|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قراءة نقدية في المجموعة القصصية (المغني والنخلة)(1) للقاص: خليل جاسم الحميدي ـــ د.ياسين فاعور أولاً: تقديم: "المغني والنخلة" المجموعة القصصية الرابعة للقاص خليل جاسم الحميدي، بعد مجموعاته "السخط وشتاء الخريف، الركض في الأزمنة المنهوبة، موت الرجل الغريب". تمتدُّ على مدى مائة وعشر صفحات من الحجم المتوسط، وتضمُّ تسع قصص قصيرة متفاوتة في عدد صفحاتها. صدرت عن اتحاد الكتاب العرب، وتحمل عنوان القصة الخامسة، وتعكس صورة الغلاف بألوانها ورموزها "الظل والهلال والنخلة، بيئة الفرات، وشخوصها بحيواتهم، وأحاسيسهم ومشاعرهم". يستثير عنوان المجموعة "المغني والنخلة"، ولوحة الغلاف قارئ المجموعة لتقليب صفحاتها، وقراءة فهرسها، حتى إذا ما استقرَّ عند قصة "المغني والنخلة"، وهي القصة التي حملت المجموعة عنوانها، كانت وقفة التساؤل. وقد تتوارد الأسئلة، وتتنوع التأويلات، وكُلُّها أمور مشروعة....، تُرى أيُّ مغنٍ يعنيه القاص؟ ولماذا؟ ولمَ اختار النخلة؟ ولم يخترْ غيرها.... ولماذا قرن المغني بالنخلة؟ مثيرات متعددة، وحوافز ملحة، تستثير القارئ، فيسارع إلى تقليب صفحاتها، وقراءة فهرسها، فتطالعه قائمة قصص المجموعة "القطة... وعينا منار، والريح تدفعني بقوة، قصص عن الحب، والموت، والغربة، المغني والنخلة، رجل وامرأة، البكاء فوق صدر الحبيب، ساعة الذئب، الجبل، الأفعى ورائحة الدم". عناوين متعددة مختلفة الشكل والمضمون؛ منها ما جاء كلمة واحدة "الجبل"، ومنها ما جاء على صيغة معطوف ومعطوف عليه "المغني والنخلة، رجل وامرأة، الأفعى ورائحة الدم، القطة وعينا منار"، أو على صيغة مضاف ومضاف إليه "ساعة الذئب"، أو جملة اسمية "البكاء فوق صدر الحبيب، والريح تدفعني بقوة، قصص عن الحب والموت والغربة" وبين هذه العناوين، ومضمون القصص، يقضي القارئ ساعات في قراءة القصص المتعرف على مضمونها، ومتابعة أحداثها، مندفعاً برغبة جامحة ليعيش مع الراوي/ البطل أحداث قصصه وتطورها، حيث يتماهى القاص في شخوص رواته، الذين يبوحون بما في داخله في ساعات التأمل، يطوف رحابه بيئة الفرات، ويغوص في أعماق النفس الإنسانية. ثانياً: المجموعة: تضمُّ المجموعة تسع قصص قصيرة متفاوتة في عدد صفحاتها؛ أقصرها في خمس صفحات "قصص عن الحب والموت والغربة"، وأطولها في ست عشرة صفحة "المغني والنخلة"، وتتوزع قصص المجموعة الأخرى بين ثماني صفحات "البكاء فوق صدر الحبيب"، وعشر صفحات "القطة وعينا منار"، واثنتَي عشرة صفحة "والريح تدفعني بقوة، ساعة الذئب، الجبل"، وثلاث عشرة صفحة "الأفعى ورائحة الدم"، وأربع عشرة صفحة "رجل وامرأة". لوحات جميلة مُؤثِّرة، التقطتها عين القاص في تأملاته وتجواله، واختزنتها ذاكرة قوية، جمعت ما بين المحسوس والمدرك، وأنطق بها القاص رواة قصصه، ولا غرو في ذلك وهو يملك حساً مرهفاً، وعيناً لاقطة، قدَّمت لوحات قصصه "صورة وصوتاً". تنبض قصص المجموعة بمشاعر جياشة، تدفق أحاديث على ألسنة أبطالها، الذين يحكمهم القاص بمهارة، يحملون حزنه وهمَّه، يمتعون القارئ، ويشركونه همَّهم وحزنهم. ينظم المجموعة حزن دفين، وهمٌّ ذاتي حمَّله الكاتب شخوص قصصه "في حين ظلَّت منار تقف مكانها، شجرة مُحمَّلة بالحزن والسواد والوسامة، وهي تُحدِّق في الفراغ بعينين ذاهلتين حزينتين ذابلتين" (ص17)، ومن بين الحزن لحظات سعادة يصطادها القاص بمهارة "وفي العام الماضي تراشق ومنار بالثلج كالأطفال، وعندما تعبت وارتمت على الأرض، وهي تلهث بفرح، ارتمى هو الآخر إلى جانبها، ولا يعرف وقتها، كيف امتدَّت يده إلى صدرها، كان صدرها دافئاً وشهياً، في حين غرقت في ضحك عذب ولذيذ، وهي تلاحظ ارتباكه، وانفعاله الطفولي" (ص9). تُقدِّم لنا قصص المجموعة الإنسان العربي في بيئة الفرات، ضمن ثنائية الرجل والمرأة، يواجه الطبيعة بغوائلها، والحياة بأحداثها، متسلحاً بالصبر أولاً، والإرادة ثانياً، والتفاؤل ثالثاً، وأدواته في ذلك حكمته وحبه وسواعده المفتولة. حميدي في قصة "القطة وعينا منار" يعيش فرحة اللقاء، ويُحلِّق في عالم الخيال، حتّى إذا فارقته منار، فارقه الفرح والسرور "غفت مثل سوسنة نائمة، وخيَّم الصمت، ورائحة الموت على الغرفة، من وقتها دخل الحزن سرداب القلب، وصار لحياته طعم الدفلى" (ص14-15). ومنار في قصة "والريح تدفعني بقوة"، منذ مات زوجها وهي "مُلفَّحةٌ بالسواد والحزن والذبول، وعيناها شاردتان تائهتان لا تستقران على مكان محدد، دارت، ثم وقفت بجواري صامتة"(ص18). وأبطال قصة "قصص عن الحب والموت والغربة" (الرجل والمرأة)، الرجل المتمثِّل بالضمير (هو)، والمرأة التي تحمل اسم (بارعة) مرّة و(عائشة) مرّة أخرى، وتتمثل بالضمير (هي)، لوحات بانورامية تحمل الحزن الدائم، وتوحي المرأة بالحب والفرح "نهداها منْ حليب وعسل"، يعيشان الحلم، وتغتالهما يد القدر "وعندما ضغطت الإصبع الحاقدة على الزناد، اشتعل الكون بالنار، وصدر المرأة والرجل صارا حديقتين من ورد أحمر" (ص33). والمغنِّي في قصة "المغنِّي والنخلة"، رجل تتناهبه الشكوك "عيناه لا تستقران على مكان، فيهما حزن وخوف وقلق"، "أحسَّ أنه يُنهب من الداخل"، "يتمزق مثل راية مهزومة"، "امتلأ بالقهر.... ظلَّ صامتاً ومنقطعاً عن الغناء" (ص34). عندما تضحك له منار "تستيقظ في داخله فصول كانت نائمة، وتصير اللحظة أغنية تطفح بالعذوبة والضياء" (ص35)، وعندما يفتقدها "يتمزق من الداخل"، "وتسامق الغضب والحزن والنحيب في داخله، تسامق حتى امتلأ به، وانطلق يركض في الشارع، وعيناه مشتعلتان بالقهر والجنون والرغبة في الغناء ورؤية منار" (ص36). منار ملهمته في الانطلاقة والتحرر، تقود خطواته نحو الحلم "وازداد فرحاً وتوهجاً، وهو يحس بمنار تتحرك في داخله وهجاً متألقاً، تختلط بدمه، وتركض في شرايينه خفة ورشاقة وجرأة، وهي تصهل كالمهرة الجامحة، وتملأه بالحيوية والرؤى العذبة والأغنيات" (ص41). وبطل قصة "رجل وامرأة" يجوب شوارع المدينة "وهو يتدثر الليل، غير عابئ بالريح والمطر".... "وفي ذاكرته كانت تجلس امرأة لها شكل الوردة، ورائحة الغزالة، وتحب الليل والمطر والغناء" (ص50). وعندما غادرته "اندفع كالطلقة في شوارع المدينة، وهو يبكي بلوعة، يدقُّ أبواب البيوت والمنازل، ويصرخ في وجوه الناس والمارة: لقد ماتت منار، يا ناس، يا سامعين الصوت، يا أهل المدينة، ماتت منار" (ص61)، ومنْ وقتها "خيَّم ليل ثقيل على حياته التي استوطنها الحزن والوحدة، وغطَّى قلبه رماد ثقيل، لكنّ منار ظلَّت تسكنه مثل دمه لا تبارحه" (ص61). وعبد الله في قصة "البكاء على صدر الحبيب"، يخدِّره صوت زهرة "وهو يحسُّ بالحروف تتدفق في سمعه، ضوءاً يشعل النار في دمه المنطفئ، بشكل متواتر، بطيء ناعم وخدر يسبح في ماء مقدَّس، أوْ يطير في ضباب، وكأنَّها تختزل عمراً بكامله، وتغرقه بأحاديث وأحلام، وأمان وطموحات" (ص64). أمّا (زهرة) "فتقف في مكانها شجرة من ضوء وقرنفل ودرّاق، وتنظر إلى الرجل بحب وحنان، ونشوة، وعندما ترامحت عيونهما، توهَّجت ذاكرة الرجل، وامتلأت برنين الهاتف" (ص65). والرجل الثالث المختطف في قصة "ساعة الذئب"، وفي ساعة الصفر والانتقام "مزّق ثوبه، فظهر عارياً، دقَّ على صدره بقوة، ثم عوى، سرى عواؤه في الهضاب والسهول والوديان، ونفذ حتى قلب الحجر، فنفرت طيور، وحمحمت خيل، وارتعش قلب زوجته وبكى، وبخفة الذئب المحاصر وضراوته، اقتحم المسافة، والتحم بالرجلين والرصاص" (ص83). والأرمني الذي نجا من المذبحة ودُمِّرت قريته (زيتون)، وجد نفسه "يركض، في البداية زحف، وبعدها راح يركض دون أنْ يفطنوا لقراره، وحيداً كان يركض مثل ضبع في البرية، مُخلِّفاً وراءه كُلَّ شيء، لمْ يحمل دمه إلاّ رعبه وفزعه، وصور الجثث والوجوه الشائهة، والبطون المبقورة التي تزاحم فوقها الذباب والبعوض والغربان والطيور الجارحة، وعُري الأجساد المذبوحة بوحشية، ودماؤها المختلطة بماء البليخ والفرات" (ص86)، والتجأ للجبل "أشفقت الأرض عليه، واستجابت له، وقد آلمها ما هو فيه من بؤس وعذاب ومرارة، فالتصقت هي الأخرى به، وأعطته نفسها وصمتها، وكتمت سره" (ص86). وعبد الله الذي التقى مديره، ابن قريته في العمل، فالتقت العداوة معهما، وكلاهما شعر في دمه أفعى، وتنفث سُمَّها في روحه" (ص98)، حتى (منار) "غزالة النهرين التي راهن عليها، وسكنته مثل دمه، إبزيق من الندى والمدى والقرنفل، وكانت عزاء لروحه الطافحة بالأسى والخراب والاندحارات، خذلته، وخانت الذي كان، والذي سيأتي، وتخلَّت عنه، وتركته وحيداً مهزوماً، حطاماً معرَّى، لا يعرف كيف يداوي فضيحته، ويداور خيبته، وقبلت أن تكون دمية، أو جارية في بيت المدير" (ص99). يتماهى القاص بشخوص رواته، وأبطال قصصه، الذين عرفناهم بالاسم أو الصفة، أو اللقب، بالإيحاء والإيماء، يُنطقهم أفكاره ومشاعره، فيُعبِّرون عنها في مواقف حياتية يبوحون بآمال الإنسان وآماله، ويكشفون همومه وأحزانه. تعدد الشخوص، وصلاتهم أو ضعفهم، أتراحهم وأفراحهم، تبدو في المجموعة من خلال سمات عدة نلحظها في: 1ـ اللغة الفصيحة: التي تمتاز بجمال العبارة، وجودة السبك، يستخدم العبارة المشرقة التي تبدو في الجملة القصيرة الموحية "أقبلت عليه وجهاً مسكوناً بالضوء والحلم والفرح والمسرات، شدَّ، فتداعت على صدره غزالة من مسك وحنان، وشموس، ورمت قلبها بين يديه، وفي فمها ابتسامة بحجم القلب، وعلى جبينها قمر من فضة" (ص32). وترقى لتتحول لغة شاعرية مشحونة بالعواطف "تستيقظ في داخله فصول كانت نائمة، وتصير اللحظة أغنية تطفح بالعذوبة والضياء، وهي تعانق ضفاف الحلم، وتنتشر في روحه، شلاّل ضياء ونور" (ص35). 2ـ دقة الوصف: يبدو القاص ولوعاً في الوصف، يتابع المشهد والحركة، ويقدِّم صورة حركية "وعندما انسحبت إصبعه فوق عنقها، التصقت به كالقطة الخائفة، وفي الوقت الذي أطبقت فيها يده على نهدها، ارتعشت بقوة، مثل حمامة بللها المطر، تأوّهت، ثم شدَّته نحوها بقوة، فالتقت عيناها بعينيه، كانت عيناها جمرتان من نار حارقة، وعندما دفنت وجهها في صدره، خيّل إليه أنَّها كانت تبكي" (ص15). وفي وصفه يرسم اللوحة مشرقة بألوانها وأزهارها، يتعمق النفس الإنسانية ويبوح بما يختلج في أعماقها "صوت المغني يتسلل إلى داخله بهدوء ناعم، شفيف ودافئ، يركض في شرايينه، ثم يستوطن قلبه، وروحه، عذاباً وشجوناً وذكريات" (ص12)، "ومن وقتها انزرعت في داخله وردة من الحناء والحلم والأمنيات، ومع كُلِّ كلمة كانت تتطاول في داخله وتتجذر، ويتورم حضورها في القلب والروح" (ص66). ويصف المشاهد ويشرك الطبيعة في وصفه "والريح في الخارج كانت تنوح مثل امرأة ثكلى وهي تندفع بجنون وضراوة في قلب المدينة المقرورة" (ص21)، "وترنو إلى المدينة المنكمشة على نفسها، وهي تتدثر بالريح والبرد، مثل قطة جائعة، وشعرها يصطخب، ويتلاطم مثل أمواج تسوقها العاصفة، ويتطاير في كل الاتجاهات، فتبدو منار مثل امرأة أسطورية، تخرج من جوف الأرض" (ص25). 3ـ شخوص القصص: بدت شخوص القصص في حكم المطلق في إطار ثنائية الرجل والمرأة، "الرجل الآخر، الرجل الأول، الرجل الثالث، العسس، الرجل القابع في نفسه، المدير، السائق، المختطف، الأرمني، الزوج، الزوجة، المرأة، المرأة القابعة في نفسه، الأطفال" والضمير "هو، هي، هم"، ووردت كثير من الشخوص بأسمائها "حميدي، منار، عبد الله، بارعة، عائشة، هند، زهره، الشيخ عبد الله الساري، متعب، آرام، سيزافوش" وكانت منار شخصية مميزة تكررت في ست قصص كانت فيها عشيقة وزوجة وملهمة، تعلقت بها شخوص القصص، وكانت لها آثار ملحوظة في حيواتهم، وتكررت شخصية عبد الله في ثلاث قصص في الأولى "الزوج المتوفى"، وفي الثانية الزوج المتيم، وفي الثالثة الشيخ عبد الله الساري. وكان الراوي الشخصية الفاعلة في تطور الأحداث، والتعبير عنها، وشخوص القصص أناس عاديون من بيئة القاص خبرهم بأفعالهم وأقوالهم، ولو بدت شخوص قصة "الجبل" مغايرة ولكنها من بيئة البليخ والفرات. ثالثاً: علامات مميزة للمجموعة وتبدو في: أ- عناوين القصص: وقد بدت مترابطة في إطار ثنائية /الرجل والمرأة/، منتمية تعبِّر عن الموضوع المحور (الهم الإنساني وإنسان البيئة)، وما يلفُّ حياته من خوف وحزن وألم، وما يلوح بين ثناياها من بوارق أمل. جاء واحد منها في كلمة واحدة "الجبل" وجاءت عناوين القصص الأخرى على صيغة الجملة الاسمية وصيغة المعطوف والمعطوف عليه "القطة وعينا منار، قصص عن الحب والموت والغربة، رجل وامرأة، الأفعى ورائحة الدم"، أو صيغة المضاف والمضاف إليه "ساعة الذئب"، أو اسمية خبرها ظرف "البكاء فوق صدر الحبيب"، أو اسمية خبرها جملة فعلية "والريح تدفعني بقوة". والقارئ يعيش مع شخوص القصص آمالهم وحياتهم، ويشاطرهم أحزانهم ومعاناتهم. ب- الشكل: جاءت قصص المجموعة على الشكل القصصي المألوف "مدخل وحبكة ولحظة تنوير" والقاص فيها يجيد اختيار المداخل المشوقة، ويفتنُّ في تطوير الحدث، ويبدع في لحظة التنوير (الخاتمة)، وانفردت "قصص: عن الحب والموت والغربة"، فقد جاءت على شكل القصة القصيرة جداً في أربع قصص؛ ثلاث منها كل واحدة في صفحة واحدة "النهر، الغناء ـ عائشة"، والرابعة في صفحتين "الاغتيال"، وامتازت باختيار اللفظة، وتكثيف المعنى، كما جاءت قصة "البكاء فوق صدر الحبيب على شكل مكالمة هاتفية. وقد زاوج القاص بين أسلوبي السرد المعروفة، الراوي العارف بمجريات الأمور والأخبار؛ بضمير الغائب في قصصه كُلِّها، وجاءت قصة "البكاء فوق صدر الحبيب" مزجاً بين الأسلوبين //الغائب ـ المتكلم//. ومزج السرد بالحوار الداخلي، والحوار الخارجي، واتكأ على التذكر والتداعي في تقريب الصورة وتجسيدها. وإنْ كان من كلمة أخيرة، تقال في توصيف المجموعة، فهي مجموعة متكاملة من حيث الموضوع //الهم الإنساني//، حفز غلافها، وعنوانها القارئ لدخول عالمها، ونقلت قصصها أفكار القاص ومشاعره وأحاسيسه، وإنْ تماهى في شخصية الراوي، فقد كان بارعاً في وصفه، ورسمه للشخوص وسلوكهم وأفكارهم. هنيئاً للقاص في أسلوبه السردي، وفنِّه القصِّي، وإلى مزيد من العطاء والنجاح. (1) "المغني والنخلة"، من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1998. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |