|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الدرس الدانماركي ـــ محمد نديم الحرب على العرب، والإسلام، والتي أطلق عليها جورج بوش، مسمى، الحرب على الإرهاب، هي حرب عالمية، حقيقية. تقود أميركا، جانبها العسكري، وتقود حليفتها، أوربا، جانبها المدني. أميركا تستهدف العرب، والمسلمين، في عقر دارهم. وأوربا تستهدف، الفئة المسلمة، الهشة. التي اضطرتها، الظروف المعيشية، لأن تلجأ إليها، والتي قبلت بها، من أجل استغلالها، كقوة عمل رخيصة. بدأ هذا الاستهداف، في فرنسا، عندما جردت نساء، ستة ملايين عربي مسلم، يقيمون على الأرض الفرنسية، من زيهم الإسلامي، وفي قوانين الهجرة، والإقامة، التي تخرج بها، عليهم، كل يوم. مستهدفة، دين هؤلاء، بالدرجة الأولى، وكان آخر، ما تفتقت به، الذهنية الغربية، العدائية، الرسوم الكاريكاتيرية، لنبي الإسلام، محمد عليه السلام. التي نشرتها الصحيفة الدانماركية جيلاند بوسطن. إن ما قامت بنشره، هذه الصحيفة. إنما هي عمليات قياس، تقوم بها أميركا وحلفاؤها، بين وقت وآخر. لقياس رد فعل العرب والمسلمين، في العالم. رد الفعل المقابل، جاء سريعاً، ومباشراً وشعبياً، بمقاطعة البضائع الدانماركية. وانتشرت هذه المقاطعة، على طول وعرض، الساحة العربية، خاصة. المفوضية الأوربية، سارعت، مهددة، بمعاقبة الدول، المقاطعة، بواسطة منظمة التجارة العالمية (الأمريكية) الخسائر المالية الدانماركية، المقدرة، لعام واحد فقط، خمسمائة مليون دولار. لكن المفوضية الأوربية، ومن ورائها، منظمة التجارة العالمية، نسيتا. أن الذي قاطع المنتجات الدانماركية ليست هي الدول الموقعة، على اتفاقية التجارة العالمية، وإنما شعوبها. لذلك فهي لا تستطيع، فعل أي شيء حيال هذه المقاطعة. الدرس الدانماركي، أعطانا، مصدر قوة. كنا نجهله، لأننا لم نجربه، من قبل. في مجابهة، هذه الحرب العالمية، ولن تكون المقاطعة. السلاح الوحيد. سوف نكتشف، في مستقبل الأيام، مصادر، للقوة، جديدة. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |