|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الجائزة التشجيعية د.نزار بريك هنيدي وبراءة الأسئلة ـــ غادة الأحمد د.نزار بريك هنيدي صوت من أصوات السبعينيات، صوت له فرادته في المشهد الشعري السوري، حمل قلمه مبكراً ليجيب عن براءة أسئلتنا في معرفة الذات والوجود والحياة، في محاولة للعثور على إجابةتعطي معنىً لما تحمله الأيام من أحلام وتحولات، معنى للتجربة التي نعيشها والحضور المتدفق بصراخ الحبر والحوار، معنىً لإيجاد النافذة المطلة على الأمل. هو ذا نزار بريك هنيدي المولود في جرمانا 1958 وصاحب السبع مجموعات شعرية يحتفى به لحصوله على الجائزة التشجيعية لاتحاد الكتاب العرب لعام /2005/ وذلك عن مجمل نتاجه الشعري. في احتفال حاشد وبحضور مميز لمحبي نزار بريك هنيدي من أدباء وشعراء وأصدقاء مهنة وأهل جرمانا الطيبين الذين يبادلون ابنهم المحبة بالمحبة والتقدير بالتقدير، وبالإضافة إلى تغطية إعلامية واسعة. بدأ الاحتفال بكلمة رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور حسين جمعة الذي قال: "يحتفل اتحاد الكتاب العرب اليوم بصوت شعري له خصوصية،وهي خصوصية تنبثق من انتماء صاحبها إلى عالم الطب، عالم الحكمة والمهارة والإتقان، وهو العالم الذي ينشده الدكتور نزار بريك هنيدي في تجربته الشعرية. وبهذا فهو يحاول أن يجمع بين المتمنى والواقع وبين الرغبة والأمل، ولعل د.نزار بريك هنيدي يذكرنا بنزار قباني، فكلاهما كان يبحث عن براءة الأسئلة في معرفة الذات والوجود والحياة، وكلاهما كان يحاول العثور على إجابة في اكتشاف الوسيلة المخففة للألم، ألم الخواء والوحشة وقتل الروح"، وتبقى هذه الجائزة من حق الشاعر (د.نزار بريك هنيدي) لأنه يستحقها ولأنه بقي متفرداً بين الأصوات التي تقدمت لنيلها.". ثم ألقى الشاعر سامر رضوان مقدم الحفل كلمة الشاعر والناقد الدكتور نذير العظمة جاء فيها: "الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي وتر متميز من أوتار حركة الشعر الحديث، إذا سمعت نبرته مرة تجددت فيك الرغبة لسماعه ثانية لأنه شاعر جاد، ولأن شعره ثمرة المعاناة والتجربة، ولأنه يتنفض في قصائده من صيغ موروثات الذاكرة الشعرية فلذا إنه شاعر متميز حقاً". ثم ألقى الشاعر عبد القادر الحصني كلمة لجنة التحكيم قال فيها: "أما تجربة الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي فهي في أربع مجموعاته الشعرية الأخيرة نمّت على تطور مطّرد، وانتقلت من الغنائية إلى الدرامية ومن المباشرة إلى اللا مباشرة، وأبدت تنوعاً في المضمونات والأساليب، وانداحت على مساحات أوسع من القول الشعري في إطار من حداثة الرؤيا وفراعة الخيال وعذوبة اللغة، وعلى ذلك رأت لجنة التحكيم أن تكون جائزة اتحاد الكتاب العرب التشجيعية للشعر عام /2005/ من نصيب الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي تقديراً وتشجيعاً لجهوده الحثيثة التي ارتقت بتجربته إلى مكانة متميزة على الساحة الشعرية العربية في سورية". ثم ألقى الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد كلمة جاء فيها: "وجدت في صاحب "السيرة الزرقاء" ذلك الشاعر الذي يودع في قصيدة اللمحة تلك الكثافة التي يتحول معها الفحم ماساً... ثم يمر على سطرها الأخير بمبضعه المرهف تاركاً جرح القصيدة مفتوحاً للريح، تتبعه شهقة مكتومة". وألقى الأستاذ القاص وليد معماري كلمة قال فيها: "وأزعم... ولست متبحراً في قضايا الشعر... أن د.نزار بريك هنيدي استطاع صوغ قصيدة محكمة، تجمع ما بين الشاعرية، وبين الصياغة العقلية لكل تناقضات الحياة، وصراعاتها الممكنة، أو المحتملة... وعلى هذا الأساس قرأت شعره... حيث يتوجب على قارئ هذا الشعر تفعيل عاطفته إلى الحدود القصوى.. وتفعيل عقله إلى المدى الأبعد...". ثم ألقى الروائي الأستاذ حسين حميد كلمة قال فيها: "في هذه الوقفة أود أن أصارح أخي د.نزار بريك هنيدي، بما في قلبي وقد قرأته، فهو شاعر في القصيدة التي إن تهجيتها وقرأتها، وقلبتها فلن تجد سوى خزّاف عرفت أصابعه كيف تروي عطشها تحبيراً للجمال بدءاً من المطالع وانتهاءً بتلويحاتها الآسرة، وكيف تبني عمارتها دون أن تترك آثار خطاها، أو أنفاسها، أو همهماتها. هنا أو هناك... أصابع مشغولة بنسل الأسئلة، والخيالات، لهذا لا عجب إن التهمتها الطبيعة بنداها، واخضلالها، وعشبها، وغدرانها، وطيورها الحائمة". وألقى الدكتور نزار بني المرجة كلمة فرع ريف دمشق لاتحاد الكتاب العرب قال فيها: "فشاعرنا وعبر جميع مجموعاته الشعرية، لا يتكلم عن التشاؤم بل عن الأمل... عن إلغاء الألم الراهن والبحث عن حلم يجب أن يتحقق فهو يعتبر الشعر مدخلاً حقيقياً لمؤازرة الحلم الإنساني الكبير، هو يقول كل ذلك عبر شعرية عالية المستوى على صعيد البناء الشعري". وفي نهاية الاحتفال قدم الفنان عبد الرحمن مهنا لوحة من لوحاته التي خصصها للمبدعين الحقيقيين الذين أثروا الساحة الثقافية وأثروا فيها. كما سلّم السيد رئيس الاتحاد حسين جمعة والسيدة فادية غيبور شهادة التقدير ودرع الاتحاد للشاعر المكرم، وختم اللقاء بكلمة حميمية للشاعر د.نزار بريك هنيدي الذي شكر الحضور على كل هذا الحب الذي غمره بحضورهم وأكد أن هذا الحضور الحاشد الذي لم يسبق له مثيل في مثل هذه المناسبات يعيد الاعتبار لمكانة الشاعر، ويدعمه لمزيد من العطاء. إن أهم ما يمكن الحديث عنه بهذه المناسبة هو التكريم باعتباره ظاهرة حضارية، وتكريم الجمهور لـ "د.نزار بريك هنيدي" كان مشهوداً بهذه المناسبة، وأكد حضور الشعر في حياتنا ومكانة الشعراء المجيدين. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |