جريدة الاسبوع الادبي العدد 880 تاريخ 25/10/2003
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

قصائد الوله ـــ محمد القيسي

كما أَشتهي‏

رَسائلُها في الطَريقْ‏

تُوشّحُني بِالنَدى‏

فأَفضُّ خَواتمَ نَومي‏

وَأَنفضُ عنّي عَناءَ الكَرى‏

وَأُفيقْ‏

رَسائلُها في الطَريقْ‏

إِجاصٌ يُقطّرُ يَومي‏

كَما أَشتهي‏

وَيبعثُ في كَلماتي البَريقْ‏

رَسائلُها في الطَريقْ‏

مَطرٌ نَاعمٌ‏

وَسَلامٌ عَليَّ هُنا‏

وَسطَ هَذا الحَريقْ.‏

30/8/2002‏

إِذا بكى عاشق‏

لا تَقولي الرَّسائلُ تَشفَعُ،‏

أو أنَّها سَاعةَ الهمِّ تَنفعُ،‏

مَنْ يَكتوي بِاللهَبْ‏

لا تَقولي التَعبْ‏

سيّدي‏

وَرَسولي‏

يُشعْشِعُ فيكِ،‏

وأنَّكِ فيه تُضيئينَ،‏

مثلَ قُطوفِ العِنَبْ‏

أنتِ تَدرينَ كيفَ يُدوّي الفَراغُ،‏

وأيُّ سَواقٍ تَنوحُ،‏

إذا أَنَّ صَدرٌ على عُوده،‏

أَو بكى عَاشقٌ،‏

سُوءَ طَالعهِ،‏

واضطَربْ‏

لا تَقولي التَعبْ‏

1/9/2002‏

نحيب الملاك‏

مَا عَداكِ هُنا،‏

عَتمةٌ،‏

وَخُيوطٌ مُهَلْهَلةٌ،‏

وَارتبَاكْ‏

ثُمَّ لا شيءَ في الأُفْقِ،‏

هَا نَحنُ عَبرَ المكانَينِ،‏

لا نحتَسي غَيرَ كوبِ انتظاراتِنَا‏

لا تَرْيني هُنا، أَو أَراكِ هُناكْ‏

حيثُ يَشحُبُ لونُ الورودِ،‏

وَيسَّاقطُ الوقتُ في تَقنياتِ الكلامِ،‏

كما نَفَلُ التّينِ،‏

بَينَا أَصابُعنَا في الشِبَاكْ‏

مَا عَداكِ هُنا‏

ليسَ إلاَّ السَديمَ، وإِلاَّ‏

طُيورَ الهَلاكْ‏

1/9/2002‏

مَا هيَ إِلا‏

وَمَا هيَ إلاَّ أَسابيعُ، أَنتِ تَقولينَ،‏

مَا هيَ إلاَّ‏

ثَلاثونَ يَوماً‏

فَماذا سَأَفعلُ في كلِّ يَومٍ،‏

لأَدفع عَنِّي جِبَالَكِ‏

في لجَّةٍ، لا اقتدارَ عليها‏

يَجفُّ الكلامُ،‏

تَجفُّ المقَاهي‏

وَيُحزنُني اليَاسمينُ، وَأَنْحَلُ صَومَا‏

عَلى أنَّني أَرقبُ النَجمَ،‏

لا مُنحنىً يَنجلي عَنكِ‏

أو طَلَّةً حَولَ كَرمي‏

فَأَصمِتُ لَومَا.‏

تَقولينَ مَا هيَ إِلاَّ‏

ثَلاثونَ يَوماً‏

2/9/2002‏

أَطوي الشَوارع‏

أَطوي الشَوارعَ في مَساءَاتي‏

مِنْ دُونِ مَا سَبَبٍ إلى المقهَى‏

أَطوي الشَوارعَ كي يمرَّ الوقتُ أَو‏

تَرتاحَ مَنّي‏

رُوحيَ الوَلْهى‏

أَطوي وَيَطويني‏

هَذا الفراغُ وَرِعشَةُ الطّينِ‏

وَأَغيبُ في حُمّى الشُرودِ،‏

وَلا أعانقُ وجهَهَا الأَبهَى‏

هِيَ جَعَّةٌ،‏

وأَقولُ لي‏

لا بدَّ تُنسيني‏

أَطوي الشَوارعَ مِنْ جَديدٍ،‏

وَهيَ تَطويني‏

2/9/2002‏

منْ فرطِ مَا بي‏

وَمنْ فَرْطِ مَا أحلمُ الآنَ في الوقتِ،‏

منْ فَرْطِ مَوتي‏

أُغنّي‏

حَلمتُ بأنَّي‏

غَفَوتُ قَليلاً‏

غَفَوتُ ثَلاثينَ يَوماً، وَأَنّي‏

صَحَوتُ لأَلقَاكِ قُربي‏

أخذتُ يَديكِ إلى الصَدرِ،‏

هلْ تَسمَعانِ الجرسْ‏

وَبينَا أَصابعُ كفيَّ تَعبثُ بينَ السنَابلِ،‏

دونَ حَرَسْ‏

حَبسْتُ النَفَسْ‏

وَمنْ فَرْطِ مَا بي‏

أفقتُ عَلى ضَجَّةِ الرّيحِ،‏

تَطرقُ بَابي.‏

2/9/2002‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244