|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قصائد الوله ـــ محمد القيسي كما أَشتهي رَسائلُها في الطَريقْ تُوشّحُني بِالنَدى فأَفضُّ خَواتمَ نَومي وَأَنفضُ عنّي عَناءَ الكَرى وَأُفيقْ رَسائلُها في الطَريقْ إِجاصٌ يُقطّرُ يَومي كَما أَشتهي وَيبعثُ في كَلماتي البَريقْ رَسائلُها في الطَريقْ مَطرٌ نَاعمٌ وَسَلامٌ عَليَّ هُنا وَسطَ هَذا الحَريقْ. 30/8/2002 إِذا بكى عاشق لا تَقولي الرَّسائلُ تَشفَعُ، أو أنَّها سَاعةَ الهمِّ تَنفعُ، مَنْ يَكتوي بِاللهَبْ لا تَقولي التَعبْ سيّدي وَرَسولي يُشعْشِعُ فيكِ، وأنَّكِ فيه تُضيئينَ، مثلَ قُطوفِ العِنَبْ أنتِ تَدرينَ كيفَ يُدوّي الفَراغُ، وأيُّ سَواقٍ تَنوحُ، إذا أَنَّ صَدرٌ على عُوده، أَو بكى عَاشقٌ، سُوءَ طَالعهِ، واضطَربْ لا تَقولي التَعبْ 1/9/2002 نحيب الملاك مَا عَداكِ هُنا، عَتمةٌ، وَخُيوطٌ مُهَلْهَلةٌ، وَارتبَاكْ ثُمَّ لا شيءَ في الأُفْقِ، هَا نَحنُ عَبرَ المكانَينِ، لا نحتَسي غَيرَ كوبِ انتظاراتِنَا لا تَرْيني هُنا، أَو أَراكِ هُناكْ حيثُ يَشحُبُ لونُ الورودِ، وَيسَّاقطُ الوقتُ في تَقنياتِ الكلامِ، كما نَفَلُ التّينِ، بَينَا أَصابُعنَا في الشِبَاكْ مَا عَداكِ هُنا ليسَ إلاَّ السَديمَ، وإِلاَّ طُيورَ الهَلاكْ 1/9/2002 مَا هيَ إِلا وَمَا هيَ إلاَّ أَسابيعُ، أَنتِ تَقولينَ، مَا هيَ إلاَّ ثَلاثونَ يَوماً فَماذا سَأَفعلُ في كلِّ يَومٍ، لأَدفع عَنِّي جِبَالَكِ في لجَّةٍ، لا اقتدارَ عليها يَجفُّ الكلامُ، تَجفُّ المقَاهي وَيُحزنُني اليَاسمينُ، وَأَنْحَلُ صَومَا عَلى أنَّني أَرقبُ النَجمَ، لا مُنحنىً يَنجلي عَنكِ أو طَلَّةً حَولَ كَرمي فَأَصمِتُ لَومَا. تَقولينَ مَا هيَ إِلاَّ ثَلاثونَ يَوماً 2/9/2002 أَطوي الشَوارع أَطوي الشَوارعَ في مَساءَاتي مِنْ دُونِ مَا سَبَبٍ إلى المقهَى أَطوي الشَوارعَ كي يمرَّ الوقتُ أَو تَرتاحَ مَنّي رُوحيَ الوَلْهى أَطوي وَيَطويني هَذا الفراغُ وَرِعشَةُ الطّينِ وَأَغيبُ في حُمّى الشُرودِ، وَلا أعانقُ وجهَهَا الأَبهَى هِيَ جَعَّةٌ، وأَقولُ لي لا بدَّ تُنسيني أَطوي الشَوارعَ مِنْ جَديدٍ، وَهيَ تَطويني 2/9/2002 منْ فرطِ مَا بي وَمنْ فَرْطِ مَا أحلمُ الآنَ في الوقتِ، منْ فَرْطِ مَوتي أُغنّي حَلمتُ بأنَّي غَفَوتُ قَليلاً غَفَوتُ ثَلاثينَ يَوماً، وَأَنّي صَحَوتُ لأَلقَاكِ قُربي أخذتُ يَديكِ إلى الصَدرِ، هلْ تَسمَعانِ الجرسْ وَبينَا أَصابعُ كفيَّ تَعبثُ بينَ السنَابلِ، دونَ حَرَسْ حَبسْتُ النَفَسْ وَمنْ فَرْطِ مَا بي أفقتُ عَلى ضَجَّةِ الرّيحِ، تَطرقُ بَابي. 2/9/2002 |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |