جريدة الاسبوع الادبي العدد 827 تاريخ 5/10/2002
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

مفاتن العولمة ومثاليها قراءة نقدية في الموقف من العولمة ـــ أ.د.علي أسعد وطفة

رابعاً: العولمة ظاهرة حتمية موضوعية: يشكل منطق النظر إلى العولمة بوصفها ظاهرة موضوعية أكثر تيارات النظر إلى العولمة موضوعية وقدرة على تحليل هذه الظاهرة وفهمها في ضوء القانونيات التي تحكمها وفي نسق المتغيرات التي تدور حولها وفي ذاتها. فالعولمة منظور إليها بمنطق القوى التاريخية التي تحركها تجنب الباحثين قهر النظرة الانفعالية الأيديولوجية إلى هذه الظاهرة. وبدأ اليوم أصحاب هذا التيار يسجلون تقدمهم الكبير في هذا الميدان وبدأت أصواتهم تغطي صدى المنازعات الأيديولوجية والمحاكمات الانفعالية لهذه الظاهرة المعقدة.‏

فموقفنا من العولمة يجب أن يأخذ صورة الموقف من ظاهرة تاريخية بأبعادها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك لأنها نشاط تاريخي وصيرورة موضوعية، لا ينفع معها الرجم واللعن، كما لا ينفع معها التمني والتبجيل والدعاء. إنها ظاهرة تاريخية تتطلب منا وعياً تاريخياً بأبعادها وتحدياتها وظروفها التاريخية، كما تقتضي إدراكاً للمناخ التاريخي الذي استنبتت فيه وذلك من أجل بناء رؤية علمية تأخذ هذه الظاهرة بأبعادها التاريخية وصيروراتها الموضوعية.‏

يقول كريم أبو حلاوة في هذا الصدد، مميزاً بين الظاهرة بوصفها حالة تاريخية موضوعية وبين الصراع الذي تخوضه بعض القوى الاجتماعية بوصفها الجانب الإيجابي للعولمة: "يجب التمييز في صيرورة العولمة، بين كونها حركة موضوعية ومسيرة طبيعية وشاملة للتطور الاقتصادي والتجارة الدولية، وبين ما يلازمها وينتج عنها من حركات اجتماعية وتوجهات إنسانية (كحركة السلام وحقوق الإنسان ومنظمات حماية البيئة والتوجهات الديمقراطية ومحاربة الفقر وحوار الحضارات) والتي تمثل الجانب الإيجابي المتفائل من حركة العولمة"(1).‏

إذن، لا يمكن للرفض الانفعالي أو القبول المجاني للعولمة أن يغيرا في حقيقة العولمة وفي واقعها ولن يقللا من خطورتها. "فظاهرة العولمة، بما تنطوي عليه من ميكانيزمات اقتصادية وتقنية وسياسية وإعلامية، قد بلغت من الرسوخ والصلابة درجة حيث تصعب مواجهتها بشكل فعّال عبر خطاب إيديولوجي فقد الكثير من بريقه النضالي ونقاط قوته السابقة لبروز معطيات وعناصر جديدة في دائرة الصراع"(2). وفي هذا السياق يقول يوسف عبد المعطي: "ليست القضية في أن نعلن رفض العولمة أو قبولها. فالعولمة عملية تطور تاريخي وتغيّر تمر به البشرية في هذه المرحلة من مسيرتها، ونحن حالياً نعيش وسط دوامتها ونواجه خيرها وشرها شئنا أم أبينا"(3).‏

ومن هذا المنطق فإن العولمة تمثل ريحاً صرصاراً عاتية لا يستطيع تحملها إلا من يملك الصحة والعافية، ولديه الإمكانيات والدواء لمواجهه تياراتها. أو يمتلك آليات ينطلق بها محلقاً في آفاق عالم الغد، فيؤثر فيه ويتأثر به. "ليس أمامنا فرص انتقاء في العولمة الثقافية، وأن ننتقد جانب، ونحارب جانب، ونمنع جانب، فالعولمة كل متكامل متفاعل في المجال الثقافي، والحنكة هنا هي في فعلنا على تنمية ثقافتنا ونشرها كي تتفاعل مع العولمة وتصمد بوجه طغيانها"(4).‏

فالعولمة، كما ترى بشرى المفلح، "مرحلة تاريخية وصلت إليها البشرية كنتيجة منطقية للتراكم الحضاري الذي حققته، ومن هذا المنطلق لا يحق لنا أن ننظر إليها كأنها مرحلة غريبة عما أو أن نحاول معاداتها وتجنب الانخراط فيها، وذلك لأننا أمة لها حضارة عريقة في التاريخ، ولأن تجنب هذه العولمة والهروب منها يعني أننا لا نثق بحضارتنا وقدرتنا على الوجود والحضور"(5).‏

وفي هذا يقول جابر عصفور: "نحن طرف منفعل بالعالم الذي تحول إلى قرية قومية حقاً، شئنا أو أبينا، فالأمر ليس باختيارنا أو حتى بقرار من بعض أقطابنا أو مفكرينا أو حكامنا. ولكننا في الوقت نفسه طرف يعيش في سياقاته وشروطه الخاصة التي تفرض نظرة أكثر تركيباً في تحديد الزمن النوعي العربي، من واقع اللحظة التاريخية التي تولد شروطها، وتتزرع ملامحها الخاصة في الزمن الذي هو زمننا وزمن غيرنا في الوقت نفسه، ليس زمننا وحدنا أو زمن غيرنا وحده في أي حال(6).‏

وفي هذا المجال يقول عبد الله الخياري مؤكداً حتمية الظاهرة "لا يمكن التخلص من العولمة بواسطة رفضها أو إعمال النقد الأيديولوجي ضدها لأنها ظاهرة غامضة، تفرض نفسها بفعل قوة الأشياء، إن أثارها تتسلل عبر الكلمات والأشياء التي نتداولها حالياً مجبرة أنظمتنا ومؤسساتنا وهياكلنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الخضوع لتغيير ذي وتيرة عالية، (...) فالعولمة كالتيار الجارف تسير نحو مقاصدها بحيث لا يمكن للممانعة أو للرفض المطلق أن يجبرها على التوقف"(7).‏

وتأسيساً على معطيات هذه الحتمية التي تفرضها العولمة "لا يمكن للفتاوى التي سارع العلماء والفقهاء إلى إصدارها أن تمنع هذا الاتجاه الجارف للعولمة تحت ضواغط الحركة الاقتصادية العالمية.‏

فالعولمة ليست جيشاً جراراً يهاجمنا في الأرض بل هي كون فضائي ضوئي إلكتروني غير مرئي، يتسلل إلى العقول والثقافات والتكوينات القيمية، فيدمرها ويعيد تشكيلها بما يناسب الاتجاهات الاحتكارية الكبرى في هذا العالم. إن من يعلن الحرب على العولمة يعلنها حرباً ضد عدو شبحي يخترق عتبات النظر ومثل هذه الحرب لن تكون إلاًّ حرباً في الفضاء وصراعاً في الهواء لا جولاً منه ولا عبرة فيه.‏

ويصف محمد الرميحي الواقع الحتمي لهذه العولمة التي تضرب وجودها بقوة الأشياء وفق منطق التطور قائلاً: "لن نحقق شيئاً من حسنات العولمة (إن كانت حسناتها أكثر) ولن نقف أمام سلبياتها (إن كانت سلبياتها أكثر) ونحن واقفون أمام بابها نرفع صوتنا بالعويل أو ندمي أكفنا بالتصفيق، لكنها لن تنتظرنا في كلتا الحالتين: إنما الحقائق شاخصة أمام أعيننا فلأول مرة في التاريخ يصبح بوسع المرء (الشخص، الفرد، المواطن) بصرف النظر عن انتمائه أو لونه أو عرقه، أو مكان ميلاده أن يتلمس تأثير المتغيرات الدولية من حوله مباشرة، وهو بعيد عنها مكفوفة يده عن التأثير فيها، فهو يشاهد هذه المتغيرات في وسائل الإعلام ويتذوقها في طعامه، ويحسها في المنتجات الاستهلاكية المعروضة في المتجر القريب من منزله، وتصدم عيناه بإعلاناتها المضيئة، ويلمسها هتافاً يكاد يصم أذنيه في شعارات، بعضها يعبر عن المشاركة السياسية وحقوق الإنسان والشفافية والسوق العالمية وحقوق المرأة والتعددية، وبعضها الآخر يتحدث عن عناوين العولمة الثقافية"(8).‏

رؤية نقدية للمواقف الفكرية من العولمة:‏

غالباً ما يجد الباحثون العرب أنفسهم، على كره منهم، في خضم معارك أيديولوجية للدفاع عن وجهة نظرهم في مختلف القضايا الفكرية والسياسية. وهم في ظل هذه المعارك الأيديولوجية، يفقدون قدرتهم على تحليل هذه الظاهرة، وتفكيكها بصورة موضوعية علمية، وكشف الغموض الذي يحيق بهذه الظاهرة، وتبديد أوهامها الإيديولوجية. وفي هذا الأمر يقول أحد المفكرين العرب: "لقد دفعتنا الاعتبارات الأيديولوجية إلى معارك نواجه فيها الخصوم بدلاً من حالة التوجه العلمي للبحث في ماهية هذه الظاهرة وتفكيكها وتحليلها بصورة موضوعية بعيدة عن كل مظاهر الانفعال والارتجال وذلك من أجل تقصي احتمالاتها وبناء منظومة معرفية تساعد في تعزيز إمكانيات الثقافة العربية في صدامها وتفاعلها مع أخطر مراحل تطور المجتمعات الإنسانية"(9).‏

يحلل جورج طرابيشي، طبيعة هذا الاختلاف والتباين في المواقف من العولمة بتأثير التضخم الأيديولوجي لتعاطي المثقفين العرب مع هذا المفهوم، ويرى أن هذا التضخم المنفلت من عقاله شاهد على حالة فصام، وعلى حالة طلاق مزمنة بين الفكر والواقع في العالم العربي. فمن المثقفين العرب، من يُصرِّح بالأمس بأنه لا يفقه ما العولمة، ثم وخلال فترة قصيرة يدبج لنا كتاباً يشرح فيه لنا أن العولمة هجمة رأسمالية همجية تقتضي الوقوف في وجهها والتصدي لها. بعض المفكرين يرى في هذه العولمة فتحاً إنسانياً كونياً لا غبار عليه، فتحاً بعد الإنسانية بميلاد حضاري جديد يستلهم الإنسان غاية وسعادته مصيراً، ومنهم من يرى في هذه العولمة بركاناً متفجراً يقض مضاجع الوجود ويهدد أسمى القيم الإنسانية(10).‏

ومع أننا نجد في كل موقف من المواقف المختلفة ما يبررها، فالسلبيات والخطر الكبير الذي تستجره العولمة يعطي لرافضيها حقهم المشروع في رفض عولمة قاهرة رعناء بنتائجها المدمرة. والإيجابيات التي تحملها هذه العولمة في بعض مناحيها وهي إيجابيات تتعلق بالثورة المعرفية والمعلوماتية والتطور المذهل للتكنولوجيا هذه الإيجابيات تبرر لمؤيدي العولمة ما يذهبون إليه من قبول قد يكون مبالغ فيه لهذه الظاهرة. وفيما تنطوي عليه هذه الظاهرة من وجوه السلب والإيجاب من جوانب القوة والضعف من جوانب الخير والشر تبرر وإلى حدّ كبير لأصحاب النظرة الانتقائية التوفيقية رؤيتهم للعولمة وموقفهم منها. وأخيراً فإن القول بحتمية العولمة وأنها ظاهرة طاحنة لا يمكن أن تتوقف أو تهزم رؤية مبررة لأن العولمة بطبيعتها ظاهرة كونية تغالب إرادات الشعوب والأمم.‏

وإذا كان لكل من هذه التيارات والمواقف ما يبررها فإن في كل رؤية من هذه الرؤى وكل موقف من هذه المواقف بعض المجازفات وأوجه الضعف والقصور.‏

وما يؤخذ في الغالب على المواقف الفكرية العربية إزاء العولمة هو أن كثيراً من الباحثين ينطلق من اعتبارات عاطفية انفعالية في مواقفهم. وهم في الغالب يفتقدون المنهج العلمي في تحليل هذه الظاهرة وفي دراستها وفقاً لمعطيات البحث الموضوعي والعلمي. "إن ما نحتاجه في دراستنا لهذه الظاهرة" هو أجنحة وجذور، أجنحة للتحليق في فضاء العولمة بدلاً من رجمها والقول بأنها مؤامرة. إن المطلوب منا هو البحث عن الإمكانيات المفتوحة التي يتيحها عصر العولمة بدلاً من التيه في أروقة استراتيجيات المواجهة"(11).‏

إن المهمة الأساسية التي تتوجب علينا كمثقفين ومربين، في مرحلة العولمة، تتمثل في تحليل الواقع بكل ما يضج فيه من أقوال وأفعال وممارسات ومفاهيم وتحديات، ومن ثم العمل على مواصلة النقد والتحليل باستمرار، من أجل تجديد الروح الفكرية، وتأصيل المنهج العقلي في اتجاه الابتكار والتجديد والاجتهاد. وهذا يعني أن رهان حركتنا إلى الأمام لن تكون أبداً إلا بإحداث هذه الثورة العميقة في المفاهيم والأمزجة والتصورات في إطار روح نقدية مغامرة وطموحة باتجاه وفي دائرة العمل على تجديدها وتنقيتها من سموم الركود والجمود المتصلب الآسن.‏

وعلى هذا الإيقاع ينادي كثير من المفكرين العرب بأهمية بناء الروح النقدية، وإرساء أسس الفاعلية الفكرية، وإيقاظ هذه الروح المتحفزة إلى تحليل الواقع ومواجهة الحقيقة بالتفكيك والتحليل والتعرية والبناء. فالفاعلية الفكرية المثمرة، "هي مساءلة وفحص عقلاني بقدر ما هي سبر وتحليل علمي، وهي مراجعة وإعادة نظر بقدر ما هي تخط وتجاوز، وهي تعرية وفضح بقدر ما هي كشف وتنوير، وهي تشريح وتفكيك بقدر ما هي تركيب وإعادة بناء، وهي تتجلى في رصد التحولات أو في قراءة الوقائع والمجريات أو في مواكبة المستجدات في المعارف والأفكار، فضلاً عن تشخيص المشكلات وتحليل الأزمات"(12). وتعتمد هذه المنهجية على منطق التفكيك، وهو: "العمل النقدي على الذات والفكر الذي يقودنا إلى التحرر من ديكتاتورية الحقيقة المطلقة، ومن طغيان المعنى الواحد وهيمنة العقيدة الواحدة"(13).‏

وفي هذه الدائرة ينتهي موقف صادق جلال العظم عندما يعلن منهجاً في مقاربة هذه القضية بقوله: "جئت لا لأمتدح العولمة، أو أهجوها، أو لأدفنها حيَّة أو ميتة، بل لأفهمهما (...) فالمطلوب في هذه المرحلة على ما يبدو لي هو فهم العالم وتفسيره بشكل أفضل وربما قبل فوات الأوان"(14). وهذا هو القول الفصل لأن مهمة الباحثين والمفكرين يجب أن توجه بالمطلق إلى قراءة الواقع على نحو موضوعي، ثم فهمه وتفسيره بعيداً عن غبار الأيديولوجيا والعقائد، وفي منأى عن التعصب الفكري والتشنج المنهجي. وآخيراً وليس أخراً يمكن أن نقول إن هذه المواقف، باختلاف مناحيها وتطلعاتها ومناهجها، تعطينا إمكانية واسعة في فهمهم العولمة فهماً علمياً، يرتقي بوعينا ووعي أجيالنا إلى المستوى المعرفي الذي يجعلنا أكثر قدرة على المواجهة والمناورة والتخطيط والبرمجة في سبيل بناء مجتمعاتنا بناء حضارياً، يمّكنه من الصمود في وجه التحديات الكبرى التي تفرضها عولمة مجحفة، وعي يجعلنا أيضاً أكثر قدرة على مواجهة حداثة مدمرة رعناء لا تبقي ولا تذر.‏

(1)-كريم أبو حلاوة، الآثار الثقافية للعولمة حظوظ الخصوصيات الثقافية في بناء عولمة بديلة، عالم الفكر، العدد الثالث، المجلد 29، يناير/ مارس 2001، (صص 171-202)، ص182.‏

(2)-كريم أبو حلاوة، الآثار الثقافية للعولمة حظوظ الخصوصيات الثقافية في بناء عولمة بديلة، المرجع السابق، ص 182.‏

(3)-يوسف عبد المعطي، عولمة إلى أين، التربية (صادرة عن مركز البحوث التربوية في وزارة التربية بالكويت)، العدد 34، السنة العاشرة، يوليو/ حزيران، صص 64-7، ص73.‏

(4)-ندوة خاصة أعدتها المجلة العربية للعلوم الإنسانية، "الثقافة العالمية والثقافات المحلية"، العدد 66، ربيع 1999، ص209.‏

(5)-عبد الرحمن الزندي، إسحاق الفرحان، عبد العزيز التويجري، ياسر الزعاترة، محمد الغازي، بشرى المفلح، ندوة حول "مستقبل الأمة التربوي في ظل العولمة الثقافية"، تحرير محمد خالد مصعب، مريم التاجي، جلنار فهيم، مجلة الشقائق، العدد 35، أغسطس - سبتمبر/ آب - أيلول، 2000، صص 13-20، ص 17.‏

(6)-تعقيب جابر عصفور على: السيد يسين: الفكر العربي والزمن: وأين نحن الآن من نهضة مطلع القرن؟، عالم الفكر، الكويت، المجلد 16، العددان 3-4، يناير /مارس - إبريل/ يونيو 1998، ص 438.‏

(7)-عبد الله الخياري، التعليم وتحديات العولمة، فكر ونقد، عدد 12، السنة الثانية، أكتوبر، 1998، صص 45-82، ص46.‏

(8)-محمد الرميحي، ثمن العولمة، البيان (مجلة إلكترونية)، الثلاثاء، 19 صفر، 1421، الموافق 23 مايو 2000.‏

(9)-خلاف خلف الشاذلي، المجتمع العربي بين مخاطر العولمة الثقافية وتحديات ثقافة العولمة، شؤون عربية، العدد 107، سبتمبر /أيلول 2001، صص 86-106، ص 93.‏

(10)-تركي علي الربيعو، من بيان ضد العولمة إلى بيان من أجل فهم العولمة، الكلمة، العدد 28، السنة 7، صيف 2000، صص 129-135، ص 130.‏

(11)-تركي علي الربيعو، من بيان ضد العولمة إلى بيان من أجل فهم العولمة، المرجع السابق، ص 133.‏

(12)-علي حرب، حوار الثقافات، والخروج من المأزق: تمرس في سياسة معرفية جديدة، المنطلق الجديد، العدد الثالث، صيف - خريف 2001، صص 103-118، ص 115.‏

(13)-علي حرب، حوار الثقافات والخروج من المأزق: تمرس في سياسة معرفية جديدة، المرجع السابق، ص 105.‏

(14)-الحبيب الجنحابي العولمة والفكر العربي المعاصر، ضمن: ندوة حوارات في الفكر، الواقع العربي وتحديات الألفية الثالثة، مراجعة وتدقيق ناصيف نصار، مؤسسة عبد الحميد شومان، العدد 3، عمان، 2001، صص 43-80، ص 54.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244