مجلة الآداب الاجنبية - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 129 شتاء 2007
فهرس العدد فهرس الدوريات
 
علم الكتابة (grammatologie) في الفكر التفكيكي العربي المعاصر قراءة اصطلاحية ـــ يوسف وغليسي

علم الكتابة (grammatologie) في الفكر التفكيكي العربي المعاصر قراءة اصطلاحية ـــ يوسف وغليسي

تتلازم القراءة والكتابة، في الدرس التفكيكي المعاصر، تلازماً عضوياً كبيراً؛ فلا وجود لهذه بغير تلك. لعل ذلك يكون أجلى وأوضح في كتاب رولان بارت (لذة النص: le plaisir du texte) الذي ينضَحُ عشقاً صوفياً للنص، يترواح بين لذة الكتابة ومتعة القراءة.

فقد عرّف بارت الكتابة (écriture) على أنها "عِلْم مُتع اللغة"([1])، ثم راح يخوض في لذة النص ونص اللذة، متنقلاً بين اللذة (plaisir) والمتعة (jouissance)، معرباً عن ضيق حاد يساوره إزاء لغته الفرنسية التي تعوزها كلمة تزيح الالتباس بين المفهومين([2])، ومتجاوزاً ذلك إلى هذه الاستفهامات التقريرية:

"أليست اللذة متعة محدودة؟ أليست المتعة لذة قصوى؟"([3]).

وإذا كان بارت قد هام بالقراءة العاشقة هذا الهيام، فإن جاك دريدا قد فعل بالكتابة أضعاف ذلك؛ إذ أحلها محل السيميولوجيا، وعدَّ اللسانيات جزءاً منها (محاكياً صَنيع دوسوسير حين بشَّر بميلاد السيميولوجيا). فقد وقَف مؤلفاته، وخاصة (de la grammatologie)، على ترسيخ مفهوم الكتابة، والثورة على مفاهيم الكلام والصوت، داعياً إلى إقامة مكتوب الغياب على أنقاض منطوق الحضور، من خلال الدعوة إلى كتابة خالصة (une pure écriture)، تقتل الكلام (Parole)، وتَحُلُّ محله، لأن "موت الكلام هو أفق اللغة وأصلها"([4]) على حد تعبيره.

كما امتدح كثيراً ـ على مدى صفحات عريضة من كتابه هذا لغة الرياضيات، لغة الجبر والهندسة، أو هذه "اللغة الميتة" (langue morte)"([5]) كما يقول، لأنها لغة عالمية لا صلة لها بماهية الكلام، ولا حاجة لها بحضور المتكلِّم.

إننا "قد نعترض أحياناً على اعتبار الكلام لباساً للفكر (...) لكن هل كنا نشك في أن الكتابة كانت لباساً للكلام؟"([6]).

جعل دريدا من الكتابة موضوعاً لعلمٍ جديد يتناول "معالجة الحروف، الأبجدية، التقطيع، القراءة والكتابة"([7])، ابتغاء "خلخلة كل ما يُلحق مفهوم وقواعد العلمية باللاهوت الأنطولوجي وبالمركزية العقلية والصوتية"([8]). أطلق على هذا العلم مصطلح (grammatologie) الذي جعل منه عنواناً لكتابه، وقد اختلفت ترجماته إلى العربية بين:

ـ (النحوية)، لدى عبد الله الغذامي([9])، وميجان الرويلي وسعد البازعي([10]).

ـ (علم النحو)، لدى خميسي بوغرارة([11]).

ـ (علمانية النحو)، و(علم النحو)، لدى عبد الملك مرتاض([12]) قبل أن يرسو على (علم الكتابة) لاحقاً.

ـ (دراسة الخطوط)، لدى بسام بركة([13]).

ـ (القَلميّة)، لدى التهامي الراجي الهاشمي([14]).

ـ (النحو ـ لوجيا)، لدى سعيد علوش([15]).

ـ (الغراماتولوجيا)، لدى كل من: هاشم صالح([16])، وكاظم جهاد([17])، وسليمان عشراتي([18])، وبسام قطوس([19])، وعبد الله إبراهيم([20]).

ـ (الكتابة)، لدى فاضل ثامر([21]).

ـ (دراسة الكتابة)، لدى جابر عصفور([22]) الذي يصطنعه أيضاً إلى جانب (علم الكتابة الجراماتولوجا) في موقف آخر([23]).

ـ أما (الكتابة) فأهلها كثيرون([24]).

إن المصطلح الأجنبي (grammatologie) مصدَّرٌ بالكلمة الإغريقية (gramma) التي تدل في الأصل على "الحرف" (lettere)([25])، وقد تناقلتها اللغات اللاتينية، ومنها الفرنسية التي دخلتها في نهاية القرن 18 م بالشكل (gramme)، وصارت من لواحق كثير من كلماتها (برقية: télégramme، كتابة مشفرة: cryptogramme، ...)، وكل كلمة تدخل في بنائها هذه اللاحقة الإغريقية، إنما تتضمن معنى "الكتابة: ((un écrit([26])، وحين نضيف إليها اللاحقة "logie" الدالة على معنى "العلم: (science)، تصبح الدلالة الحرفية لكلمة (Grammatologie) هي (علم الكتابة).

وبالعودة إلى جاك دريدا، نلاحظ أنه وقف كتابه الموسوم بهذا المصطلح على موضوع الكتابة، ولم يهتم أصلاً بموضوع النحو (grammaire)، الذي يبدو أنه أوحى إلى البعض بترجمة (النحوية)!، وفي الكتاب إشارتان قاطعتان تدلان على الكتابة وعلمها؛ إحداها تتعلق بالمصطلح حين أورده ــ في القسم الأول من الكتاب ـــ مرادفاً لعبارة (علم الكتابة)، ننقلها بلغتها الأصلية:

(la science de l'écriture - la grammatologie  - donne..)

ثم أشار في هامش الصفحة إلى أن (الغراماطولوجيا) تُعنى بدراسة "الحروف، والأبجدية، والتقطيع اللفظي، والقراءة، والكتابة"([27]).

وأما الإشارة الثانية فتكمن في إحالته على المرجع الإنجليزي الذي يقدم المصطلح بمعنى دراسة الكتابة: "لم تستعمل هذه الكلمة حتى أيامنا هذه ـ فيما نعلم ـ للدلالة على مشروع علمي معاصر، إلا من قبل (I. J. Gelb) في كتابه:

(A Study of Writing - The Foundations of Grammatology) سنة 1952. ولكن العنوان الجانبي سقط حين أعيد طبعه سنة 1936..."([28]).

كل الطرق إذن تؤدي إلى (علم الكتابة) مقابلاً للمصطلح الأجنبي، برغم الإصرار الكبير على (النحوية) لدى صاحبي (دليل الناقد الأدبي) اللذين ينتصران للنحوية بأدلة تراثية، نحيل عليها([29])، دون أن نوافقهما على ذلك!.

يقول كاظم جهاد عن ترجمة هذه الكلمة:

"يترجمها البعض إلى العربية، خطأ، بالنحوية (من النحو)، منقادين إلى ذلك بالـ (غراما) في الكلمة، ناسين أن (الغرامير: علم النحو) إنما سمي كذلك لعنايته بقواعد اللغة. المقابل الأمثل للغراماتولوجيا في العربية (لكن هل يجب البحث هنا عن مقابل؟) سيتمثل في التعبير: علم الكتابة"([30]).

ويقول جابر عصفور ـ في انتقاد صريح لنحوية الرويلي والبازعي ـ إنهما "يترجمانه بكلمة (النحوية)، وقوعاً في المعنى الذي قد يخطر على الذهن لأول مرة، حين يسمع المرء عن كتاب عنوانه Of grammatology، فيتوهم توهماً ساذجاً أن الكتاب يرتبط بعلم النحو، قياساً على الأجرومية أو كلمة (grammar) التي تعني النحو وقواعد اللغة، ولكن ذلك في حالة السماع الذي يقترن بعدم قراءة الأصل، أو القراءة الجادة بعدم قراءة الأصل، أو القراءة الجادة عنه. أما إذا اطلع المرء على الكتاب في نصه الفرنسي الأصلي (...) فإنه يدرك أن عنوان الكتاب لابد أن يقاس على الكلمة اليونانية الدالة على (الحرف) أو (النقش)، وإلى فكرة ديريدا عن التراتب القمعي القديم الذي جعل الأولوية للصوت المسموع وليس الحرف المكتوب. والواقع أن (الغراماطولوجيا) مصطلح صاغه، أو سكه، جاك ديريدا كاسم دال على (علم الحروف أو الكتابة) واشتقه من كلمة اللوجوس (logos) اليونانية الدالة على العلم، وكلمة الجرام (gramme) الدالة على الحرف، مشيراً به إلى علم جديد يقضي على مركزية العلة، كما يقضي على التعارض الميتافيزيقي بين الكلام والكتابة، والتفضيل الأولي للكلام أو الصوت على الكلمة المكتوبة"([31]).

هذا إذن تأكيد لأفضلية (علم الكتابة) على (الكتابة) وحتى (دراسة الكتابة) بلْهَ (النحوية) و(علم النحو) و(علمانية النحو) و(النحولوجيا).

وأما (القلمية) و(دراسة الخطوط) فإن الحظ التداولي لكلٍّ منهما لا يتجاوز صاحبه الذي ابتدعه!.

فليكن (علم الكتابة) المصطلح المفضل، لاسيما وقد دعونا الباحثين العرب (عام 1995)([32]) إلى نفض أيديهم من هذا المصطلح للتفرغ إلى مصطلحين مماثلين أوردهما جاك دريدا في الكتاب ذاته، هما: (la graphématique)
 و
(la grammatographie) اللذان "ينبغي أن ينقطعا عن الظهور بمظهر العلم، لأن هدفهما يستوجب الاقتصار على التحديق إلى منظر المعرفة الغراماطولوجية (savoir grammatologique)"([33]).

هذا، وقد رأى بعض الدارسين أن اعتداد دريدا الشديد بالكتابة، في بُعدها التدويني، إنما يرتد إلى "ألواح موسى" في الثقافة اليهودية، وأن "إعادة الاعتبار للغرافية يخفي واقعاً انجذابياً نحو بعث الحضارة الكتابية، باعتبارها حضارة الحرف والألواح المكتوبة..."([34]) وفق تعبير سليمان عشراتي في دراسته التأصيلية القيمة (التفكيكية وجذور الوعي التنظيري عند جاك دريدا).

غير أن الكتابة ـ زيادة على دلالتها التدوينية الخطية ـ اكتسبت دلالة نقدية أخرى، تتعلق بالنص الإبداعي الذي لا ينتمي إلى جنس معين، وإنما تتنوع الأجناس فيه وتتجانس الأنواع، إضافة إلى دلالة أخرى في التصور التفكيكي، لدى رولان بارت خصوصاً في تمييزه بين([35]):

1 ـ نص القراءة أو النص المقروء (readerly text, texte lisible)؛ أي النص المغلق الميت الذي لا يقبل إلا قراءة أحادية استهلاكية.

2 ـ ونص الكتابة أو النص المكتوب (writerly text, texte scriptible)؛ أي نص التعددية القرائية، المفتوح، المتغير، المتجدد باستمرار، الذي يتيح للقارئ أن يعيد كتابته بشكل تأويلي متغير بتغير القارئ أو طقوس القراءة.

ولن نبرح بارت حتى نشير، ثانية، إلى تمييزه بين مفهومين مختلفين للكتابة([36]) أحدهما يطلق عليه المصطلح الشائع المعروف لدى الجمهور اللغوي الفرنسي (Ecriture)، أما الثاني فيولد له كلمة لا عهد للفرنسية بها هي (écrivance). ينصرف المفهوم الأول إلى الكتابة الإبداعية بمواصفاتها الإنشائية والتعبيرية، بينما ينصرف الثاني إلى أساليب كتابية أخرى (علمية، سوسيولوجية،..) تتخذ من اللغة وسيلة لتقرير غاية ما.

يسمي بارت من يضطلع بالمهمة الأولى (Ecrivain)، أما من يقوم بالمهمة الثانية فيطلق عليه تسمية جديدة لا سابق للقواميس الفرنسية بها هي (écrivant).

وقد استعصى على كثير من العرب المعاصرين أن ينقلوا كلمتي بارت الجديدتين (écrivant)، (écrivance)  إلى العربية([37])، بينما انفرد عبد الملك مرتاض بنقلهما إلى (الكتبوب) و(الكتببة)([38])، تمييزاً لهما عن (الكاتب) و(الكتابة). وهو صنيع مقبول، في غياب المصطلح المفضل، لأنه يحاكي اللغة النقدية العربية القديمة التي كانت تميز (الشعرور) عن (الشاعر).

مع أننا قد نؤاخذ مرتاضاً بما فعل؛ على أساس أن نسبة الكتبوب إلى الكاتب (والشعرور إلى الشاعر) هي نسبة الرديء إلى الجيد داخل النمط الكتابي الواحد، أما الوضع لدى بارت فمختلف قليلاً، لأنه متعلق بنسبة نمط كتابي (علمي مثلاً) إلى نمط كتابي آخر (أدبي)، قد يكونان جيدين معاً (كل في طبقته).

وفي سياق موضوع الكتابة دائماً، نشير إلى أن جاك دريدا كان يصطنع مصطلح (Archi - écriture) للتعبير عن "الكتابة الأصلية أو الأولية التي تشكل شرط الكلام والكتابة بالمعنى الضيق"([39])، وقد تضارب المترجمون في نقل هذا المصطلح إلى العربية([40]).

مع الإشارة أخيراً إلى أن التراث العربي قد خصَّ موضوع الكتابة بمباحث ومصنفات (ككتاب الصناعتين ـ الكتابة والشعر ـ للعسكري، وكتاب الخرج وصناعة الكتابة لقدامة بن جعفر، وكتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي، ...) وإن كان مفهومنا القديم([41]) بعيداً عن مفهومنا التفكيكي المعاصر، إذْ كانت تنصرف خصوصاً إلى الكتابة الديوانية؛ قال أبو هلال العسكري: "أما الكتابة فعليها مدار السلطان"([42]).

فليس في المقاربة بين هذين المفهومين المتباعدين كبير عناء، كما يريد بعض الدارسين أن يُعنتوا أنفسهم!...

قائمة المصادر والمراجع

أ ـ الكتب العربية:

1 ـ إبراهيم، عبد الله (وآخرون): في معرفة الآخر ـ مدخل إلى المناهج النقدية الحديثة، ط 1، المركز الثقافي العربي، بيروت ـ الدار البيضاء، 1990.

2 ـ بركة، بسام: معجم اللسانية، ط 1، منشورات جروس ـ برس، طرابلس، لبنان، 1985.

3 ـ التوحيدي، أبو حيان: كتاب الإمتاع والمؤانسة، تصحيح وضبط وشرح أحمد أمين وأحمد الزين، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، د. ت.

4 ـ الرويلي (ميجان)، البازعي (سعد): دليل الناقد الأدبي ـ إضاءة لأكثر من خمسين تياراً ومصطلحاً نقدياً معاصراً، ط2، المركز الثقافي العربي، بيروت/الدار البيضاء، 2000.

5 ـ العسكري، أبو هلال: كتاب الصناعتين، تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، 1986.

6 ـ علوش، سعيد: معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، منشورات المكتبة الجامعية، الدار البيضاء، 1984.

7 ـ الغذامي، عبد الله محمد: الخطيئة والتكفير ـ من البنيوية إلى التشريحية، ط 1، النادي الأدبي الثقافي، جدة، 1985.

8 ـ قطوس، بسام: استراتيجيات القراءة ـ التأصيل والإجراء النقدي، دار الكندي، إربد، الأردن، 1998.

9 ـ مرتاض، عبد الملك: أ ـ ي دراسة سيميائية تفكيكية لقصيدة (أين ليلاي) لمحمد العيد، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1992.

10 ـ مرتاض، عبد الملك: في نظرية النقد ـ متابعة لأهم المدارس النقدية المعاصرة ورصد لنظرياتها، دار هومة، الجزائر، 2002.

11 ـ مرتاض، عبد الملك: النص والنص الغائب في شعر سعاد الصباح، شركة النور، الكويت، د. ت.

12 ـ مرتاض، عبد الملك: نظرية القراءة ـ تأسيس للنظرية العامة للقراءة الأدبية، دار الغرب، وهران، 2003.

13 ـ مطلوب، أحمد: معجم مصطلحات النقد العربي القديم، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، 2001.

ب ـ الكتب المترجمة:

1 ـ بارت رولان: درس السيميولوجيا، ترجمة عبد السلام بنعبد العالي، ط 3، دار توبقال، الدار البيضاء، 1993.

2 ـ بارت رولان: لذة النص، ترجمة فؤاد صفا والحسين سبحان، ط 1، دار توبقال، الدار البيضاء، 1988.

3 ـ بشبندر، ديفيد: نظرية الأدب المعاصر وقراءة الشعر، ترجمة عبد المقصود عبد الكريم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1996.

4 ـ بولديك، كريس: النقد والنظرية الأدبية منذ 1890، ترجمة خميسي بوغرارة، منشورات مخبر الترجمة في الأدب واللسانيات، جامعة منتوري، قسنطينة، 2004.

5 ـ دريدا، جاك: الكتابة والاختلاف، ترجمة كاظم جهاد، دار توبقال، الدار البيضاء، 1988.

6 ـ دريدا، جاك: صيدلية أفلاطون، ترجمة كاظم جهاد، دار الجنوب، تونس، 1998.

7 ـ دريدا، جاك: مواقع ـ حوارات، ترجمة وتقديم فريد الزاهي، ط 1، دار توبقال، الدار البيضاء، 1992.

8 ـ زيما، بيير: التفكيكية ـ دراسة نقدية، تعريب أسامة الحاج، ط 1، المؤسسة الجامعية للدراسات، بيروت، 1996.

9 ـ ساروب، مادان: دليل تمهيدي إلى ما بعد البنيوية وما بعد الحداثة، ترجمة خميسي بوغرارة، منشورات مخبر الترجمة، جامعة منتوري ـ قسنطينة، 2003.

10 ـ ستروك، جون (وآخرون): البنيوية وما بعدها ـ من ليفي شتراوس إلى دريدا، ترجمة محمد عصفور، عالم المعرفة، الكويت، 1996.

11 ـ سلدن، رامان: النظرية الأدبية المعاصرة، ترجمة جابر عصفور، دار قباء، القاهرة، 1998.

12 ـ كروزويل، اديث: عصر البنيوية ـ من ليفي شتراوس إلى فوكو، ترجمة جابر عصفور، دار آفاق عربية، بغداد، 1985.

ت ـ الكتب الأجنبية:

1- Brathes (Roland): Le Plaisir Du Texte, Seuil, 1973.

2- Drrida (Jacques): De La Grammatologei, Minuit, Paris, 1967.

3- Dubois (Jean) Et Autres: Grammaire Francaise, Larousse, Paris, 1961.

4- Picoche (Jacqueline): Dectionnaire Etymologique De Francais, Dictionnaires Le Robert, Paris, 1994.

5- ReyDebove (Josette): Lexique Sémiotique, PUF, Paris, 1979.

ث ـ الرسائل الجامعية:

1 ـ خمري، حسين: نظرية النص في النقد المعاصرـ مقاربة سيميائية، مخطوط دكتوراه دولة، معهد الآداب واللغة العربية، جامعة قسنطينة، 1996 ـ 1997.

2 ـ وغليسي، يوسف: إشكاليات المنهج والمصطلح في تجربة عبد الملك مرتاض النقدية، مخطوط ماجستير، معهد الآداب واللغة العربية، جامعة قسنطينة، 1995 ـ 1996.

ج. الدوريات:

ـ تجليات الحداثة (يصدرها معهد اللغة العربية وآدابها بجامعة وهران):

1 ـ العدد 02، يونيو 1993.

ـ العربي (شهرية ثقافية تصدر عن وزارة الإعلام، الكويت):

2 ـ العدد 448، مارس 1996.

ـ الفكر العربي المعاصر (يصدرها مركز الإنماء القومي، بيروت):

3 ـ العددان 54 ـ 55، جويليه ـ أوت 1988.

ـ اللسان العربي (نصف سنوية تصدر عن مكتب تنسيق التعريب، الرباط):

4 ـ العدد 24، 1985.


([1])  Roland Barthes: le Plaisir du texte. P. 14.

([2])  Ibid, p. 33.

([3])  Ibid, p.35.

([4])  J. Derrida: De La Grammatologie, p. 444.

Ibid, p. 444([5]).

([6])  Ibid, p. 52.

([7])  Lexique sémiotique. P. 68.

([8])  جاك دريدا: مواقع، ص 36.

([9])  الخطيئة والتكفير، ص 52.

([10])  دليل الناقد الأدبي، ص 157.

([11])  دليل تمهيدي...، ص 47، 53.

([12])  أ ـ ي، ص 22 ، 25.

([13])  معجم اللسانية، ص 94.

([14])  معجم الدلائلية، اللسان العربي، عدد 24، 1985، ص 170.

([15])  معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، ص 120.

([16])  الفكر العربي المعاصر، عدد 54 ـ 55، جويلية ـ أوت 1988، ص 101.

([17])  الكتابة والاختلاف، ص 34.

([18])  تجليات الحداثة، ع 02، يونيه 1993، ص 108.

([19])  استراتيجيات القراءة، ص 28.

([20])  معرفة الآخر، ص 131.

([21])  اللغة الثانية، ص 47.

([22])  عصر البنيوية: 273، النظرية الأدبية المعاصرة: 135.

([23])  مجلة (العربي)، ع 448، مارس، 199،ص 79.

([24])منهم: عبد الملك مرتاض (النص والنص الغائب: 15، في نظرية النقد: 91،...)، وحسين خمري (نظرية النص في النقد المعاصر: 46)، ومحمد عصفور (البنيوية وما بعدها: 211)،...

([25])  Dictionnaire Etymologique…, p. 273 (Greffe).

([26])  Grammaire Francaise, p. 10.

([27])  De la grammatologie, p. 13.

([28])  Ibid.

([29])  دليل الناقد الأدبي، ص ص 168 ـ 172.

([30])  الكتابة والاختلاف، مقدمة المترجم، ص 34.

([31])  مجلة (العربي)، مارس 1996، ص 79.

([32])  انظر رسالتنا: إشكاليات المنهج والمصطلح في تجربة عبد الملك مرتاض النقدية، ص 275.

([33])  De la grammatologie, p. 109.

([34])  تجليات الحداثة، عدد 02، 1993، ص 113.

([35])  انظر اعتراضنا النسبي على ترجمة هذين المفهومين، في مقدمتنا للترجمة العربية لكتاب: النقد والنظرية الأدبية من 1890، ص 06.

([36])  درس السيميولوجيا، ص 49.

([37])  يترجم سعيد علوش (écrivant) ـ بـ "المكتتب" (معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة: 107)، أما الـ (écrivance) فيترجمها بعضهم بـ "الكتابة التدوينية" (فؤاد صفا والحسين سبحان في ترجمتهما لذة النص، ص 55)، وأما عبد السلام بنعبد العالي فلم يجد لها مقابلاً لذلك اكتفى برسمها الفرنسي (درس السيميولوجيا، ص 49 ـ 50)،....

([38])  في نظرية النقد: 206، نظرية القراءة: 16،....

([39])  البنيوية وما بعدها، ص 226.

([40])  نقل المصطلح إلى:

ـ الكتابة الجامعة (فريد الزاهي، حوارات، ص 13).

ـ الكتابة البدائية (عبد المقصود عبد الكريم، نظرية الأدب المعاصر، ص 80).

ـ الكتابة الأصلية (كاظم جهاد، الكتابة والاختلاف، ص 34).

ـ الكتابة الأصلية أو الأولية (محمد عصفور، البنيوية وما بعدها، ص 226).

ـ الكتابة البدئية (عبد الله إبراهيم، معرفة الآخر، ص 121).

ـ الكتابة العليا (أسامة الحاج، التفكيكية، ص 59).

([41])  يراجع أحمد مطلوب: معجم مصطلحات النقد العربي القديم، ص ص 329 ـ 331.

([42])  أبو هلال العسكري: كتاب الصناعتين، ص 136.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهر الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244