|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
لماذا نسمّيها صوت الشباب؟!... ـــ د.موفق أبو طوق. لماذا يصرون على تسميتها: (صوت الشباب)... وقد كان في الإمكان اختيار اسم آخر، أ كثر انسجاماً، ويتوافق مع منوّعاتها الغنائية، وبرامجها الدعائية؟!.. فالشباب ـ كما هو متعارف عليه ـ هم عدّة الغد، وعماد المستقبل... والأمة ـ كما هو معروف عنها ـ كانت وما تزال تضع جلّ أمانيها في شبابها المتحمّسين، الذين على أكتافهم سيُبنى الوطن، وتُرفع دعائمه، وتتحقق طموحاته، وتنشر رسالته الإنسانية النبيلة. وكان الشباب بدورهم، لا يخيّبون أمل أمتهم، ولا يضيّعون رجاء وطنهم، فهم في نضال دائم، وكفاح مستمرّ؛ من أجل تحقيق الأحلام التي عُلّقت بهم، والأهداف التي أنيطت بتصرفاتهم. ألم يكن شباب جيلنا، وجيل من سبقنا، يردّد ذلك النشيد الحماسي: نحن الشباب لنا الغدُ: ومـجـده المخـلّدُ ألم تكن طاقات شبابنا، تتفجّر على مدار الزمان: عملاً، ونشاطاً، وبناءً، وعطاءً؟... ألم يكن تفكير شبابنا، تتمخّض عنه باستمرار: مسؤوليّة كاملة، وسلوكيّة رائعة، وحركيّة ليس لها حدود؟... فهل تغيرت نظرتنا إلى شباب اليوم؟!... وهل نحن مضطرون إلى تقليد الآخرين ومحاكاتهم في التعامل مع الشباب؟ بمعنى آخر: هل نحن مضطرون أن نجعل من (بعض) المحطات والأقنية المجاورة؛ قدوةً لنا، نحتذي بطريقة أدائها، وكيفية تقديمها، وأسلوب تعاملها مع المستمع الشاب أو المشاهد الشاب؟!... وإلاَّ... فما معنى أن تكون محطة (صوت الشباب)، مقتصرة في برامجها على الأغاني الترفيهية، والفقرات الترويجية، والدعايات التجارية المرحة، والطروحات التي تُقدَّم للجمهور بلهجة عاميّة؟... ليس (الشباب) ترويحاً، وترويجاً، وقراءة أبراج... وليس (الشباب) ابتعاداً عن أخبار الوطن، وأحداث الأمة، ووقائع ما يجري الآن.. وليس (الشباب) إدارة ظهر لكل ماهو جدّي، وفكريّ، وملتزم، ومنسجم مع متطلّبات المرحلة الراهنة!... الشباب أكبر من ذلك بكثير... فلا نحصرّنه في هذه الأطر الضيقة، والمعيقة... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |