مجلة الآداب الاجنبية - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 129 شتاء 2007
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

رؤيا ... وقصائد أخرى ـــ فيودور تيوتشيف ـ ت.أحمد ناصر

ــ1ــ‏

* ـ رؤيا‏

ثمة ساعة، في الليل،‏

ساعة الصمت الكوني،‏

في ساعة المعجزة والأعاجيب‏

تجري عربة الكون الرشيقة‏

جهاراً في معبد السماوات.‏

آنذاك يتكاثف الليل‏

كهيولى فوق سطح الماء‏

وحالة اللاوعي تضغط،‏

كما الأطلس "1"، على اليابسة.‏

والآلهة لا تقلق‏

سوى الروح العذرية‏

لربة الشعر‏

وهي في أحلام النبوءة!‏

1829‏

ـ2ـ‏

* ـ الهاجرة‏

متكاسلة تتنفس الهاجرة السديمية؛‏

متكاسلاً يجري النهر،‏

وفي سماء ملتهبة صافية،‏

تذوب السحب بخمول.‏

الوسن الحار يلف، كما الضباب،‏

الطبيعة كلها؛‏

وحتى بان "2" الجبار‏

يغفو بهدوء‏

في مغارة نيمفي "3"‏

1830‏

ـ 3 ـ‏

* ـ الجبال الثلجية‏

هي ذي فترة الظهيرة‏

تصب أشعتها العمودية ـ‏

دخّن الجبلُ، بغاباته السوداء.‏

في الأسفل،‏

كمرآة فولاذية،‏

تلتمع مزرقةً‏

تيارات البحيرة.‏

ومن فوق الأحجار البراقة،‏

تحت القيظ،‏

تجري الجداول مسرعة‏

إلى أعماقها الأم.‏

أثناء ذلك،‏

في عتمة الهاجرة،‏

يهجع عالمنا الأرضي‏

خائر القوى‏

وسنان، مشبعاً‏

بترفٍ شذي.‏

وفي الأعالي،‏

كآلهة محبوبة،‏

فوق الأرض الهامدة اللاهثة،‏

تلهو القمم المتجلدة‏

مع لازورد السماء الناري. 1830‏

ـ 4 ـ‏

كما يلفّ المحيط اليابسة،‏

حياتنا الدنيا محاطة بالأحلام،‏

يحلّ الليل،‏

يلطم عنصر الطبيعة شاطئه‏

بأمواجٍ صاخبة‏

صوته ذاك يضجرنا،‏

يرجونا..‏

في المرسى،‏

عاد القارب السحري‏

إلى الحياة،‏

المدّ يتسع،‏

بسرعة يجرفنا‏

إلى خضم الأمواج القاتمة.‏

قبة السماء المشتعلة‏

بالنجوم المجيدة‏

تتطلع من الأعماق‏

بشكل خفي ـ‏

ونحن نسبح،‏

تحيط بنا اللجة الملتهبة‏

من مختلف الجهات.‏

ـ 5 ـ‏

* ـ السكينة‏

مرت العاصفة ـ‏

ما زالت السنديانة الباسقة،‏

صريعة، "4"‏

ملقاة على الأرض،‏

وهي تدخن.‏

الدخان الأزرق الرمادي‏

يجري عبر خضرتها‏

التي رطبتها العاصفة.‏

ومنذ أمدٍ،‏

في الغابة،‏

تعالت أناشيد الطيور‏

أكثر زخماً وامتلاءً،‏

وقد غرز قوس قزح‏

أحد طرفيه في القمم الخضراء.‏

ـ 6 ـ‏

* ـ مساء خريفي‏

ثمة، في رونق الأمسيات الخريفية،‏

بهاء سري لطيف:‏

بريق ينذر بالغضب،‏

رقاشة الأشجار،‏

والحفيف الناعم والساجي‏

لأوراقها الأرجوانية،‏

لازوردية ضبابية ساكنة‏

فوق أرض‏

يتيمة حزينة،‏

وكنبوءة بعواصف قادمة،‏

تهبّ، بين الفينة والأخرى،‏

رياح باردة عاصفة،‏

إجحاف وإعياء ـ‏

ابتسامة ذبول وديعة‏

تغشي الجميع،‏

هذا ما ندعوه،‏

في جوهر عقلاني،‏

عذابات الحشمة الإلهية.‏

1830‏

ـ 7 ـ‏

* ـ الأوراق‏

فلتنتصب أشجار الصنوبر والشوح‏

طوال الشتاء،‏

ولتنمْ ملتحفة الثلوج والزوابع.‏

خضرتها العجفاء،‏

كما إبر القنفذ،‏

ومع أنها لا تصفرّ أبداً،‏

لكنها طازجةً‏

لا تكون مطلقاً.‏

أما نحن،‏

فمن سلالة خفيفة الروح،‏

نزهر ونزهو،‏

على الأغصان نقع ضيوفا‏

فترة وجيزة.‏

طوال الصيف البهي‏

حافظنا على ملاحتنا‏

تلاعبنا مع الأشعة،‏

سبحنا في الندى!..‏

الأطيار كفت عن التغريد،‏

عن التزهير كفت الأزاهير،‏

وخيوط الشمس شحبت،‏

غابت النسائم.‏

علام إذاً سنبقى عبثاً‏

نتعلق ونَصغَرُّ؟‏

إيهِ أيتها الرياح الجامحة‏

بسرعة، هيّا‏

انتزعينا عن الأغصان المضجرة!‏

انتزعينا واجري،‏

لا نريد المزيد من الانتظار،‏

طيري إلينا، طيري!‏

معك سنطير!..‏

1830‏

ـ 8 ـ‏

* ـ شيشرون "5"‏

قال الخطيب الروماني،‏

في خضم الزوابع والاضطرابات:‏

"استيقظت متأخراً‏

فداهمني ليل روما‏

وأنا في الطريق "6"‏

هكذا إذا!‏

قد رأيت بكل إجلال‏

وأنت تودع مجد روما،‏

من فوق مرتفعات "الكابيتول"‏

أفول نجمتها الدامية!..‏

سعيد ذاك الذي‏

يزور العالم‏

في دقائقه المصيرية ـ‏

قد دعته آلهة الخير،‏

نديما للمآدب،‏

شاهدا لعروضهم العلوية،‏

وقد ضموه إلى مجلس شوراهم،‏

وراح بهمة،‏

كقاطن للسماء،‏

يعبّ من كأسهم الخلود.‏

1830‏

ـ 9 ـ‏

كما يدخن ويحترق‏

ملف الأوراق‏

فوق الرماد الساخن،‏

وكما تلتهم النيران‏

المستترة الخرساء‏

الأسطر والكلمات ـ‏

كذا تحترق حياتي‏

بمنتهى الحزن،‏

تمضي دخاناً‏

يوماً بعد يوم؛‏

هكذا أخبو بالتدريج‏

وبرتابة لا تحتمل!..‏

إيه أيتها السماء‏

حبذا لو تستعر‏

هذه الشعلة‏

بإرادتي ولو لمرة واحدة،‏

لكنت سطعت وخبوت‏

بلا عذاب، بلا ألم!‏

ـ 10 ـ‏

* ـ "7" Silentium‏

اصمتْ، اخفِ واكظمْ‏

مشاعرك وأحلامك ـ‏

فلتنبعثْ في أعماقك،‏

ولتمضِ بلا ضجة،‏

كما النجوم في الليل ـ‏

استمتع بها واصمت.‏

أنّى للقلب‏

الإفصاح عن نفسه؟‏

أنّى للآخر فهمك؟‏

أسيدرك علام تعيش؟‏

الفكرة المنطوقة بهتان.‏

حين تفجّر الينابيع‏

تعكرها ـ‏

تغذَّ بها واصمتْ‏

تعلم أن تحيا في ذاتك‏

لا أكثر ـ‏

في نفسك عالم كامل‏

من الفكر السحرية؛‏

ستصعقها الضجة الخارجية،‏

ستبددها الأشعة النهارية ـ‏

اصغِ إلى صداحها واصمت.‏

1830‏

ـ 11 ـ‏

* ـ = كولومبوس = "8"‏

لك التاج، أيا كولومبوس!‏

بشجاعة أتممت مخطط الأرض‏

وأكملت أخيراً مسألة المصير،‏

وبيدٍ ربانية نزعت الستارة ـ‏

أخرجت وراءك للعالم،‏

من ضبابية لا محدودة،‏

عالماً جديداً، لا مرئياً،‏

لم يكن بالحسبان.‏

منذ أبد الآبدين‏

وعبقرية الإنسان الحكيمة‏

متصلة صلة دموية‏

مع قوى الطبيعة المبدعة..‏

تقول العبقرية كلمة مقدسة ـ‏

تتهيأ الطبيعة دائماً‏

للاستجابة لصوتها الحبيب‏

بعالم جديد‏

1844‏

ـ 12 ـ‏

ما زالت أكابد أشواق الرغبة،‏

ما زلت إليك أتوق بروحي ـ‏

ما زلت، في غبش الذكريات،‏

أتصيّد طيفك..‏

طيفك الحبيب الخالد‏

أبداً أمامي،‏

حيث ومتى أكون،‏

راسخ، بعيد المنال،‏

كنجمة في الليل‏

تتلألأ في السماء.‏

ـ 13 ـ‏

* ـ = الشعر =‏

وسط الرعود، عبر النيران،‏

في حميّا الهيام،‏

في خضم الخصومات العفوية والحادة‏

يهبط الشعر إلينا من السماء ـ‏

سماوياً إلى أبناء الأرض،‏

في ألحاظه صفاء لازوردي،‏

يصبُّ، فوق البحر المتمرد،‏

الزيتَ الطهور.‏

ـ 14 ـ‏

تكتئب الغابة شبه العارية‏

مُلفحةً بتباشير الرقاد..‏

على الأفنان‏

ما يزال اليسير ـ اليسير‏

من أوراقها الصيفية،‏

يصدر حفيفه‏

متلألئاً تبراً خريفيا.‏

أرنو بتأثر بالغ‏

إلى الشعاع الخاطف‏

المنبلج بغتة من خلف الغمام‏

غامراً الأشجار الرقشاء‏

بأوراقها الشائخة الذاوية.‏

كم هي محببة إلى النفس‏

تلك "الذاوية"!‏

أية فتنة فيها تسحرنا!‏

عاشت، ازدهرت حينا،‏

وها هي الآن خاوية، خامدة،‏

تبتسم ابتسامتها الأخيرة.‏

1850‏

ـ 15 ـ‏

ما دامت الهاجرة‏

تنفث قيظها‏

عبر النوافذ المشرعة،‏

في هذا المعبد الصامت،‏

حيث السكينة والظلام،‏

وحيث يجوب العبق الزكي‏

عبر الظلال الغبشة،‏

في الظلمة الشفيفة، اللذيذة، الناعسة‏

استرح واستغرق.‏

هاهنا النافورة‏

عصية على التعب،‏

تغني في الزاوية ليل ـ نهار‏

وتنثر بنداوة غير مرئية‏

الظلمة البديعة.‏

وفي وميض الغبش‏

يهب هاهنا‏

على الشاعر العاشق‏

حلمٌ ناعمٌ، مسكونٌ بالهيام.‏

1850‏

ـ 16 ـ‏

* ـ صوتان‏

ـ 1 ـ‏

تسلحوا بالشجاعة أيها الأصدقاء،‏

واظبوا على النضال‏

حتى لو كانت المعركة غير متكافئة‏

والنضال لا أمل فيه!‏

فوقكم، في الأعالي،‏

تصمت النجوم،‏

والأجداث تحتكم‏

تصمت هي الأخرى.‏

فلتتنعم الآلهة، في جبل الأولمب،‏

خلودها منزّه عن الهموم،‏

عن الأشغال.‏

العمل والقلق‏

قدر القلوب المائتة لا غير..‏

لا نصر لهم‏

لهم النهاية لا أكثر.‏

ـ 2ـ‏

تسلحوا بالمروءة، ناضلوا،‏

أيها الأصدقاء الشجعان،‏

كانت المعركة ضارية‏

كان النضال‏

فوقكم محافل النجوم صامتة‏

تحتكم أجداثٌ صماء ـ بكماء.‏

فلتتطلعْ آلهة الأولمب‏

بعيون حاسدة‏

إلى نضال القلوب الثابتة، الصامدة.‏

من سقط مدافعاً عن الحق‏

قضاءً وقدرا‏

هو مَن انتزع من أيديهم‏

تاج النصر.‏

1850‏

ـ 17 ـ‏

قبل أن تتبرّد من القيظ‏

التمعت الليلة التموزية..‏

والسماء، فوق الأرض الكابية،‏

اختلجت بالوميض‏

مليئة بالزوابع..‏

كرموش ثقيلة‏

اشتالت فوق الأرض،‏

وعبر الوميض الصيفي الخاطف،‏

راحت تشتعل‏

بين حين وآخر‏

حدقتان رهيبتان‏

1850‏

ـ 18 ـ‏

ما أبهج لعلعة الزوابع الصيفية،‏

حين تكدر العاصفة الرعدية‏

لازوردَ السماء،‏

دافعةً الغبار المتطاير نحو الأعالي،‏

طاغية على الغيوم،‏

ثم تكر، بغتة، برعونة وتهور‏

على غابة البلوط،‏

فتهتزّ كلها صاخبة‏

بأوراقها العريضة!‏

تنحني عمالقة الغابة،‏

كأنها تحت عقبٍ خفي،‏

وباضطراب تتذمر ذؤاباتها،‏

كما لو أنها تتشاور فيما بينها ـ‏

وعبر الاضطراب المفاجئ‏

تُسمع زقزقة العصافير بلا انقطاع،‏

وفي مكان ما‏

تُقلِعُ الورقة الصفراء الأولى‏

دائرةً حول نفسها، في الطريق..‏

1851‏

ـ 19 ـ‏

تنتصب الغابة مسحورة‏

بالشتاء الساحر ـ‏

تتألق ببهاء الحياة‏

مزدانة بـ "دانتيلا" الثلوج‏

الساكنة، الخرساء.‏

تنتصب مسحورة ـ‏

ليست ميتة ولا حية ـ‏

مفتونة بحلم سحري،‏

معصبة، مقيدة كلها‏

بسلسلة وبرية ناعمة...‏

ترميها شمس الشتاء‏

بأشعتها المائلة ـ‏

لا شيء يهتز فيها،‏

لكنها بكاملها تومض وتبرق‏

بجمال يبهر العيون.‏

1852‏

ـ 20 ـ‏

ثمة في صلب الخريف،‏

حينٌ قصير، لكنه بديع ـ‏

نهاره يمضي كريستاليا،‏

أماسيه لازوردية..‏

ثمة فراغ في كل مكان ـ‏

حيث جال المنجل في الأرجاء،‏

وتساقطت السنابل.‏

أنّى تطلعت ـ رحابة شاسعة،‏

خيط عنكبوت واهن‏

يلتمع فوق إخدود فارغ.‏

يخلو الجو، لم تعد تسمع‏

زقزقة العصافير،‏

عواصف الشتاء الأولى‏

لم يئن أوانها بعد ـ‏

ينسكب اللازورد نقياً، دافئاً‏

فوق الحقول المستريحة..‏

1857‏

ـ 21 ـ‏

انظر كيف تخضوضر الغابة،‏

مغمورة بأشعة الشمس الساطعة،‏

منها كلها يفوح الترف ـ‏

من كل غصن، كل ورقة!‏

ندخل، نجلس فوق جذور الأشجار‏

التي يرويها النبع ـ‏

وقد روّحتْ عليه ظلالها ـ‏

حيث يبربر في الظلمة الخرساء.‏

فوقنا تهذي ذؤاباتها،‏

وقد أثقلتْ بقيظ الهاجرة،‏

ومن حين لآخر،‏

من الأعالي يتناهى‏

إلينا صوت عقاب..‏

1857‏

ـ 22 ـ‏

أحب "الحديقة القيصرية"‏

أواخر الخريف،‏

حيث تبدو في الغبش الهادئ‏

مأخوذة بالنوم،‏

وفوق زجاج البحيرة الكامد،‏

في ترف مميز للسكينة،‏

تحت ظلال ذلك الغبش،‏

تهمد رؤى بيضاوية الأجنحة..‏

وعلى درجات قصور "كاترين" الأرجوانية‏

تستلقي الظلال المعتمة‏

الأمسيات أوائل أوكتوبر ـ‏

تتعتم الحديقة كما في غابة من البلوط،‏

وتحت النجوم تبرز من ظلمة الليل‏

القبة الذهبية‏

كوميض مجد غابر..‏

1858‏

ـ 23 ـ‏

عرفتها "9" مذ ذاك الأمد،‏

أمد الأعوام الخارقة،‏

قبل أن تغوص النجمة‏

في السماء الزرقاء،‏

قبيل بزوغ شعاع‏

الصباحات الأولى..‏

كانت ما تزال مفعمة‏

بذاك البهاء الناضر،‏

وغبش السحر،‏

حيث تتوضع قطرات الندى‏

بشكل لا مرئي وغير مسموع‏

فوق الأزهار..‏

آنذاك كانت حياتها كاملة مكملة،‏

وكغريبة عن الوسط الأرضي،‏

مضت، كما يخيل إليّ،‏

واختفت كالنجمة في السماء‏

1861‏

ـ 24 ـ‏

عشية الذكرى السنوية‏

4 آب 1864 "10"‏

ها أنا ذا أتجول‏

على امتداد الطريق الطويلة،‏

في الضوء الخافت‏

للنهار الآفل،‏

ضاق صدري،‏

تجمدت رجلاي..‏

صديقتي الحبيبة،‏

هل ترينني؟‏

الظلمة تزداد وتزداد‏

فوق الأرض ـ‏

خبا الوميض الأخير للنهار..‏

هو ذا العالم‏

حيث عشنا معاً،‏

هل ترينني يا ملاكي؟‏

غداً يوم الصلاة والشجن،‏

غداً ذكرى اليوم المميت،‏

يا ملاكي،‏

أي مكان لم تحلق روحانا‏

إليه؟‏

هل ترينني، يا ملاكي؟‏

1865‏

ـ 25 ـ‏

مرة أخرى أطل على "النيفا"،‏

من جديد، كما في الأيام الخوالي،‏

أتطلع، كالحي،‏

إلى تلك المياه الناعسة.‏

ما من شراراتٍ‏

في الزرقة السماوية،‏

في فتنة شاحبة‏

سكن كل شيء،‏

وحده الألق القمري‏

ينسال عبر "النيفا" المتأمل.‏

في الحلم تراءى لي هذا،‏

أم أرى حقيقة‏

ما رأيناه معاً، ونحن أحياء،‏

تحت هذا الضياء القمري؟‏

1868‏

الحواشي‏

(1) ـ أطلس: ابن لابتيوس ـ فوق الأساطير اليونانية ـ عاقبه زيوس بأن يقف ناحية الغرب من الأرض ويرفع السماوات على كتفيه.‏

(2) ـ بان: في البدء كان في الميثولوجيا اليونانية هو إله القطعان وحامي الرعاة ثم أصبح إله الطبيعة كلها.‏

(3) ـ نيمفي: الإلاهات المجسدة لقوى الطبيعة.‏

(4) ـ بيرون: إله الرعود والبروق لدى قدماء الشعوب السلافية.‏

(5) ـ شيشرون (106 ـ 43 ق.م): سياسي روماني، خطيب وفيلسوف.‏

(6) ـ في هذه المقطوعة يعيد (تيوتشيف) صياغة كلمات شيشرون : "أشعر بالأسى‏

إذ خُلقتُ في هذه الحياة،‏

كمسافرٍ في الطريق‏

متأخرٍ بعض الشيء،‏

وقبل نهاية الطريق،‏

وقعتُ في ليلة حكومية".‏

لعل هذه القصيدة كتِبتْ تحت تأثير ثورة تموز في فرنسا عام 1830.‏

(7) ـ باللاتينية: صمت، سكون.‏

(8) ـ هذه القصيدة ترجمة بتصرف لمقطوعة شيللر (كولومبوس).‏

(9) ـ لعل المعنية، هنا، حبيبة الشاعر المدعوة (دينيسيفا).‏

(10) ـ 4 آب ـ هو يوم وفاة (دينيسيفا) محبوبة الشاعر (تيوبشيف).‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهر الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244