جريدة الاسبوع الادبي العدد 880 تاريخ 25/10/2003
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

مهرجان الريف الأدبي الأول بالأول بالقطيلبية تجربة ناجحة لفرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية ـــ محمد أحمد سوسو

***

فمن خطة فرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية ـ وبالتعاون مع مديرية الثقافة وشعبة جبلة الثانية للحزب. أقام فرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية ـ مهرجان الريف الأدبي الأول في ناحية القطيلبية (ريف جبلة). وسط حضور جماهيري غصّت به صالة ثانوية الشهيد /علي خضور/ في القرية.

* في اليوم الأول ـ كانت البداية مع الشاعر "يوسف علاء الدين" قرأ قصيدة واحدة حملت عنوان /ضد الكلام/. ومنها الأبيات التالية:

"إلى حصنكم لن نعود

ولن نشرب المرَّ في قهوة للوئام الأمرَ

خلعنا جلود المضافات

تعلك أجفاننا

ثم تحلك أمراسُها شعلة

في نداء الصحاري."

* ثم قرأت القاصة ابتسام شاكوش ـ قصة قصيرة ـ ومجموعة قصص قصيرة جداً ـ حملت عنوان /انتقام. أطلال../ تميّزت بضيق للعبارة وارتفاع حرارة الكلمات في ثنايا الوقت.

* بعدها ألقى الشاعر حسان صاري قصيدة عاطفية مغرقة بزخرف الصوفية. منها الأبيات التالية:

"دمٌ يجري وأحزان تعاد

وأيام يجللها السواد

وجرحاً لم يزل رطباً

على عتبة أسئلة عذارى

يبوح بها جواد..."

* أما الشاعر عبد المجيد عرفة ـ فقد قدم قصيدة تؤكد على انتمائنا إلى الأمة العربية. ومنها:

"يا عبيراً من الضفاف يفوح

مثل سربه الفؤاد يبوح

يا ربيعاً في حضنه تستريح

يا نشيداً به النواعير تصيح.. إلخ"

* ثم ألقى الشاعر بديع صقور عدداً من قصائده الجديدة تنوعت بين الوجداني والهم القومي الذي نحياه. نقتطع من إحداها الأبيات التالية:

"ترى من بعيد لحبيبتي بريق

عينيها..؟

وعلى مرمى بقايا

عند تخوم الفصول

وفوق ضفاف الحب يقال:

مت هنا. مت حيث تشاء

مت وحيداً كظباء الأندلس

هوت بغداد..

سقطت..

انكسرت..

فوق بساط من هزائم الحياة.."

* أما فعاليات اليوم الثاني. فقد بدأها الشاعر سمير حماد بقصيدته "متى يورق الحزن" ومنها:

"هناك في زاوية النهار

شيخ جالس

يحرس الغيم

وعلى ملاعب الأيام

مجوس وتماسيح ترقص

على حبال من الصمت.."

* بعده قرأت القاصّة "بلسم محمد" قصة قصيرة حملت عنوان ـ "ملحق بالمجرمين" نالت إعجاب الحضور لمتانتها وامتلاكها أدوات القصة بشكل حقيقي. ومن القصة نورد هذا المقطع:

"فجأة ظهرت في الشوارع إعلانات غريبة... أشكال لوحاتها غير مألوف أبداً..، تحمل عبارات تصدم قارئها بنوعيتها ومضامينها تستوقفك مهما كنت مستعجلاً. وتستأثر باهتمامك مهما كنت لا مبالياً. ترغمك على الوقوف أمامها، ولا يمكنك أن تكون حيادياً. فلا بدَّ أن تتساءل وأن تقرأ، ولا بدَّ أن تتعجّب وأنت تحاول أن تفهم.. إلخ"

* تلاها الشاعر ممدوح سليم. حيث قرأ قصيدة واحدة من شعر التفعيلة حملت عنوان /ماذا تفيدك يا بغداد أدمعنا..؟/ تغوص في الراهن الحار على الساحة العربية.. ومنها الأبيات التالية:

عدالة الأرض كانت عندنا ومضت

 

 

إلى متى سوف نرثيها وترثينا

كانت بنا الشمس تستهدي إذا طلعت

 

 

وغفوة البدر كانت في روابينا

كانت سيوف بني قحطان ضاربة

 

 

وكان كل كلام العُرب موزونا

* وقرأت القاصة "نجلاء علي" قصة قصيرة حملت عنوان ـ "ثقب الباب". انفردت القصة بلغتها القصصية المتينة وتماسكها الدرامي الجميل. الذي لفت نظر الحضور وانتباههم.

ومن القصة نورد هذا المقطع:

"السماء تراود الأرض عن نفسها، يُعلَنُ بينهما عراك غير متكافئ، ومطرٌ كثيف يوشك أن يغرق البلدة. لا لشيء إلاَّ لينجز مراسيم تلقيح الملكوت الأعلى للملكوت الأدنى.."

* أما الشاعر صالح سلمان فقد قرأ مجموعة من قصائده، تناولت مواضيع متعددة. ختمها بقصيدة طويلة حملت عنوان /تواقيت/ ومنها نورد المقطع التالي:

-1-

"كأنّي عرفتُكِ من ألفِ عام

كأني شهدتك صبحاً بهيّاً رشيق القوام

يديرُ علينا كؤوس الضياء

ويفضي إذا ما العيونُ رمته بلحظٍ

ويركضُ.. يركضُ صوبَ الغمامْ.."

* وكان الختام مع الأديب القاص غسان كامل ونوس حيث قرأ قصة قصيرة بعنوان /يدي/ تلك القصة التي نالت إعجاب الحضور بموضوعها المميّز، وإشاراتها العميقة، وطريقة تناول الموضوع.

ومن القصة نورد المقطع التالي:

"كان لي رأي آخر، يد أخرى، مبرر قوي.. الآن لم يعد ذلك المبرر موجوداً، فماذا سأقول؟.. أضحى الأمر معكوساً، لم أقتنع بعد.. لا أستطيع…"

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244