جريدة الاسبوع الادبي العدد 880 تاريخ 25/10/2003
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

حوار مع الشاعر ثائر زين الدين ـــ سميرة عزّام

س1-بدأت كتابة الشعر في سن مبكِّرة، هل لك أن تحدّثنا عن بداياتك.. ومن أهم المؤثّرات التي لعبت دوراً في حياتك الأدبيّة؟‏

ج1-البدايات دائماً تتشابه؛ فمعظم الشعراء الموهوبين يبدؤونَ نظمَ الشعرِ مبكراً.. ويكتبونَ الكثير من القصائد في سنوات الطفولةِ واليفاعة.. ويمزّق بعضهم الكثير.. حتى إذا تضافرت مجموعة عوامل في بناء شخصيّة الشاعِر وثقافته، واكتسبَ جملةً من الخبرات المختلفة –الحياتيّة (في الحبِ والنجاحِ والفشل والحربِ والموت وما إلى ذلك)، والثقافيّة والمعرفية (من خلالِ قراءاتِهِ ورحلاتِهِ ومشاهداته..) –انتصبَ بعد ذلك شاعراً لا يشقُّ لَهُ غبار!‏

وأعتقدُ في هذا الباب أن بداياتي لا تختلف كثيراً عن بدايات غيري من الشعراء الجيّدين.. وإن كان ثمّةَ ما يشارُ إليه فهوان بداياتي كانت مع القصّة القصيرة والحكايات التي رحتُ أكتبُها في سنواتِ المدرسةِ الأولى؛ بينما نظمتُ قصيدتي الأولى في الصف الثاني الإعدادي.‏

أما بالنسبةِ للمؤثرات التي لعبت دوراً في حياتي الأدبيّة، فإن أهمّها هو الحب! لقد كنتُ محوطاً بالحب في طفولتي رغمَ وضع الأسرةِ السيء ماديّاً، واستمرَ هذا المؤثّرُ ويستمر حتى الآن فأنا أحب الناس.. أحبُّ الأصدقاء.. أحبُ المرأة، وغالباً ما أجدُ نفسي محوطاً بالحب والمودّة.. الأمر الآخر الذي لا بُدّ من الإشارة إليه؛ يتعلقُ بقراءاتي، في الطفولةِ كنتُ نَهماً وشَرِهاً في تعاملي مع مجلاّت الأطفال والقصص والكتب.. رغم أن قراءاتي تلك لم تكن موجّهة أو مدروسة من قبل الكبار؛ ففي الصف الخامسِ مثلاً قرأتُ "دُعاء الكروان" ولا زلتُ أذكُرُ إلى الآن دهشة البائع حين سألتُهُ عن الكتاب؛ والعروضَ البديلة التي قَدّمها لي..‏

س2-معظم ما كتبتَهُ في قصيدة التفعيلة، فهل حاولتَ في قصيدة النثر، وكيف تنظر إليها؟‏

ج2-نعم معظم قصائدي تنتمي إلى قصيدةِ التفعيلة الحُرّة، وإن كنتُ قد بدأتُ مع القصيدة الكلاسيكيّة؛ أعني التي تتبعُ نظام البيت وتلتزم بحور الشعر المعروفة، ممّا جعلني –على حدِ زعمي- أمتلك أدوات الكتابة الشعريّة بإتقان، أمّا ما يتعلّق بقصيدة النثر (أو الشعر الحُرّ)، فأنا إلى الآن لم أُقدِم على كتابتها، والأمرُ لا يعني موقفاً فكريّاً أو جمالياً منها- مع أن النماذج التي تعجبني من قصيدة النثر قليلة جداً –لكنني ما زلتُ أشعر أنني قادر على التعبيرُ عمّا أريدُهُ، وضمن جماليات خاصة بقصيدة التفعيلة؛ جماليات –من وجهة نظري- ليسَ لقصيدة النثر أن تمتلكها، مهما أوتيَ شاعرِهُا من موهبة وبراعة.‏

س3-ثائر زين الدين أنتَ دكتور مهندس، أي رجل علمي.. شاعر وتكتب الدراسات النقدية، وتترجم عن اللغة الروسيّة، فهل تُغني الترجمةُ تجربتك الشعرية.. خصوصاً أن معظم ما ترجمته كان شعراً؟‏

ج3-إن لغة أي شعب من الشعوب هي معينُ تراثهِ وثقافته وحضارتهِ بعامة، ومن يتقن لغة غيره تتّسُعُ مداركُهُ، وتكثُرُ روافده.. لقد عشت فترة لا بأس بها في الاتحاد السوفييتي السابق، عندما كنت أحضّر لنيل الدكتوراه، وكنت –كغيري من شباب جيلي- قد قرأتُ الكثير من روائع الأدب الروسي من غوغول وبوشكين وصولاً إلى ماياكوفسكي.. وحينَ سافرتُ إلى بلادِ أولئك العظام وضعتُ نصبَ عينيَ هدفاً؛ أن أطلعَ على تراث تلك البلاد ما استطعت.. وأن أقرأ وأكتسب ما استطعت، وحينَ شعرتُ أنني أتقن الروسيّة بدأتُ أترجم بعض النصوص التي اخترتُها.. فأعجبني كثيراً: عشقُ الكتاب الروسِ الطبيعةَ، واكتنازُ أدبهم مفرداتِها الجمالية؛ فحين ترجمتُ مجموعةً مختارة من أشعار سيرغي يسينين –على سبيل المثال- أذهلني احتفاؤه بالغاباتِ والأرياف الروسيّة؛ بأشجارها وطيورها وكائناتِها.. أذهلني حبّه مفرداتِها (الحصان، الكلب، الذئبة، مالك الحزين، قبّرة الماء، البتولا، الغبيراء، الصنوبر، الكستناء.. إلخ).‏

كما أعجبني تشبّعُ الإنتاج الأدبي لكتّاب تلك البلاد بتجارب الحياة، أعجبتني قدرتهم على رصدها بكل تفاصيلها، وإعلاؤهم القيم الإنسانيّة الخالدة في صراعِها مع الأيديولوجيّات المختلفة بمحدوديتها ومحاولتها الهيمنة على الذات الفرديّة.. بالإضافة إلى غنى المجتمع الروسي بالفنانين التشكيليين والموسيقيين الكبار؛ كل تلك الأشياء تنفذ إلى أعماق المبدع الذي يعيش في بلادهم أو يترجم أعمال كتابهم سواء أرادَ ذلك أم لا!‏

س4-د.ثائر دعني أسألك بصراحة: هل كل نتاجك الشعري بسويّة فنية واحدة ترضى عنها؟ هل كتبتَ يوماً ما شعِراً رديئاً؟‏

ج4-لا أعتقد أن لشعري سويّة فنية واحدة، ولا يمكن أن يتحقق ذلك لأي شاعر على ما أعتقد هناك قصائد عندي أحسُّ أنني أجدتُ فيها.. وهناك قصائد أحبُّها مع أنها ليست الأفضل لدي.. أما بالنسبةِ لكتابة الشعر الرديء؛ فسأقولُ لكِ ما قالتْهُ يوماً الشاعرةُ الروسيّة مارينا سفيتايفا (1892-1941)-التي ترجمتُ لها مجموعة قصائد- حينَ سُئلت سؤالاً مشابهاً، قالت: "الشعرُ الرديء كالحصبة، من الأفضل أن يُصاب بهِ المرءُ في الطفولة"، وأنا إن كنت قد كتبتُ شيئاً رديئاً فقد فعلتُ ذلك في سنوات الطفولة.. ولم أترك لهُ أن يرى النور، وفي هذا السياق لا بُدّ لي من التأكيد على دور العين الثالثة التي يمتلكها المبدع الحقيقي، والتي تجنّبه طرحَ نتاجٍ سيءٍ في سوق الأدب.. وقد عرفنا في شِعرنا العربي عدداً كبيراً من شعراء هذا المذهب، ممّن كانوا يمتحنونَ وسائلهم ويجرّبونها، ويبحثونَ بإصرار عن "الأدوات"، التي تضمن لأشعارهم الجودة والجمال.. وقد عَبَّر كعب بن زهير عن ذلك حينَ قال:‏

فمن للقوافي شَانَها من يحوكُها‏

إذا ما ثوى كعبٌ وفوّزَ جَرْول‏

كفيتُكَ لا تلقى من الناسِ واحداً‏

تنخّلَ مِنها مثلما نتنخّلُ‏

نثقِّفُها حتى تلينَ متونُها‏

فيقصُرُ عنها كلُّ ما يُتَمثَّلُ‏

واليوم ألا تظنينَ معي أن محمود درويش وأدونيس وغيرهما من الشعراء المتميزين يفعلونَ ما فعله كعب والحطيئة والشمّاخ؟ بلى! الأمرُ لا يختلفُ كثيراً.‏

س5-يكادُ قارئُ شعرك يجد في كل قصيدة قصةً ما؛ حكاية مشغولة بعناية، بناءً درامياً متنامياً حتى أصبَحَ الأمرُ وكأنّه سمة فنيّة تميّزُ شعرك، ما رأيك بذلك؟‏

ج5-هذا الموضوع مهم جداً، وقد بدأ يشغَلُ على استحياء –بعض الذين يكتبون في النقد. أنا شخصيّاً مع تصاهر الفنون المتقاربة، ولكن بشكلٍ مدروسٍ وذكي يغنيها، دون أن يُضيّع الحدود بينَها، فقد مَرَّ زمن أفادت القصةُ والرواية فيه من الشعر ولا سيّما الملحمي، واليوم بإمكان الشاعِر الواعي الراغب ببثِ دماء جديدة في قصيدِتِهِ أن يسترفدَ تقنيات القصّة (أو السرد عموماً) وتقنيات المسرح (بحواراتِهِ المختلفة)، وتقنيات السينما (من اللقطات والقصص والمونتاج..) ليخرج بقصيدتِهِ من إسار النمطيةِ والغنائيّة الذاتية، والميوعة العاطفية..إلخ وهذا ما حاولته في الكثير من قصائدي.. وأرجو أن أكون قد استطعت تحقيقه.‏

س6-لا بد لكل شاعر من مصادر يمكن أن نرد أشعارهُ إليها، فما هي مصادر خبرتك الشعرية؟‏

ج6-مصادر الخبرة الشعرية يمكن أن تكون كثيرة ومتنوّعة ولكننا نستطيع أن نقسمها إلى قسمين: مصادر ثقافيّة قرائية معرفيّة، ومصادر إنسانيّة حيّة نابعة من تجربة الشاعر ذاتها ومن السهولةِ بمكان أن يكتشف القارئ الذكي مصادر خبرة الشاعر بعد قراءةِ بضعة نصوص له، بالنسبة لوجهة نظري في هذا الأمر؛ فأنا لا أرى شاعراً هاماً دون تلاحُمِ هذين المصدرين معاً.. كيف يمكن أن يقنعنا الشاعر فنياً ومنطقياً بقصةِ حبٍ تقدِمُها قصيدته دون أن يكون قد ذاقَ طعم الحب.. وكيف سيجعلنا نشعر بأحاسيس رجلٍ خلف القضبان، إن كان لا يعرفُ الصورةَ إلا على شاشةِ التلفزيون..‏

س7-أنت تكتب أحياناً دراسات وتترجم؛ ألا تعتقد أن على الشاعر أن يتفرّغ للشعر وحده؟‏

ج7-نعم أنتِ محقّة تماماً، فقد يمنح الشاعِرُ حياةً كاملةً للشعر وحده، ولكنَ الشعر رغم ذلك لا يقدّمُ لَهُ الكثير! الشعرُ كائنٌ جاحد ومخاتل؛ فما بالك بمن لا يمنح الشعر إلا أوقات فراغه، بمن يظن أن بإمكانه أن يصبحَ شاعراً، إن عَمِلَ في ساعات القيلولة فقط؟ أنا أتمنّى أن أقضي حياتي مع الشعِرِ قراءةً وكتابةً؛ مع أنني على ثقة من أن أحداً من الشعراء لن يتمكّن من توقيع ميثاقٍ مع الشعرِ وحده على غرار ميثاق فاوست ومفيستوفيليس فالشاعِرُ قد يكتبُ نقداً، وهو حين يتحدّث عن الشعر؛ شعر غيره، فسيتحدّث من موقعِ الخبير، صاحبِ الصنعة، بذائقةِ الشاعر، وحساسيته المعروفة، وقد عرفنا من الشعراء من أبدع في النقد، المهم ألا يصبحُ النقد حزمةً، ويستهلك الشاعر، والحقيقة أن هناك اليوم ما هو أخطر من البحث والدراسة الأدبيّة على الشاعر؛ هناك مجالات لا تلامس الشعر إلا من بعيد، وقد بدأت تخطفُ عدداً غير قليل من الشعراء؛ أقصد هنا كتابة المسلسلات التلفزيونية، والسيناريوهات السينمائية وغيرها، طمعاً بالمكاسب المالية وما شابهها.‏

س8-هناك خطوط حمراء في الكتابة، هناك ثالوث على المبدع العربي ألا يقترب منه، هل تعتقد أن هذا الثالوث موجود في المؤسسات الخارجية الرقيبة على الإبداع، أم أنه موجود في داخل المبدع؟ وكيف تتعامل أنت معه؟‏

ج8-هذا موضوع يطول الحديث فيه؛ الرقيبُ عموماً موجود في مؤسسات مختصّة خارج المبدع، ولكن الرقيب الأخطر، هو ذاك القابع في الزوايا المظلمة من عقل الشاعر أو الكاتب.. يبقى مختبئاً حتى يحسَّ أن المبدع بدأ يكتب بحريّة؛ بدأ يتصرّف كما يجب دون أن يقيم وزناً لعوامل كثيرة موروثة في الفكر عموماً؛ في الدين والسياسة والتقاليد العامة.. إلخ عندها يقفُ على بوّابة الإبداع برؤوسِهِ الثلاثة المخيفة ويفسد عليهِ حُريتَه، وتحليقَه ويعيدهُ إلى أرضِ الواقع الصلدةِ..‏

هذا الرقيب موجود عند جميع المبدعين العرب، ويكذبُ من ينفي ذلك أو يزعم أنه تحرّر منه بالطبع قد يتمكّن الكثير من الشعراء العظام من تحويل هذا الرقيب بأشكالِه المختلفة إلى وسيلة فنيّة إلى تقنيّة أسلوبيّة، فيرتفعون بالشعر نفسه؛ خُذي مثلاً معظم القصائد التي استدعى من خلالِها الشعراء شخصيّات تراثية أو تاريخية أو دينيّة ووظّفوا فيها تلك الشخصيات بتقنيات متعددة؛ أقنعةً، مرايا، رموزاً.. إلخ.. وسترين عندها أنهم انتصروا على الرقيبين الخارجي والداخلي من خلالِ هذا الأسلوب الفني.. والأمثلة كثيرة!‏

س9-هل أستطيع أن أعتبر استدعاءك لشخصيات يزيد بن مفرّغ وسعيد بن جُبير وعبيد بن الأبرص وغيرهم تقنيّة أسلوبيّة للهروب من الرقيب الذي نتحدّث عنه إذاً؟‏

ج9-"ليست هذهِ هي الغاية الوحيدة، رُبّما كانت إحدى الغايات؛ فلولا "يزيد بن مفرّغ" ما كان لي أن أتحدّث سنة 1990 في قصيدتي "يزيد بن مفرّغ يعود إلى البصرة"، عن علاقة الشعراء العراقيين مع النظام، ومن خلالهم عن علاقة المثقف العربي مع السلطة العربيّة، لكن القناع في القصيدة يصبحُ بحدِ ذاتِهِ غاية فنيّة، ويرتفعُ بها عن المباشرة والسذاجة ويمنحها بُعداً إنسانياً أصيلاً شديد الغور، من خلال كل ما يستدعيِهِ في وجدان المتلقي من مشاعر وأفكار وتعاطف وما إلى ذلك.‏

س10-هل تعتقد أن للشعر سناً معيّنة؟ هل يذوي الشعر مع التقدّم في العمر؟‏

ج10-أعتقد؛ نعم.. على الأغلب يتصاعَدُ المنحني البياني لشاعريِةِ الشاعِر حتى نقطة معينة هي نقطة النضج –وهي متفاوتة ومختلفة من شاعر إلى آخر- ثُمَ يبدأ هذا المنحني اللئيم بالانحدار، والمشكلة أن الشاعر نفسه –غالباً- لا يشعر بذلك؛ والمصيبة تكبُر حين يكونُ محوطاً بأصدقاء لا يُتقنونَ إلا المديح والتصفيق.. ما يؤلمني اليوم –على سبيل المثال- أنني بدأت أرى عدداً من الشعراء الذين أحبّهم يتراجعون بسرعة بعد أن بلغوا سن الشيخوخة، وهنا لا بُدّ من الإشارة إلى أن الشاعر الذكي هو من يستثمر فترة شبابه بشكلٍ كبير، ويمتلك الشجاعة كي يتوقف عند عُمرٍ معيّن، حين يشعر في أعماقه أن الخط البياني لشاعريته أوشك يغيّر اتجاهه! طبعاً المسألة في الرواية أو البحث مختلفة تماماً. وهذا موضوع آخر.‏

س11-د.ثائر دعنا ننتقلُ إلى موضوع آخر تماماً؛ أنا أعلم أنك منذ ست سنوات تشرف على جائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني، وقد حققت هذهِ الجائزة حضوراً هاماً في الساحة الثقافيّة السورية؛ هل تؤمن بجدوى الجوائز الأدبية؟ ما الذي استطاعت جائزتكم أن تحققه؟‏

ج11-جائزة المزرعة، جائزة تشرف عليها مديريّة الثقافة في السويداء ويقدّمُ كافة نفقاتها وجوائزها المالية المهندس المغترب يحيى القضماني.. الذي بدأ شاعِراً في جامعة دمشق في السبعينيّات وانتهى رجل أعمال مرموق؛ فأرادَ أن يتشبّث يخيط الإبداع والأدب من خلال هذهِ الجائزة؛ التي بلغت قيمةُ نفقاتِها العام الماضي مليون ليرة سورية، وبلغت هذا العام 600 ألف ليرة.. لقد تمكنت هذهِ الجائزة من تحريك الجو الثقافي، من مساندة الكثير من المبدعين؛ من دفعِ عددٍ غير قليل من المخطوطات الفائزة إلى النور-ضمن مسابقات الإصدار الأول في الشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الأطفال..‏

أنا شخصياً أعتقد أنه ما من جائزة –مهما كانت- تستطيع أن تخلق مبدعاً؛ فالمبدعُ يولدُ ويتألقُ ثمَ تأتي الجوائز.. وكأنّه هو الذي يخلقها، ويكرّم بقامتِهِ من يقدّمها.. لكن الإنصاف يقتضي منا أن نشد على أيدي الرجال النبلاء –مثل يحيى القضماني- الذين يقدّمونَ من تعبهم وعرقهم مكافآتٍ هامة للمبدعين، تساعدهم على الحياة.. وتساعِدُ أعمالهم في الوصول إلى القرّاء.‏

لقد كانت جائزة المزرعة جائزة أمينة ونزيهة وحريصة على سويات فنيّة هامة للأعمال التي تُرشّحُ للفوز.. وسنعمل على أن تستمر كذلك!‏

سيرة ذاتية للدكتور المهندس ثائر زين الدين‏

-وُلدَ في مدينة السويداء 1963.‏

-حصل على الإجازة في الهندسة الميكانيكيَّة من جامعة دمشق-كلية الهندسة الميكانيكيّة والكهربائيّة عام1986.‏

-عمل مدرساً في المعهد المتوسط الصناعي في السويداء منذ 1986 وحتى1989.‏

-أوفد عام 1989 إلى الاتحاد السوفييتي للحصول على الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية.‏

-حصل على الدكتوراه في العلوم التقنية ph.D من معهد خاركوف البوليتكنيكي في الاتحاد السوفييتي وعاد إلى الوطن عام 1993.‏

-درّس في أكاديميّة الأسد للعلوم الهندسيّة-حلب مدّة عامين 1994-1996 ووضع لصالح الأكاديمية كتابين علميين.‏

-عاد للتدريس في المعهد الصناعي في السويداء منذ 1997.‏

-عمل موجهاً اختصاصياً في مديرية التربية في السويداء منذ 2002.‏

-يعمل حالياً مديراً للثقافة في محافظة السويداء.‏

-عضو اتحاد الكتاب العرب/ عضو جمعيّة الشعر.‏

-صدرت له مجموعة كبيرة من الأعمال الأدبية عن وزارة الثقافة السورية واتحاد الكتاب العرب منها:‏

1-ديوان "ورد"- دمشق 1988.‏

2-ديوان "لمّا يجيء بعد المساء" –دمشق- وزارة الثقافة 1996.‏

3-ديوان "أناشيد السِفر المنسي" –دمشق- وزارة الثقافة 1998.‏

4-ديوان "في هزيم الريح" –دمشق- وزارة الثقافة 2003.‏

5-دراسة "أبو الطيب المتنبي في الشعر العربي المعاصر" –اتحاد الكتّاب 1999.‏

6-دراسة "توظيف الأغنية في القصة القصيرة والرواية" –اتحاد الكتّاب 2001.‏

7-بين هاويتين –شعر مترجم عن الروسية- دار علاء الدين 2002.‏

8-الدراق وقصص أخرى –مجموعة قصصية للقاص الأمريكي أو.هنري –دار سعد الدين1995.‏

9-مذكرات طبيب شاب مجموعة قصصية للقاص الروسي ميخائيل بولغاكوف-دار الأمين 1995.‏

10-قصائد مختارة للشاعر الروسي سيرغي يسينين –ترجمة-وزارة الثقافة 2003.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244