جريدة الاسبوع الادبي العدد 874 تاريخ 13/9/2003
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

الوسطية في الفن جذور التغريب في الثقافة التركية المنمنمات نموذجاً ـــ عبد القادر عبداللي

تقع تركيا في جغرافية إشكالية، فالحدود الأوربية تمر من داخلها، وتتوزع جغرافيتها بين الشرق والغرب. ثمة من ينظر إلى توجهاتها الغربية فيستنتج أنها تسير نحو فقدان الهوية، وهنالك من ينظر إلى الدين باعتباره جزءاً من مكوناتها فيعتبرها شرقية، فهل هذه الحالة جديدة، أم طارئة؟‏

الخوض في السياسة للإجابة عن هذا السؤال أمر شائك ومعقد ومشكوك فيه، لأن أي حدث لا يمكن أن يكتبه اثنان بالطريقة نفسها، وبرؤيتين متطابقتين. والرؤى المتطابقة في هذا المجال تنبع من أسباب غير اعتيادية لا مجال للخوض فيها. أما الخوض في ميدان الفن للبحث عن جذور التغريب فهو أمر أيسر لأن العمل الفني موجود أمامنا دائماً، وسماته وخصائصه متاحة لمن يستطيع قراءتها.‏

من المؤكد أن الصورة لن تكون مكتملة بتناول ضرب واحد من ضروب الفن، والصواب هو تناول أكثر من ميدان فني. وعلى الرغم من هذا يمكن لميدان من ميادين الفن أن يعطي جزءاً مهماً من الصورة، كما يمكن أن يقدم بداية طريق للوصول إلى الصورة الكلية، وخاصة إذا كان هذا الميدان الفني أصيلاً في الثقافة المدروسة. والميدان الفني الذي سأتناوله هنا هو "فن المنمنمات".‏

ما هي المنمنمات؟‏

المنمنمة بحسب لسان العرب: خطوط متقاربة قصار شِبْهُ ماتُنمنم الريح دُقاق التراب. وكتاب منمنم: منقّش. ونمنم الشيء نمنمة أي رقشه وزخرفه.‏

على الرغم من حملها هذا المعنى بالعربية فهي تستخدم على الغالب بالمعنى الدلالي لترجمة مفردة "منياتور" المستخدمة في اللغات الغربية، وهي تعني النموذج الصغير الأبعاد الممثل لأداة معينة ـ المصغّر ـ فن رسم المصغرات، دون استخدام الدلالة الاصطلاحية، وهي تعني ما تعنيه بالعربية. وهكذا نجد أن معنى التصغير أو المصغر لم يُستخدم إلا في الترجمة، ولعل السبب في شيوع المعنى الدلالي هو الرابط بين الصغر والرقش أو النقش من خلال التفاصيل التي يتطلبها الفن في تلك المرحلة. ومن كلمة "نقش" اشتق اسم الشخص الذي يعمل في هذا الميدان الفني وهو: "النقاش".‏

ولأن المنياتور استخدمت في الكتب حملت المفردة معنى خاصاً هو "رسم كتاب".‏

نشأة فن المنمنمات التركي:‏

فن المنمنمات آسيوي المنشأ، ولأن الموطن الأصلي للأتراك هو آسيا الوسطى فقد عُرفت المنمنمات لدى الأقوام التركية في حضارة (أيغور ـ uygur) خلال القرنين الثامن والتاسع. وهذه الفترة سبقت اعتناق الأتراك الدين الإسلامي، وتناولت منمنمات تلك الفترة رسوم الأمراء والأميرات والرهبان.‏

تنوعت أساليب الرسم في منمنمات تلك الفترة، ولعل السبب في هذا الأمر هو تنوع العقائد والديانات في تلك المنطقة.‏

بعد هذه الفترة (أي ما بين القرنين التاسع والثالث عشر) ليس ثمة آثار لمنمنمات ومن المعروف أن الفتح الإسلامي لتلك المنطقة بدأ في منتصف القرن الثامن، ولم يكتمل فتح بلاد الترك (أو ما كان يدعى بلاد ما وراء النهر) حتى منتصف القرن العاشر الميلادي.‏

في القرن الثالث عشر تبرز نماذج المنمنمات التركية السلجوقية في الأناضول. وأبرز منمنمات تلك المرحلة قصة حب بين "ورقة" و"غُل شاه". وقد رسم تلك القصة النقاش عبد المؤمن. تتشابه الشخصيات في منمنمات هذه القصة مع الشخصيات المرسومة على الخزف السلجوقي الذي يعود تاريخياً إلى فترة ازدهار هذه الدولة. ومن ناحية الأسلوب الفني فهي تحمل الخصائص التي كانت سائدة في رسم المنمنمات قبل هذه الفترة في بغداد أو بلاد فارس أو مناطق آسيا الأخرى. وتكمن خصوصيتها السلجوقية في أشكال الوجوه والأبنية، إضافة إلى التزيينية التي كانت سائدة في فترة الازدهار السلجوقي، إذ كان الفنان يملأ فراغات لوحته في أرضية اللوحة بنباتات تزيينية ويملأ القسم الآخر من اللوحة بزخارف عربية إسلامية.‏

وصل إلينا عمل آخر يعتبر من النماذج الهامة للعصر السلجوقي، وهو كتاب في موضوع علم الفلك، وقد كتب الكتاب في مدينة (آق سراب) عام 1271، وأهداه نصر الدين السيواسي للسلطان السلجوقي (غياث الدين كي خسروف الثالث) وهو موجود في المكتبة الوطنية الفرنسية في باريس. تبدو في الكتاب الخصائص الشرقية واضحة، وقد أضيفت خصوصية غير معهودة في المنمنمات الشرقية وهي وضع بعض الظلال في بعض الأماكن من اللوحة. ويعتبر هذا التجديد في المنمنمات تأثراً بيزنطياً إذ كان البيزنطيون يرسمون هذه الظلال في لوحاتهم (أيقوناتهم). وكان التسطيح حينئذ قائماً في أعمال الرسم كلها، وتبدو الرسوم وكأنها مرسومة برؤية علوية لأن البعد الثالث والمنظور لم يكن مكتشفاً بعد. واستخدام الظل الخفيف هنا لا يعني وجود بُعد ثالث في اللوحة، بل محاولة لإبراز الشكل.‏

فن المنمنمات العثماني:‏

تشير المصادر التاريخية إلى وجود كتب ومنمنمات تعود إلى الفترة العثمانية قبل فتح اسطنبول، وقد كانت عاصمة الدولة حينئذ بورصة، ولكن تلك الكتب والمنمنمات غير موجودة الآن، ولا أحد يعرف مصائرها.‏

عند تناول المنمنمات العثمانية بعد فتح اسطنبول عام 1453م نجد نماذج متنوعة وتدل خصائصها على تنوع مصادرها. ومن الطبيعي وجود آثار فنية تعود إلى مناطق مختلفة بعد فتح اسطنبول لأن الدولة العثمانية بدأت تبرز باعتبارها واحدة من المراكز العالمية الهامة. ولكن هذا التنوع لا يحمل دليلاً على التأثر. فهنالك منمنمات نقشت في مناطق بعيدة وجلبت إلى اسطنبول. ومن هذه الأعمال ما يدعى "مجموعة الفاتح" والتي توجد فيها صورة نصفية للسلطان محمد الفاتح، وتنسب إلى النقاش "محمد سياه قلم" أي "محمد القلم الأسود" وتحمل هذه المنمنمات الخصائص الفنية لتركستان في آسيا الوسطى، ويُعتقد أنها جُلبت إلى القصر العثماني من هناك، أو جاء النقاش من هناك إلى اسطنبول ورسمها فيها. الخصائص الفنية التركستانية لتلك المنمنمات هي القلة بالألوان المستخدمة، ودكانتها، إضافة إلى حملها بعض سمات الفن الصيني. وقد نُقش بعضها على الحرير وبعضها الآخر على ورق صيني.‏

ثمة كتاب أدبي بعنوان "الوردة والبلبل" وهو موجود في مكتبة جامعة اكسفورد بإنكلترا، وهو منفذ عام 1455 في أدرنة (غرب اسطنبول) بعد الفتح بسنتين، ويذكر أن محمد الفاتح فتح اسطنبول من الغرب، وكانت أدرنة تحت النفوذ العثماني قبل الفتح بفترة طويلة. وتظهر في منمنمات هذا الكتاب الخصائص الفنية التركمانية بوضوح بعيداً عن التأثيرات الأخرى.‏

بعد فتح اسطنبول ازدهر فن المنمنمات، وانتشر، ويمكن تقسيم هذا الفن إلى قسمين الأول: فن المركز (اسطنبول)، والثاني فن الولايات.‏

من الأعمال المنسوبة إلى فن المركز، والتي تعود إلى فترة ما بعد الفتح مباشرة كتاب النقاش (هاتيفي) المعنون "خسروف وشيرين" وهو موجود في "متحف متروبوليتان للفن /Metropolitan Museum of Art" و"كتاب الكليات" الموجود في المتحف الإسلامي التركي، و"اسكندرنامة" الموجود في مكتبة سان ماركو في البندقية، وقد أبرزت رسوم هذه الكتب الخصائص الفنية التركمانية كما تناولت ألبسة ذلك العصر وآلاته الموسيقية، وحياة لهوه.‏

وقد حاول النقاش هاتيفي إظهار المنظور في الأبنية، وتعتبر هذه المحاولة نوعاً من أنواع التأثر بالغرب.‏

بدايات التغريب في المنمنمات العثمانية:‏

يعتبر محمد الفاتح صاحب الشخصية الأكثر انفتاحاً على الآخر الغربي في القصر العثماني. ويعزو البعض هذا إلى كونه من أم صربية هي المرأة الوحيدة في القصر العثماني التي ماتت على غير دين الإسلام. فقد عُني محمد الفاتح بالفن كثيراً، واستقدم من فناني إيطاليا "بلليني ـ Bellini" و"كونستانسا ـ Constanza" و"فرارا ـ Ferrara" وإذا كانت أغلب أعمال هؤلاء الفنانين التي أُنجزت في القصر العثماني قد فقدت، فإن أعمال تلامذتهم النقاشين الأتراك موجودة. ومن خلال لقاء هؤلاء التلاميذ الأتراك بالفنانين الإيطاليين تعرفوا إلى أمرين هامين كانا قد وجدا في إيطاليا قبل قرن من ذلك التاريخ، وبدأا بالازدهار والانتشار في مختلف أرجاء أوروبا حينئذ. هذان الأمران هما: "المنظور" و"رسم الشخصيات" وبالطبع إنهما من خصائص عصر النهضة الإيطالية الذي بدأ في القرن الرابع عشر. وفي هذه الفترة تبرز منمنمة هامة جداً تعتبر نموذجاً للمزج بين أسلوب المنمنمات الشرقي التركي القادم مع الأتراك من آسيا الوسطى، وأسلوب عصر النهضة الإيطالي من خلال كون المنمنمة بدأت تصور شخصية في حين أن هذا الموضوع لم يكن مطروقاً من قبل. وقد رسم في تلك المنمنمة النقاش (سنان بيك) صورة للسلطان محمد الفاتح. ويبدو السلطان في المنمنمة متربعاً على الأرض بعيداً عن الجلوس الرسمي في حالة تبرز الجانب الإنساني له. يحمل بيده وردة حمراء يشمها، وفي الأخرى منديلاً، وينظر إلى الأفق البعيد.‏

من الناحية الفنية فإن وجه الفاتح في المنمنمة شديد الشبه بالفاتح الحقيقي، وهذا الأمر جديد في المنمنمات. إذ إن الشخصيات في المنمنمات غالباً ما ترسم بشكل رمزي ولا تشبه أصحابها من ناحية ملامح الوجه. وقضية الشبه هذه لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال وجود ظل ونور، وهكذا دخل النقاش في بحث الظل والنور، وعملية تدرج الظل في بعض مواقع اللوحة، وخاصة الوجه. وفي مواقع أخرى من اللوحة حاول النقاش أيضاً الدخول في تفاصيل ثنيات الثوب، وإعطائها بعداً ثالثاً، ولكن على الرغم من هذه المحاولات بقيت الشخصية في اللوحة غير دقيقة من ناحيتي التشريح والحركة، وحافظت على غاية النقش وهي التعبير عن الحالة أكثر من نقل الحالة كما هي في الواقع. وليس هذا ما يربطها بالمنمنمات، بل تفاصيل تطريز ياقة القفطان الذي يرتديه هي أيضاً امتداد لخصوصية المنمنمة.‏

في هذه المنمنمة نجد النقاش العثماني قدم الحالة المثلى للوسطية في الفن، فهو يريد أن يحافظ على ملامح تجربة أصيلة انتقلت إليه بشكل تلقائي، ويتطلع إلى خصوصيات تجربة باهرة حقيقية هي عصر النهضة الأوروبية الذي يعتبر واحداً من أهم منعطفات التاريخ فيحاول إدخال بعض خصائص فن ذلك العصر في عمله. وهكذا بدأ يتكون ما سمي "الأسلوب العثماني المبكر في فن المنمنمات" والذي اختلف عن الأساليب الشرقية كلها بحمله بعض ملامح التجربة النهضوية الغربية.‏

ترسّخ الوسطية الفنية في الفترات اللاحقة:‏

استمر في المنمنمات العثماني على النهج الذي استعار بعض خصائصه من عصر النهضة على الرغم من تأكيد هذه الخصائص أحياناً، وتراجعها قليلاً في أحيان أخرى. وتأكيد هذه الخصوصيات أو دفعها إلى الخلف لم يكن ناجماً عن الخلاف بين نقاش وآخر، فإننا نجد مثلاً النقاش "نصوح مطرقجي" قد رسم بعض المنمنمات التي تضم شخصيات فيها تأثيرات خفيفة من خصوصية المزج هذه التي باتت تسمى "خصوصية تركية"، ولكنه ابتعد عنها في أغلب أعماله الفنية ليقدم ما يشبه الرسوم الطبوغرافية كرسمه لمدينة بغداد، ومدينة حلب. وعلى الرغم من هذا ينسب هذا الأسلوب إلى الأسلوب البرتغالي في رسم طبوغرافيا المدن على الرغم من شبهه الشديد بالمنمنمات. وقد عاش هذا النقاش في فترة حكم السلطان بيازيد الثاني، وتناول المواقع الجغرافية والمدن، وهو أول فنان تركي رسم اسطنبول.‏

ومن الاختلافات الهامة عن أساليب الرسم الشرقية التركمانية والإيرانية والمستمدة من النهج الغربي في تلك الفترة الخصوصية الواقعية في تصوير الأحداث والاحتفالات السلطانية "السرنامات" والتي غدت وثائق لأحداث ذلك العصر. وقد وصل هذا النوع من الرسم إلى ذروة ازدهاره في فترة حكم مراد الثالث. ومن بين الأعمال المتميزة المنجزة في عهد هذا السلطان "هنارنامة" المنتهي مجلدها الأول عام 1584 وفيها يُصور جلوس السلاطين السلاجقة والعثمانيين على العرش وأهم الأحداث التي جرت في عهد كل منهم. وحين انتهى المجلد الثاني بعد أربع سنوات كان الكتاب قد وصل إلى عهد السلطان سليمان القانوني.‏

في الفترة نفسها أنجز النقاش عثمان ومجموعته عملاً هاماً أيضاً أسماه "الشاهنشناه نامة" وقد أنهى مجلده الأول عام 1851 وهو موجود في مكتبة جامعة اسطنبول، أما المجلد الثاني الذي يتناول عهد مراد الثاني فهو موجود في متحف قصر (طوب قابِ).‏

إذا كانت المنمنمة التي تصور السلطان محمد الفاتح هي المنعطف أو الأساس في ميدان الصور الشخصية، والتي تعتبر حالة وسطاً تدمج بين الأسلوبين الشرقي والغربي فلم يتوقف هذا الأسلوب عند هذه الحالة. فقد ازدهر فن رسم الشخصيات على يد النقاش الريس حيدر والملقب "نيغاري" والذي يعتبر أقوى رسامي الشخصيات في العهد العثماني. من أعمال هذا النقاش الشهيرة صورة شخصية لخير الدين بربروس وهو يشم وردة أيضاً، وصورة شخصية للسلطان سليم الثاني. وترافق ازدهار رسم الصور الشخصية بنوعية جديدة من الكتب أيضاً وهي "سلسلة نامة" (أي سيرة السلالات) و"شمايل نامة" (أي سير الشمائل وأصحابها). ومن الكتب الشهيرة التي تعود إلى تلك الفترة كتاب "زبدة التواريخ" ويتناول سِيَر شخصيات هامة تبدأ من الرسول محمد (() وتنتهي عند سلطان عصر إنجاز ذلك الكتاب. وانتشر هذا النوع من الكتب في ذلك العهد وأعدت كتب عن سِيَر الأنبياء. ومن الكتب الغريبة جداً التي ظهرت في هذا الموضوع، وتبرز طريقة تناول غريبة متمادية جداً، وتتناقض مع التقاليد الإسلامية التي كانت سائدة في تلك الفترة كتصوير جبرائيل وهو يقدم لآدم أبي الأنبياء ألبسة الجنة، وهو ممسك بقرار التسليم هذا. وفي صفحة أخرى يصور الرسول محمد (() وهو يُعلّم زوجته خديجة (رض) وابن عمه علي (عليه السلام) الصلاة كما علمه إياها جبرائيل.‏

أخذت أشكال التغريب في فن المنمنمات أبعاداً جديدة في القرن السابع عشر، فقد برز أسلوب جديد في رسم المنمنمات يسمى هذا الأسلوب "أسلوب المجموعة" وفيه يرسم النقاش مواضيع غير مرتبطة بنص معين، وغير مرفقة بأي كتابة. ومن الأمثلة البارزة في هذا المجال "مجموعة أحمد الأول" وتنوعت الموضوعات في هذه الفترة، وصار النقاش يرسم مواضيع حياتية. من هذه المواضيع رسم يتناول طقساً مولوياً يؤدي فيه أصحاب الطريقة حركاتهم برفقة عزف الناي والدفوف. وقد تمادى النقاش أكثر في تناول الشرائح الاجتماعية فصور مشهداً من خمارة.‏

التغريب في الرسم وانتهاء فن المنمنمات:‏

في القرن الثامن عشر اقترب النقاش العثماني من الأساليب الغربية أكثر، ومن أبرز نقاشي هذا العصر "لوني" الذي صوَّر رجالاً ونساء ينتمون إلى أمم مختلفة، وفي هذا العصر الذي يسمى "عصر الزنبق" وصل الانفتاح على الغرب إلى ذروته، وبدأت تتراجع خصوصيات المنمنمات في الرسم إلى حد أن المنمنمة بدأت تنهار بوصفها فناً شرقيا، واكتمل هذا الانهيار في القرن التاسع عشر لتحل محله أساليب الرسم الغربية.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244