصوفي، لكن كل التفسير الذي أُعْطِي لها، اقتصر على أن المرات الثلاث لم تكن تعني أبداً ثلاثة مواعيد مع العاشق ذاته، بل ثلاث مغامرات مختلفة.‏

عندئذٍ، أطلقت كوزي ـــ سانكتا الصيحات واحتجَّت؛ حتى أنها وجَّهت بعض الشتائم للكاهن، وأقسمت على أنها لن تكون أبداً في عداد القدِّيسين. إلا أنها أضحت كذلك، كما سوف ترون.‏

بعد ذلك بمدة وجيزة تزوجت: كان حفل الزواج أنيقاً جداً. وتحمْلت كفايةً جميع الأحاديث السيِّئة التي كان عليها مكابدتها، وكل العبارات الباهتة التي تحتمل مَعْنَيَيْن، وكل الفظاظات المغلْفة تغليفاً سيِّئاً، والتي يجرحون بها عادةً حياء العرائس الشابات. ورقصت بطيبة خاطر كبيرة مع بعض الشباب الجميلين جداً، والمليحين جداً، الذين كان زوجها يجد أن هيئاتهم هي الأسوأ في العالم.‏

استلقت في السرير قرب "كابيتو" القصير، مع شيء من التقزُّر. أمضت جزءاً كبيراً من الليل نائمة، واستيقظت شاردة الذهن. غير أنها حلمت بزوجها أقل مما حلمت بشابٍ يدعى "ريبالدو"، كانت قد آمنت إيماناً بليداً به دون أن تعلم شيئاً حول الأمر. كان يبدو أن هذا الشاب قد شُكِّل بيديّ "الحب"؛ لـه تأنُّقه في الحركات والكلام، وجسارته ومكره؛ وكان شخصاً غير متحفِّظ قليلاً، لكنه لم يكن كذلك إلا مع اللاتي كن يرغبن في ذلك كثيراً. وكان فاتن نساء "هيبون". وكان قد أفسد ما بين جميع نساء المدينة، وما بين جميع الأزواج وجميع الأمهات. كان، عادةً، يحبّ بطيش، وبابتذالٍ قليلاً، لكنه أحبَّ كوزي ـ سانكتا برغبة وذوق، وأحبَّها أيضاً بولعٍ أكبر، لا سيما وأن استمالتها كانت شديدة الصعوبة.‏

حرص في بداءة الأمر، كرجلٍ نبيه، على أن يرضي الزوج. فأخذ يمهِّد لعقد صداقةٍ معه، فكان يمدح مظهره، وروحه المرحة والظريفة. كما كان يخسر المال أمامه في اللّعب، ويبوح لـه، كل يوم، بسرٍ لا قيمة لـه. كانت كوزي ــ سانكتا تجده، في المقابل، الشخص الألطف في العالم، وصارت تحبه، أكثر مما كانت تعتقد؛ لم يحدِّثها قلبها بذلك إطلاقاً، لكن قلب زوجها حدَّثه به بدلاً منها. ومع أنه كان يملك حسَّ الكرامة كله ذاك الذي كان باستطاعة شخصٍ ضئيلٍ امتلاكه، حدَّثه قلبه، في آخر المطاف، بأن زيارات "ريبالدو" لم تكن لـه وحده. فقطع علاقته به متذرِّعاً بحجةٍ غير هامة، ونهاه عن دخول منزله.‏

غضبت كوزي ــ سانكتا من ذلك كثيراً، ولم تجرؤ على النطق بشيء، وأمضى "ريبالدو" وقته كله، وقد هام بها أكثر جرَّاء الصعوبات، في ترصُّد اللحظات لرؤيتها. فتنكَّر في لباس راهب، وفي لباس بائعة لوسائل الزينة بالمفرْق، ومحرِّك للدمى؛ لكنه لم يفعل ما يكفي قط ليفوز بعشيقته، وفعل أكثر مما ينبغي كي لا يتعرّف عليه الزوج. لو أن كوزي ــ سانكتا كانت موافقة عشيقها، لكانا اتخذا جميع الاحتياطات، كي لا يرتاب الزوج بشيء. لكن، بما أنها كانت تقاوم ميلها، ولم يكن لديها شيء تأخذه على نفسها، كانت تنقذ كل شيء، ما خلا الظواهر؛ وكان زوجها يعتقد بأنها مذنبة جداً.‏

كان الرجل الساذج القصير، حانقاً جداً، وكان يتصوَّر بأن شرفه يتعلَّق بإخلاص زوجته فأهانا بقسوة، وعاقبها لأنّ الناس كانوا يجدونها جميلة. ووجدت نفسها في أفظع موقفٍ يمكن أن تجد فيه امرأة نفسها: مُتَّهمة جَوْراً، ومُهَانة من قِبَل زوج كانت مخلصة لـه، ومتألِّمة نفسياً وممزَّقة بهوى عنيف تحاول التغلُّب عليه.‏

وظنَّت أنه إذا ما توقَّف عشيقها عن ملاحقاته، فإن بإمكان زوجها أن يوقف أعماله الجائرة، وأنها ستكون سعيدة لتبرأ من حبٍ لم يعد شيء يغذِّيه أبداً. وبهذا القصد، جازفت بكتابة هذه الرسالة إلى "ريبالدو":‏

"إذا ما كنتَ تملك الفضيلة، توقْف عن جعلي تعيسة: إنك تحبني، ويعرِّضني حبكَ إلى شكوكِ وقهرِ من اتخذته سيد نفسي بقية حياتي، إن شاء الله ستكون هذه هي المجازفة الوحيدة التي سيكون عليَّ التعرُّض لخطرها! رأفةً بي، أوقف ملاحقاتك؛ إنني أتوسَّل إليك بحقِ هذا الحب ذاته الذي يصنع شقاءك وشقائي، والذي لن يستطيع أبداً إسعادك".‏

لم تتوقع كوزي ــ سانكتا المسكينة أن رسالةً رقيقة بهذا القدر، ولو أنها عفيفة جداً، سيكون لها تأثير معاكس تماماً لما كانت تأمله. فألْهبت قلب عشيقها أكثر من أي وقتٍ مضى، فعزم على تعريض حياته للخطر ليرى عشيقته.‏

كان كابيتو أحمقَ لدرجة أنه أراد أن يكون على علم بكل شيء، فكان لديه جواسيس جيِّدون، وحذِّر من أن "ريبالدو" قد تخفَّى في زيِّ راهب كَرْمَليّ مُسْتَجْدٍ كي يتسوَّل من زوجته. فظنَّ نفسه هالكاً: لقد تصوَّر أن زيّ راهب كَرْمَلي كان أكثر خطورة بكثير من أي زيٍّ آخر على شرف الزوج. فوضع رجالاً للمراقبة ليهزموا الأخ "ريبالدو": فأدّوا لـه الخدمة على نحوٍ زادَ عن اللزوم: عند دخول الشاب إلى المنزل، استقبله أولئك السادة؛ فصرخ عبثاً بأنه كان راهباً كَرْمَلياً شريفاً جداً، وأن رجال الدين الفقراء لا يُعاملون أبداً بهذه الطريقة، فصرعوه بضربةٍ على الرأس، ومات بعد خمسة عشر يوماً من جرَّاء تلك الضربة. بكته نساء المدينة جميعاً، وكانت كوزي ــ سانكتا شديدة الحزن، حتى "كابيتو" ذاته كان حانقاً، لكن لسبب آخر، وهو أنه وجد نفسه يتحمَّل مسؤولية قضيَّةٍ خبيثةٍ جداً.‏

كان "ريبالدو" قريباً لحاكم مقاطعة "أسيندينوس". وأراد هذا "الروماني، أن يعاقب هذا الاغتيال عقاباً رادعا؛ ولما كانت لـه بعض الخصومات في ما مضى مع محكمة المُشْرفين الملكيِّين في "هيبون"، فلم يشق عليه أن يكون لديه ما يكفل لـه شنق مستشارٍ منهم، وكان مسروراً جداً لأن القرعة وقعت على "كابيتو"، الذي كان القاضي الأقصر والمزهو الأكبر بنفسه والأكثر جهنَّمية في البلاد.‏

كانت كوزي ــ سانكتا قد رأت بطبيعة الحال، اغتيال عشيقها وكانت قريبةً جداً من رؤية شنق زوجها، وكل ذلك لأنها كانت شريفة. ولو أنها، كما سبق وقلت، وهبت حبّها "لريبالدو"، لكان الزوج قد خُدِعَ على نحوٍ أفضل بكثير.‏

وهكذا تمَّت نصف نبوءة الكاهن. وتذكَّرت، عندئذٍ، كوزي ــ سانكتا من جديد الوحي الإلهي، وخافت كثيراً من أن يتحقَّق ما بقي منه. لكن، وبعد أن فكَّرت ملياً بأن من غير الممكن التغلُّب على قدرنا، استسلمت للعناية الإلهية، التي قادتها عبر طرقات العالم الأكثر استقامة.‏

كان حاكم مقاطعة "أسيندينوس" الطاغية رجلاً ماجناً أكثر منه شهوانياً، قلما يتلهى بالتمهيدات، شرساً، مألوفاً، بطلاً حقيقياً للحامية، موقَّراً جداً في الإقليم، وكانت لـه علاقات مع جميع نساء "هيبون"، كي لا يختلفن معه وحسب.‏

استدعى السيدة كوزي ــ سانكتا إلى مسكنه الخاص. وصلت إليه منتحبة؛ إلا أن ذلك زاد من مفاتنها. قال لها: ـ "يا سيدتي"، زوجك سيشنق، وأمرُ إنقاذه يتوقَّف عليك وحدك". قالت لـه السيدة: "أضحِّي بحياتي من أجل إنقاذ حياته". فأجابها الحاكم الطاغية: "ـ ليس هذا ما نلتمسه منكِ". قالت: "ـ ما العمل إذا؟" عاد الحاكم يقول: "لا أريد سوى ليلةٍ من لياليكِ". قالت كوزي ــ سانكتا: "إنها ليست من حقّي، إنها ملك لزوجي. أهب حياتي لإنقاذه، لكني لا أستطيع منح شرفي". قال الحاكم: "ـ لكن إذا ما وافق زوجك على ذلك؟" أجابت السيدة: "إنه السيّد: كل امرئٍ يصنع بملكه ما يشاء. لكني أعرف زوجي، لن يفعل شيئاً من ذلك، إنه رجل قصير وعنيد، وهو جدير تماماً بترك نفسه يُشْنَق بدلاً من أن يسمح بأن يمسَّني أحد بأنمله". قال القاضي: بحنق: "ـسوف نرى ذلك".‏

طلب مثول المجرم بين يديه فوراً؛ ثم اقترح عليه إما أن يشنق، أو يكون زوجاً مخدوعاً: لم يكن هناك مجال للتردُّد بتاتاً. إلا أن الرجل الطيب الصغير ارتضى الأمر مكرهاً. وفعل أخيراً ما كان أي شخصٍ آخر سيفعله في مكانه. وأنقذت زوجته حياته رأفةً به؛ وكانت تلك هي المرَّة الأولى من المرات الثلاث.‏

وفي اليوم ذاته، مرض ابنها مرضاً غريباً جداً، ومجهولاً من قِبَل جميع أطباء "هيبون". لم يكن سوى واحد منهم يعلم خفايا هذا المرض؛ وهو يسكن في "آكيلا"، على بعد عدة أميال من "هيبون". آنذاك، كان من غير المسموح به لطبيبٍ مستقر في مدينة مغادرتها ليذهب ويمارس مهنته في مدينةٍ أخرى. فاضطرت كوزي ــ سانكتا إلى أن تتوجَّه إلى منزلـه في "آكيلا" مع شقيقٍ لها، كانت تحبه بحنان. في الطريق، أوقفها قطاع الطريق، ووجدها قائدهم جميلة جداً. وبما أنهم كانوا على وشك قتل شقيقها، اقترب منها، وقال لها إنها إذا ما أرادت أن تتلطَّف قليلاً، فإنهم لن يقتلوا شقيقها، وإن ذلك سوف لن يكلِّفها شيئاً. كانت المسألة ملحَّة: لقد أنقذت للتو حياة زوجها، الذي لم تكن تحبّه كثيراً؛ وهاهي ستفقد شقيقاً تحبّه حباً جماً؛ زد على ذلك أن الخطر المحدق بابنها كان يقلقها: لم تكن هناك لحظة واحدة تضيعها. استغفرت الله، وفعلت كل ما طُلِبَ منها؛ وكانت تلك هي المرة الثانية من المرات الثلاث.‏

وصلت في اليوم ذاته إلى "آكيلا"، وأقامت في بيت الطبيب. كان طبيباً من أولئك الأطباء المطابقين لذوق العصر، الذين ترسل النساء في طلبهم عندما يعانين مما يسمى الهبو أو عندما لا يعانين من أي شيء إطلاقاً. فكان الصديق الحميم لبعضهن، والعشيق للأخريات: رجل مهذَّب، مُجامِل، ومن جهةٍ أخرى مختلف قليلاً مع "الكُلِيَّة"، وكان قد سخر منها كثيراً في المناسبات.‏

شرحت لـه كوزي ــ سانكتا مرض ابنها، وقدَّمت لـه "سيسْترِس"(5) كبيراً. (سألفت نظركم إلى أن السيسْترِس الكبير يساوي، في نقد "فرنسا"، ألف ريال وأكثر). فقال لها الطبيب الغَزِل: "ـ لا أطمح إلى أن تُسدَّد لي أتعابي بهذه العملة، يا سيِّدتي. سأقدِّم لكِ كل مالي، إذا ما كان هذا التعويض يلائمك كثمنٍ للعلاج الذي تستطيعين القيام به. اشفيني فقط من المرض الذي تسبِّبينه لي، وسأشفي ابنك.‏

بدا هذا العرض غريباً للسيّدة، لكن القدر كان قد عوَّدها على الأشياء الغريبة. وكان الطبيب متصلِّب الرأي، ولا يريد ثمناً آخر لعلاجه. ولم يكن لدى كوزي ــ سانكتا زوجاً لتستشيره البتة؛ فهل تترك ابناً تحبّه يموت ولا تقدِّم أصغر مساعدةٍ في العالم، كانت تستطيع تقديمها له! وكانت أمّاً جيِّدة بقدر ما كانت شقيقةً جيِّدة.‏

فاشترت العلاج بالثمن الذي طُلِبَ منها: وكانت تلك هي المرة الأخيرة من المرات الثلاث.‏

عادت إلى "هيبون" مع شقيقها، الذي لم يكن يتوقَّف عن شكرها، طول الطريق، على الشجاعة التي أنقذت بها حياته.‏

وهكذا، فإن كوزي ــ سانكتا، ولأنها كان عفيفة جداً، هَلَك عشيقها، وحُكِمَ على زوجها بالموت، ولأنها كانت مُجامِلة أبقت على حيوات شقيقها، وابنها وزوجها. وقد وجدوا أن امرأةً كتلك كانت ضروريةً جداً في العائلة، وقدَّسوها بعد وفاتها، لأنها نَفَعَت أهلها هذا النفع الكثير كله بإذلالها نفسها، ونقشوا على قبرها:‏

ضررٌ قليل لخيرٍ عميم.‏

(1) أخوية (جمعية دينية للبرّ والإحسان).‏

(2) جنسنية (مذهب أخلاقي مسيحي متشدِّد).‏

(3) بندقي (من مدينة البندقية بإيطاليا).‏

(4) الوعي الإلهي (جواب الإله عن السؤال الموجَّه إليه).‏

(5) سيسْترِس (نقد فرنسي قديم).‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهر الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244