|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قصص ـــ سامر عبد الكريم منصور قراءات ملونة غلاف الرواية الممدة أمامي، كمعطف طوى عشرين شتاء، يشي بما اكتنفته من جذبٍ.... كثيرة الأنامل التي قلبت صفحاتها، والعيون التي لامست كلماتها، والألوان التي حملت بعض سطورها... خطوط حمراء وزرقاء و.... إشارات تعجب واستفهام وتعليقات و.... بدت الرواية يماً واسعاً... مشى البعض على شاطئه..... وآخرون غمرتهم مياهه العذبة حتى الفؤاد....... والبعض أمعن الغوص عميقاً، بعيداً عن سطحه... ا ج ت م ا ع كان الوقت مساءً لما اجتمعت القرية، رجالاً ونساءً وأطفالاً، عند شجرة لم يبق لديها إلا تفاحة تتدلى على غصن لينٍ...أصوات متداخلة وكلمات متشابكة تغمر المكان... *نحضر سلّماً ويصعد عليه أحدنا ويجلبها... صرخ أحدهم... *ومن الذي سيصعد؟؟؟؟؟؟ ... سُألَ .. هنا علا الصراخ من جديد.. *نرميها بالحجارة فنسقطها.. صاح آخر... *وهل سنرميها سوية؟؟؟ وكيف سنعلم من الذي أسقطها؟؟؟؟؟؟ وإذا رميناها بالتتالي فمن الذي سيبدأ؟؟؟؟؟ عاد الصراخ يزلزل المكان... *.......................... *.................................؟؟؟.....................؟؟؟؟ كانت القرية قد انقسمت فرقاً وشيعاً حين سقطت التفاحة وتدحرجت إلى نهر حملها بعيداً عن (حوار!!!!!) ما زال جارياً حتى الآن!!!!! حوار عيناه الغارقتان في كتلةٍ من صخرٍ أصم كانتا تحاولان إعادة تشكيلها على نحوٍ يعيد الحياة لذراتها الساكنة البليدة.. طاف حولها عشرات المرات بصمتٍ وقدسيةٍ.... وقف أمامها مسنداً ذراعه على غصن شجرة وغلفها بظلٍ رقيقٍ.. جلس مسنداً تعبه على جذعها... وعيناه لا زالتا... تنبشان..... تقلبان.... تسجلان كل تفاصيل ذاك الصامت أبداً.. رسم خطوطاً على التراب بأزميل يتحفز لإزالة الحجاب عن وجهها الساكن.. محى.. رسم.. محى..... انتصب أمامها صارخاً بتوتر وانفعال: *يمكنك أن تنبضي بالحياة أو أن تبقي موتاً مقيتاً....!!!!!! رمى لها إزميلاً ومطرقة علهما يحفزان الكامن فيها على الخروج.....!!!!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |