|
||||||
| Updated: Sunday, September 21, 2003 05:12 AM | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الأدبي |
|
وجئتُ فوق سبوقِ الريحِ أستافُ |
|
أبحرتُ في زورقِ الأيامِ أصطافُ |
|
لسدةِ المشتهى حلمٌ وأطيافُ |
|
وعجتُ فوقَ جيادِ الشّعرِ تدفعني |
|
صبحٌ على شفقِ اليرموكِ مئنافُ |
|
زوّادتي القبلُ الحّرى يوزعُها |
|
كفٍّ يصافحها صيدٌ وأشرافُ |
|
أفاسمُ البحرَ غيثاً والحقولُ.. على |
|
يومَ الجلاءِ كطيرٍ جاءَ يصطافُ |
|
أعمّدُ الحرفَ بالنشوى وأطلقُهُ |
|
بكَ المروءاتُ، والآياتُ أصنافُ |
|
وأورقَ المجدَ يا نيسانُ واحتشدتْ |
|
داجٍ لهُ عتباتُ الموتِ أطرافُ |
|
يا معطفاً ترتديهِ الشّمسُ في زمنٍ |
|
على الثرى مدنٌ شِيدَتْ وأريافُ |
|
يا مرتعَ الظفرِ الموشومِ مذْ نهدتْ |
|
دمٌ وسيفٌ بساحِ ..؟.. رعّافُ |
|
من هاهنا شامخٌ للنصرِ شيدَهُ |
|
فغوطتاكَ مِنَ الرضوانِ أوراقُ |
|
فاسكبْ خمورَ الندى والمجدِ يا بردى |
|
دفقَ النهوضِ وللأحرارِ عرّافُ |
|
يا مولدَ البعثِ يا عرسَ الزمانِ ويا.. |
|
وكفُّها في سني الجوعِ مضيافُ |
|
فأنتَ مِنْ أمةٍ أنداؤُها طفحتْ |
|
وما ثناكَ عَنِ الإقدامِ جرّافُ |
|
يا مُطْلِقَ الفرسَ الشقراءَ ثانيةً |
|
كرماً له في جنان الخلد أو صوافُ |
|
هات اسقني من خوابيكَ التي اعتصرت |
|
ولا كنا العبثُ العاتي وإتلافُ |
|
فطارحونا عشياتِ الهوى وجعاً |
|
كبرى فردّ الصدى والردُّ ..؟.. |
|
تزاحمتْ في فمي المحروقِ أسئلةٌ |
|
موجٌ عتيٌُّ دفوقُ المدِّ زحّافُ |
|
ولمْ يُجبْ صافرٌ للنارِ.. داهمَهُ |
|
مجهولة؟ جزها علج وسيّافُ |
|
لِمَ الملايين إن ظلت مصائرها |
|
وفي اختلاجِ المساءِ المرِّ إسرافُ |
|
صباحُها مرهقٌ يلهو الرمادُ بهِ |
|
أحلامَ شعبٍ وزحفُ النوِّ عصّافُ |
|
ويستبيحُ مداها النوُّ.. ملتهماً |
|
دم السكاكين والصياد وقّافُ |
|
تقافزت بضحاياها التي ارتشفت |
|
أحلامَ شعبٍ وزحفُ النوِّ عصّافُ |
|
هزائمٌ تلجُ التاريخَ.... ملتهماً |
|
والدهرُ في غفلةِ الفانينَ خطّافُ |
|
تسابقُ الدهرَ والبلوى تسابقُها |
|
ريحُ الشّمالِ بها أوجارَ هدّافُ |
|
مذارُ ميةَ لو ..؟. ولو لعبتْ |
|
تاج من النور والأقمار أطرافُ |
|
تظل من ذروة الراسي... وقمته |
|
مسارحٌ ولهمْ هوجٌ وزفزافُ |
|
لنا الهواءُ نقيٌ والضفافُ.. لنا |
|
وإنها لرقابِ الظلمِ أسياقُ |
|
يا أمةً لِظماءِ الناسِ مشرعة |
|
فأبرقتْ في مدى الديجورِ أجوافُ |
|
نالتْ مِنَ الوحي وعداً واستجابَ لها |
|
وعاجَ يلهو بنا في السّوقِ صرّافُ |
|
فالأقوياءُ على هاماتنا عبروا |
|
ولا مِنَ الثعلبِ المكّارِ ارهافُ |
|
فلا يغرّنكَ مِنْ صِلٍ نعومتُه. |
|
ولا يفي في جنونِ البحر مجذافُ |
|
ولا يقيكَ سرابُ البيدِ مِنْ ظمأ.. |
|
ندابةٍ مالها صدرٌ وأَردافُ |
|
بكى الزمانُ وهلْ يبكي الزمانُ على |
|
تسربلتهُ ملايينٌ وآلافُ |
|
وراودتْ موتها الآتي على غبشٍ |
|
وأخرجتْ درَّها المخزون أصدافُ |
|
وهي التي ازدهرَ الماضي بحاضرها |
|
كأسَ الطِلا وفمُ الأورادِ رشّافُ |
|
مراشفُ الوردِ عبّتْ من جنائنها |
|
على المدى وشبوبُ الغيثِ نوّافُ |
|
وزهّرَ الرملُ مِنْ تهطالِ وابلِها |
|
ولا سداهُ عتيُّ الداءِ متلافُ |
|
نسيجها مِنْ دمٍ ما شاب لحمتهُ |
|
وللعراة رداءُ القدِّ هفهافُ |
|
فهي اجتراح الضيا الضافي على أنفٍ |
|
وهي انبلاجٌ نقيُّ النّور شفّافُ |
|
تحلو المساءاتُ في مرآةِ أنجمها |
|
شاةً يرجُّ لها ثديُّ وأكتافُ |
|
لمْ يجلُ عنها دخيلٌ جاءَ... يذبحها |
|
وفيها حولَ رحى الدولارِ مَنْ طافو |
|
لمْ يجلُ عَنْ وطنٍ أفطارهُ نِتَف |
|
وحافظٌ...... في حِراءِ العصرِ إيلافُ |
|
فوحدَها الشامُ مازلّتْ بها قدمٌ |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |