|
تهلُّ
على ذكراكَ (عيدٌ) مدامعي
|
|
فتزهرُ
من نعماكَ أبهى مطالعي
|
|
أحلّقُ
في دنيا قوافيكَ حاملاً
|
|
جراحي
وزادي في اغترابي مواجعي
|
|
وكنتُ
وإيّاكَ الرّفيقينِ أشرقتْ
|
|
بنا
في ظلامِ العيشِ شمسُ الروائع
|
|
تُزاحِمنا
آلامُنَا كلَّ مسلكٍ
|
|
قصدنا
فللآلام فضلُ التتابع
|
|
وما
كانَ يثنينا عن الحقِّ ظالمٌ
|
|
لأنَّا
لسانُ الحقَّ رغمَ الزّعازع
|
|
نوّشي
سنينَ العمرِ بالجرحِ باسماً
|
|
تَقدَّسَ
جرحٌ شاعريُّ المنابع
|
|
ففي
كلِّ حرفٍ دمعةٌ من مشاعرٍ
|
|
سفحنا
على القرطاسِ أو في المسامع
|
|
نُحوِّلَ
بؤسَ الدهرِ روضاً مُنمنماً
|
|
قصائدُنا
أزهارُ كلِّ المراتع
|
|
وفينا
على الأيامِ ذكرى تعطرّتْ
|
|
لواعجُهَا
في القلبِ مثلُ الزوابع
|
|
نَلمُّ
الهوى شوقاً وأحلامَ عاشقٍ
|
|
تراءتْ
له أطيافُ تلكَ المرابع
|
|
مخَرْنَا
عباباً مظلمَ الأفق غاضباً
|
|
بإيماننا
لم يثْنِنَا أيُّ رادع
|
|
لَبِسْنَا
على الجلّى إباءً وعزّةً
|
|
كأنّا
جُبِلْنَا من غبارِ المعامع
|
|
لنا
شعرنا كنزٌ به الحبُّ عامرٌ
|
|
عصيُّ
على أهلِ الخنا والمطامع
|
|
تسامى
بنا فيضُ المروءاتِ ناثراً
|
|
عطايا
كرامٍ في جميلِ التّواضع
|
|
نشأنا
على الأخلاقِ والحبِّ والهدى
|
|
يتيمينِ
أُوْرِثْنَا كريمَ الطبائع
|
|
كفانا
افتخاراً مُنتمانا وفعلنا
|
|
فلم
ننزلقْ في المغرياتِ اللوامع
|
|
ونحنُ
الرؤى واللحنُ والحبُّ والندى
|
|
وهلْ
فوقَ فنِّ الشعرِ فضلٌ لصانع؟
|