|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
هامش في رسائل عنود ـــ عبد الكريم الناعم عُمْرُ الرّسائلِ يَبقى وتَحْمِلُنا نَحْوَ الأفولِ ليالٍ ليس تُرْتَجَعُ هذي الحروفُ وقدْ فارتْ بِزُرْقَتِها تَكادُ تَدعو إلى دينٍ فَتُتَّبَعُ. أَمُرُّ بالأحرفِ الخضراءِ تَبْهُرُني فيها اللَّدانَةُ، والتّحْنانُ، واللُّمَعُ. أَكانَ زَهوَ زمانٍ عَزَّ مَطْلَعُهُ أمْ نحنُ فيهِ، على أغصانهِ، الْمُتَعُ؟ يَالِلْمُحبّينَ في أَنْدى اْنِزلاَقِهِمُ فَجْرُ الذنوبِ على إقبالِهمْ، وَرَعُ لا يسألونَ عن الأيامِ كَمْ أَخذَتْ تَطوفُ حولَهَمُ الآحادُ والجُمَعُ جاؤوا إلى الوِرْدِ مفتونينَ منِ ظَمَأٍ فكانَ أعذبَ مافي الوِرْدِ أَنْ مُنِعوا ضاقَ اتْساعُ المدى أنَ النّوى فَبَكَتْ أقداحُ خَمْرَتِهمِ في الليلِ فاتّسعوا فاضَ الحنينُ إلى مالاَ نُلامِسُهُ فَحَنَّ ثَغرٌ لِثَغْرٍ، ثَمَّ، فَاجْتَرَعوا ألقوا إلى عاصفاتِ الرّيحِ نَايَهُمو مَا ضَرَّهُمْ، خِلْسةً، لَوْ أنَّهم رَجعوا يالليالي إذا ما هيجَ طائرُها تكادُ من نَفْحَةٍ في البالِ تَنْصَدِعُ تَفَرَّقَ الشملُ في آفاقِهِم بَدَداً حتّى كأنهموا مِنْ قَبْلُ ما اجْتمعوا تَدَاوَلتْ لُعْبَةُ الأيامِ نَرْدَهُمو فكانَ أَمْنَهمو، في يُسْرِها، الفَزَعُ وغابَ في دَنَفِ الألحانِ حسُّهمو فكانَ ما (شاهدوه) أنّهمْ (سمعوا) لَمّوا الخُطى في الليالي عن دروبِهِمو كيلا يضيعَ بها في السّيْرِ مُتَّبِعُ تلكَ الصُّوى لم تكن بِدْعاً وقَدْ عبروا كَمَا أُرَجِّحُ، أَوْ... قَدْ أنَّهم بَدَعوا، أَعودُ للأسطُرِ الخضراءِ أَقرأُها فكُلُّ فاصلةٍِ للروحِ مُنْتَجَعُ أكادُ أَجْمَعُ وَرْدَ العشقِ في طَبَقٍ فَلاَ أغادرُ منه أيَّ مَا زرعوا أُلقيهِ بينَ (يديها) ثُمَّ أَنْثُرُهُ عسَى تَلُمُّ الحنايا فيضَ ما تَسَعُ. في ظلِّ (عين) عنودَ (الْدالُ) قائمةٌ كأنّها سجدةٌ تَزهو بها البِيَعُ يالِلرسائل لا يَمشي الزمانُ بها نَحوَ الأفولِ وكَمْ تسخو فَتُرْتَجَعُ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |