|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
منارة التائهين ـــ علي ديبة يا شفيع المحبة أيها الغرّيدُ في زمنِ الصمتِ الجاحد إليكِ توجهتْ ابتهالاتُ القمح فأنجبتِ البيادرُ ذلك اللون الأزرق بساتين ورودي تخضلت عزفت شدواً من ألحان الخريف فجاءت من رحم العشق هذي الترانيم قلمي فاضَ حروفي تعتقتْ أين هو شوقُ الغربةِ وميثاقُ الحنين؟ أين هو فردوسي الضائع؟ وناي زفير الأرض يهتزُّ بين يدي فلاحٍ يسأل: ياشفيع المحبة هذا وطن المسك لماذا.. كيف ذبل هذا الطين؟ أيها النرجس الأبيض لن تجف سواقيك الباردة هكذا ستبقى تغازل أسراب الطيور المهاجرة احمليني أيتها الأشواق المحلقة افتحي أبواب النهار أمام وعدي القديم أنا قادم أسوق أمامي قطعان أحلامي وبقايا دفء من حضن أمي الراحلة أنا قادم إلى بوابة الياسمين فعانقي طلولي يا كروم الزيتون دثريني برماد التاريخ المطمور ربما أجد عطري في كنفٍ من رداء ا لسنين علني أحظى بتراب أو حجر صرّ من وقعه ذاك السرير أيها النجم دروبي تحتاج إلى قنديل أضئ ملح واحاتي الساكنة دعني ألملم من بقايا شطآني ما تناثر من الكروم رعوشي ليست متهدمة ولا أشجاري اتكأت أنهاري ضوء يسري في نسغ الحقول.. يا أصدقائي الساكنين في أروقة الظلال أنا أنتظر مجيء السندباد لأنطلق نحو فضائي الفسيح لأكتب بماء الشفق بخضرة من أوراق الزيزفون: يا شفيع المحبة لا تكتئب خوابيك حبلى بذاك الغناء حقيبتك قفل مرصود وأنت مارد كسر قمقمه قبل دهور قبل ميلاد الحوار يوم ائتلف الصلصال والصلصال يا أصدقائي المشردين ريح الجنون تدق طبولها وأنا طفل لا تخيفني الطبول ستبقى في بغداد حكايات تأتلق فوق المآذن والقباب وفي الليلة الألف لن تذبح شهرزاد |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |