|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
خارج السرب ـــ زاهد المالح غادرتْ قلبي فراشاتُ الصباحْ ذات فجرٍ.. سابغِ اللونِ.. فأطلقتُ الجناحْ مفرداًخارجَ سربي قاصداً سبرَ مجاهيلِ المساراتِ البعيدةْ مُلغياً هندسةَ الريحِ القديمةْ...! في نسيجِ الرملِ والسحبِ العقيمةْ... ...... نورسٌ حلّقَ قربي راحَ يُغريني بشطٍّ... فابتعدتْ إنما الشاطئُ للرملِ ملاذٌ...! يقفُ المركبُ يرنوهُ بصمتْ ثمَّ يرتدُّ إلى البحرِ.. فللبحرِ مغانيهِ الفريدةْ! غُصتَ فيهِ... أمْ طفوتْ ..... ها صخرةٌ.. كانت على الجرفِ.. تصلي بابتهالْ.. [آهِ يوماً لو تساقطتُ/تحلّلتُ /تحوّلتُ /شراعا أمخرُ البحرَ إلى أعماقهِ... أكتشفُ المكنونَ من أسرارهِ دون دليلْ...! وأجوبُ القاعَ أستنهضُ عشبَ الرملِ من أسرِ الرمالْ! وأزيح الزبدَ الطافي على السطحِ وأستلُّ الشعاعا]. من تُرى أجدرُ بالبوحِ شفاهٌ نمّقتْ صورةَ وجهٍ.. للجوابْ..! أمْ هي الصخرةُ في قمتها مازال يُغريها السؤالْ..!! ...... فاجأتني.. حلّقت قربي يمامةْ -كيف غامرتِ وجئتِ البحرَ -من أجل رسالةْ -لي وممنْ؟ -لست أدري! -هاتِ -خذها =[كيف غادرتَ وقلبي ينحني فوق يديكْ هالني الوجدُ.. جنى الشوقُ عليْ لستُ وحدي.. إنما الغابة أيضاً..! فهْيَ تشتاقُ إليكْ أنتما إلفانِ لكن.. كلّما قابلتَها –أذهلتني- عدتَ إليْ..!] -[أو ما تدرينَ أني كلّما أوغلتُ في دربي.. ابتعدتُ كلّما منكِ ومن أمداءِ أغواري اقتربتُ] .......... ذات إسراءٍ ستخضرُّ الصحارى فوق كفّيكِ وتنداحُ فضاءاتي الجديدةْ وتُوافيني مداراتُ الفصولْ تلحقُ الأنجمُ بي عاريةً بين الحقولْ تختبي في جانحي أو تحت أهدابِ القصيدة...!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |