|
||||||
| Updated: الاحد, نيسان 13, 2003 09:04 ص | ||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
لَكِ.. ولي ـــ مهيدي عبد القادر لكِ رقصة أولى ولي موتٌ بطيْء ماذا أقدّم هذه اللحظاتِ من ذكرى وماذا قد أخبئ من لذيذ الحزن - إذ آتيك - في دمي البريء؟ - لكِ رقصة أولى ولي هذا الجنون العذب أدخله وأهرب فيه من منفى إلى منفى وتفجؤني القصيدة ترتمي بدمي، فأسقط - مفعماً بالخوف - في غدها الرديء - أغلقتِ بابك مرتين، فمن مدى خوفي أغادر مرة، في المرة الأخرى، أجيء.. - ما كنت ذا سلف، قصائدنا استحمت بالندى، وتعطرت بالضوء، والفرح الخبيء. - لك رقصة أولى ولي حزن الشواطئ حين يهجرها الضياءْ لك كل ما يغري ولي هذا البكاء - لكِ من بقايا الأمسِ، بعض الأغنيات، وما ستكتبه على جدران قلبي، الغاليات من الدماءْ. - من أين تبتدئ النهارات السعيدةُ، كيف ينتحر الصباح، وتنطوي في الحزن ألوان المساءْ - الآن أعرف أنني في هدأة اللوم البعيدة، سافرت فيّ القطارات الغريبة، والغيومُ، وما يقدمه السنونو من غناءْ. - أنت البداية، فاستمري، وامنحي فصلي العتيق نبيذه، حين الفصول تبوح في، فرح الرخاء.. - مرّي على بيت العصافير القديم، رماده ما عاد يذكرُه، وراح الأصدقاءْ أشجاره ارتبطت بخضرتها، وجدران تلوحُ، في حجارتها قناديل، وأرض دون ماءْ - مُرّي على قلبي، صباحاً تستبيح النبض أصوات المياه، وفي المساء: أبكي وحيداً، غادرتني روحي الجذلى، ولي هذا البكاء..! |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |