|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
البروفيسور البولوني يانوش دانيتسكي في اتحاد الكتاب العرب ـــ غادة الأحمد سعى اتحاد الكتاب العرب في دورته الحالية إلى فتح آفاق جديدة للتواصل والحوار مع الآخر عبر استقطابه لأدباء ومثقفين ومترجمين وكتاب أجانب، وتنظيم أمسيات ثقافية وحوارية تسعى في مجملها إلى معرفة الآخر عن قرب،ومد يد التعاون والحوار معه وفق منظومات ثقافية وفكرية تقلل من مساحة الهوة التي بدأت تتسع أكثر فأكثر في هذه الأيام، ودعوة الاتحاد التي يطلقها وأطلقها رئيسه الأستاذ الدكتور حسين جمعة عبر لقاءاته المتتالية مع مختلف الوفود والشخصيات الأدبية في حوار الحضارات والثقافات بدل تصادمها تؤكدها استمرار الاتحاد في استقبال الشخصيات الأدبية والثقافية الأوربية وغير الأوربية. وآخر هذه اللقاءات كان مع البروفيسور يانوش دانيتسكي رئيس قسم اللغة العربية والإسلامية ورئيس معهد الدراسات الاستشرافية في جامعة وارسو، وهو مترجم عن اللغة العربية ترجم العديد من الكتب العربية: (المعلقات، ومقامات الهمذاني وطوق الحمامة لابن حزم، وأشعار المتنبي، وأبو نواس)، ومن الأدب المعاصر ترجم لغسان كنفاني وزكريا تامر... الخ. حضر هذا اللقاء مجموعة من أهل الأدب والثقافة والصحافة بُدئ اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس الاتحاد أكد في مستهلها: "نحن عندما نتحدث عن حوار الحضارات نتغنى بهذا المبدأ العظيم، لكن إذا جئنا إلى ممارسة هذا المبدأ نجد أننا بعيدين كل البعد عنه، لذلك حينما أقول هذا اليوم يختلف عن الأيام السابقة، وحينما أقول هذه الأمسية تختلف عن الأمسيات السابقة؛ فلأن ضيفنا هو المضيف، ولأن ضيفنا يختلف عن كل الذين التقيناهم، لأنه عنوان لمبدأ حوار الحضارات وحوار الحضارات لا يبدأ إلا باللغة، لأن اللغة هي مفتاح الفكر، وضيفنا وضع معجماً للغة العربية مقابل اللغة البولونية، وهذا هو الفعل الحضاري الذي نحاول أن نتلمسه". ثم تحدث البروفيسور يانوش دانيتسكي معبراً عن سعادته بهذا اللقاء، وهذه الفرصة التي نادراً ما حصلت معه. وتحدث عن الصعوبات التي تواجهه في الترجمة والنشر قائلاً: "أعتبر هذا اللقاء فرصة لي، نادراً ما تكون الفرصة أنا ألتقي مع الأدباء والشعراء من العالم العربي، وأن ألتقي بهم من خلال الكتب التي أقرؤها، وأترجمها، رغم كل القرب الروحي والبعد الجغرافي وأنا أحاول أن أتفهم أعمالكم ومشاغلكم، واهتماماتكم.. ترجمتُ العديد من الكتب عن الشعر العربي وكتب التراث ووضعت معجماً للغة العربية في مقابل اللغة البولونية، وترجمت عن الأدب المصري بعد نيل نجيب محفوظ لجائزة نوبل، ثم ترجمت لكل من غسان كنفاني وزكريا تامر، وهناك مترجمون من أصول عربية في بولونية يقومون بالترجمة ومنهم على سبيل المثال السوري جورج يعقوب، والعراقي هاتف جنادي، أما تطلعاتي فنحتاج إلى مترجمين ومكاتب للترجمة من البولونية وإليها، أصبحت الصعوبة في النشر بين الناس كيف نتعامل مع هذا الوضع؟؟ بالإضافة إلى أننا نعرف أن الأدب العربي يتطور، وهناك مئات الدراسات والإبداعات تصدر كل عام، ولكنها أ صبحت مغلقة على نفسها، لا تستطيع أن تصل حتى إلى البلدان العربية المجاورة. نريد أن نحصل على كل ماهو جديد في الإبداع العربي. لأن العالم العربي غير موجود ثقافياً في العالم الغربي ليست القضية قضية بولندا وحدها بل في الدول الأوربية باستثناء ألمانيا التي يتوافر فيها نشاط أدبي عربي قليل، وسويسرا أيضاً". ثم دار حوار طويل بين الحاضرين والبروفيسور الضيف تركز على إيجاد آليات عملية وصيغة متوافقة للترجمة عن العربية وإليها والتأكيد على التجارب الأدبية والإبداعية المعاصرة، لخلق مساحة الحوار المطلوبة بين الحضارات، مع التأكيد على أن ثقافتنا العربية هي ثقافة سلام لا ثقافة عنف، وأن الحملات لتشويهها هي محض افتراء،وهذا ما سيتكشف للقارئ الغربي من خلال اطلاعه على الثقافة العربية والإسلامية. لقد أطفأت حرارة اللقاء برودة ليلة دمشقية لينتهي اللقاء بالمودة والحب، على أمل التواصل الدائم وتفعيل هذا التواصل من خلال مؤسسة اتحاد الكتاب العرب التي هي بيت الجميع. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |