|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
عاصمة الورد ـــ زكريا مصاص لانكسارٍ خجولٍ بعينيكِ هذا الذي واقفٌ أيكةً من شموعْ فابسطي راحتيكِ المخضّبتين بدفءِ الربيعْ أنا من حرقة الأفق من تمتمات الجرارِ الدفينةِ من صلوات الحصى والعصافيرِ آتٍ لآخذَ أوّلَ نافورةٍ وتأشيرة للدخول إلى موجةٍ غارقهْ. *** زبدٌ طافحٌ مركبٌ طافرٌ نورسُ يتملّى المواعيدَ.. هل يستحمُ بجانبهِ قزحٌ؟ تستفزّ صدى البحرِ فيروزةَ ؟َ! يستشيط الحنينُ به زفرةٌ زفرتانْ خلجةٌ... خلجاتْ إنه نورسُ الشوق طودٌ من الثلج يهبط في شغفٍ ويشفّ اللقاءُ هواجسَهُ شرفةً شرفةً وتجيء إلى صدرهِ قممٌ باردهْ ولأولِ عشقٍ تماهى اللظى وبياضَ ا لقممْ.. فارقصي يا حقولَ الرياحِ اهزجي يا طيورَ المواقدِ.. هذا رحيقُ الشموعِ وهذا احتراقُ الثلوجْ. *** لانكساراتكِ الظامئةْ ألفُ آنيةٍ ولفيفُ بساتين.. هذا الفراغُ المليءْ شجرٌ، في يديكِ، يضيءْ.. لهفةُ الوقتِ تفّاحةٌ فامدديها يداً نقطف النبضَ والرعشةَ الوارفهْ فاتساعُ المدى لانكسار العيونِ.. ارفعي للنوارس أرجوحةً في المدى للمراكبِ أشرعةً في الصدى وهبيني جواز التبحُّرِ في مقلتيكِ المجدّفتينِ بلا شجرٍ وبلا قمرٍ وبلا زمنٍ.. أنا من ورقٍ نورسيٍّ ألّون موجَ الفَلَكِ هدْرةٌ من هديرِ الصحارى صهيلي أنا.. شهرنارُ اللقاء.. فمدّي إلى النجم طرْفاً ونامي بُرَكي.. *** لديمومةٍ في الثرى مثمرةْ لإغفاءةٍ مقمرةْ تفيض الطواحينُ، تستيقظُ الأوديةْ تفيق النوارسُ تنشدُ روحَ البلادْ.. فنامي على شجري وشدّي إليكِ حفيفي تغطَّيْ بعطري فعيناكِ أزهاريَ الحالمةْ وكلُّ البلادِ غداً.. ... ... فما زالَ في موسم الحلم زيتونةٌ وما زال في قبة الحقل حَبٌّ وعصفورةٌ ونافورةٌ غداً.. وتفيق البلادُ على ساعديكِ.. ..عيونُكِ عاصمةُ ا لوردِ والقمحِ والسُّحُبِ الباكرةْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |