|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قراءة في رواية الخلوج الرمزية... الشاعرية ـــ أحمد حمادي الهواس صدر للكاتب محمد رشيد رويلي رواية الخلوج عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق-2003، وهي الرواية الأولى له بعد سلسلة من المجموعات القصصية، بدأ بنشرها منذ مطلع الثمانينات ابتداءً بـ(الرباط الواهي 1982) وانتهاءً بـ(الوصية 1998) وخلال عقدين استطاع الرويلي أن يقدم لنا البيئة الفراتية بكافة جوانبها، مدنها وريفها وباديتها، مستمداً قصصه من الواقع مستنداً على التاريخ تارةً وعلى التجارب الذاتية تارةً أخرى حتى أصدر هذه الرواية وقد أفاد من تجاربه السابقة، واختمرت لديه التجربة القصصية فتناول الأصعب-فن الرواية- بكل اقتدار ليلج عالماً له نكهته الخاصة، حيث يقدم لنا حالة جديدة في الرواية العربية وهي الرواية البدوية، ووصفاً للواقع البدوي بأدق تفاصيله فهذه المفازة المخيفة يضيع بها من لا يتقن أساليب التعامل معها، وما استطاع ترويضها إلا أبناؤها البداة. وهو ينطلق في هذه الصحراء مذكراً بقول جبران خليل جبران: (في الشرق في منزلنا القديم، كنوزٌ وذخائر... وطرائف لا عدد لها ولكنها مشوشة متراكمة محجوبة بغشاء من الغبار)(1)، وبنظرةعامة على الرواية المكونة من خمسة وعشرين فصلاً نرى أن الأديب قد دخل إلى قلب البادية الشامية ليجمع بين أشتات البدو المتناثرين هنا وهناك، ليشكل بإسلوبه الأخاذ هذه القطعة الفنية. ودراسة الواقع لهذه الفئة ليس بالأمر السهل فهنا يكمن عنصر الزمان والمكان، اللذين تمت فيهما حوادث الرواية، وهذا العنصر يتضمن البيئة الكاملة للقصة والعادات والتقاليد وطرق المعيشة التي تدخل فيها(2). ملخص الرواية: تبدأ الرواية بقبيلة الشيخ (حجلان) والذي يبدو أنه رجل خبر الحياة، ونذر نفسه لفعل الخير ولإصلاح ذات البين بين القبائل المتنازعة، وهذا ما أدى به إلى إجارة قبيلة غريبة (الزغيب) التي يقودها الشيخ (مناور) وهو رجل يحمي في داخله الجبن والخسة وأطماعاً في قبيلة الشيخ حجلان مستخدماً ابنته (نوار) لتحقيق مآربه الدنيئة. وهنا تكمن المفارقة بين الشيخين ليبدأ الكاتب سرد الأحداث من خلال الأشخاص وسمات وصفات كل شخص مؤثر في الرواية. وأهمية الأشخاص ترجع إلى المبدأ الأصلي في كل أدب، وهو أن الرواية لا يمكن أن يكون لها شأن عظيم إلا إذا اتصفت بالصدق، أي أن يكتب الروائي روايته في فهم ودقة، في موضوع يعرفه تمام المعرفة(3). يفتتح الراوي روايته بتصوير الواقع القاسي في القبيلة فالبادية تمر بحالة من الجفاف وانحباس المطر ومرض مفاجئ لفتى القبيلة (ضاري) ابن الشيخ حجلان ورغبة الشيخ بتزويج ولده من نوار ورفض الولد لطلب أبيه لما يعرفه من خلق سيء لهذه الفتاة وسوء منبتها، وخسة والدها، فما كان من الشيخ إلا أن تزوج بنوار حتى لا يخسر كلامه أمام والدها.... ولتبدأ رحلة الشقاء في أسرة الشيخ وينتج عنه طرد ضاري ورحيله وشقيقته (ريمة) بعد مؤامرة من نوار...... وبعد التنقل بالصحراء.. واستبدال ضاري بالفرس التي يملكها ناقة (خلوج) مع أحد الرعاة. والعطش الذي يلاقيه الشقيقان إلى سقوط ضاري في البئر بعد أن أفلتت الخلوج من الحبل.. ثم إنقاذ حياته ولقائه بالشيخ (مروح) ورحلة العلاج الطويلة في كنف قبيلة الشيخ مروح لما أصابه من كسور وإخفاء الاسم والنسب.. وبعد الشفاء تبرز قوة الضيف وصلابته وتدريبه لشبان القبيلة، وحكمته في إبداء الرأي وتمكنه من إنهاء الخلاف بين قبيلتي الشيخ (مروح) وقبيلة الشيخ (مشعان) القوية والتي تعتمد الغزو والنهب والإغارة على القبائل الأخرى، ثم جمع القبائل العربية والتوجه نحو قبيلة والده وإعادة السيادة له، الذي عانى الكثير بعد رحيله وتسلط مناور على الحكم واتهام الشيخ حجلان بالجنون بعد طلاقه لنوار والتي تعيث فساداً في القبيلة واتباعها أسلوب الاغتيال لفرسان القبيلة بعد استمالة ضعاف النفوس. الرمزية... القارئ المتمعن لرواية "الخلوج" يجد أن الرواية قد استندت على الواقع السياسي للأمة العربية، والرواية المعاصرةعامة تجعل من الموقف السياسي، أو الأفكار السياسية هماً أساسياً لها، فهي تعالج حدثاً سياسياً أو قضية سياسية، وهذا الواقع يزيد من حساسية علاقة الشكل والمضمون، ويضاعف من أعباء الكاتب(4). ولنا أن نلاحظ أن الكاتب قد أسقط واقع الأمة الممزق والمشتت على البادية وهي المنهل الأول للعرب، وإبراز الصراعات التي تنشأ بين القبائل... وكذلك الصراع المستمر على البادية وهي المنهل الأول للعرب، وإبراز الصراعات التي تنشأ بين القبائل.... وكذلك الصراع المستمر مع الطبيعة القاسية... كي يهمس من خلال مفردات الرواية أن أمتنا قد عادت إلى التشرذم القبلي.... وصراعها مع الطبيعة يبرز حالة الضعف الاقتصادي والتنموي العربي. وقد أدخل الكاتب إلى الرواية وبشكل فني ملفت القبيلة المجاورة أو الدخيل إلى جانب قبيلة الشيخ حجلان، لتكون السبب المباشر في المشاكل التي وقعت في القبيلة وتفرق رجالاتها والفصل بين أبناء القبيلة –الشعب- ورأس السلطة-الشيخ حجلان- وهنا تبدو لنا الرمزية بما تعانيه الأمة بعد زرع الكيان الصهيوني في قلبها. ويذهب الروائي هاني الراهب في رؤيته للرواية العربية وإنتاجه الروائي.. إنه يستمد المادة الأولية لكتاباته من تجارب الأمة العربية في نضالها الشامل وهو يحل النضال ضد "إسرائيل" في المقام الأول(5). وحيث أن الرمز منسحب على التسمية (الخلوج) فالخلوج هي الناقة التي تفقد فصيلتها لذا تبقى تئن على فقدانه، وهذا ما يود طرحه: أن الأمة في حالة أنين دائم على فقدان الجزء الأغلى... وكذلك تبرز الخلوج في أكثر من موقف فهي عندما أسقطت ضاري في البئر إشارة رمزية لانقطاع الرباط بين الأمة ومن منوا النفس بالأماني، فكان عليه أن يبقى في القبيلة يواجه الواقع..... وكذلك فإن الحبل يرمز إلى انقطاع الصلة بين الأسر والقبائل لذا بقيت الخلوج وحدها تئن ونلاحظ أن الكاتب قد أدخل الطبيب في أكثر من فصل بتنوع القبائل، دلالة على استشراء الداء في جسد الأمة وهي بحاجة للعلاج. وافتتاح الرواية بوصف البادية التي تعاني من الجفاف.... والذي سيطر على النفوس أيضاً، فكان القلق القاسم المشترك بين أفراد القبائل فالصحراء مجدبة، والأوضاع تسير نحو الأسوأ (مئات الشياه وصغار الإبل جيف تتناثر هنا وهناك، وقطعان الذئاب والضباع تخب لتنهش بهمجية غضب السماء).(6). فهو بدأ وصفه لصغار الشياه والإبل... دلالة على ما يحدث من قتل متعمد لأطفال فلسطين وجاء بالدلالة الثانية الذئاب والضباع دلالة على الغدر... وبشكل جماعي وليس إفرادي..... والحالة الهمجية للمحتل.... بعد أن ركن الناس إلى قبول الواقع فكان الرد الإلهي بتسليط أعداء الأمة عليهم.... وإن كان يرى أن الضعف بدأ بدخول –نوار- إلى بيت الشيخ فهو يستخدم الأسماء بمدلولاتها بفنية عالية لتؤدي غرضها من خلال المدلول اللفظي فـ(مناور) الشخص الذي لا يثبت على رأي و(نوار) تدل على القطيعة والنفور(7). ويرى بيير جيرو: للغة وظيفتان أولاً أنها تعطي الأشياء التي نتكلم عنها دلالاتها ثانياً أنها وظيفة تعبر عن موقف المتكلم إزاء هذه الأشياء(8). فيما يرى حمادي صمود: إن خصائص اللغة تعتمد على إبراز طاقة من طاقاتها الكامنة وهي الطاقة الإيحائية(9).... فـ(نوار) كانت سبباً للفتنة والقطيعة بين الشيخ وولديه، وابتعاد الشيخ عن قيادة القبيلة ومقتل خيرة فرسانها، غيلة وغدراً ليتبين للشيخ فيما بعد أن هذا الزواج كان خطأ وهذا الرمز يدلل على أن كل اتفاقيات السلام مع "إسرائيل" هي الخطأ ولم تجلب (أوسلو) سوى المصائب على الفلسطينيين، وأدت إلى عزل رئيس السلطة في مقره واغتيال قادة النضال والجهاد في فلسطين. (عواصف تكنس بارقات الأمل،وزوابع تصوح في أعماق الذاكرة، وتطيح بأعمدة الرجاء... اليدان ترتجفان دون برد، والقدمان لا تقويان على الوقوف، الوجه تعمقت أخاديده، والشفتان تختلجان بتثاقل)(10). وبلفتة فنية تبدو لنا نوار ما هي إلا لقيطة مجهولة النسب ليؤكد على أصالة المرأة العربية، وإن هذه الأفعال لا تأتي إلا من لقيطة... ملمحاً إلى أن بعض الأنظمة العربية قد ارتضت لنفسها اتفاقيات تنافي تطلعات شعوبها (رماد أسود يذر في العيون، وسحائب من خوف ما زالت في عليائها.... تتناهبها الظنون..... هواجس تتماهى في الرؤى، وزفراتٌ تتناسل في السراب من يوقف العواء في كبد الظلام...؟.. ومن يسحق الهوام الملفع بغبار التيه...؟ ومن يقتل الأفعى قبل أن تخلع جلدها..؟ ومن سيتجرع سمها وقت الهجير...؟)(11). هكذا بدت الحالة الرمزية في الرواية وباستخدام اللغة المناسبة من قبل الكاتب، واللغة طاقة خلاقة، كائنها ليس في ما نفكر فيه ولكنه فيما نقول ويرى جسبرس: إن جوهر اللغة يكمن في النشاط الإنساني... ويمكننا القول أيضاً: إن جوهر النشاط الإنساني في الكيفية التي يتم الإنجاز اللغوي بها(12). الشاعرية: نود أن ننوه أننا لن نتعرض للشعر البدوي، الذي جاء مصاحباً ومدعماً للرواية ولكن للمقاطع التي تبدو بها اللمسات الشعرية، من خلال التزاوج والتنافر بين الكلمات ليقدم لنا الكاتب لوحات شاعرية، تتناسب مع الحالة التي تقتضيها البنية الفنية للرواية، فغاية الأدب التي يرمي إليها هي اللذة العاطفية، وروحه هي الخيال وجسمه هو الأسلوب(13). والشعر يعرف أنه الكلام الموزون المقفى ولكن يجب أن نخص الحالة الشاعرية وفنية الصورة، من خلال قدرة الروائي على التصوير ونقل المشهد بما يشبه المشهد السينمائي بجميع المؤثرات الصوتية والضوئية وبتناغم مع جمالية المكان وتعابير الشخوص وأدب اللغة ما أثر عن شعرائها وكتابها، ومن بدائع القول المشتمل على تصور الأخيلة الدقيقة، وتصوير المعاني الدقيقة، مما يهذب النفس ويرقق الحس ويثقف اللسان(14). يبدأ الكاتب افتتاحية الرواية: (كل شيء ينذر بالهلال..... الصحراء تئن من أديمها المتصدع، والسماء نازفة دماً.... وصديداً...... والعيون تدور في محاجرها هلعاً ورعباً من الفجيعة، واليباس ينثر على الوجوه الصدئة غبار المصيبة)(15). ولو أمعنا النظر وبقراءة موسيقية لافتتاحية هذه اللوحة الشاعرية.. كل شيء ينذر بالهلاك...لوجدنا: فاعلن فعلن فعلن فعول. فهو يبدأ دخوله إلى عالم الصحراء بإيقاع الفرس الخبب..... فهو يبدأ بإيقاع يتناسب مع الطبيعة الجغرافية لعالم الرواية فشعر الطبيعة هو الشعر الذي موضوعه عالم الطبيعة، فالطبيعة صالحة كل الصلاحية لأن تكون موضوعاً للشعر(16). ورغم أن الكاتب ينفي عن نفسه صفة الشاعر إلا أننا نرى التوقيع الموسيقي واضحاً في لوحاته الشاعرية والتي تبوح بالكثير من المتعة بتطويع المفردات النثرية، لتشكل لنا حالة شعرية رائعة فهو يذكرنا بقول ابن رشيق بوصفه الافتتاحية. (للشعراء مذاهب في افتتاح القصائد لما فيه من عطف من القلوب)(17). فعندما يتحدث عن نوار فإنه يدخل إلى أعماق النفس لديها ليسبر أغوارها وليظهر مدى الحقد المعشش في داخلها، من خلال الليل وما لليل من مدلول لدى الشعراء فبينما يراه الأدباء ملهماً لهم يراه الأشرار ستاراً لتحقيق غاياتهم (أيها الليل... لا ترحل قبل أن أغرس في طيف الشموخ أظافري، وأمزق كل أردية التعالي، فإن لم أظفر ببغيتي فأمهليني ليالي أخرى....)(18)، فالكاتب يستخدم الصفات والمدلولات الحسية والمعنوية ليعبر عن حالة الحقد والكراهية في نفس نوار التي ترتب أوراقها لتبعثر أسرة وقبيلة الشيخ (حجلان). ويعتمد الكاتب الأسلوب الرومانسي في الوصف، بكل تجلياته الرومانسية. فالأديب الأصيل هو الأديب المعبر عن أدبه بجميع الوسائل، والفنون الأدبية، وعلى قدر ما يعظم نصيبه من الأصالة والشمول، تكثر الفنون الأدبية التي تعتمد عليها فعاليته المبدعة(19). فالروائي هنا يعتمد على مزيج الألم بالطبيعة البكر فهي منهل الصفاء، والملاذ الآمن (تنفس الصبح بنسائم وردية.... وأفاقت الشمس الجريحة تلملم ما تناثر من عقدها وتعكس أطيافاً سحرية... التلال معطرة بالندى.... وثمة غيوم تمد أذرعها في كل اتجاه)(20) ليذكرنا برائد الرومانسية (الفرد دموسيه) فكل شيء في الطبيعة البكر يفسر الحالة النفسية وتتجلى رومانسية الكاتب حينما يجري الحوار بين ضاري وريمة لتفسير صورة الغيوم السوداء فهو يجعل اللون الأسود يطغى على الغيوم إيذاناً بخطر قادم... فالحوار في يد الروائي يميل إلى الطريقة التمثيلية يحل محل التحليل والتعليق(21)، وإذا كان الكاتب قد دعم روايته بالشعر البدوي، الذي كان ينساب من أبطال الرواية لاسيما ضاري وريمة. فهو اختزل الكثير الكثير من الأحاديث باستخدامه لهذا الشعر وتوظيفه بالشكل الأمثل وهذا ينم عن ثقافة عالية، واحترام لذوق القارئ وتزاوج بين اللغة الشعرية في النص النثري والشعر البدوي. فبين الحكايا الأصلية وجذرها التاريخي، وفعل الضمير الجمعي اتساق عام ومحور واحد، تدور أحداث سير البطولة، لكن التفاصيل والخصوصية تختلف بفعل المحلية واللهجة، وبتأثير المؤدي الناقل وتصور السامع والمتلقي عن الراوي كل ذلك ينعكس في بعض مجريات الأحداث، خصوصاً إذا ما احتاجت السيرة لسرد شعري محلي (22)، ولنا أن نتأمل هذا المقطع المصاغ بأسلوب شاعري ساحر واصفاً عودة ضاري مع شيوخ القبائل ليرد الحق لأبيه. (موكب الخير يسير الهوينى، يحمل بشائر الفرح، ويقبر الحقد والضغينة إلى الأبد سنابك الخيل تعزف بنشوة كل ألحان العشق البدوي.... وأعرافها سكرى بأريج الظفر. العيون ترنو إلى البعيد لتعانق أطياف الآتي بلهفة، والشفاه تروي بتكاسل قصص الحلم الكابوس الذي أحنى الظهور ونشر القتير(23). ولابد لي أن أختم بالقول إنني عشت وقتاً ممتعاً في قراءة هذه الرواية، وتعرفت إلى روائي مبدع استطاع أن يجري إسقاطات على الواقع من خلال الولوج في عالم منسي أو نكاد أن ننساه، ونهمله عائداً إلى منبت العروبة الأول، حيث الأصالة والكرم والشجاعة، وإغاثة الملهوف متطلعاً إلى غدٍ أفضل وبإمكانية ارتقاء هذه الأمة إن توفرت النية الصادقة والقيادة الحكيمة التي تجتمع تحت رايتها جميع الدول العربية وهو حلم جميل في زمن الإحباط. وهذا ما يعبر عنه نجيب محفوظ. إننا نعيش الآن إحباطات داخلية مستمرة منذ أن وعينا مجرد أن نتنفس نجد من يجثم على أنفاسنا ليكتمها، ويفسد حياتنا(24). الهوامش: 1-مجلة الهلال المصرية، فتاوى كبار الكتاب والأدباء، الطبعة الأولى. 2-النقد الأدبي، أحمد أمين،ص143. 3-النقد الأدبي، أحمد أمين،ص 134. 4-مجلة دراسات عربية، العدد 12 تشرين الأول 1978. 5-مجلة دراسات عربية، العدد 12 تشرين الأول 1978. 6-الخلوج، فصل 13-ص91. 7-معجم الوسيط، ج2. 8-الأسلوبية، د.منذر عياشي ص 73. 9-التفكير البلاغي عند العرب، حمادي صمود، ص 113. 10-الخلوج، فصل 20، ص 151. 11-الخلوج، فصل 20، ص156. 12-الأسلوبية، د.منذرعياشي، ص 57. 13-النقد الأدبي، أحمد أمين،ص 393. 14-تاريخ الأدب العربي، أحمد حسن الزيات، ص4. 15-الخلوج، فصل1، ص11. 16 -النقد الأدبي، أحمد أمين،ص 102. 17-العمدة، ابن رشيق، ص 225. 18-الخلوج، فصل 7، ص 45. 19-مقالات مختارة في الأدب والفن والاجتماع، د.إبراهيم الكيلاني ص 195. 20-الخلوج، فصل 2، ص 17. 21-النقد الأدبي، أ حمد أمين، ص141. 22-آفاق تطويع التراث العربي للمسرح، د.فاروق أوهان، ص 90. 23-الخلوج، فصل 24، ص 183. 24-مجلة عالم الفكر الكويتية، العدد الثالث 1993. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |