|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
مُثلى الحكايات ـــ د.محمد صالح الأصيل أَيُّ ذَنْبٍ قَدْ جَنَى وردُ الخزامْ فَعَلى بَوْحِهِ قَدْ شَدُّوا كِمامْ أيَّ ذنبٍ قَد جنى بَدْرُ الدُّجى حينَ لا لا فانثنى عنه الظلامْ الخُزامى ذنبُه العطرُ هَمَا وذنوبُ البدرِ حُسْنٌ وتَمامْ وَكَما الصّدقُ خطايا شاعرٍ فكذا ذنبك صدقٌ يا عصامْ أَوَلَمْ يُخْبِرْكَ نَخْلٌ شاربٌ من فراتٍ عبرَ ترجيعِ الحَمامْ كيفَ ريحٌ غَدَرَتْ يَوْماً بهِ بجنونٍ فتحداها وقامْ ضارباً في الأرضِ جذراً عاشقاً شوّشتْ أوصالُه.. فيها اسْتَهام وله عِمَّةُ حُسْنٍ لَفَّها حولَ رأسٍ شامخٍ وشيُ الغَمامْ فَتغنّى وتَثنَّى حالماً وعلى سعفاتِهِ حطَّ اليَمامْ يا صديقي هلْ غريبٌ أن ترى دمَ مقتولٍ علا موجَ اضْطرامْ؟! يتحدّى كلَّ سيفٍ ظالمٍ!! قدرٌ قد سنّهُ يوماً إمامْ دمهُ المطلولُ نوراً ساطعاً سوف يبقى وينزاحُ الظلامْ بدأَ السفكُ لهابيلَ دماً لا تقلْ لي: يا صديقي.. ما الختامْ؟! فحسينٌ لم يكنْ أولهم لا ولن يُخْتَمُ ذَبْحٌ بعصامْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |