|
أشهى من الوردِ خدّاها. ضياؤُهُما
|
|
ألقى إليَّ وشاحَ العطرِ ينسكبُ
|
|
فرحْتُ أسألُه شعراً ويمنحُني
|
|
حتّى انتشيتُ بخمرٍ ضلَّها العنبُ
|
|
حتّى إذا انداحت الأنغامُ تحملُني
|
|
إلى الفضاءاتِ يعلو قلبيَ الحَبَبُ
|
|
أجريتُ في دوحةِ العينين قافيتي
|
|
خمراً، فنادمني فيها غِوىً يثبُ
|
|
أرخى عليَّ دوالي الشعر حاليةً
|
|
فطوّقتني بسحرٍ ما لَهُ حُجُبُ
|
|
ورحتُ أرشفُ من ثغر الرؤى لغةً
|
|
لمياءَ تملؤني شوقاً فألتهبُ
|
|
حتّى أفقتُ، فذابَ الحلمُ وانطفأت
|
|
مجامرُ الروح حَيْرى وهي تنتحبُ
|