جريدة الاسبوع الادبي العدد 820 تاريخ 17/8/2002
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

مُثلى الحكايات ـــ د.محمد صالح الأصيل

أَيُّ ذَنْبٍ‏

قَدْ جَنَى وردُ الخزامْ‏

فَعَلى بَوْحِهِ‏

قَدْ شَدُّوا كِمامْ‏

أيَّ ذنبٍ‏

قَد جنى بَدْرُ الدُّجى‏

حينَ لا لا‏

فانثنى عنه الظلامْ‏

الخُزامى‏

ذنبُه العطرُ هَمَا‏

وذنوبُ البدرِ‏

حُسْنٌ وتَمامْ‏

وَكَما الصّدقُ‏

خطايا شاعرٍ‏

فكذا ذنبك‏

صدقٌ يا عصامْ‏

أَوَلَمْ يُخْبِرْكَ نَخْلٌ‏

شاربٌ‏

من فراتٍ‏

عبرَ ترجيعِ الحَمامْ‏

كيفَ ريحٌ غَدَرَتْ يَوْماً بهِ‏

بجنونٍ‏

فتحداها‏

وقامْ‏

ضارباً‏

في الأرضِ‏

جذراً عاشقاً‏

شوّشتْ أوصالُه.. فيها اسْتَهام‏

وله عِمَّةُ حُسْنٍ‏

لَفَّها‏

حولَ رأسٍ شامخٍ‏

وشيُ الغَمامْ‏

فَتغنّى‏

وتَثنَّى‏

حالماً‏

وعلى سعفاتِهِ حطَّ اليَمامْ‏

يا صديقي‏

هلْ غريبٌ أن ترى‏

دمَ مقتولٍ علا‏

موجَ اضْطرامْ؟!‏

يتحدّى‏

كلَّ سيفٍ ظالمٍ!!‏

قدرٌ‏

قد سنّهُ يوماً إمامْ‏

دمهُ المطلولُ نوراً‏

ساطعاً‏

سوف يبقى‏

وينزاحُ الظلامْ‏

بدأَ السفكُ‏

لهابيلَ دماً‏

لا تقلْ لي:‏

يا صديقي.. ما الختامْ؟!‏

فحسينٌ‏

لم يكنْ أولهم‏

لا‏

ولن يُخْتَمُ ذَبْحٌ بعصامْ‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244