|
هنيئاً
لك المجد الذي أنتِ مجدهُ
|
|
هنيئاً
لك العيد الذي أنتِ عيدُهُ
|
|
تفتّح
زهر الروض وهو مبرعمٌ
|
|
فرفَّ
نديَّاً واستطال نضيده
|
|
فتيهي
مع الشعب الأبيّ وغردي
|
|
فكل
شعوب العرب هبّتْ تُريده
|
|
أيا
موطناً في الشرق وشّحه الندى
|
|
تفانت
إلى النصر الكبير جنوده
|
|
تسامت
إلى العلياء تكتبُ سفرها
|
|
وفاق
لنيل المعجزات وليده
|
|
تحقق
في آذار نصراً مؤزراً
|
|
توالتْ
على مر الزمان شهوده
|
|
تماهتْ
شعوب العرب خلف قيادةٍ
|
|
أرادت
من الطغيان حقاً تعيده
|
|
أطلتْ
عليها الشمس كبراً ورنّقتْ
|
|
فذابَ
صقيعٌ جاثمٌ وجليده
|
|
فساروا
على الدرب المقدس للعلى
|
|
تَباركَ
للشعب الأصيل جُهوده
|
|
فضحّى
وقد غاظَ الدخيلَ ثباتُه
|
|
تفانى
وفكّتْ بالنضّال قيوده
|
|
عمالقةٌ
صدّوا الدخيل بعزمهمْ
|
|
ولم
يحفلوا فيما تقولُ وعوده
|
|
فكم
سجنوا والشعب يزحف صامداً
|
|
هو
المجد في رسم المصير رفيده
|
|
وكم
هدَّد الطغيان والشعب ثائر
|
|
فما
هزَّ كبر الثائرين وعيده
|
|
هو
الحق إيمانٌ بثورةِ أمةٍ
|
|
لها
النصر من قلب العدو تُصيده
|
|
هنيئاً
يا شام العلى بمقامها
|
|
هي
الجوهر المكنونُ وهي فريده
|
|
فظلّي
إلى الحق المبين جموحةً
|
|
فأنتِ
بقلب الشعب أنتِ قصيده
|
|
لكِ
الشرق يبقى تحت جُنحكِ سيداً
|
|
وتبقى
على مرّ الزمانِ بُنودُه
|