|
ما أعظمَ
المجدَ الرفيعِ نضالا
|
|
داعٍ
دعاني للحديثِ وقالا
|
|
ومآثرٌ
وبيارقٌ تتعالى
|
|
في ساحةِ
وَقْعُ الملاحمِ رِفْعَةٌ
|
|
وبسيفهِ
سادَ الشموخُ وطالا
|
|
وهبَ
الحياةَ مسرَّةً ومناقباً
|
|
يوماً
ولا عَرفَ الإباءُ زوالا
|
|
لم
تَغْرُبِ النفحاتُ عن آفاقِهِ
|
|
متوثِّبٌ
ليُقَارعَ الأهوالا
|
|
وعرينهُ
جيشٌ وشعبٌ صامدٌ
|
|
ولشمْسِها
نطوي الجناحَ جَلالا
|
|
والشامُ
للعهدِ المجيدِ منارَةٌ
|
|
فوقَ
البواترِ يُمنةً وشِمَالا
|
|
كم
رفَّتِ الراياتُ وهي عزيزةٌ
|
|
في
حُسْنِها وبَدِيْعِها تَتَلالا
|
|
وتوشَّحَتْ
بينَ الديارِ أوابدٌ
|
|
نِعْمَ
الهُدى سُبحانهَ وتَعالى
|
|
وتمسَّكَتْ
بِهُدى الإِلَهِ وحبِلِهِ
|
|
وتقلَّدتْ
سيفَ الصمودِ نضالا
|
|
فَتعاظمَ
الحِصْنُ المنيعُ بجلَّقٍ
|
|
عَشِقَ
الشآمَ بطولةً وجَمالا
|
|
ووقفتُ
أصغي للسميرِ لأَنَّهُ
|
|
وكأنَّهُ
ثَمِلٌ يتيهُ دَلالا
|
|
وَانتسابَ
كالغرِّيدِ لحنُ قصيدهِ
|
|
ياربُّ
زِدْها روعةً وكمالا
|
|
ويقولُ
لي تاهَ المُحَبُّ بحسنها
|
|
وتبثُّ
فينا هِمَّةً وفِعَالا
|
|
اليومَ
تُطربُنا الخِلالُ كريمةً
|
|
شَمَخَتْ
بِنا لِتحقِّقَ الآمالا
|
|
والبعثُ
في دُنيا العروبةِ ثورةٌ
|
|
ويطوفُ
بينَ شموسِها مختالا
|
|
آذارُ
يدرجُ في المرابعِ زاهياً
|
|
مُذْ
كانَ للشعبِ العظيمِ مآلا
|
|
والبعثُ
نهجٌ نستضيءُ بنورِهِ
|
|
ويزفُّ
للنهجِ القويمِ خِصالا
|
|
والقائِدُ
الميمونُ يُعلي تاجَهُ
|
|
كانَتْ
وتَبْقى عِزَّةً وَمَنَالا
|
|
وَرُؤاهُ
من نِعَمِ الإِلَهِ مَآثرٌ
|
|
ستظلُّ
فينا قائداً رِئْبَالا
|
|
بَشَّارُ
يا سيفَ الجهادِ لأمُّتي
|
|
في كلِّ
يومٍ خيرةً ونَوَالا
|
|
والأمنياتُ
بشائرٌ كم تنجلي!
|
|
ووَلاءُ
شعبِكَ صيحةٌ تَتَعالى
|
|
فلكَ
الوفاء ُمن القلوبِ مودَّةً
|
|
ودمُ
الشهيدِ على المرابعِ سَالا
|
|
يا
أُمَّتي والثأرُ يمخُرُ في دَمِي
|
|
والأمَّهاتُ
على القبورِ ثَكَالَى
|
|
الحِقْدُ
يطعَنُ كلَّ طِفْلٍ غيلةً
|
|
ذَبحوا
الكرامةَ فِتْنَةً وضَلاَلا
|
|
يا
أُمَّتي والمجرمونَ بغدرهِمِ
|
|
فتجرَّعوا
كأسَ العَداءِ زُلاَلا
|
|
وَيَدُ
العَدالةِ لمْ تطلْ أعناقَهُمْ
|
|
وغدا على
سِفْرِ الزمانِ مُحَالا
|
|
السِلْمُ
أمسى وَصْمَةً ومَهازِلاً
|
|
وبساحةِ
هَبَّ الكميُّ وَصَالا
|
|
وهُنا
عرينُ البعثِ يَنْهَدُ للفِدا
|
|
وتموجُ
فوقَ حصونِهِا اسْتِبْسَالا
|
|
وجَحافلٌ
تاقَتْ لخوضِ ملاحمٍ
|
|
ونكونُ
للمجدِ الرفيعِ مِثَالا
|
|
وغداً
سَنسحَقُ كلَّ غَزْوٍ مارقٍ
|