|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
من مذكرات صحفي عربي عاطل عن العمل ـــ الميداني بن صالح- تونس البيت الأبيض يسود حقد نازي يشتد. وكوى الأنوار، بعالمنا العربي المظلم تنسد وقباب مساجد قبلتنا... تنشق.. تغور.. وتنهد وطلائع فجر عروبتنا... قد خانها جيش مرتد. جيش الكذاب "مسيلمة" قد باع "القدس مع اللد". "وسجاع تميم"، خيمتها الحمراء الإفك بلا حد و"طليحة"، خان بني "أسد". "ليغوث"، يعوق "كذا، ود." *** البيت الأبيض يسود. حقد ناري يمتد. *** البيت الأبيض يا أهل الخيمات السود في أرض قريش وتميم... عاد وثمود. أضحى مسحوراً، مشدود. لطلاسم زيف التلمود. أضحى مسجونا بقيود... نجمات داود! غولا ناري الأحداق... وحشا همجي الأشواق *** البيت الأبيض يا أهل الخيمات السود لا يعرف عهداً، ووعود. *** البيت الأبيض. يا أهل البترول، الإسفلت القار. في أرض الشوك الصبار. يا قوم "جديس" و"ظفار". البيت الأبيض يسكنه، وحش همجي، غدار. يغتال العز بأرضكم... ويسمم ماء الآبار ويبث العقم بأنفسكم... ويزيف حتى الأفكار يا قوم "جديس" و"ظفار"... *** البيت الأبيض يخدعكم... ليلاً... ونهار... فصوامع كل مساجدكم... باتت تنهار صلبان القدس يطاردها... كيد الفجار... وحصاد المجد وعزتكم.. طعم للنار... يا أهل الإسفلت القار. من منكم يرفع إصبعه في وجه العار...؟! من منكم يرفع حربته... ليرد العار..؟! من منكم يحمي عزته... يحمي الأبكار...؟! كم يحمي الرضع... يا أهل الإسفلت القار... *** البيت الأبيض يسكنه... غول مسموم الأظفار... سمل الأشواق بأعينكم حجب الأنوار.. *** البيت الأبيت يسكنه. تنين مصاص دماء، أنفاسه حقد نازي، سم ووباء ومخالب حقده تمتد. لجبال "الأرز" و"سيناء"... تمتد مخالب أحقاد التنين لأرض "الإسراء" لضفاف "الأردن النيل" ولبابل ما بين النهرين... عتوا وعداء... تغتال وتحرق واحزني... وتطارد كل الأحياء الأرض خراب والعقم... يعم... يلف الأرجاء. البيت الأبيض يخدعنا، ويسمم كل الأجواء ويطارد خيمات الخصب الخضراء بأرض "الإسراء". *** البيت الأبيض يسكنه، تنين، مصاص دماء. *مسيلمة الكذاب: ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ومات مقتولاً في حروب الردة. *سجاح تميم: امرأة من قبيلة تميم ادعت النبوة بعد موت الرسول وتزوجت مسيلمة الكذاب. *طليحة بن خويلد: ارتد عن الإسلام وادعى النبوة في بني أسد. *جديس وطسم: قبيلتان عربيتان من العمالقة أقامتا في البحرين واليمامة وقد أذل ملك طسم قبيلة جديس باعتدائه على حرمات بناتها ونسائها. *يغوث: صنم كان يعبد عند ظهور الإسلام في نجران باليمن. *يعوق: صنم كان يعبد في خيوان شمال صنعاء. *ود: من أكبر الآلهة المعنينية باليمن واستمرت عبادته حتى ظهور الإسلام وكان موضعه بدومة الجندل وقد حطمه خالد بن الوليد. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |