مجلة الآداب الاجنبية - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 130 ربيع 2007
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

أخبار ثقافية ـــ إعداد: هدى أنتيبا

حوار الفيلسوف السوري "لوسيان"‏

"لوسيان السماطي" فيلسوف وخطيب من مواليد سورية القرن الثاني للميلاد... ظلت أعماله في طي النسيان حتى جاء المؤرخ والجغرافي الفرنسي "جان كانالي" لينتشل مختارات منها قبل ثلاثة عقود من الآن وهاهو مطلع شباط 2007 ينشر عند دار مطبوعات "زمن الكرز": حواريات لوسيان الأعمال الكاملة. مترجمة عن اللغة اليونانية القديمة... ويصنف الفيلسوف السوري "لوسيان السماطي" بين أعلام المدرسة المدعوة بالسفسطائية التي امتد تأثيرها من أثينا إلى بلاد الشام وآسيا الصغرى وكان "لوسيان" من أبرز الخطباء والكتاب الذين عاشوا من عائدات نشاطاتهم الفكرية في أثينا حيث استقر به المقام ليشغل القرن الثاني للميلاد بمؤلفاته التي تجاوزت العشرين وقد نهل منها فلاسفة عصر النهضة الأوروبية قبل أن يعود الاهتمام مجدداً بهذا المفكر السفسطائي... الذي انتقد الكذب والمعتقدات الخرافية والدجالين ومدعي النبوة على غرار ما يتفشى اليوم في المجتمعات الغربية التي تدعي الحداثة والتطور...‏

عصور الأنوار العربية...‏

طبقت سمعته الآفاق الأوروبية نتيجة مواقفه التقدمية على امتداد نصف القرن الماضي؛ إنه "طارق علي" المفكر الانغلو باكستاني زعيم اليسار البريطاني وأبرز الروائيين الذين تناولوا شخصيات عربية إسلامية في روائعهم... تلقى روايته "سلطان باليرمو" التي حطت في الأسواق مطلع هذا العام إقبالاً جماهيرياً من قبل قراء أوروبيين اكتشفوا اليوم الوجه الحقيقي للحضارة العربية الإسلامية ذات الأيادي البيضاء في النهضة التنويرية للقارة العجوز وخرجت من عصور الظلام والجهل بفضل العلوم العربية... وتعتبر "سلطان باليرمو" رابع رواية للمفكر "طارق علي" الذي يشغل منصب رئيس تحرير "مجلة اليسار الجديد" التي تصدر في لندن منذ الستينيات من القرن العشرين إلى جانب إشرافه على دار "فيرسو" البريطانية للطباعة والنشر والتوزيع.. ولد طارق علي في لاهور الباكستانية عام 1943... هاجر إلى المملكة المتحدة مطلع الستينيات ليتزعم أنشطة إحدى الحركات اليسارية هناك... توطدت صداقته مع كل من الفلاسفة "برتران راسل" وجان بول سارتر و"فيريليو" إثر طباعته لأعمالهم في دار "فيرسو".. تجري أحداث روايته "سلطان باليرمو" وهي جزء من خماسية تسلط الأضواء على التاريخ المشرف للعالم الإسلامي في جزيرة "صقلية" القرن الثاني عشر وعاصمتها آنذاك "باليرمو" وهي مدينة أسسها القرطاجيون تتمتع جامعتها (وأنشأها العرب) بشهرة على غرار قصورها ذات الهندسة الإسلامية وكنائسها البيزنطية الشرقية تأتي هذه الرواية بعد نظيرتها "كتاب صلاح الدين" ونشرت قبل عامين باللغة الإنكليزية ـ لتصور التآخي والتسامح بين الأديان في ظل الوجود العربي في صقلية إلى جانب تأثير الثقافة الإسلامية المتطورة على التعايش السلمي لمجتمع "باليرمو" وكيفية اعتماد ملوك النورمان الأوروبيين على أساتذة ومدرسين وعلماء عرب مسلمين لتعليم أولادهم: الرياضيات والطب والجغرافيا والفلك إضافة لقواعد اللغة العربية.. وبرع المربون العرب في تلك الاختصاصات خلال ما يسمى عصور الأنوار العربية الإسلامية واستمرت بين القرنين التاسع والثالث عشر في القارة العجوز....‏

فروسية "لوب دوفيغا"‏

على غرار شكسبير الذي عاصره قرض الأديب الإسباني "لوب دوفيغا" الشعر وكتب الرواية والمسرحية ليسهم في صناعة العصر الذهبي للآداب الإسبانية يدخل اليوم "دوفيغا" إلى الكوميدي فرنسيز ولأول مرة في تاريخ هذه الخشبة الكلاسيكية من خلال مسرحيته "بيدرو والفارس" نشرت مترجمة إلى الفرنسية عن دار "آفون سين" ويستمر عرضها حتى حزيران 2007 تتمحور أحداثها حول قيام "بيدرو" الفلاح المتزوج من الحسناء "كاسيلدا" بقتل أحد النبلاء الفرسان الذي راود زوجته عن نفسها فرفضت خيانة الرابط المقدس لتخبر "بيدرو" بهذا الأمر... سرعان ما يتدخل الملك ليقف إلى جانب الفلاح فيحكم على الزوج بالبراءة رغم نظرة النبلاء إلى عملية القتل كتحريض على الثورة ضد طبقة تتمتع بامتيازات واسعة ومن المعروف عن "فيليكس لوب دوفيغا" (1062 ـ 1635) أنه من أكثر الأدباء الإسبان غزارة... كتب أكثر من 1500 مسرحية وصلت إلينا قرابة أربعمائة منها فقط.. ونافس هذا الأديب مواطنه "سير فنتيس" الذي لم يحصل على شهرة صاحبنا خلال حياته... تنقل "دوفيغا" بين الجندية وبين خدمة الكهنوت ليصنع أسطورته الأدبية... وليغدو أبرز أعلام العصر الذهبي الإسباني حين تبوأت الإمبراطورية القمة على الصعد كافة.. من أهم أعماله "فارس أولميدو" و"القاضي دوسلاميا" التي جعلت منه مؤسس المسرح الوطني الإسباني... فقد استوحى من تاريخ بلاده وأغاني أريافها وقصصها وتراثها مواضيع روائعه... ويرى النقاد في مسرحيات "دوفيغا" تؤمة (أعمال شكسبير (1964 ـ 1616) لمزاوجتها بين الملهاة والمأساة.. وتنتمي "بيدرو والفارس" إلى ثلاثية "العمدة والملك" "وفوينتو فيمونا" وهذه الأخيرة قرية شهدت تمرداً جماعياً مناهضاً لعربدة سيد القلعة المجاورة ينتهي بتصفية هذا الإقطاعي الظالم على أيدي الفلاحين...‏

هل يحكم "غوغل" الأمريكي العالم؟‏

"غوغل" نبض الأبحاث الأكثر تطوراً على شبكة الشبكات تعتمده غالبية رواد الانترنيت.. مهمته تنظيم المعلومات والإعلام العالميين... تناولته بالنقد الفيلسوفة وعالمة اللغة "بربارة كاسان" في أحدث أعمالها: "غوغليني = المهمة الثانية لأمريكا" وصدر المؤلف عن دار آلبان ميشيل" الباريسية مطلع شباط 2007 تعمل "بربارة كاسان" مديرة الأبحاث في المركز الوطني للأبحاث العلمية في فرنسا إلى جانب إشرافها على نشر مؤلفات: "النظام الفلسفي" عن دار "سوى" للطباعة تهاجم "بربارة كاسان" في المهمة الثانية لأمريكا" شعارات "غوغل" وتبنتها منذ مطلع الألفية الحالية سياسات جورج بوش الابن في مكافحة ما يسمى الإرهاب العالمي... تقول الفيلسوفة: "إن مهمة جعل المعلومات في متناول الجميع يتنافى مع إرسال قوات عسكرية إلى العراق هذا من جهة أما امتلاك "غوغل" للمعلومات فيعني بصريح العبارة سيطرته على البريد الإلكتروني للمشتركين بالإنترنت وتوجيهه للإعلام العالمي وتلاعبه بثقافات لشعوب وحضارات الأمم"... فالمعلومة مهما تمتعت بمصداقية ستظل بعيدة عن مفهوم الثقافة لأن السياسة توجه هذا الكم من الأخبار والفعاليات التي قد تكون مسبقة الصنع ومفبركة.. أليست لغة "الويب" أنغلو أمريكية بالدرجة الأولى؟ والإدمان على مصدر يتيم لاستقاء المعلومات يضر بالفكر أولاً وأخيراً.. من هنا جاء مطلب "بربارة كاسان" بتنويع مصادر المعلومات والأخبار كي لا يقع المثقف والمتتبع لما يبثه "غوغل" في فتح غسيل الدماغ وتلجأ إليه سياسات العم سام حالياً... وتناشد الفيلسوفة الفرنسية في الجزء الأول من مؤلفها الشعوب الانطلاق من الأعمال الإبداعية والاختلافات اللغوية لاكتشاف عوالم التواصل الفكري مغايرة لتلك المعدة والجاهزة للتصدير في حواسيب العم سام، بذلك تتضافر جهود التجديد والتنويع لتحقيق ما يسمى الابتكار والتطوير...‏

فتش عن المرأة‏

أصيب "بول هاسلنبك"، 56 عاماً ويسكن "تولوز" الفرنسية بمرض الشيخوخة المبكرة... أما فلويد باترسون" الصياد الكندي فيقطن "نورث بي" وقد زرع له الأطباء قلب مجرم يقتل الأطفال توفي إثر حادث ليحظى بطلنا بحياة جديدة.... يلتقي الرجلان عندما يغادر "بول" مدينته للبحث عن "آن" زوجته التي غادرته منذ ثلاث سنوات إلى "نورث بي" على بعد كيلو مترات من "تورنتو"... يصل الزوج المهجور إلى بلاد الثلوج الدائمة فيتوجه إلى الشرطة التي تدلـه على "باترسون" آخر إنسان شاهد "آن" وتكلم معها.... عندما يسأل "بول" الهندي "فلويد" عن زوجته يخبره هذا الأخير أنها غادرت منذ أربعة أشهر إلى "فانكوفر" للقاء شخص لا يعرف عنوانه... تهب في تلك الأثناء عاصفة ثلجية على المنطقة فيسعى "بول" للوصول إلى سيارته للحصول على أدويته التي ظلت داخلها.. لكن العاصفة ابتلعت السيارة... ولم يعد أمام "باترسون" سوى معالجته بالأعشاب حتى يهدأ هذيان "هاسلبنك" وقد شاهد في هلوساته المرضية زوجته مع رجل ثالث لا يعرف كيفية الوصول إليهما... كتب تلك الرواية التي ستتحول إلى فيلم سينمائي الأديب "جان بول دوبوا" وهو روائي وشاعر كندي فرنسي لتحمل عنوان:‏

"رجال فيما بينهم" وصدرت عند دار أوليفية كانون الثاني 2007 باللغة الفرنسية....‏

أقدم مهنة في العالم....‏

فازت الأديبة الأيرلندية "نواك أوفاولان" بجائزة "فيمينا" للآداب الأجنبية عن روايتها: "شيكاغومي" للعام 2006/ 2007 وظهرت عند دار "ويسبايسر" الباريسية مطلع العام الحالي... وتعري الرواية الصعاب والمطبات التي واجهتها حركة التحرر النسائية مطلع القرن العشرين عبر ضفتي الأطلسي... "وشيكا غومي" لقب فتاة هوى أيرلندية تمتعت بشهرة واسعة في فترة "لابيل إيبوك" العصر الجميل قبل أن تصبح امرأة ثرية ذات شأن في بلاد العم سام. هاجرت الفتاة الفقيرة المدعوة "مي" إلى العالم الجديد مع فئات المهاجرين هرباً من الجوع والفاقة....‏

لتغرق في وحل شيكاغو حيث مرتع عصابات المافيا وتجار المخدرات والأسلحة و.... سرعان ما تطفو الحسناء الشابة على سطح تلك الأرصفة الموحلة لتبدأ مسيرة خلاصها مع حفنة من رفيقاتها اللاتي طالبن بحقوقهن كنسوة يعملن في الكازينوهات المنتشرة في شيكاغو.‏

وما أن تتدفق الأموال بين أيديهن حتى تدشن تلك العصبة ورشات للخياطة وصناعة القفازات والقبعات ولتنتقل من أقدم مهنة في العالم إلى أرقى دور للأزياء في مدينة الإجرام والدعارة الأمريكية... وتعتبر "شيكاغومي" ثالث رواية للأديبة والمؤرخة الأيرلندية: "نواك أوفاولان" بعد "التقينا في مكان ما.." وها قد وصلت علماً أنها تعمل في حقل التدريس الجامعي في الجزيرة الخضراء....‏

عودة إلى لصوصية القرون الوسطى..‏

رغم الجانب الطريف من كتاب "اللصوصية في القرون الوسطى" إلا أن سخونة أحداثه ومواكبتها للمستجدات على الساحتين الأوروبية والأمريكية دفع عدداً من الباحثين لتناول تلك الأعمال في أحدث مؤلفاتهم اليوم... تقول مؤلفة هذا الكتاب وهي مؤرخة وباحثة فرنسية تدعى "فاليري توريه" وصدر عن دار "بوف" الجامعية أواخر عام 2006: "عرفت العصور الوسطى ما يسمى حالياً باللوبيات أو المنظمات الإرهابية التي احترفت اللصوصية وأعمال العنف والجريمة المنظمة وأفرزتها حروب المئة عام بين فرنسا الكاثوليكية وبريطانيا البروتستنتية واستمرت من 1337 وحتى 1453.. بدأها ملك فرنسا "فيليب السادس" وإدوارد الثالث البريطاني الذي طالب بعرش بلاد الغول لتتخللها الحرب الأهلية في ظل حكم "شارل السادس" وظهور "جان دارك" أيام "شارل السابع" (أحرقت حية في روان عام 1431)....‏

حملت تلك الحروب عنواناً فرعياً: "الحروب الطائفية" وتمخضت عن تشرذم المجتمعين الفرنسي والبريطاني وانتشار محاكم تفتيش من نوع خاص إلى جانب العصابات السوداء ولصوص الغابات والخ... وترى المؤرخة وباحثة علم المجتمع القروسطي:‏

"فاليري توريه" أن المجتمعات الغربية عبر ضفتي الأطلسي وعلى امتداد القرن العشرين لا تزال ملونة بمناخات القرون الوسطى على صعيد الجريمة واللصوصية والممارسات الإرهابية والعنف في أريافها ومدنها على حد سواء.. ويكفي تضيف "توريه" إلقاء نظرة على أخبار المجتمعات الغربية في الصحف والمجلات والإذاعات ومشاهدة الأفلام والمسلسلات السوداء والبوليسية التي تبثّها الأقنية في دول الشمال لمعرفة المزيد حول تلك الظواهر المرضية الفتاكة...‏

من الشرق الأقصى إلى "الإيست آند"‏

"آلسيا لوغو" أديبة صينية متعددة المواهب.. ولدت في قرية للصيادين جنوب الصين عام 1973 لتدرس في سن 18 الإخراج السينمائي في أكاديمية "بي جين" قبل أن تنطلق لكتابة المسرحيات والسيناريوهات والرواية... ترجمت أولى روائعها الأدبية إلى الإنكليزية عام 2004 وعنوانها "قرية الحجارة" لتفوز بجائزة الرواية الأجنبية التي تمنحها "الأندبندنت" سنوياً... ما أن وصلت إلى لندن عام 2002 حتى حصد فيلمها القصير "القاصي والداني" جائزة "البيكس فيوتشرز" صدر لها مؤخراً معجم للعشاق باللغتين الصينية والإنكليزية عن دار شاتو النيووركية بعد أن توج مهرجان "ساندانس" فيلمها الجديد "ما حصيلة صيدك اليوم؟" كأفضل إخراج وسيناريو كتبته... تعيش آليسالوغو في "هاكني" شرق لندن إلى جانب إقامتها في الصين حيث تقوم بتصوير أفلامها.. و"معجم العشاق": يوميات فتاة صينية تنتمي لفئة الفلاحين تعمل في إحدى المصانع اللندية بهدف تعلم اللغة الإنكليزية خلال عام.. تقع الفتاة في حب نحات بريطاني يعاني من الكبت الجنسي فيتردد في مبادلتها مشاعرها لتستيقظ الحسناء من غفوتها الرومانسية بعد صفقة المجتمع الاستهلاكي الغربي المادي لها...‏

مراسلات "سيد الخواتم"‏

حين كان أستاذ علم اللسانيات "جون رونالد تولكين" يلقي محاضراته أمام تلاميذه في جامعة أوكسفورد راحت مخيلته تبتدع شخصيات مدينة الكوندور: "ميناس تيريث" من "الهوبتيين" و"الإلغيين" و"الأوركيين" أمثال لملك "قيودين" و"غاندالف" وفرسان "روهان".... أبطال "سيد الخواتم" رائعة الأدب البريطاني المعاصر....‏

قبل نصف قرن من الآن حطت تلك الملحمة في الأسواق لتشغف بها الناشئة الأوروبية منذئذٍ... وهاهي اليوم "مراسلات" مبتكر تلك الشخصيات الخيالية: "جون تولكين" تنزل إلى الأسواق ليكتشف قراء هذا الأديب الوجه الحقيقي لمدرسٍ فقير عاش يصحح أوراق امتحانات تلامذته مقابل حفنة من الجنيهات لا تسد رمق أفراد أسرته....‏

تنشر دار كريستيان بورجوا الفرنسية اليوم تلك المراسلات بعد دار "آلن آنوين اللندنية" والتي تناولت اعترافات "تولكين" لصديقه الشاعر البريطاني "وينستان أودن" عام 1955 حول صعوبة طباعته لروايته فمراسلات "جون رونالد" لكل من ولديه "مايكل عام 1965 و"كريستوفر" بين عامي 1944 و 1979.. ليروي لهما كيف خاض حروباً لا نهاية لها خلال حياته: كحربه ضد الجوع أيام السلم ومشاركته في الحرب العالمية الأولى ونجاته خلال معركة "السوم" عام 1916.... و"تولكين" من مواليد "بلومفونين" لعام 1892 (جنوب أفريقيا) استقر في بريطانيا عام 1896 ليصبح مدرساً للغات ومؤلفاً لمعجم اللغة الإنكليزية (أوكسفورد) قبل أن ينصرف إلى كتابة مجموعة من قصص للناشئة وروايات للأطفال.. توفي عام 1973 في بلاد "الغال" وقد استوحى من مفردات لغتها المحلية أسماء شخصيات "سيد الخواتم"....‏

قوة الضعفاء‏

بعد روايته وقد حققت مبيعات واسعة في بلاد الفرانكوفونية هاهو مؤلفه الثالث وعنوانه: "بناء الذات" يسير على خطا سابقتيه.. ألف "بناء الذات" الأديب السويسري "آلكسندر جوليان" من مواليد "فاليه" لعام 1975 عاش الروائي الشاب 17 عاماً في مصح للمعاقين نتيجة اختناقه منذ ولادته بحبله السري.. درس التجارة قبل أن يكتشف الفلسفة اليونانية فيتحول إلى قراءة أعمال الرواقيين و"أفلاطون" و"سينييك" و"أبوقراط" ولأنه لا يستطيع السير بشكل طبيعي والتكلم بطلاقة التجأ ألكسندر جوليان للكتابة الأدبية بعد دراسته الفلسفة في جامعتي "فريبورغ" الألمانية و"دوبلن" الأيرلندية حيث يعمل الآن في حقل التعليم هناك... حصدت روايته: "مديح الضعفاء" عند دار "سيرف" لعام 1999 جائزة الأكاديمية الفرنسية آنذاك قبل أن تحطم روايته الثانية: "مهنة الرجال" أرقام المبيع منذ عامين عند دار "سوي"....‏

واليوم يلقى "بناء الذات" رواجاً منقطع النظير لمعالجته قضية السعادة من خلال رسائل يوجهها "آلكسندر جوليان" إلى كل من أبقراط و"سينيك" و"أفلاطون" و.... وتخلص إلى حكمة لطالما رددها "سينيك" الفيلسوف (من مواليد قرطبة 4 ـ 65م) معلم "نيرون" وتستوحي تعاليمه المبادئ الأخلاقية للرواقيين التي تعتمد على العقل أولاً وأخيراً ومفادها: أن يكون الإنسان سعيداً هو فعل إرادي.....‏

يوم العطلة‏

"السبت" يوم عطلة في دول الشمال لذلك اختاره الأديب البريطاني "إيان مالك إيون" عنواناً لأحدث رواياته... تغطي أحداث "السبت" 24 ساعة من حياة مواطن بريطاني يجد نفسه محاصراً بين حشود من المتظاهرين في العاصمة لندن والمناهضين لسياسة رئيس حكومة صاحبة الجلالة: "طوني بلير"... فبينما كان بطل هذا العمل "هنري بيروين" وهو طبيب يتوجه إلى عمله إذا به في خضم جماهير غاضبة تطالب باستقالة "بلير" لسيره على خطا جورج بوش الابن في غزو القوات الأنغلو أمريكية للعراق سرعان ما يشعر "هنري" بالخوف من هذه الثورة العارمة التي اجتاحت شوارع لندن وقد شاهد لأول مرة وعن كثب صخب الحياة السياسية أمام "تن داوونيغ ستريت" مقر الحكومة البريطانية.. تمر أمام عينيه زوجته وابنه الذي يعشق العزف على القيثارة وابنته التي تحترف كتابة الشعر... فيتذكر كيف استيقظ فجراً على صوت محركات طائرة تشتعل في أجنحتها النيران قرب "هيثرو" مطار لندن الدولي.. ولم يكد ينطلق في شوارع العاصمة حتى تدفق مئات من مواطنيه للمشاركة في تظاهرة لم يدرك دوافعها من قبل... ليصور الروائي أنانية فئة تدعى بصاحبة:‏

الياقات البيضاء التي لا هم لها سوى جمع الأموال والثروات على هامش قضايا العالم الثالث والطبقات المحرومة.. ولد الروائي "ايان ماك إيوين" عام 1948 ليصبح من أعلام الروائيين البريطانيين... حصدت روايتاه "الطفل المخطوف" عام 1993 جائزة "فيمنيا" الفرنسية و"أمستردام" لعام 1998 جائزة "البوكر برايز" في المملكة المتحدة...‏

جيرمان ايسبينوسا‏

يجمع النقاد على أن "جيرمان ايسبينوسا" و"غارسيا ماركيز" أعظم روائيي كولومبيا على امتداد القرن العشرين... إلا أن الأول لم تتوفر له التغطية الإعلامية اللازمة للترويج لأعماله... فرواية "ايسبينوسا" "القرطاجية" ونشرت عام 1982 تتفوق من حيث التقنية السردية على روايات "مرسيل بروست" المعروفة.. تجري أحداث هذه الرواية التاريخية في مدينة "قرطاجنة" الهندية عندما تتعرض عام 1697 لهجوم البحرية الفرنسية التي تفتك بسكانها وتهدم مبانيها الأثرية... تتخلل الأحداث مؤامرات بلاط الملك لويس السادس عشر التي تتردد اصداؤها في المدينة العريقة هذا إلى جانب التنافس بين الأساطيل الإسبانية والفرنسية للتوغل داخل أراضي أمريكا الجنوبية.. وكيفية وقوع "فولتير" في غرام "جنوفيغا ألكوفير" بطلة الرواية.. يتوقف "ايسبينوسا" في هذا العمل عند حوار الحضارات وتلاقحها فوق مياه الكاريبي على غرار ما حدث في المتوسط.. كذلك الأمر بالنسبة لروايته: "مواكب الشيطان" لعام 1970 ويتمحور موضوعها حول محاكم التفتيش في كولومبيا قبل أربعمائة سنة من الآن... وقد ترجمت الروايتان مؤخراً إلى لغات أوروبية عدة نظراً لأهمية طروحاتها الموثقة تاريخياً....‏

ملكة الضواحي البريطانية‏

لم تكد "سارة ماي" تبلغ سن السابعة والعشرين حتى طبقت شهرتها الآفاق في دول الكومنولث.. ففي العام 1999 حظيت باكورة رواياتها: "مخيم العراة" بامتياز تصنيفها في قائمة "الغارديان فيرست بوك" لتنال جائزتها الأدبية الرفيعة.. تلتها رائعتها: "مدينة إسبانية" عام 2002 التي حصدت جائزة "منحة كتاب الآمازون"...‏

وهاهي اليوم تنشر روايتها الجديدة وعنوانها: "نهوض وسقوط ملكة الضواحي" عن دار "هاربركولنز" اللندنية ويتوقع أن تفوز "بالبوكر برايز" الجائزة الأدبية المعروفة في بلاد الكومنولت.. وتروي أحداثها الاحباطات التي تتعرض لها "ليندا بالمر" الزوجة والأم البريطانية خلال سنوات التاتشرية تتابع "بالمر" يوميات جاراتها اللواتي يتمتعن بمنازل أكثر أناقة من منزلها وبحياة اجتماعية أكثر حيوية لتصاب بعقدٍ تتناولها الأديبة "سارةماي" بالتشريح والاهتمام من خلال معاناة عدد من سكان الضواحي البريطانية أيام التقلبات السياسية التي عرفتها "ماي" خلال طفولتها..‏

ولدت سارة عام 1975 لتنقل طفولتها البائسة إلى روايات تتحدث عن الفقر والجوع والبطالة في تلك الضواحي وتسلط روايتها الثالثة وعنوانها: "الانترناشيونال" لعام 2003 الأضواء على معاناة النازحين المقدونيين في المخيمات خلال سقوط قذائف الناتو فوق رؤوس سكان صربيا وكانت "ماي" قد قضت ثلاثة أشهر هناك لمتابعة تلك الأحداث.. وتتوقف روايتها تلك عند أطفال "كوسوفو" أواخر التسعينيات من القرن الماضي ومعاناتهم من الجوع.. تكتب "سارة ماي"كذلك للتلفزيون البريطاني مسلسلات درامية إلى جانب احترافها الرواية والتحقيق الصحفي والمقالة الأدبية النقدية..‏

أطفال الأموات‏

ما أن فازت النمساوية "إيلفريدة جيلنك" عام 2004 بجائزة "نوبل" للآداب حتى انطلقت الألسن تطالب بانتزاعها منها لأنها لا تستحقها وإنما يستحقها مواطنها "توماس بيرنهارد" المتوفى عام 1989..‏

ومن المعروف أن الأديبة "جيلنك" تشترك مع "بيرنهارد" بانتقاد المجتمع النمساوي بشرائحه كافة.. وهاهي في روايتها: "أطفال الأموات" الناطقة باللغة الألمانية ترجمها إلى الفرنسية مطلع 2007 "أوليفية لولاي" وصدرت عن دار سوي ـ تسلط الأضواء على عودة النازية الجديدة إلى الشارع النمساوي من خلال صراع بين نجوم التزلج في جبال تغطيها الثلوج على امتداد العام..وليكتشف القارئ الأوساط الثقافية في النمسا بعيد الحربين العالميتين مع إطلالة "مجموعة فينيا" وتضم: "مايروكر" و"جندل" ووجوه المسلسلات الأمريكية في الستينيات من القرن الماضي على غرار "وولسير" وتراكل" وسيلفيا بلات".. والروائية من أبرز أقلام الآداب الناطقة باللغة الألمانية حطت روايتها الشهيرة: "البيانو" على الشاشة الفضية لتحصد الجوائز السينمائية وتحطم شبابيك التذاكر في الغرب وأخرجها "مايكل هانيكي".. تعلق "إيلفريدة جيلنك" على أسلوبها في الكتابة بقولها: "مواضيع رواياتي تهتم فقط بالدمار والتخريب مهما تكن دوافعها".‏

الأستاذ "ماك كور"‏

حمل "فرانك ماك كور" في جعبته على امتداد 66 عاماً من عمره النجاح تلو النجاح. فبعد جائزة "البوليتزر" التي كللت روايته: "رماد أنجيلا" هاهو يتوج: الأديب الأوروبي الأول لعام 2006.. "وفرانك ماك كور" أيرلندي الجنسية رغم ولادته في "بروكلين".. هزت ثلاثية: "الأستاذ" الأقرب إلى سيرته الذاتية المجتمعين الأمريكي والأيرلندي على حد سواء..‏

فقد "ارتحلت أحداث "الأستاذ" مع عشرات المهاجرين الأيرلنديين من الجزيرة الخضراء أواخر القرن التاسع عشر إلى العام الجديد.. ليعاني بطلها من الضياع والبرد القارس قبل أن يحصل على شهادة عليا تؤهله لممارسة التعليم في أبرز المدارس العلمية في بروكلين: "ستيتن إيلاند" ثم في نيويورك: "ستيفيسنت هاي سكول".. هناك يواجه "الأستاذ" بطل الرواية وكاتبها تلامذة مدججين بالعنف وسوء التربية والجهل.. فيأخذ بأيدي عدد منهم في حين يتسلل عدد آخر خارج مقاعد الدراسة ليسقطوا في وحل الرذيلة والدروب الضيقة... تجمع الرواية على الصعيد اللغوي بين مفردات أيرلندية قديمة وأمريكية سوقية التقطها "فرانك ماك كور" من أفواه تلامذة نيويورك حيث يقيم حالياً... صدرت رواية "الأستاذ" عن دار "بلغون" الأمريكية شباط 2007..‏

المحطة القادمة: الجحيم‏

حصدت حفنة من رواياته أرفع الجوائز الأدبية في إسبانيا على غرار جائزة "نادال" لعام 2004 عن رائعته: "المحطة القادمة: الجحيم"... إنه أنطونيو سولير الشاعر والروائي الإسباني الذي لا يحتاج إلى تعريف.. يصور الأديب "سولير" في روايته تلك وترجمت اليوم إلى الفرنسية عن دار "آلبان ميشيل" الأعاصير التي تجتاح الشبيبة خلال المرحلة الممتدة بين المراهقة والنضوج.. وتدور أحداث "المحطة القادمة: الجحيم" أو "طريق الإنكليز" في إسبانيا حيث تقضي مجموعة من الأصدقاء عطلة فصل الصيف على ضفاف المتوسط.. يتعرض خلالها "ميغيليتو" لحادث أليم يؤدي به إلى فقدان كليته اليمنى.. في المشفى يكتشف المراهق "دانتي" صاحب الكوميديا الإلهية التي توقظ في أعماقه حب الشعر.. ما أن يستعيد الشاب عافيته حتى يلتقي بخطيبته "بياتريس لولي" المراهقة الحالمة بالمجد والشهرة... تتعرف "لولي" على صديقي خطيبها: "بابيروسا" عاشق الكاراتي ويقطن مع جده وعمته صاحبة المتجر في البلدة و"باكو" الذي يهوى قيادة السيارات الأمريكية التي يسرقها والده السجين في الجوار وسرعان ما تسوق الأقدار تلك العصبة إلى شفير الهاوية عندما يشوه "بابيروسا" رجلاً من المارة خلال مشادة كلامية بينهما لتلقي الشرطة القبض عليه في حين تخون "لولي" خطيبها "ميغيلتيو" مع مصور وعدها بأضواء المدينة... أما "باكو" فينتهي به الأمر إلى السجن لاحترافه مهنة والده: سرقة السيارات الفارهة‏

جديد الرواية السوداء...‏

تعرف الرواية السوداء والبوليسية في البلاد الانغلو ساكسونية نهضة جديدة.. فها هي في نيوزيلاندة تحتل المرتبة الأولى على صعيد المبيعات وهاهو "تشادتيلور" أكثر روائييها غزارة يتبوأ قمة هرم تلك المبيعات بالنسبة لروايته: "صالة الانطلاق" التي جعلت النقاد يرون فيه خليفة "بول أوستر" "وريمون شاندلر" وآن رايس.. يرافق قارئ: "صالة الانطلاق" بطل هذه الرواية ويدعى "مارك شمبرلان" اللص المحترف في أوكلاند خلال عمليات سرقته المنازل دون أن تتمكن الشرطة من الإمساك به.. يعيش "مارك" في شقته المزدحمة بالمسروقات من ساعات إلى مجوهرات وآلات تصوير غالية الثمن وحيداً لا يزوره أحد من الجيران كي لا يفتضح أمره.. وفي إحدى عملياته الليلية يسطو اللص الظريف على منزل إحدى زميلاته القدامى في المدرسة الإعدادية للمدينة الصغيرة تدعى "كارولين وهي الفتاة التي أعجب بها "مارك" خلال مراهقته قبل عشرين سنة من الآن.. لكنها اختفت دون أن تترك أثراً خلفها.. وحين يكتشف المفتش "هاري بيشوب" المدعوة "فارينا" تتمكن دوائر شرطة "أوكلاند" من إلقاء القبض على اللص ليصاب الجميع بصدمة مع عودة "كارولين" إلى البلدة فجأة...‏

أرض الشهداء...‏

بين أنغولا و زائير وجيرانهما تتنقل شخصيات رواية الأديب الروسي "آندريا ماكين" حيث نزيف الحروب لا ينقطع.. في "الحب الإنساني" يستعيد شاب أنغولي يدعى "إلياس ألميدا" ذكريات طفولته حين هاجم المستعمرون البرتغاليون والدته ليبقروا بطنها قبل أن يطلقوا رصاصة في جمجمتها ليردوها قتيلة.. كان ذلك أيام حروب التحرير والاستقلال.. ثم جاءت الحروب الأهلية ليقف "ألميدا" إلى جانب المناضلين من الشعبين الأنغولي والزائيري يحارب الظلم والاضطهاد قبل أن يسافر إلى موسكو لمتابعة تحصيلة العلمي.. هناك يلتقي بالمطربة البلجيكية "لويزا" التي تبادله مشاعر الإعجاب ثم يفترقان لتغدو هي مديرة إحدى المجلات الأوروبية ذات الاتجاه اليساري.. ليتوصل "أندريه ماكين" إلى نتيجة مفادها أنه في غياب الأيديولوجيات المثالية يظل الحب المنقذ الحقيقي للإنسان.. ألم يعشق "إلياس" كذلك صديقته الروسية "آنا" على مقاعد جامعة موسكو؟...‏

عشق ظلت ذكرياته حية في مخيلة الشاب حتى عندما انفصلا وذهب كل في حال سبيله... كما انتهت أحداث رواية "الحب الإنساني" الصادرة عند دار السوي الباريسية أواخر 2006.‏

قلوب حائرة‏

على مقربة من مدينة"سكاربورو" الساحلية في مقاطعة "يورك" البريطانية التي تطل على بحر الشمال يقيم الدراماتورجي "آلن آيكبورن" صاحب عدة مسرحيات شهيرة تحولت إلى السينما:‏

دخن / لا تدخن "قلوب" (حط هذا الفيلم كانون الأول 2006 في الصالات الأوروبية إخراج الفرنسي آلان رينيه وبطولة اندريه دوسوليه وبيير آرديتي وسابين آزيمة) ومسرحيات "آيكبورن" ساخرة ناقدة تعتمد التهكم من عبثية العلاقات الإنسانية على غرار موضوع "قلوب" ويعالج التأثيرات السلبية التي يمارسها سبعة أشخاص على حياة مجموعة من الأفراد.. علماً أن ما من لقاء يتم بين الفريقين الأول والثاني... هذا إلى جانب توحد أفراد الفريقين خلال سعيهم المحموم للهروب من عزلتهم.. وتطرح مسرحية "قلوب" فكرة عزلة الإنسان المعاصر في مجتمع استهلاكي يبتلع الصداقة والحب والإنسانية ليحولها إلى متاهة من المفاهيم المثيرة للجدل... تجري أحداث المسرحية في ديكور ثابت مؤلف من 54 لوحة تحركها الوحدة الدرامية.. ويكتفي الدراماتورجي البريطاني في هذا العمل بإطلاق الأسماء الصغيرة على شخوصه دون ذكر عائلة كل فرد.. فهناك على سبيل المثال "تييري" و"شارلوت" و"ليونيل".. ويسعى كل من تلك الشخصيات للبحث عن رفيق دون أن يجد في نهاية الطريق هذا الآخر رغم استمرار الحوار المفتوح بينها طبقاً لأسلوب "ستانسلافسكي"...‏

مصير الكتابة‏

لا ينتمي الأدباء الذين كتبوا "مصير الرواية" صدرت عن دار "ناييف" الباريسية مطلع شباط 2007 لأية مدرسة أو تيار أو حركة أدبية يجمعهم (عددهم 27 أديباً) احترافهم كتابة هذا النوع من الفنون الأدبية فقط.. نذكر من أسماء المشاركين "آرنو بيرتينا" و"ماثيولار نودي" و"أوليفيه روهة" وجوي سورمان".. وتناقش تلك الأقلام مسائل عدة:‏

لماذا الرواية اليوم؟ وكيف يكتب هذا الفن الأدبي؟ أين وصلنا كقراء معها؟ هل تواكب الرواية المعاصرة صراع الأجيال؟ تجيب مجموعة من الروائيين الأوروبين أمثال: "هوبير لوكو" وايريك شيفيلار" و"فيليب فورست" و"أنطوان فولودين" على تلك الأسئلة بتشخيص العلاقة بين الأديب وعصره ووضع النقاط فوق نصوص قادرة على تغيير المجتمع وصولاً إلى الالتزام بالواقع السياسي كما طرحه "فرانسوا بيفودو" ليتوقف كل من "باستيان" غاليه" و"تيري هيس" و"فيليب فورست" وفولودين" عند الخلفيات السياسية والتاريخية والاجتماعية التي تتمحور حولها حبكة عشرات الروايات في الغرب بشكل أساس..وليجمع كتاب "مصير الرواية" على أن الرواية في نهاية المطاف هي "أعلى مراتب الترفيه عن النفس البشرية رغم منافسة التلفاز والفيديو والإنترنت..‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهر الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244