|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
رسالة فلسطين العربية: نشاطات ثقافية وفنية من فلسطين 1948 ـــ همسة العوضي القصة: الحصاد الأول أسمهان علي خلايلة من الأصوات القصصية القادمة من ربا الجليل، وهي كاتبة غزيرة الإنتاج، نشرت قصصها القصيرة وخواطرها وصورها القلمية في الصحف والمجلات والدوريات الأدبية الصادرة في فلسطين 1948. وقد أصدرت مؤخراً باكورة أعمالها القصصية بعنوان "الحصاد الأول" وجاءت في (75) صفحة من الحجم الكبير وتضمنت (20) قصة توزعت على ثلاث حزم وكل حزمة اشتملت على عدد من القصص والصور القلمية. تتناول أسمهان خلايلة في هذه المجموعة قضايا إنسانية واجتماعية ووطنية بأسلوب السرد والوصف واللغة المبسطة والتعابير السهلة، وتقدم مشاهد ونماذج بشرية واجتماعية حية تعيش بيننا وتتفاعل معنا، وتقاسمها الهموم والآمال والتطلعات. تبحث عن هويتها وحقيقتها الإنسانية وترفض الوضع الاجتماعي البائس وتتطلع إلى تحقيق ذاتها، وسط عالم لا يرحم. وترى أن الخلاص في النهاية هو خلاص جماعي يتمثل بالحرية الواعية والرفض الثوري لكل عوامل القهر والبؤس واليأس والإحباط والهزيمة. وكنموذج لمضامين قصصها نستعرض قصة "امرأة لا تحترف الحزن" التي تصور قصة البقاء والصمود والتحدي الفلسطيني لسياسة المصادرة وهدم البيوت العربية من قبل السلطات الإسرائيلية بحجة البناء غير المرخص، وتبرز نموذجاً للمرأة الفلسطينية الفقيرة التي ترفض الحزن والألم وتختار درب العزة والكرامة والشرف والنضال، فتحدثنا عن أم عزيز التي أصبحت أماً وعاملة وربة أسرة بعد أن فقدت زوجها في أثناء هدم منزلهم من قبل الجنود الإسرائيليين الذين حضروا إلى القرية على حين غرة، في ساعات الصباح، حيث كان جميع العمال في أعمالهم، فطوقوا البيت، وظهروا قوة عسكرية، مستعدة وبكامل عدتها بالمتاريس والبنادق وقنابل الغاز يتقدمهم البلدوزر وسيارات جيب وسرب غربان كامل، عندئذ، تعالى الصراخ، وجاء كل من وجد في القرية من شيوخ ونسوة وغلمان واشتبكوا مع الجنود والشركة الإسرائيلية، وتلقت النساء عصيات كثيرة على أجسادهن. وتناثر الأطفال ممن وجدوا ولا سلاح لهم سوى الحجر أمام البنادق. وأطلق أحد الجنود رصاصة أصابت قلب "أبو عزيز" الذي كان يقف أمامه فأردته قتيلاً. وانتقلت أم عزيز لتسكن في براكية من الصفيح وخرجت للعمل في سوق القرية، تبيع البقدونس والخبيزة في الشتاء، والملوخية والبامية والقرع في الصيف، وذلك من أجل توفير المال لابنها بهدف إكمال دراسته الأكاديمية في خارج فلسطين 1948. الرواية: طاحون الزمن صدرت مؤخراً في شفا عمرو للكاتب الدكتور فؤاد خطيب رواية بعنوان "طاحون الزمن" ويهدي الكاتب روايته إلى وَلَدَيْه وإلى "كل الأطفال المحرومين من مكان تحت الشمس. إلى من خسروا فردوسهم المفقود منتظرين في تيههم المر رحلة بعث جديدة". وهذه هي الرواية الأولى للكاتب، بعد كتابيه "العقلية العربية" والمجموعة القصصية "السدرة" وجاء على الغلاف الأخير أن الكاتب يحاول في الرواية "تجسيد ذاكرة ذاتية بعيدة وحاضرة وأخرى جماعية كاد أن يأكلها الزمن وتطحنها رحى الأيام والسنين. إنها محاولة مزج عوالم طفولية شقية بريئة وحالمة اقتلعتها ريح العاصفة الهوجاء ذاتها التي شردت وجوداً وكياناً وحلماً أخضر كبيراً، وقلعت الأشجار من جذورها وذرتها في جهات العالم الأربع". تقع الرواية في (278) صفحة من القطع المتوسط. ولوحة الغلاف واللوحات الداخلية بريشة ليبا خطيب. الشعر: "قصائد تلاحق الضباب" صدرت مؤخراً للشاعر ملحم خطيب، من دالية الكرمل، مجموعة شعرية جديدة بعنوان "قصائد تلاحق الضباب" عن دار المشرق للترجمة والطباعة والنشر. بين دفتي الديوان عشرات القصائد، معظمها عمودي وبعضها القليل وفق شعر التفعيلة، لكن دون التخلص من إيقاع الشعر القديم، وتتنوع موضوعات القصائد بين الرثاء والمديح والغزل وغيرها، تقع المجموعة في (96) صفحة من القطع المتوسط، وتزين غلافها لوحة بريشة الفنان ساهر كيوف من عسفيا. نقد أدبي: "قضايا ومواقف أدبية" صدر للناقد الدكتور حبيب بولس كتاب جديد بعنوان "قضايا ومواقف أدبية" عن المعهد العالي للفنون وبيت الكاتب في الناصرة يحتوي على مقالات نقدية حول موضوعات شتى كانت قد نشرت في الصفحات الأدبية من جريدة "الاتحاد" الحيفاوية. يقع الكتاب في (208) صفحات من القطع الكبير. مجلات الأطفال: السندباد صدر مؤخراً عدد جديد من مجلة "السندباد" للأطفال بحلة جديدة راقية وملفتة للنظر وبورق صقيل ملون، عن دار النشر العربي في حيفا، وجاء في مقدمة رئيس تحريرها، الكاتب سلمان ناطور: "تلاحظ أننا أضفنا عليها صفحات جديدة وجددناها لأننا نحن وأنتم نتطور باستمرار، فنحن مجتمع فلسطيني يشارك في الثقافة العالمية، ولكي نشارك علينا أن نعرف ماذا يحدث؟ ونكون مستعدين لتقبل كل تقدم جديد ونافع ورفض كل ما يضر، ولأننا نحب أطفالنا ونحترمهم فإننا سنحول هذه المجلة إلى منبر لهم". ويحتوي العدد على العديد من المواد المفيدة والمسلية منها قصة "عودة السندباد" بقلم الأستاذ تحسين زحالقة، ولقاء مع الفنانة ريبنا، و"خزفيات أسامة مصري" الذي كان طفلاً مشاغباً كما يقول، بالإضافة إلى أربع لوحات للرسام الفلسطيني إسماعيل شموط في زاوية "معرض السندباد" وقصائد للأطفال وغيرها، ومرفق مع العدد كراس "جراب السندباد" وفيه الكثير من النوادر وألعاب التسلية والمسابقات المخصصة للأطفال، صمم المجلة فَنّياً شريف واكد، وتضم أسرة التحرير عدداً من الكتاب الفلسطينيين المهتمين بأدب الأطفال. الفن التشكيلي: كلية الجليل الغربي استضاف جاليري (الرواق) في كلية الجليل الغربي عضو رابطة التشكيليين العرب -إبداع، الفنان التشكيلي عماد خوري (أبو سنان (عكا)) الذي تخرج من قسم الفنون فيها وفي هذا المعرض أكثر من عشر لوحات تتحدث عن العنف الإسرائيلي، وهي لوحات تجريدية معاصرة، لكنها لا تخلو من الإشارة إلى ثقافته وتربيته القروية، والتي يتعامل من خلالها مع مواد قروية مألوفة، كأكياس الخيش والحبال، إضافة إلى مواد بناء عصرية، تعطي للوحاته تجسيماً لا يخلو من النتوءات البارزة، وعماد لا يكتفي بذلك، فإنه عندما يجسد حالات العنف التي أصبحت للأسف الشديد شبه مألوفة في مجتمعنا المعاصر والشمولي أيضاً، يفقد الخام المألوف للرسام قدسيته، كما تفقد الأخلاق الإنسانية قيمها في ممارسة العنف. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |