|
لَكَ فِي القلب صحوةٌ وحضورُ
|
|
|
|
وشموخٌ تغارُ منه النسورُ
|
|
لاعج الحزن في دِمائي تلظى
|
|
|
|
حَلَّ فيهِ الأسى. فمات السرورُ
|
|
أينَ أمضي؟ وَفِي الفُؤاد جراحٌ
|
|
|
|
فجَّرتْها مِن المآسي الدهورُ
|
|
يَا رفيقَ الحياة أينَ اللَّيالي؟
|
|
|
|
يُؤثرُ الصَّمْتَ بَيْتَنَا المهجور
|
|
سَكنَ القهرُ فِي القلوبِ احتراقاً
|
|
|
|
هل يُغنّي الحزينُ، والمقهورُ؟
|
|
حطَّ في خافقي الزَّمان سِهاماً
|
|
|
|
فَأنَا اليوم للسهام صبورُ
|
|
أمسي أوْدَعْتُ في التُّراب شقيقاً
|
|
|
|
سَنَةٌ عمره مضى والشهورُ
|
|
يا صغيراً ودَّعْته بدموعي
|
|
|
|
فَالدَّمْ الحرُّ في العيون غزير
|
|
لستُ أنساكَ ما حييتُ وقلبي
|
|
|
|
قلبُ طفلٍ يخونه التعبيرُ
|
|
يا ليالي الأسى تَرفِّينَ حولي
|
|
|
|
وعلى الوجه قسوةٌ، وغرورُ
|
|
غابَ في ليلكِ الحلوك حبيبٌ
|
|
|
|
يا له الليل ظالمٌ، وخطيرُ
|
|
سُنَّةُ الْكَونِ أن يُوَدِّعَ بعضٌ
|
|
|
|
بَعْضَنَا، والزَّمانُ فِينَا يَدورُ
|
|
يا أخي أيُّها المقيم بقلبي
|
|
|
|
هدَّني البعد، واحتواني السَّعيرُ
|
|
عشتَ عمراً رغم الشقاء جميلاً
|
|
|
|
كيف ولَّى عهد الصِّبا، والحبورُ؟
|
|
قد عبرتَ الفضاء دون وداعٍ
|
|
|
|
قُلْ إلى أينَ يَسْتَبِيكَ؟ المسيرُ؟
|
|
نجمةٌ أنتَ في السَّماء استقامتْ
|
|
|
|
سوف تبقى مدى الزَّمان تُنيرُ
|
|
قد بكى الوردُ في الرِّياض حَزيناً
|
|
|
|
حينما كنتَ في التُّراب تغورُ
|
|
حَمَّلتني الدنى هُموماً تَوالَتْ
|
|
|
|
وبقلبي من الهموم كثيرُ
|
|
لا تلمني إذا عصتني القوافي
|
|
|
|
وَعَصَتْني من الفراق السُّطورُ
|
|
أكتبُ اليوم والمدادُ دموعٌ
|
|
|
|
سوف تَمتاحُ من نَدَاها العصورُ
|
|
نَحن في الركب لا نزال حيارى
|
|
|
|
هكذا العمر في الحياة قصيرُ
|
|
أ "أبا سامرٍ" إليكَ غنائي
|
|
|
|
وحنيني إلى رؤاك كبيرُ
|
|
فاغتنمْ فرصة الدُّخولِ إلى الجنة
|
|
|
|
وَاهْنَأْ فأنتَ فِيها أميرُ
|
|
|
|