|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قصائد: 1-اعتراف 2-اغتيال ـــ منير محمد خلف اعتراف مضى زمنٌ لم أدوّنْ كلاماً جميلاً ولم أستطعْ أن أُطيِّرَ عصفورَ قلبي ولم أفتحِ البابَ للياسمينْ. مضى زمنُ الشعرِ ولّى.. وماتْ. وها أنذا أستعيدُ الحريق أحاولُ أنْ أُطفئ اليأسَ من شرفةِ الوقت، أوقظ هذا الفؤاد ألمُّ بقايا الحياة لكي تنتمي للقرنفل فِلْذاتُ روحيَ علّ الذي لم يكنْ يطرق القلب يحلم أن يكتب الآن شيئاً عن الحلم والأمنياتْ. مضى زمنُ الشعر يا صاحبي لا تحاولْ.. بأن تسرقَ الحزنَ من دفتر الرّوح، لا تُشْعِل اليوم أوراقَ عمرِكَ، كلّ الذي بين جرحِ الحياةِ وملح الغياب بقايا رُفاتْ. *** اغتيال وأعرفُ هذا المساء تماماً كما يعرفُ الطفلُ ألعابهُ الضائعهْ. .. ثمَّ يجهلُ أنَّ التي وضعتْهُ غريباً على ساحل اليأسِ "امرأةٌ" طوّقتها شظايا الحروبِ ينظّفها الموتُ من كَرَزِ الحلْمِ، يأتي إلى الطفلِ يسحبهُ من يديهِ يوشوشُ في أذنيهِ: .. المكانُ غريبٌ، ونار الضياع تلفُّ المدينةَ، لا وَشْمَ في خدِّها لا علامة حبٍّ على ساعدِ القلبِ لا من حمامٍ يزخرفُ سقْفَ الصباحاتِ، والطفلُ.. لا يهتدي للطريقِ، سيأخذه الآخرون إلى النهرِ يقترحون على بعضهم في زوايا الفراغِ مساءً ثقيلاً يلائم قتلَ العصافير موتَ الصغيرِ يعزّون بعضهمُ أو يؤدّون دَوْرَ العزاءِ يعزّونني وأنا.. واحداً.. واحداً تركوني وألقوا على بعضيَ الـ لم يلدْ بعدُ ثوبَ الحدادْ. *** |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |