جريدة الاسبوع الادبي العدد 875 تاريخ 20/9/2003
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

معادلة التنوير في العقلية العربية ـــ أ.د.علي أسعد وطفة ـ الكويت

يطرح الواقع الفكري والأيديولوجي السائد، في مجتمعاتنا العربية، منظومة من الإشكاليات، وتركيبة معقدة من التحديات. وفي عمق هذا الواقع، بأبعاده الإشكالية، تأخذ العقلية العربية، بمكوناتها التقليدية وبنيتها الأسطورية، صورة مركبة تتقاطع فيها مختلف إشكاليات الواقع العربي وتحدياته، وإذا كانت العقلية العربية تشكل جوهر هذه التحديات ومنطلقها، فإن دراستها وتحليل مقوماتها ورصد مضامينها، يشكل اليوم واحداً من أهم التحديات المنهجية التي يطرحها الواقع الفكري والسوسيولوجي في المجتمعات العربية ا لمعاصرة. وتأسيساً على هذه الأولوية ذات الطابع الإشكالي يمكن تناول العقلية العربية بوصفها مدخلاً منهجياً لفهم الواقع العربي وتحليل مكوناته ورصد مقومات وجوده.‏

يقرئنا التاريخ بأن النهوض الحضاري للشعوب والأمم كان مرهوناً وإلى حد كبير بالموقف العقلي الذي سجله إنسان الحضارات القديمة والحديثة من معطيات الكون والوجود. فقيام الحضارات يرتكز إلى مضامين النظرة العقلانية إلى الوجود. وقد تجسدت هذه الحقيقة كاملة في أصل الحضارات الإنسانية، ولاسيما في الحضارات اليونانية والعربية الإسلامية، ومن ثم في الحضارة الغربية المعاصرة.‏

هذا ويجمع المفكرون بأن تحقيق النهضة الحضارية في أي مجتمع مرهون بقيام ثورة في نسق القيم والمفاهيم والتصورات العقلية التي يتبناها أفراد مجتمع إزاء الوجود. فالحضارات الإنسانية المعروفة تاريخياً بدأت بنوع من الثورة الإيبستيمولوجية التي غيرت من نظرة الإنسان إلى نفسه ومجتمعه وإلى العالم من حوله"(1) لأن سلطان العقل هو معيار التحضر ومقياس نهضة الأمم".(2)‏

فالسمات الحضارية لمجتمع ما تتحدد بطابع ومستوى تطور العقلية السائدة فيه، وعلى هذا فإن الأبحاث الاجتماعية والأنثروبولوجية المعاصرة تسجل في نسق نتائجها أن العقلية العلمية تشكل المنطلق الأساسي لكيان حضاري واجتماعي متقدم، وبالمقابل فإن العقلية التي تنأى عن معطيات العلم وتشعباته تشكل مؤشراً على تخلف المجتمع وترديه في مدارج الجمود الحضاري. وهذا يعني أن العقلية العلمية تتكامل مع طبيعة المجتمعات المتقدمة بينما تشكل العقلية الخرافية لازمة طبيعية للمجتمعات التي تنأى عن معطيات الحضارة وخصائص التقدم.‏

تبين الحقائق التاريخية المعاصرة أنه لا يمكن لأمة من الأمم أن تناهض اليوم عن وجودها وهويتها إلا إذا استطاعت أن تحدث تحولات نوعية في العقلية السائدة نحو صيغة علمية جديدة قادرة على حمل رسالتها في عالم تحكمه العقول القادرة على الحركة والنفوس الطامحة إلى الإبداع والعمل. ويتضح اليوم أن الأمم التي تريد أن تواجه التحولات التاريخية الطفرية بعقلية أسطورية هي أمم محكوم عليها بالفناء والذوبان.‏

فالمضامين العلمية الابتكارية للعقل تشكل في عالمنا المعاصر مبتدأ وخبر الرسالة الحضارية، وذلك لأن الحضارة المعاصرة تتكون وتتشكل على وقود العلم والمعرفة العلمية. ومن هنا تتضح الأهمية الكبيرة لتقصي حقيقة العقلية العربية السائدة وتحري مضامينها العلمية وذلك من أجل التخطيط لمستقبل تؤخذ فيه بعين الاعتبار إمكانيات تنوير العقل وتفجير طاقاته نحو مشروع حضاري عربي يحقق للعرب والمسلمين مكاناً لائقاً في ظل الحضارة الإنسانية المتألقة في ألفيتها الجديدة.‏

لقد أكد ماكس فيبر Max Weber، في كتابه الشهير البروتستانتية والروح الرأسمالية: L’?thique Protestant et L’esprit du capitalisme. (3) أن العقلية البروتستانتية بقيمها الجديدة كانت في أصل النهوض الحضاري للمجتمعات الأوروبية. فالأفكار والمفاهيم والتصورات الجديدة التي جاءت بها الحركة البروتستانتية، بزعامة كالفن ومارتن لوثر، استطاعت أن تحدث تحولات نوعية في العقلية الأوروبية التي كانت سائدة في العصر الوسيط، وأن تمهد بالتالي لعملية النهضة الحضارية التي تجسدت في الثورة الصناعية، وفي نهوض العقل البرجوازي، والهيمنة الرأسمالية في أوروبا. فالتصورات الإصلاحية الجديدة التي تتعلق بالنظرة الجديدة إلى الكون، والإحساس بالمسؤولية الإنسانية واستثمار رأس المال، وتعميم التعليم، والمساواة بين الجنسين، إلى الكون، والإحساس بالمسؤولية الإنسانية واستثمار رأس المال، وتعميم التعليم، والمساواة بين الجنسين، ورفض التصورات الخرافية والأسطورية، والإعلاء من شأن التجربة والعلم والمعرفة العلمية، تمثل جميعها الأفكار الجديدة التي قدمتها البروتستانتية فأدت إلى تحولات عميقة وشاملة في بنية العقلية الأوروبية الوسيطة، وإلى ميلاد عقلية جديدة، وروح نهضوية متجددة شكلت بدورها مرتكزاً للحضارة الأوروبية التي تعيش أعلى درجات تطورها في المرحلة الراهنة. فالثورة الصناعية في أوروبا كانت في عناق صميمي مع ثورة في التصورات تجلت في التخلص من الموروث الثقافي وقيود الماضي، وفتحت الباب أمام الإبداع والتغيير. ولم يكن ذلك ممكناً لولا الإيمان بقدرة العقل البشري على فك رموز الطبيعة والإنسان والإقرار بنسبية الحقيقة، وبحق الاختلاف والاعتقاد، والتعدد الفكري(4).‏

ويسجل التاريخ الإنساني أيضاً، أن تراجع الحضارات وسقوطها، كان دائماً يترافق مع تراجع الرؤية العقلانية إلى الوجود. وهذه الحقيقة تنبئ عن نفسها في مختلف مراحل التراجع الحضاري، ولاسيما حالة التراجع التي شهدتها الحضارة العربية الإسلامية التي ترافقت بالضرورة مع انحسار كبير في العقلانية وانتصار الاتجاهات الفكرية والسياسية التي أعلنت القطيعة الشاملة مع جميع أشكال التأمل العقلي والإبداع المعرفي، فتراجع وميض العقل ووهج المعرفة وعطاء العلم وخيم ظلام التخلف والجهل وغابت شعلة الحضارة الإسلامية.‏

لقد تنبه رواد عصر النهضة العربية منذ البداية إلى أهمية بناء عقلية عربية متنورة في مختلف مستويات الحياة الاجتماعية، وحاول هؤلاء الرواد تطهير العقلية العربية من أعشاب الخرافة والأساطير، فأعلوا من شأن العقل والعقلانية، وأكدوا أهمية العلم والمعرفة العلمية عبر أبحاثهم ونداءاتهم ودعواتهم السياسية والفكرية. ومع مضي أكثر من قرن على هذه الدعوات وظهور أجيال جديدة من المنورين، ما زال العقل العربي يغفو في ظلمات العصور الوسطى، وما زالت مظاهر الجهل والخرافة والأسطورة تسجل حضورها بقوة في الساحة الثقافية العربية في مختلف طبقاتها ومستوياتها.‏

إن نظرة فاحصة لواقع المسألة الحضارية في الوطن العربي، تبين لنا أنه منذ القرن التاسع عشر والإنسان العربي يحاول أن ينهض بمقومات وجوده، وأن ينفض عن نفسه غبار الزمن، سعياً إلى بناء نهضته وتحقيق حداثته. ومع تعدد المحاولات وصدق النوايا فإن الوطن العربي ما زال يرزح تحت مطارق التخلف والتبعية.‏

لقد اعتقدت شرائح واسعة من المتنورين، في مجال السياسة والاقتصاد والتعليم، أن تحديث بلدانهم وتطويرها على نحو تكنولوجي، عن طريق استيراد التكنولوجيا وغرسها في مختلف جوانب الحياة، سيؤدي بالضرورة إلى تطوير هذه البلدان اجتماعياً، والانتقال بها إلى فلك البلدان المتقدمة. ولكن النتيجة لم تكن كما يعتقد أصحاب هذا التيار. لقد بقي العقل العربي متسارعاً في مدار تخلفه على الرغم من كل المظاهر التكنولوجية والحضارية التي تحيط به. فلم تستطع مظاهر الترف التكنولوجي المتقدمة أن تنتقل بعقول أصحابها إلى حالة حضارية حقيقية. وتراجعت الحالة الثقافية العربية طرداً مع تزايد عملية التحديث التكنولوجي بمختلف صوره وتجلياته.‏

فالإنسان العربي المعاصر يستخدم التكنولوجيا اليوم بمختلف مظاهرها وتجلياتها، ومع ذلك فهو يعيش حالة عقلية وثقافية متناهية في مدى تراجعها وتخلفها. وعلى خلاف ماهو متوقع من استحضار هذه التكنولوجيا يذهب كثير من المحللين بأن هذه التكنولوجيا زادت حالة البؤس العقلي وجاءت لتكرس مظاهر حياة عقلية اغترابية بالغة العمق والشمول.‏

فتوافر المال والتكنولوجيا والرجال لا يعني بأي حال تحقيق التقدم والنهضة. فالنهضة الحقيقية والتقدم الحقيقي يقوم على معادلة الإنسان المتنور، وعلى رهان العقلية المتحررة من أثقال التخلف الروحي والإنساني, هذه التي تستطيع أن تنطلق على أساس الروح العلمية في بناء الوجود والحضارة والتقدم. وهذا يعني بالضرورة حالة من التغيير الثقافي التي تطهر العقل العربي من أدرانه وتصدعه، وتهدم مرتكزات تخلفه وتداعيه. إنها حالة من التحول العقلي التي تستنفر في الإنسان العربي رؤية إبيستيمولوجية جديدة إلى الكون والحياة والوجود، وتؤصل فيه إيماناً كبيراً بإمكانيات الكشف والإبداع والتحدي، وتبني في أعماقه هذا العقل الذي يتحرر من خرافاته وأساطيره ودوامات تصدعه. فالإنسان العربي اليوم يحتاج إلى موقف جديد متجدد من جوانب الوجود التي تتصل بقيمة العقل والنقد والحرية والتحرر والانطلاق والمرأة والاقتصاد والأنا والآخر.‏

لقد حققت بلدان عربية كثيرة مؤشرات عالية في مجال التعليم والصحة والعمل. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل استطاعت هذه الدول عبر مؤشرات تقدمها المادي أن تحقق نهضتها الحضارية أو حداثتها المنشودة؟ وفي معرض الإجابة نقول إن الحداثة الحقيقية ليست في المظاهر المادية التي تأخذ صبغة التحديث بل تكمن في بناء الروح الحقيقية التي توجد في أصل المظاهر المادية للحضارة. وهذا يعني بالضرورة أن المسألة الحضارية هي مسألة إنسانية ثقافية قبل كل شيء وأن أية صيغة مادية قاصرة عن أداء الدور الحضاري دون الحضور الإنساني بمعاييره الثقافية والإنسانية.‏

فالنهوض الحضاري ينطلق عبر عملية تغيير هادفة وتغير مأمول في آن واحد، وتشمل هذه العملية تغييراً وتغيراً في الرؤية والممارسة، تغييراً في غايات الحياة وتصوراتها وتغييراً في الوسائل المؤدية إليها. فالتنمية حالة إرادة مجتمعية تأخذ بالمجتمع من حالة التخلف إلى حالة الوعي والإبداع المستمر لبلوغ أهداف المجتمع المنشودة والمتجددة، وتلك هي حالة الحداثة الحقة التي تتجاوز مظاهر التحديث المادية. وهذا يعني أن الحداثة عملية تقتضي إعلاء شأن العقل والأسلوب العلمي في تصريف أمور الحياة وتناول مشكلاتها ونبذ الغيبيات والتواكلية في التعامل مع ما يطرحه الواقع من معضلات والانفتاح.‏

وفي هذا الصدد يبين فوستر George Fostre في دراسته المعروفة بالثقافات التقليدية وصدمة التكنولوجيا، أن العقلية التقليدية، بما تنطوي عليه من قيم واتجاهات ثقافية مثل: الخرافات والأساطير وهيمنة المقدس والكبرياء والكرامة والتمركز حول الذات والتعصب تشكل نسقاًمن المعوقات الأساسية لعملية التنمية الاجتماعية(5). وعلى هذا المنوال يؤكد دولاند ماكليلاند Mc -Clelland على أهمية العناصر النفسية الثقافية والاجتماعية في عملية التنمية الاجتماعية. فالقيم والدوافع والقوى ا لنفسية بعامة هي التي تحدد تماماً معدل التنمية الاقتصادية الاجتماعية(6). ومن هذه الزاوية يمكن النظر إلى أهمية دراسة العقلية السائدة في مجتمع ما وتحديد اتجاه هذه العقلية ومرتكزاتها.‏

وتأسيساً على ما تقدم يمكن القول بأن دراسة العقلية التي تحكم السلوك وتحدد النظرة إلى الكون تشكل منطلقاً منهجياً لتحديد معوقات النهضة وسبل النهوض الحضاري في الآن الواحد. وفي هذا السياق يقول مصطفى حجازي "لابد لأي دراسة نفسانية للتخلف، من وقفة هامة عند العقلية التي تحكم السلوك وتحدد النظرة إلى الكون(...) فالتخبط الذهني، والفوضى والعشوائية، وسوء التخطيط والارتجال كلها تعدّ من ملامح التخلف الأساسية(7).‏

إن سبب تخلفنا عن الركب يعود في أكثر جوانبه إلى تخلف الوعي الجماهيري العام الذي بقي بعيداً عن أفكار النهضة والحداثة "فالأفكار التي سادت في العالم العربي في عصر النهضة هي ذاتها الأفكار التي نقلت الكثير من الدول والبلدان من واقع الانحطاط والهامشية إلى واقع التقدم والفعل التاريخي"(8). إلا أن الفرق الحضاري والتاريخي بين العالم العربي وتلك البلدان (اليابان نموذجاً) هو أن أفكار النهضة والانبعاث في العالم العربي، بقيت حبيسة فئة محدودة ومنعزلة عن الناس، ولم تتحول هذه الأفكار إلى مكوّن فعال في البنية الفكرية الاجتماعية، بحيث تمارس دورها في التعبئة الحضارية والنهوض الإنساني وصناعة الرأي العام.‏

وعلى خلاف ذلك فإن الأفكار النهضوية استطاعت أن تسجل حضورها وأن تصبح جزءاً من النسيج الاجتماعي في البلدان التي تحقق تقدماً حضارياً، فمأزق العالم العربي ليس في أفكار النهضة وإنما في المساحة الاجتماعية التي تتأثر بهذه الأفكار والثقافات. وسيبقى العالم العربي حبيس هواجسه الضيقة وأسير انكساراته التاريخية ما بقيت الجماهير الواسعة خارج معادلة التنوير. لأن الشرط الأول للتقدم يكمن في عقل الإنسان وفي مستوى تطور وعيه العام وينبني على ذلك أن الإنسان الذي يعي تخلفه وتقدم غيره هو الذي يندفع في طريق التقدم.‏

فاتجاهات التحديث والعولمة والحداثة تطرق اليوم أبواب الثقافات التقليدية بقوة وتهدد أمنها، وبالتالي فإن مصير الثقافات التقليدية المعاصرة مرهون بمدى قدرة هذه الثقافات على احتواء الجديد بصورة عقلانية، وبمدى قدرتها أيضاً على تحديث أدواتها، وامتلاك القدرة على المناورة والحضور في مستوى الإبداع والكشف والابتكار والاستجابة لروح العصر، بما ينطوي عليه عصر الجدة من تقنيات وتطورات عاصفة في كل ميدان.‏

لقد أصبح واضحاً بأن الثقافة التي تريد أن تنطوي على ذاتها، وأن تنزوي في ركن بعيد عن الوجود الحضاري، مهددة بالزوال والتصدع والموت. وأصبح واضحاً أيضاً بأن الثقافات التقليدية التي تريد أن تتمترس في الحصون تحكم على نفسها بالفناء وأن الوسيلة الوحيدة اليوم للوجود هو المواجهة والمنازلة التي تستند إلى حصانة عقل متطور يمتلك روح الإبداع والابتكار والمكاشفة والحضور.‏

وهنا تكمن جوهر الإشكالية في بحثنا هذا حيث السؤال الكبير وهو إلى أي حد استطاعت العقلية العربية المعاصرة أن تنمي في داخلها هذه القدرات الجديدة التي تضمن لها الحضور في عالم ثقافي رهانه العقلانية والإبداع والابتكار والتجديد. هل استطاعت هذه العقلية أن تتحرر من ضغط الكوابح التاريخية وأن تتطهر من أدران التخلف؟ هل استطاعت أن تخرج من دهاليز الظلام وأن تتقدم إلى قداس التنوير والحداثة؟..‏

(1) ـ تركي الحمد، الثقافة العربية أمام تحديات التغيير. دار الساقي، بيروت، 1993، ص77.‏

(2) ـ زكي مجيب محمود، ثقافتنا في مواجهة العصر، دار الشروق، القاهرة، 1976، (ص ص 192 ـ 207).‏

(3)-Max weber, L’?thique protestante et L’esprit du capitalisme. Trad. J.Chavy, Paris. 1964.‏

(4) ـ سيدي محمود ولد سيدي محمد: التنمية والقيم الثقافية، المعرفة السورية، عدد 381، حزيران 1995، ص ص 83 ـ 95، ص87.‏

(5)-George Foster M.Traditional cultures and the impact of technological chang , Harper, New York , 1962, pp 25-37.‏

(6)- Mc Clelland D. The achieving society Princeton , New Jersey, 1961. pp 390-392.‏

(7) ـ مصطفى حجازي، التخلف الاجتماعي: سيكولوجية الإنسان المقهور، معهد الإنماء العربي، بيروت 1989، ص 58.‏

(8) ـ محمد محفوظ، المشهد الثقافي العربي... رؤية نقدية، الكلمة، العدد 18، السنة الخامسة، شتاء 1998، ص ص 9 ـ 20، ص10.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244